ماتفسير قوله تعالى (إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولى نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب)؟
0:00يسأل تفسير قول الحق تبارك وتعالى كما يحكي سبحانه عن احد من خلقه ان هذا اخي له تسع وتسعون نعدة ولي نعجة واحدة. فقال اكفلنيها وعزني في فهذه الاية في سورة صاد. طيب
0:24ولعلك تراجع تفسير الحافظ ابن كثير والمقصود فيها انه جاء شخصان تسور الافراج على نبي الله داود مظهر الخصمين فارتاح لهما لان الموضع ليس موضعا حكم بين الناس وانما هم وضع عبادة
0:48نتعبد لله جل وعلا فلما ارتاع لا تخاف انما نحن متخاصمان خصمان باغ بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق والفساد ثم قال ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجة ظاهر الحال انهم يعادوا الغنم. هم
1:10وهذا هو الاقرب انه يقصد لعلاج الغنم. نعم والقول الباطل الذي قيل ان سليمان له تسع ان داوود له تسعون وتسعون زوجة واراد ان يأخذ زوجته شخص بعينه فاراد ان يذكره فهذا كله كلام باطل. هم. لا يصح ولا يعتمد. هم. وقد نبه العلماء على فساده وهو من
1:38اخبار بني اسرائيل الكاذبة لكن في الاية تفصيل. طيب فيما يتعلق اللوم الذي وجه لداوود عليه السلام هل هو لانه لم يطلب السائل رده البينة لانه لما قال له هذه المقالة
2:04بذره وقال لقد ظلمك بسؤال شيء عاجل فكان ينبغي ان يسأله البينة. مم طيب يا يسأل الخصم عن صحة ما يقوله المدعي واذا لم يصدقه يسأل ذات البينة. مم. لا ان يبادره بان يقول لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه. فان كثيرا من الخلطاء لا يرضي بعضهم على بعض الى اخره
2:29الله اعلم اما ما يقال في بعض كتب التفسير ان زوجة القائد من قواد داود رأفت مال اليها واراد ان يتزوجها وسيلة له الا ان يقتل زوجها فارسله قائدا لها. فكل ذلك
2:54كلام سخيف. مم. ينزه عنه العقلاء. طيب طيب. من سائر الناس والملوك. طيب. طيب والقادة فضلا امام الانبياء الذين لهم العصمة من الله جل وعلا عن ان يتعمدوا جور او ظلما
3:14والله اعلم