253 - شرح صحيح مسلم || رقم الحديث : من 7001 إلى 7011 || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال مسلم علينا وعليه رحمة الله
0:22باب قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات حدثنا قتيبة بن سعيد وابو كامل فضيل ابن حسين الجحدري كلاهما عن يزيد ابن زريع واللفظ لابي كامل قال حدثنا يزيد قال حدثنا التيمي
0:51عن ابي عثمان عن عبد الله ابن مسعود ان رجلا اصاب من امرأة قبلة فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له قال فنزلت اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل
1:13ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين اذا ينبغي على الانسان ان يحافظ على الصلوات ويأتي بالتطوعات والانسان اذا ملأ وقته بالطاعات فسوف يضيق على الحسنات واذا ارتكب الانسان سيئة فربنا قال ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا
1:43فاذا هم مبصرون والحسنات يمحينا السيئات ولكن على الانسان ان لا يقول ان افعل السيئة ثم افعل الحسنة تمحها لان الانسان لا يدري باي شيء يختم له فعلى الانسان ان يجعل اوقاته بالطاعات حتى يضيق
2:04على السيئات قال فقال الرجل علي هذه يا رسول الله قال لمن عمل بها من امتي هذا على قاعدة العبرة بعموم اللفظ لها بخصوص السبب. نعم حدثنا محمد ابن عبد الاعلى قال حدثنا المعتمر عن ابيه قال حدثنا ابو عثمان عن ابن مسعود ان رجلا اتى النبي
2:32صلى الله عليه وسلم فذكر انه اصاب من امرأة اما قبلة او مسا بيد او شيئا كانه يسأل عن كفارتها قال فانزل الله عز وجل ثم ذكر بمثل حديث يزيد اي مثل الحديث السابق
2:54حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن سليمان التيمي بهذا الاسناد قال اصاب رجل من امرأة شيئا دون الفاحشة اي الزنا في الفرج نسأل الله العافية والسلامة وان يعصمنا واياكم من كل ذنب
3:12فاتى عمر ابن الخطاب فعظم عليه. يعني شدد عليه ثم اتى ابا بكر فعظم عليه ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بمثل حديث يزيد والمعتمر اي الحديث السابق
3:29حدثنا يحيى ابن يحيى وقتيبة ابن سعيد وابو بكر بن ابي شيبة واللفظ ليحيى قال يحيى اخبرنا وقال الاخران حدثنا ابو الاحوص عن سماك عن ابراهيم ان القمة والاسود عن عبدالله قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
3:57اني عالجت امرأة في اقصى المدينة واني اصبت منها ما دون ان امسها فانا هذا فاقضي في ما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه شيئا
4:21فقام الرجل فانطلق فاتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه اي ارسل له رجلا يناديه وتلا عليه هذه الاية اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. ذلك ذكرى للذاكرين. اذا حسنات تمنع السيئات
4:47والحسنات تمحو السيئات والصلوات من جلبة من الحسنات مدفوعة للسيئات واذا صنع الانسان الصلاة صناعة يعني تحولت حياته الى سجل من الاعمال الصالحة فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة؟ قال بل للناس كافة
5:11نعم حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا ابو النعمان الحكم ابن عبد الله العجلي قال حدثنا شعبة عن سماك ابن حرب قال سمعت ابراهيم يحدث عن خاله الاسود عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث ابي الاحوط
5:36وقال في حديثه فقال معاذ يا رسول الله هذا له هذا لهذا خاصة او لنا عامة؟ قال بل لكم ام عامة حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام
