227 - شرح سنن أبي داود : باب في الجنب يؤخر الغسل - الحديث 227 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
0:21حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن علي ابن مدرك عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله ابن نجيد عن ابيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:38لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب ولا جنب ايها الاخوة هذا الحديث بالزيادة ولا جنب حديث ضعيف ونجيء الحظرمي لم يروي عنه غير غير ابنه عبد الله وهو مجهول حتى ان ابن حبان لما ذكره في الثقات قال لا يعجبني الاحتجاج بخبره اذا انفرد
1:11وابنها عبد الله بن نجيم ايضا فيه كلام لكن الحديث الصحيح من غير زيادة ولا جنب وقد اخرج البخاري هذا الحديث في صحيحه برقم ثلاثة الاف ومئتين وخمس وعشرين قال حدثنا ابن مقاتل
1:31قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله انه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول سمعت ابا طلحة يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
1:54لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل اذا الحديث صحيح ان غير زيادة ولا جنب والملائكة ايها الاخوة يحبون المؤمنين ويدعون لهم. قال تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم
2:21ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم. ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم
2:52وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ودعاء الملائكة ايها الاخوة للمؤمنين مستجاب قال تعالى ولا يشفعون الا لمن اغتضى اي لمن ارتضى ان يشفعوا له
3:19وعدم دخول الملائكة يدل على عدم الرضا لذا يحرم الانسان من دعاء الملائكة الذي هو غنيمة عظيمة فعلى المسلم ان يحذر الصور غاية الحذر ويحذر التماثيل اما اقتناء التماثيل فلا يجوز الا ما اباحه الشارع
3:48من كل بصيد او زرع او حراسة وسبب عدم دخول الملائكة كونها معصية فاحشة وكونها مضاهاة لخلق الله وحرمت سدا لذريعة ما يعبد من دون الله وكذا الكلب فاقتناؤه معصية
4:12وكذلك لكثرة اكله للنجاسات نسأل الله تعالى ان يرحم بيوتنا وان يرحم امة الاسلام اجمعين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته