214 - شرح سنن أبي داود : كتاب الطهارة - باب في الإكسال - 214 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب في الاكسال
0:23حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو يعني ابن الحارث عن ابن شهاب قال حدثني بعض من ارضى ان سهل بن سعد الساعدي اخبرهم ان ابي ابن كعب اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل ذلك رخصة للناس في اول الاسلام
0:50لقلة الثياب ثم امر بالغسل ونهى عن ذلك. قال ابو داوود يعني الماء من الماء قوله باب في الارسال اي ساذكر لك في هذا الباب حكم من جامع اهله ثم هل يجب عليه الغسل ام لا يجب ام لا يجب عليه
1:10ايه الغسل ثم قال حدثنا احمد بن صالح وهو احمد بن صالح المصري وهو ثقة اثنى عليه الامام احمد قال حدثنا ابن وهبة وعبد الله ابن وهب المصري في عام سبع وتسعين ومئة وهو ثقة فقيه
1:26قال اخبرني عمرو يعني ابن الحارث هو عمرو ابن الحارث المصري وهو ثقة فقيه عن ابن شهاب وهو محمد ابن شهاب الزهري قال حدثني بعض من ارضى هذا هنا يعني مبهم ولكنه تبين انه سلمة ابن دينار. ابو حازم
1:46ان سهل بن سعد الساعدية اخبره فهو صحابي جليته في عام ثمان وثمانين. ان ابي ابن كعب اخبره ابي ابن كعب هو مقرئ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل ذلك رخصة للناس في اول الاسلام لقلة الثياب يعني من جاء مع اهله
2:08ثم اكسل او انشغل ثم قام عن عن اتمام الجماع قال ثم امر بالغسل ونهى عن ذلك. امر بالغسل لمن اتى اهله فجاهدها فاذا جاهدها فقد وجب الغسل انزل او لم ينزل. قال ونهى عن ذلك يعني ترك العمل بالحكم السابق وهو عدم الغسل
2:33الا بالانزال. قال ابو داوود اي قال ابو داوود موضحا ذلك. يعني الماء من الماء يعني الماء من الماء رخصة في ابو اسلام ثم صار وجوب الغسل بمجرد ايلاج الذكر بالفرج
2:48هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته