ما العلاج النافع بإذن الله لكثرة الوساوس والغفلة في الصلاة؟ الشيخ صالح بن محمد اللحيدان
0:00ما العلاج النافع باذن الله لكثرة الوساوس والغفلة في الصلاة وكثرة الخواطر وما الامور التي يستعين بها الانسان بعد عون الله تعالى على الاستحضار في شأن الصلاة من اجل الخشوع
0:16بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته وبعد فان الصلاة عظيمة الاهمية
0:42جليلة القدر تنمية المنزلة المصلي اذا وقف يصلي انما يناجي الله فليتذكر انه لو وقف يناجي اميرا من الامراء او وزيرا من الوزراء او الملك او اي شخص يهمه ان يكون امامه
1:05بهيئة حسنة ومظهر مستحضري الحواس ليتذكر ذلك ثم ليفكر انه في هذا الموقف بين يدي خالقه جل وعلا ورازقه الذي ما من خير الا منه جل وعلا ولا يدفع شر الا
1:33بتوفيقه ولطفه وارادته وان هذا الموقف للعبد مع الله فيه مناجاة ومخاطبة لله فهو في بدايته يثني على ربه ويمجده ويحمده ثم يقول اياك نعبد كانه في البداية عظم الله
1:56واثنى عليه فادناه الله بحيث يخاطب ربه فيقول اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم السلامة من هذه الخواطر المضرة والافكار المشوشة بتقوى الله جل وعلا ثم الاستعانة بذكره سبحانه
2:25اما بذكر الله تطمئن القلوب استحضار ان الانسان كلما كان اكثر تجماعا حواسه في هذه العبادة واهتمام بالحياء من الله ان ينصرف قلبه عن مولى كلما كان ثواب هذا العمل اجل
2:48واعظم الحسنة بعشر حسنات الى مئة الى سبعمائة الى ما لا يعلمه الا الله فليكن طامعا راغبا في تحصيل اكبر قدر من ثواب الله جل وعلا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم
3:11وليوطن نفسه انه سوف يحارب هذه الافكار التي انما يلبسها ويأتي بها ويشعر ابن ادم بها عدوه الذي لا يريد له خيرا ولا يحب له سعادة ولا سدادا ومن يتق الله يجعل له مخرجا
3:33ومن يتوكل على الله فهو حسبه اذا استعنت فاستعن بالله والله المستعان