استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ما علاقة حديث (كان الرسول ﷺ إذا أراد أن يباشر امرأة...) وقوله تعالى (واعتزلوا النساء في المحيض)؟

0:00تسأل عن المقصود بهذا الحديث. كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يباشر امرأته من نسائه وهي حائض امرها ان تاتزر. ثم يباشرها ما علاقة هذا بقوله تعالى واعتزلوا النساء في المحيض؟ ارجو التفسير والايضاح
0:17واعتزل النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن. المقصود فيه الجماع ولذلك لما اه تحدث اليهود ما لهذا الرجل يريد ان يخالفنا في كل شيء فجاء بعض الصحابة وقالوا الا نجامعهن
0:37غضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا ونهى عن ذلك فبين ان للرجل من امرأته ان يتلذذ منها لكل شيء الا الجماع فكانت الواحدة من نسائه اذا كانت حائضا
0:55واراد ان استمتع منها آآ تلف على وسطها ازارا ثم يرن ما يريد صلى الله عليه وسلم وفعله صلى الله عليه وسلم ليس فعلا شهوانية وانما هو مشرع وعامة الاحكام المتعلقة
1:16بالرجل وزوجته انما جاءت عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم الا ما كان من بعظ الاسئلة اللي يسألها بعض الناس كالرجل الذي كان على امرأته فناداه النجم وقام من بطنها
1:35وكانه لم ينزل اخبره النبي عليه الصلاة والسلام بالغسل وان لم ينزل اوقعوا كلمة معناها انما عامة ما يتعلق بما يحصل بين الزوجين والاغتسال من الجنابة انما نقل عن نساء نبي الله صلى الله عليه وسلم
1:55وهذا من لطف الله ورحمتي بهذه الامة ان جعل لنبيها الزواج من اكثر من اربع قد اجتمع عنده في احدى عشر امرأة ومات عن تسع صلى الله عليه وسلم جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.