ماحكم أخذ الفائدة من البنك علماً أنه وضع ماله في البنك بقصد الحفظ؟ اللحيدان - مشروع كبار العلماء
0:00اخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد سادتي الكرام اني عامل مهاجر في اوروبا وكما هو شأن كل عامل مهاجر يحتفظ بنفس بقسط من الرزق الذي رزقه به الله من معاش كثيرا او قليلا. اي ما كتب من الله في البنك ليعود به الى بلاده وينفقه على عائلته وابنائه. ولكن
0:23بنك يضيف الى هذا المقدار فائض في اخر السنة لا اعلم مقداره بالمئة وعلى كل حال فهو مقدار ضعيف آآ اي هذه الفائدة وسؤالي عن هذا الفائدة هل هي حرام
0:41اه ام حلال انفاقه؟ فان كان حراما فلماذا مع العلم واني اضع هذا المقدار الغير المعين في البنك خوفا من ظياعه فقط؟ وان كان حلالا فلماذا ومن الناس من يقول حلال ومنهم من يقول حرام
0:55والذي قال حلال يعلل كلامها هذا بقوله ما من احد يجبر البنك على تقديم مثل هذا المستفيد الجواب اولا قولك انك مهاجر فهذه هجرة لغوية وليست النقلة من بلد الاسلام الى بلد الكفر هجرة هجرة
1:17وانما هي في الحقيقة رغبة عن بلد الاسلام لكن للحاجة او للظرورة ارجو الا يكون بذلك بأس لهذا السفر لأن ذلك بطلب الرزق الذي قد لا يتيسر لك في بلدك
1:40واما موضوع السؤال ووظعك ووظعك ما يتوفر لك من رزق في بنكن يضع فائدة او تأخذ هذه الفائدة او لا فالجواب انك اذا استرددت ما لك من البنك لا ارى لك ان تترك تلك الفائدة للبنك يستفيد منها
2:04بل خذها وظعها في شيء من مصالح المسلمين ووجوه البر لانك لم تضع المال لقصد الفائدة وانما وضعته بهذا البنك لتحفظه خشية الظياع هي وسرقته ووضعك اياه لديهم ثم ترك النفق الفائدة عند قبضه لهم
2:36و في الحقيقة من اعانتهم على باطلهم وان كان هذا الكلام يصدق حتى على البنوك التي في بلاد الاسلام لكن ان لا ارى لك ان تترك تلك الفائدة لذلك البنك واهله
2:52بل بامكان ان تحول عليها بعض الجمعيات الاسلامية في بلاد هولندا لقبضها لانها تكون موضوعة في المصالح العامة للمسلمين وبالله التوفيق