117 - شرح سنن ابن ماجه : باب في فضل أصحاب رسول الله ﷺ - الحديث 117 || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله
0:22حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا وجيع قال حدثنا ابن ابي ليلى قال حدثنا الحكم عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال كان ابو ليلى يسمر مع علي فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف
0:46فقلنا لو سألته فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث اليها وانا ارمد العين يوم خيبر قلت يا رسول الله اني ارمد العين فتفل في عيني ثم قال اللهم اذهب عنه الحر والبرد
1:08قال فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ وقال لابعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار فتشوف له الناس فبعث الى علي فاعطاها اياه قوله علينا وعليه رحمة الله. حدثنا عثمان ابن ابي شيبة هو
1:36اخو الحافظ ابو بكر ابن ابي شيبة وعثمان توفي عام تسع وثلاثين ومائتين صنف المسند والتفسير له مصنفات عديدة وهو ثقة. قال حدثنا وكيل وهو الشيع ابن الجراح الرؤاسي يا طاق هل تعلم على اي شيء دللناه؟ دلنا على طريقة للحفظ ان نحفظ ولا ننسى
2:04قال وهي ترك المعاصي قال ما جربت شيئا مثل ترك المعاصي فانت حينما تحفظ وتريد ان تحفظ اياك والمعاصي حتى تحفظ تنقي قلبك لله حتى يكون وعاء للعلم فنحن نقرأ سير القوم حتى ننتفع
2:25قال حدثنا ابن ابي ليلة ومحمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى الانصاري ابو عبدالرحمن في عام ثمان واربعين مئة وهو ضعيف ضعيف بسبب سوء حفظه. قال شعبة ما رأيت احدا اسوأ حفظا من ابن ابي ليلى
2:42قال حدثنا الحاج ما هو الحكم بن عتيبة الجندي ولده عام الخمسين وتوفي عام ثلاث عشرة ومئة وهو ثقة عن عبدالرحمن بن ابي ليلى ابو محمد وابو ليلى وهو ثقة
2:57وتأمل فيها فان الابن هنا يروي عن ابيه بواسطة قال كان ابو ليلى عن عبد الرحمن الهدية قال كان ابو ليلى يسمر مع علي اي يظل مسامرا متكلما متحدثا مع ابي
3:13فكان يلبس اي علي ابن ابي طالب فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف فقلنا لو سألته يعني لو سألته عن هذا كيف انه يطيق ذلك؟ فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الي
3:30وانا ارمد العين. الرمد هو هيجان العين يوم خيبر اي في اليوم الذي فتحت فيه خيبر وهو السنة السابعة للهجرة قلت يا رسول الله اني ارمد العين فتفل في عيني
3:46ثم قال اللهم اذهب عنه الحر والبرد قال فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ وقال لابعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار. فرار مبالغة من الفرار. الفرار من الحرب
4:07فتشوف له الناس اي كل واحد كان يتمنى ان هو يبعث فبعث الى علي فاعطاه اياه هذا الحديث اسناده ضعيف لانه قد تفرد به محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو سيء الحفظ
4:24لكن الحديث يعني صحيح من غير هذه السياقة وليس فيها مسألة الدعاء في الحر والبرد وان عليا رضي الله عنه كان لا يتأثر في الليل بالحر ولا بالبرد وهو ما اخرجه البخاري رقم الفين وتسعمية واثنتين واربعين
4:42من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر لاعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه فقاموا يرجون لذلك ايهم يعطى
4:58فغدروا وكلهم يرجوا ان يعطى. فقال اين علي؟ فقيل اشتكي عينيه فامر فدعي له فبصق في عينيه فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شيء فقال نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا فقال على رسلك
5:19حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم. فوالله لان يهدي بك فوالله لان يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم طبعا الراية العلم هو اللواء الذي يحمل في المعركة ويشتكي عينيه يعني جاء في احاديث اخرى كما في هذه الرواية انه الرمد
5:47على رسلك ليهون عليك حمر النعم اي حمر الابل وهي احسنها واعزها اي خير لك من ان تكون لك فتتصدق بها وهذا الحديث الصحيح الذي في البخاري فيه فوائد اولا وجه الدلالة في الحديث هو ان النبي صلى الله عليه وسلم قد امر عليا رضي الله عنه بان يدعو الناس الى الدخول في الاسلام
6:07وعبادة الله وحده لا شريك له قبل ان يقاتلهم ثانيا في الحديث من قال من مناقب علي رضي الله عنه فذكر انه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فيا له من فضل عظيم
6:24انعم الله به عليه عسى الله ان ينعم علينا بمحبته قل امين ثالثا على الامام ان يتخير من الناس للقيادة ان كان في حرب او غيرها. من يرى فيه الصلاح وان يكون عارفا بمصالح المسلمين وسياسة الامور
6:44رابعا رغبة الصحابة وحرصهم على طلب الاجر وتحصل محبة الله ورسوله يعني الانسان يسعى لتحصيل ذلك فالانسان لما يرغب بما عند الله تعالى مخلصا ينال محبة الله تعالى خامسا في الحديث بيان البركة التي جعلها الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم
7:04سادسا على المؤمن ان يحرص على دعوة الناس الى صراط الله المستقيم. وذلك لما في هذا العمل من الخير العظيم والثواب الجزيل عند الله تعالى ثمة مسألة مهمة في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم بصق في عينه
7:20وهذا من خصائصه لما جعل الله تعالى من البركة في بساقه وعرقه صلى الله عليه وسلم وشعره ولكن لا يحق لاحد ان يعالج الناس بهذا ويوجد احد الدجالين كان يدعي انه يعالج الناس بهذا
7:38وقد مات قبل يومين بسبب الفيروس المنتشر فاذا هناك خصائص للنبي صلى الله عليه وسلم لا يحق لاحد ان يتعداها هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته