245 - شرح سنن أبي داود : باب في الغسل من الجنابة - الحديث 245 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله حدثنا مسدد بن مسرهد
0:22قال حدثنا عبد الله بن داوود عن الاعمش عن سالم عن كريب قال حدثنا ابن عباس عن خالته ميمونة قالت وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا يغتسل به من الجنابة
0:39فاكفأ الاناء على يده اليمنى فغسلها مرتين او ثلاثة ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله ثم ضرب بيده الارض فغسلها ثم مضمضة واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم صب على رأسه وجسده ثم تنحى ناحية فغسل رجليه
1:03فناولته المنديل فلم يأخذه وجعل ينفض الماء عن جسده فذكرت ذلك لابراهيم فقال كانوا لا يرون بالمنديل بأسا ولكن كانوا يكرهون العادة قال مسدد قلت لعبدالله بن داود كانوا يكرهونه للعادة فقال هكذا هو. ولكن وجدته في كتابي هكذا
1:32قوله حدثنا مسدد ابن مسرهد اللي هو ابو الحسن البصري. الثقة الحافظ مصنف المسند قال حدثنا عبد الله بن داوود وهو عبد الله بن داوود بن عامر بن الربيع الهمدان الشعبي
1:47ابو عبدالرحمن ولد عامه ست وثلاثين ومئة وتوفي عام ثلاث عشر ومئتين وهو ثقل انا لا اعمشه سليمان ابن مهران الاعمش عن سالمة وسالم بن ابي الجعد وهو ثقة في عام سبع وتسعين عن كريب هو كريم مولى عبد الله ابن عباس وهو ثقة قال حدثنا ابن عباس اللي هو الحبر والبحر
2:13عن خالته ميمونة وهي ميمونة بنت الحارث العامرية ام المؤمنين توفيت عام احدى وخمسين قالت وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا يغتسل به من الجنابة اي وضعت له ماء يغتسل به
2:31وهذه خدمة الزوجة لزوجها. وهذا من باب عظيم من ابواب الحسنات فالمرأة لما تؤدي هذا بطيب نفس ولا تؤذي زوجها فهي على باب من ابواب الحسنات منهمر فاكفأ الاناء على يده اليمنى فغسلها مرتين او ثلاثة. هذا كما اننا في الوضوء نغسل اليدين قبل ادخاله من هناك كذلك عند الغسل
2:57ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله باعتبار ان الانسان يغسل فرجه ليميط الاذى عن نفسه ثم ظرب بيده الارظ فغسلها لاجل التنقية والان بحمد الله المنظفات العديدة تغني عن هذا
3:13ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله ثم ضرب بيده الارض فغسلها ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه باعتبار ان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم صب على رأسه وجسده. طبعا الحنفية اخذوا بهذا بوجوب المضمضة والاستنشاق في الغسل
3:34ثم تنحى ناحية فغسل رجليه فناولته المنديل فلم يأخذه وجعل ينفض الماء عن جسده فذكرت ذلك لابراهيم القائل والاعمش ابراهيم هو النخعي. فقال كانوا لا يرون بالمنديل بأسا ولكن كانوا يكرهون العادة يعني حتى لا يعتاد الناس على هذا الامر
3:59قال مسدد قلت لعبدالله بن داوود كانوا يكرهونه للعادة يعني اراد تفسيرها فقال هكذا هو ولكن وجدته في كتابي هكذا انه يرويه كما عنده كما انه قد سمعه ودونه طبعا هنا
4:16جاء في هذه الحديث فيها رواية فيها شك قال فغسلها مرتين او ثلاثة. الشاب هو الاعمش كما جاء في احدى روايات الامام البخاري من رواية ابي عوانة عن الاحبش قال قال سليمان
4:32وهذا الحديث في يعني في حديث ميمونة ذكر لصفتي الغسل من الجنابة الا انها اشارت الى تأخير غسل الرجلين حتى يتم غسل البدن باكمله ثم يغسلها في مكان اخر فقال بعض العلماء ان هذه الصفة في الغسل تكون عندما
4:53يغتسل المرء في مكان يتجمع فيه مكان الغسل او ان المكان الذي يغتسل فيه يعني يصبح فيه طين فيؤخر غسل الرجلين الى ما بعد الغسل اما الان فالامر مختلف الله سبحانه وتعالى قد يسر
5:13للناس وسع عليهم في هذا فتجد الماء يذهب تجده لا يغتسلون في اماكن فيها طب لكن مع ذلك توجد الالاف ممن يكتسب في الطين كاولئك الذين في المخيمات نسأل الله تعالى ان يفرج عنا وعنهم وعن امة محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين
5:39هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته