81 - شرح صحيح مسلم || من 2926 إلى 2950 وفيه شرح حديث جابر في حجة النبيﷺ || ماهر الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
0:27اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة اللهم قنا السيئات اللهم قنا السيئات اللهم قنا السيئات اما بعد قال مسلم علينا وعليه رحمة الله وحدثنا محمد بن المثنى
0:55قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول اخبرني عمرو اخبرتني عمرو انها سمعت عائشة رضي الله عنها ها وحدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان ان يحيا بهذا الاسناد مثله
1:20اي مثل المتن السابق وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابن علية عن ابن عون عن ابراهيم عن الاسود عن ام عطية هاء وعن القاسم عن ام المؤمنين قالت
1:44قلت يا رسول الله يصدر الناس بنسكين واصدر بنسك واحد قال انتظري وهكذا ينبغي على الانسان ان لا يفرط في طاعة ولا يفوت عمل ولا يترك سنة من السنن وكثير من الناس
2:09يسأل عن منهج يسير عليه والمنهج قد رسمه لنا النبي صلى الله عليه وسلم في يومنا وليلتنا وهو ان الانسان عليه ان لا يفوت سنة من السنن لا في ذكر ولا في صلاة ولا في غيرها. بل يجعل سنة النبي صلى الله عليه وسلم
2:33امامه في كل شيء ويجتهد بالعمل بالسنة ولذلك هذه السنة هي كالميزان لمعرفة محبة لمعرفة المحبة هل هي المحبة المنشودة ام لا فالمحبة الحقيقية هي بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم
2:55اذا حرصت ام المؤمنين عائشة ان تعود الى المدينة بحج وعمرة قال انتظري فاذا طهرتي فاخرجي الى التنعيم فاهي لي منه ثم القينا عند كذا وكذا باعتبار هي وعبد الرحمن ثم يلتقون مع النبي صلى الله عليه وسلم في مكان محدد
3:24قال اظنه قال غدا ولكنها على قدر نصبك او قال نفقتك. طبعا الانسان حينما يتعبد لا يقصد الاصعب ولكن الانسان يقصد السنة فاذا نال الانسان التعب فان اجره على قدر نصبه وتعبه
3:49وحدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن ابن عون عن القاسم وابراهيم قال لا اعرف حديث احدهما من الاخر ان ام المؤمنين رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يصدر الناس بنسكين
4:19فذكر الحديث وحدثنا زهير بن حرب واسحاق ابن ابراهيم قال زهير حدثنا فقال اسحاق اخبرنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:49ولا نرى الا انه الحج فلما قدمنا مكة تطوفنا بالبيت فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي ان يحل قالت فحل من لم يكن ساق الهدي. من ساق الهدي معه
5:13يبقى علامة حتى لا ينفك عن عبادة ربه ومن لم يسق الهدي امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعلها عمرة حتى يكون متمتعا ونسائه لم يثقن الهدي فاحللنه. قالت عائشة فحقته
5:33فلم اقف بالبيت اي لم تطف طواف العمرة فلما كانت ليلة الحصبة قالت قلت يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحج وارجع انا بحجة قال اوما كنت طفت ليالي قدمنا مكة قالت قلت لا قال فاذهبي مع اخيك
5:58الى التنعيم فاهل لي بعمرة ثم موعدك مكان كذا وكذا قال الصفية ما اراني الا حادثتكم. قال اقرأ حلق طبعا هذا لا لا يقصد به الدعاء لا يقصد انها تعقر ولا انها تصاب بمرض بالحلق فهذه كلمة تقال
6:26تدل على تأسف المقابل ولا يراد حقيقة الدعاء عقر حلقة اوما كنت طفت يوم النحر؟ قالت بلى. قال لا بأس انفري. فهذه المرء الحائط يسقط عنها طواف الوداع اه نعم
6:47قالت عائشة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا بعضهم فسر عقر اي عقرها الله وحلقها. نعم. عقرها حلقه. نعم وبعضهم قال جعلها الله عاقرا لا ترد. وحلقة مشؤومة على اهلها
7:08وهذه المهم انها ادعية لا يراد بها حقيقة الدعاء على المدعي عليه قالت عائشة فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مصعد من مكة وانا منهبطة عليها او انا مسعدة وهو منهبط منها هذا شك من الراوي
7:33وقال اسحاق متهبطة ومتهبط هكذا قال اسحاق ومسلم يأتيك بمنيات الرواة كما قد جيء بها وهذا الحديث فيه فوائد وعوائد دليل على ان طواف الوداع لا يجب على الحائض كما قلنا
7:57ولا يلزمها الصبر الى طهرها لتأتي به ولا دم عليها في تركه وهذا مذهب اغلب اهل العلم وحدثنا سويد بن سعيد عن علي ابن مسهر عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت
8:20خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نلبي لا نذكر حجا ولا عمرة. وساق الحديث بمعنى حديث منصور وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن المثنى وابن بشار جميعا عن غندر
8:46قال ابن المثنى حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن علي ابن الحسين عندكوان مولى عائشة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لاربع مظين من ذي الحجة
9:08او خمس فدخل علي وهو غضبان فقلت من اغضبك يا رسول الله ادخله الله النار قال اوما شعرت اني امرت الناس بامر فاذا هم يترددون قال الحكم كانهم يترددون احسنوا
9:31ولو اني استقبلت من امري ما استدبرتم. ما ثقت الهدي معي حتى اشتريه ثم احلوا كما حلوا اذا تمنى النبي صلى الله عليه وسلم انه هكذا وقد تحدث اهل العلم عن غضبه صلى الله عليه وسلم
9:57فغضبه بسبب انتهاك حرمة الشرع وترددهم في قبول حكمه وقد قال الله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
10:21ويسلموا تسليما اذا نبينا صلى الله عليه وسلم لا يغضب لنفسه انما يغضب اذا انتهكت حرمات الله تعالى والحزن عليهم في نقص عملهم هذا وهذا فيه دلالة لاستحباب الغضب عند انتهاك حرمة الدين
10:47نعم والانسان لا يدعو على اخوانه ابدا انما يراد به تنبيههم الى امر الدين نعم ولابد للناس ان ينبهوا حتى يعملوا بطاعة الله تعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم بين قال ولو اني استقبلت من امري ما استدبرت ما تقت الهدي معي
11:13حتى اشتريه ثم احل كما احل النبي صلى الله عليه وسلم ساق الهدي معه يعني متعجلا بطاعة الله تعالى وتمنى انه لو لم يثق الهدي وانه يشتريه من المدينة من مكة المكرمة ويكون قد حل مع اصحابه
11:31وحدثناها عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن الحكم انه سمع علي ابن الحسين عندك وين؟ عن عائشة رضي الله عنها قالت قدم النبي صلى الله عليه وسلم لاربع او خمس مظين من ذي الحجة
11:54بمثل حديث غندر ولم يذكر الشك من الحكم في قوله يترددون وحدثني محمد ابن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا بهيب قال حدثنا عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها اهلت بعمرة
12:17فقدمت ولم تقف بالبيت حتى حاضت فنسكت المناسك كلها وقد اهلت بالحج فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يوم النفي يسعك طوافك لحجك وعمرتك فابت فبعث بها مع عبد الرحمن الى التنعيم فائتمرت بعد الحج. نعم
12:43طبعا في قوله صلى الله عليه وسلم ولو اني استقبلت من امري ما استدبرت ما تقتل هدي هذا الحديث فيه دليل على جواز قول لو في التأسف على فوات امور الدين ومصالح الشرع. نعم
12:59وحديث احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ولا تقل له فان لو تفتح عمل الشيطان هذا سيأتي باذن الله تعالى في اخر هذا الكتاب نسأل الله ان لنا واياكم الشرح والسماع
13:15فاذا محمول على التأسس على حظوظ الدنيا ونحوها. النهي هو التأسس على حظوظ الدنيا والجائز هو التأسس على حظوظ الاخرة وهناك احاديث كثيرة تدل على التأسف على حظوظ الاخرة. فهكذا يجمع حتى يعتاد طالب العلم
13:37على الجمع بين الاحاديث فليس شيء متعارض مما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انما نحتاج الفهم وحدثنا حسن بن علي الحلواني قال حدثنا زيد ابن الحباب قال حدثني ابراهيم ابن نافع
13:57قال حدثني عبد الله ابن ابي نجيح عن مجاهد عن عائشة رضي الله عنها انها حاضت بسلفة فتطهرت بعرفة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزئ عنك طوافك بالصفا والمروة
