نذر أن يصوم يوم في كل معصية يفعلها لكن مع مرور الأيام وقع بالمعصية مراراً فماذا عليه الآن؟ اللحيدان
0:00سبق وان نذرت لله الا اعصيه في معصية من المعاصي كالغيبة مثلا. وقلت اذا عصيته علي صيام يوم عن اي معصية ارتكبها اه وذلك حتى اتمكن من الوقوف عند حدود الله ولكن مع مرور الايام واستهواء الشيطان وقعت في المعصية مرارا بل مرارا
0:21وانا الان نادم على ما ارتكبته من معاصي. فهل علي صيام النذر ام اتوب الى الله فقط دون اي صيام؟ افيدوني فعدكم الله الحقيقة هذا ليس بنذر انما هذا يمين
0:37فالانسان قد يقصد اليمين ويخرجه مخرج النذر فهذا انما اراد الانسان ان يكف نفسه عن العمل عن المعاصي فقال لله علي نذر ان فعلت كذا وكذا فهذه في الحقيقة بمثابة اليمين
0:56واليمين على من حلف في يمينه ان يطعم عشرة مساخين او يكسوهم او يشتري مملوكا فيعتقه فاذا لم يستطع شيئا من ذلك صام ثلاثة ايام فارى لك ان تكفر كفارة يمين
1:18ويكون ذلك كافيا ان شاء الله عما ارتكبت واجتهد في تجنب المعاصي فان المعاصي يحرم ارتكابها بدون يمينا ونذرا والتزام لانها لازمة للمسلم يلزمه ان يتجنب المعاصي ما ظهر منها وما عظم وما صغر والله اعلم. بارك الله فيكم