7223 - حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله هل هو خاص بالرجال أم للرجال والنساء؟ - نور على الدرب
0:00احسن الله اليكم تسأل عن حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله هل هو خاص بالرجال ام للرجال والنساء بل هو عام للجميع ولكن العادة المضطربة في التشريع والخطاب الالهي والنبوي
0:29انه اذا وجه الكلام للجميع صار كانه موجه للرجال والنساء داخلات لأن كلمة القوم في اللغة العربية تعني الرجال فقط فاذا كان الامر خطابا بدعوة او غير ذلك فان النساء تدخل
0:56في هذا المسمى فان قوم نوح وهود وصالح وشعيب وغيره من انبياء الله تدخل فيه النساء. وان كان العرب انما يسمون القوم للرجال كما يقول ذاك اقوم الحسن ام نساء
1:15زهير السبعة مذكر ولكن المقصود كامل للنساء والرجال الا في امور خاصة بالرجال الامامة الامام العادل ولي امر الامة هذا في الاسلام للرجال وليس للنساء شأن في الولاية العامة وفيما يتعلق
1:52رجل قلبه معلق في المساجد لا شك الرجال هم اهل المساجد والمرأة افضل لها ان تصلي في بيتها فليس اذا كانت راغبة في المسجد لا تتوانى عنه يكون هذا العمل منها
2:14افضل من عملها اذا صلت في بيتها والحديث يحتاج الى ايظا طويل ومثله واما ما يتعلق بشاب نشأ في طاعة الله فكذلك شابة نشأت في طاعة الله الى ان قالها يا حياتهما
2:34وكذلك في من تحابا في الله اذا تحابت المرأتان في الله جل وعلا وابتغاء مرضاته او احبت رجل لدينه وتقاه وورعه وانابته لا لشيء سوى ذلك واحب هو لما علم عنها من التقى
2:54والعفاف والصلاح والهدى لا يحب احدهما الاخر الا لهذا الامر فانهما يدخلان في من تحابا في الله وان كان لفظ رجلان تحابا في الله كذلك من يخفي صدقته لو قدر ان يخفيها
3:17بيمينه عن الشمال اذا فعل لانه يحب ان يكون العمل الذي بينه وبين ربه جل وعلا سرا فيما بينه وبين خالقه المرأة كذلك ومثله من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. الله
3:34المرأة اذا ذكرت الله خالية لا احد معها وتذكرت عظمة الله وجلاله وسعة فضله وعظيم بطشه قفص عيناها من خشيته جل وعلا تكون حرية اذا ماتت على ذلك الاستغلال كذلك من دعته امرأة ذات منصب وجمال
3:59الداعي موجود والمانع مفقود لا يخشى احد والقدرة عنده متوفرة ودواء ذلك واضحة وما صده الا خوف الله كذلك المرأة اذا دعاها صاحب منصب وجمال ورجولة تامة وكانت امنة من كل شيء الا من الله
4:29فلم يمنعها الا خوف الله تخون حرية بالاستظلال في ظل الله يوم لا ظل الا ظله. ونسأل الله ان لا يحرمنا فضله. اللهم امين