5:58عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اصبت حدا فاقمه علي قال وحضرت الصلاة فصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:21فلما قضى الصلاة قال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقم في كتاب الله قال هل حضرت معنا الصلاة؟ قال نعم قال قد غفر لك حدثنا نصر بن علي الجهظمي
6:47وزهير بن حربل واللفظ لزهير. قال حدثنا عمر ابن يونس قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا شداد قال حدثنا ابو امامة قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد
7:09ونحن قعود معهم اذ جاء رجل فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اعاده فقال يا رسول الله اني اصبت حدا فاقمه علي
7:30فسكت عنهم وقال ثالثا واقيمت الصلاة فلما انصرف نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ابو امامة فاتبع الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم حينا انصرف واتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم انظر ما يرد على الرجل
7:51فلحق الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اصمت حدا فاقمه علي قال ابو امامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت حين خرجت من بيتك
8:09اليس قد توضأت فاحسنت الوضوء قال بلى يا رسول الله قال ثم شهدت الصلاة معنا قال نعم يا رسول الله قال فقال رسول فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله قد غفر لك حدك او قال ذنبك
8:34اللهم اغفر لنا يا رب باب قبول توبة القائل باب قبول توبة القاتل وان كثر قتله فربنا جل جلاله يغفر الذنوب جميعا ومع هذا فلا بد ان نحذر دائما من جريمة القتل
8:55فهي الجريمة التي هي اكبر الجرائم واشد الجرائم وجودا فينبغي التحذير منها دائما لخطورتها وهل ان القتل قليل ام كثير؟ لا شك ان القتل والعياذ بالله كثير جدا جدا جدا
9:21فينبغي التحذير منهم فالتحذير من الاعتداء على النفس المحرمة امر لا بد ان يتكرر اذ ان جريمة القتل لو نظرت كيف خاطب الله عز وجل عباده بتعظيم النفس المحرمة وكيف جاءت النصوص في القرآن
9:45يربي على ذلك الوازع الديني العظيم وتذكي جدوته في النفوس علمت انها اصدق عبارة واصدق كلمة واتم بيانا يكون في التوجيه والوعظ. ربنا جل جلاله يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها
10:12وغضب الله عليهم ولعنه واعد له عذابا عظيما اي مؤمن يقرأ هذه الاية ثم يتأمل كلام الله سبحانه وتعالى يقف عندها مليا ومن صيغ من صيغ العموم اي ولو كان اغنى الناس في الارض
10:37واشرف الناس واعلى الناس وتأمل لفظ مؤمن هذه نكرة يعني حتى ولو كان افقر خلق الله اي مؤمن ومن يقتل مؤمنا وربنا جل جلاله لم يفرق بين الناس لا لاحسابهم ولا لانسابهم ولا بصورهم ولا باشكالهم
10:59ولا بمراتبهم ولا بوظائفهم وعبر سبحانه وتعالى بالايمان الذي هو حرمة من حرمات الله عز وجل وربنا جل جلاله يجب ان تتقى حرماته متعمدا اي قاصدا الجريمة وطالبا ازهاق نفس بدون حق
11:24فجزاؤه تأمل هنا ليس له جزاء الا هذا الجزاء وانظر كيف جاء التعبير بالجثاء لانه عندما تأتي كلمة جزاء فالنفوس دائما تطمع فلما تأتي العقوبة في سياق تطنيع يكون هذا مثل الصدمة
11:43فجزاؤه جهنم اي ما له جزاء الا هذا وهذا فيمن استحل قتل المؤمن ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها ولا يخلو الا من استحل فالمستحل فالمستحل للقتل وقع في اعظم الاد
12:07وعندما يكون من الخالدين ابدا وعندها يكون من الخالدين في النار ابدا لكن لو انه لم يستحل وتعمد القتل فهو الى مشيئة الله تعالى ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له
12:28كما دلت على ذلك النصوص وهذا مذهب اهل السنة والجماعة في مرتكبي الكبائر فجزاؤه جهنم وليس هذا فحسب بل خالدا فيها تصور مؤمنا كلما ذكر النار طار فزعا منها وكلما ذكر عليه اسم النار
12:54كلما مر عليه ذكر اسم النار فزع وخاف فيا عباد الله تأملوا ما الذي ابكى عيون الصالحين وما الذي اكثر جفونهم في جوف الليل ربنا يقول تتجافى جنوبهم عن المضاجع
13:14يدعون ربهم خوفا وطمعا. هؤلاء الذين هؤلاء الذين صاحبوا القرآن فعاش القرآن معهم في نهارهم وفي ليلهم خوفا اي خوفا من جهنم خوفا من النار فربنا جل جلاله يأتي بها جزاء في القتل هذه جهنم التي
13:37وصف الله اغلالها وعذابها وشدتها وبلاءها وكربها فما رأت عينا ولا سمعت اذن اعظم ولا اشد من عذاب الله في جهنم فجزاؤه جهنم خالدا فيها وليس الجزاء انه خالف بها فقط لا
13:59بل وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما فالغضب والغضب ربنا قال ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى وربنا قال هنا ولعنه وقال تعالى في سورة النساء ومن يلعن الله
14:20فلن تجد له نصيرا اللهم انا نعوذ بك من لعنتك ونعوذ بك من عمل يردي بنا الى اللعنة فاللعنة ايها الاخوة اذا اصابت قلبا ختم عليه والعياذ بالله الا ان يتداركه الله برحمته
14:41وتأمل وغضب الله عليهم ولعنه واعد له عذابا عظيما. قف عند قوله واعد وقف عند قوله عذابا نكرة وقطع لقوله عظيما والعظيم من الله عظيم فلنفسي المؤمنة التي تقرأ هذه الاية ماذا يحدث لها
15:08فربنا جل جلاله يخاطب عباده في هذه الجريمة يخاطبنا افرادا وجماعات شبابا وشيبا ذكورا واناثا. ربنا يقول ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق وهذا اسلوب من اساليب الزجر يقول ولا تقتلوا. ما قال لا تقتل
15:35وما خاطب خطاب الفرد بل خاطب خطاب الجماعة حتى يشمل جميع طبقات المجتمع جميع الطبقات ويشمل الصغير والكبير والذي يعلم والذي لا يعلم والعزيز والدليل كلهم في هذا مخاطب حتى يكون الممارس والمقر والساكت كلهم مخاطبون
16:03ولا تقتلوا النفس التي حرم الله العبد حينما يتذكر كلمة حرمة يعرف انها من اعظم الاشياء. والحرمة لها حرمة قال سبحانه وتعالى ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه
16:26اي فهو خير له في دينه هو خير له في دنياه هو خير له في اخرته وكون ربنا جل جلاله يحرم القتل ويجعل القتل لشيء محرم وله حرمة تنفر النفس بمجرد ما تقرأ هذا الشيء
16:44وتحس ان بينك وبينه حواجز تنبني عليها تقوى الله والخوف منه جل وعلا ربنا يقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما وهذا اسلوب النهي يتضمن التحريم لا تقتلوا انفسكم
17:04ما قال لا تذبح وانما قال لا تقتلوا لان القتلى اعم من الذبح لان الذبح يكون بالارجاع ولكن القتل يدل على اية صورة سواء قتل قائما او قتل قاعدا او مضجعا
17:19بسكين او برمي او غيره كله يسمى قتلى ولا تقتلوا انفسكم وما ابلغه من تعبير حينما يقول ربنا ولا تقتلوا انفسكم جعل الله المؤمن مع المؤمن في النفس الواحدة فمن قتل مؤمنا فكأنما قتل المؤمنين
17:45من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا هذا الاسلوب الرباني في النهي عن هذه الجريمة التي تتعلق بالاعتداء على النفس
18:08من شأنه انه اذا قرأه الانسان متأملا متدبرا اقتنع بالحكم وحصل عنده وراء هذه القناعة ما يعني ما نريده من النفرة مما حرم الله وتأمل اخي الكريم هذه الخطابات جاءت تشريعا ووصفا وبيانا عاقبا
18:30فهذه الثلاث الاسس ما اكتملت في خطاب ولا توجيه الا كان لها اطيب الاثر في النفوس فجاء الحكم بالتحريم ولا تقتلوا فانه نهي يكتب التحريم. وجاء الخطاب بوصف النفس المقتولة. ولا تقتلوا النفس التي حرم الله
18:48ولا تقتلوا انفسكم وهذا يجعل عند الانسان تعظيما لهذه النفس المحرمة ثم بيان العاقبة فانت حينما تنهى وتصف المنهية عنه بان له حرمة وتظف ان اقتراب هذه الحرمة يعود بالعواقب الوخيمة والنهايات الاليمة
19:12فان ذلك ابلغ ما يكون تأثيرا في النفوس اذ هو تنزيل من حكيم حميد ولذلك ايها الاخوة لابد من التحذير كلما كثر القتل بالناس لا بد من التحذير من القتيل
19:34حدثنا محمد ابن المثنى ومحمد ابن بشار واللفظ لابن المثنى. قال حدثنا معاذ بن هشام قال جثثني ابي عن قتادة عن ابي الصديق عن ابي سعيد الخدري ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال
19:55كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا فسأل عن اعلم اهل الارض فدل على راهب فاتاه فقال انه قتل تسعة وتسعين نفسا. فهل له من توبة فقال لا فقتله فكمل به مئة
20:19ثم سأل عن اعلم اهل الارض فدل على رجل عالم فقال انه قتل مئة نفس فهل له من توبة؟ قال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة نعم انطلق الى ارض كذا وكذا
20:43فان بها اناسا يعبدون الله تعالى فاعبد الله تعالى معهم ولا ترجع الى ارضك فانها ارض فانها ارض ثوب فانطلق حتى اذا نصف الطريق اتاه الموت وهذا الموت يأتيك لا محالة
21:06فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فقالت ملائكة الرحمة جاء تائبا مقبلا بقلبه الى الله وقالت ملائكة العذاب انه لم يعمل خيرا قط فاتاهم ملك في صورة ادمي فجعلوه بينهم
21:29فقال قيسوا ما بين الارضين فالى ايتهما كان ادنى فهو له فقاسوا فوجدوه ادنى الى الارض التي اراد فقبضته ملائكة الرحمة قال قتادة فقال الحسن ذكر لنا انه لما اتاه الموت نأى بصدره
21:54فانه كان يقبل الى مكان الخير والصلاح وهكذا يعمل الانسان وينهض دائما الى الطاعات والى المكان الاقرب الى العمل الصالح فتأمل هذه ذكر لنا انه لما اتاه الموت نأى بصدره فالانسان دائما ينهض
22:20ويسير ويدفع نفسه ويهمها في طاعة الله تعالى وفيما يقربه الى الله حدثني عبيد الله ابن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن قتادة انه سمع ابا الصديق الناجي
22:42عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا فجعل يسأل هل له من توبة؟ فاتى راهبا فسأله فقال ليست لك تهبة فقتل الراهبة ثم جعل يسأل ثم خرج من قرية الى قرية
23:04فيها قوم صالحون فلما كان في بعض الطريق ادركه الموت فنأى بصدره ثم مات فاقتسمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب فكان الى القرية الصالحة اقرب منها بحبر فجعل من اهلها
23:28حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي علي قال حدثنا شعبة عن قتادة بهذا الاسناد نحو حديث معاذ ابن معاذ وزاد فيه فاوحى الله الى هذه ان تبعني والى هذه ان تقربي
23:48فربنا جل جلاله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى والسعيد من كان مع الله دائما ابدا باب في سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين وفداء كل مسلم بكافر من النار
24:07اذ رحمة الله واسعة والسعيد من استجلب رحمة الله تعالى بطاعة الله وما من دقيقة نعيشها الا هي من رحمة الله قل ارأيت من اهلكني الله ومن نعي او رحمنا. اذا كل لحظة تعيشها
24:27فهي من رحمة الله فاستدر رحمة الله بها حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن طلحة ابن يحيى عن ابي بردة عن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:48اذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل الى كل مسلم يهوديا او نصرانيا فيقول هذا سكاتك من النار. اللهم اعتق رقابنا من النار يا كريم يا رحيم وسلمنا في الدنيا والاخرة يا ارحم الراحمين
25:12هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته