تقول أن زوجها توفي وهو راضٍ عنها وهي تحبه حباً شديداً فهل تكون زوجته في الآخرة؟ الشيخ صالح اللحيدان
0:00تقول بانها امرأة تزوجت بزوج صالح احبته حبا شديدا ملأ حياتها توفي وهو راض عنها وعن اولادها هل يكون زوجا لها في الاخرة ويجمعها الله به في الجنة وهل البكاء عليه بدون صوت
0:16اي بدموع فقط كلما تذكرته يؤذيه خصوصا انه كان مني ملء السمع والبصر رحمه الله. اللهم امين وما احسن الوفاء واجمل ذكرى ذكر محاسن المحبوبين بعد فراقهم بما يتعلق بامر الدين
0:42حسن الرعاية يقول النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يعذب بالعبرة والدمعة وانما يعرب بهذا واشار الى الصراخ والصياح والسلط والنبي لما قال جعل الله الصادقة والحالقة
1:05ما قال لعن الله صاحبة العبرات ولما دمعت عينه وقال له احد يسمى هذا يا رسول الله؟ قال هذه رحمة انما يعذب الله بهذا يعني والصياح هذاك هو الذي حرم الله يقول النبي ليس منا
1:27من شق الجنوب ولطم الخدود ودعا بدعوى الجاهلية اما الحزن والعبرة فان شاء الله لا تضر والله اعلم احسن الله اليكم. اما ما يتعلق بالزواج في في الاخرة. هم. فان المرأة تكون
1:49زوجا لمن ماتت معه او مات وبقيت في على حالها لم تتزوج بعدها اما اذا تزوجت عددا من الازواج وصار فرقة منهم كلهم في حياتهم وحياتها فانها تكون عند احسنهم خلقا