ما معنى الآية ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ؟ الشيخ صالح بن محمد اللحيدان
0:00قال الله تعالى في سورة الزخرف وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله تفيدونا في شرح هذه الاية افادكم الله علما. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:17الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على الهادي الامين امام المتقين وسيد الاولين والاخرين. محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين. وبعد فان هذه الاية وصريحة بان الله جل وعلا هو اله من في السماء
0:43كما انه اله من في الارض انه الذي يعبد في السماء ويعبده اهل الارض. فهو اله اهل السماوات اجمعين. وهو اله اهل الارض اجمعين. لا اله لاولئك ولا لاولئك الا هو سبحانه وتعالى
1:03وليس فيها متعلق لمن يدعي ان الله جل وعلا ليس في مكان ولا تعترض هذه الاية ما ذكره السائل وسأل عنه امنتم من في السماء؟ في سؤال مضى فالله جل وعلا
1:24في السمع في جهة العلو على العرش استوى والعرش فوق السماء و الوهيته مع علو المكانة وتحققت على الجميع. اله اهل السماوات والارض سبحانه وتعالى فليس لها فيها متعلق لمن يدعي ان الله جل وعلا عما يقول الظالمون علوا كبيرا في كل مكان. فان من لازم من يقول ان الله
1:59في كل مكان او ان الله جل وعلا مع خلقه في كل مكان انه معنا في كل خلوة نجلس فيها حتى في الامثلة التي لا ينزه سائر الناس ان يختلط بالاخرين فيها. وانما الله كما قال
2:19جل وعلا عن نفسه على العرش استوى وكما قال عن نفسه امنتم من في السماء وكما قال عنه رسوله انه على العرش وايات الكتاب الكريم واحاديث الرسول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم طافحة بذلك. فهذه الاية وما يشابهها تتحدث عن الوهية الله لعباده. لمن في الارض ومن في
2:42لا عن امتزاجه بهم فتعال الله عما يكون علوا كبيرا والله اعلم