كيف نجمع بين أحاديث كتابة السيئة حسنة وحديث إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار؟
0:00سمعت عددا من الاحاديث حول كتابة السيئة حسنة اذا لم يفعلها العبد ولكن في حديث اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار كتب الله على المقتول السيئات مع انه لم يفعل السيئة وهو انه كان يريد قتل صاحبه. فكيف نجمع بين هذه الاحاديث
0:22لا منافاة ولله الحمد بين الحديثين حديث كثافة السيئة سيئة جاء القرآن الكريم ولا يجزى الا مثلها وجاء الحديث الصحيح ان الله كتب الحسنات والسيئات الى اخره القاتل والمقتول بين النبي صلى الله عليه وسلم
0:53الذي يترك السيئة رغبة عنها اكتب له حسنة اما الذي يترك السيئة عجزا عنها وقلبه مشرف بحبها وتمني حصولها هذا وان كان اثمه اقل من اسم من يفعلها فهو اثم
1:17لان للقلوب واراداتها اثرها ونتائجها لا شك ان القاتل حكمه لا يكون كحكم المقتول لان من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. هم. وجاء في القرآن انه مخلد على خلاف في معنى التخليد في هذه الاية
1:48ومعنى التخليد في حال الكافر وبين شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره ان الخلود يراد به المكث الطويل ولا يلزم من كل شيء الانسان خالدا الا يزاح العذاب عنه ابدا ابدا
2:14وانما يقصد المكث الطويل. نعم