4005 - حكم تخصيص الإمام يوم 27 في رمضان للذبح والصدقة - نور على الدرب
0:00يقول امام يصلي بالناس الصلوات والجمعة والعيدين ولكنه في كل رمضان في اليوم السابع والعشرين له ذبيحة يذبحها ويدعو كل اهل القرية. وهو على هذا الحال في كل عام. سؤال
0:15هل هذا على صواب وهل له دليل من الكتاب والسنة فان لم يكن كذلك فماذا توجهونه؟ جزاكم الله خيرا ليلة السابع والعشرين من رمضان هي ارجى الليالي لان تكون ليلة القدر
0:43وتخصيصها لصدقات من بين سائر الليالي شهر رمضان لا اعلم له دليلا خاصا وكان السلف رضي الله عنهم من الصحابة ومن جاء بعدهم يكرهون تخصيص يوم بشيء لم يثبت ان النبي عليه افضل الصلاة والتسليم خصه به
1:11لا شك ان التهجد في ليالي العشر اكدوا من سواها فان النبي عليه افضل الصلاة والتسليم اذا دخل شهر رمضان كانت صلاته في العشرين الاول اخف من صلاته في العشر الاواخر
1:34كان في العشرين الاول يصلي وينام فاذا دخلت العشر الاواخر طوى فراشه وشد مئزره واحيا ليله وايقظ اهله فهذا تخصيص لهذه الايام ولما سئل عن ليلة القدر ذكر انه اريها ثم تلاحى رجلان من اصحابه
2:05فانسيها ولله جل وعلا في خلقه شؤون او حكم باهرة قد يكون الله انساه اياها لتتظافر وجهود العباد في تطلبها ويتبين المشمرون السباقون الى الخيرات الصابرون على معاناة طاعة رب العالمين
2:36ولكنه لما سأله شيخ مسن فقال له ان غلبت فلا تغلب على ليلة سبع وعشرين فهذا فيما يتعلق بزيادة العمل فيها واما الصدقة فلم يرد فيما اعلم تخصيص لها من بين الايام
3:00وبعض الناس يعتني بليالي الجمع بزيادة بذلا ويقال في حقه كذلك لان الشهر كله ميدان للاحسان والعمر كله ميدان للاحسان الا ان بعض الزمن افضل من بعض واغتنام الفضل من شيم اهل الفضل
3:30ولو نبه هذا الامام بالا يلتزم هذه الليلة بمثل هذا العمل ونبه اذا انكر ان تكون صدقته حسناته ذاهبة الى الناس سرا فان العمل كلما كان سرا بين الله جل وعلا وبين العبد
3:53كلما كان ابعد عن الرياء واقرب الى تحصيل الفائدة والله اعلم