14:18عن حج عن حجك وعمرتك. نعم واذ به دلالة ظاهرة على انها كانت قارنة ولن ترفض العمرة رفض ابطال بل تركت الاستمرار في اعمال العمرة بانفرادها نعم وحدثنا يحيى بن حبيب بن الحارثي قال حدثنا خالد ابن الحارث قال حدثنا قرة قال حدثنا عبد الحميد ابن جبير ابن شيبة
14:46قال حدثتنا صفية بنت شعيبة قالت قالت عائشة يا رسول الله ايرجع الناس باجرين وارجع باجر فامر اي امر النبي صلى الله عليه وسلم فامر عبدالرحمن بن ابي بكر ان ينطلق بها الى التنعيم
15:05قالت فاردفني خلفه على جمل الله و قالت فجعلت ارفع خماري احصره عن عنقي فيظرب رجلي بعلة راحلة قلت له وهل ترى من احد قالت فاحللت بعمرة ثم اقبلنا حتى انتهينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:35وقولها احسره اي اكشفه وازيله. بعلة راحلة يعني هذي كما نشر اهل العلم انه المقصود بها ثغنت الراحلة اي فخذ الراحلة نعم يعني يريد ما خشن من مواضع مباركها واهل اللغة شرحوا هذا قالوا كل ما ولي الارض من كل ذي اربع اذا برك فهو ثغمه
16:11وهناك من فسر هذا بتفسير اخر حتى قال النووي ويحتمل ان المراد سيضرب رجله بسبب راحلة اي رجلي عامدا لها في صورة من يضرب الراحلة ويكون قولها بعلة معناه بسبب والمعنى انه يضرب رجلها بسوط او عصا او غير ذلك
16:33حين تكشف خمارها عن عنقها غيرة عليها فتقول له هي وهل ترى من احد اي نحن في خلاء ليس هنا اجنبي استتر منه وهذا التأويل هو الذي يعني يطابق اللفظ الذي جاءت به هذه الرواية
16:54والعلم عند الله تعالى. نعم يقول فجعلت ارفع حماري احصره عن عنقي فيظرب رجلي بعلة راحلة قلت له وهل ترى من احد؟ قالت فاهللت بعمرة ثم اقبلنا حتى انتهينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة
17:16حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابن نمير قال حدثنا سفيان عن عمرو قال اخبره عمرو بن اوس قال اخبرني عبد الرحمن ابن ابي بكر ان النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يردف عائشة
17:34فيعمرها من التنعيم فيعمرها من التنعيم وهذا موطن التنعيم هو موطن يعني معروف الان المسجد سمي وهناك في مسجد عائشة حدثنا قتيبة ابن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث ابن سعد
18:00قال قتيبة حدثنا ليث عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال اقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد واقبلت عائشة رضي الله عنها بعمرة
18:19حتى اذا كنا لسلفة عركة حتى اذا طبعا مر شرح هذه في درس الامس بحمد الله تعالى مفصلة وقلنا بان معناها حاضت واذا يقال عركة تعرك عروكا مثل قاعدة تقعد قعودا
18:45حتى اذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة. اللهم اجعل كل مسلم يطوف بهما يا ارحم الراحمين فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يحل منا من لم يكن معه هدي. قال فقلنا
19:05حل ماذا؟ قال الحل كله يعني بحيث الانسان يتحلل تحللا اكبر من ان يتحل له كل شيء فوافقعن النساء باعتبار انهم قد تهللوا وتطيبن بالطيب ولبثنا ثيابنا اي تركوا ثياب الاحرام
19:26وليس بيننا وبين عرفة الا اربع ليال ثم اهللنا يوم التروية ثم اهللنا يوم التروية يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة نعم ولذلك يعني من كان بمكة واراد الاحرام بالحج يستحب له ان يحرم يوم التربية ولا يقدمه عليه. نعم
19:51ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها فوجدها تبكي فقال ما شأنك قالت شأني اني قد حضت وقد حل الناس ولم احلف يعني بقيت ما انهت عمرتها ولم اقف في البيت لانها حائض
20:12والناس يذهبون الى الحج الان فقال ان هذا امر كتبه الله على بنات ادم فاغتسلي ثم اهلي بالحج ففعلت ووقفت المواقف حتى اذا طهرت طافت بالكعبة والصفا والمروة ثم قال قد حللت من حجك وعمرتك جميعا
20:40فقالت يا رسول الله اني اجد في نفسي اني لم اقف بالبيت حتى حججت قال فاذهب بها يا عبد الرحمن فاعمرها من التنعيم وذلك ليلة الحصر. نعم وحدثني محمد بن حاتم
21:03وعبد ابن حميد قال ابن حاتم حدثنا وقال عبد اخبرنا محمد بن بكر قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرنا ابو الزبير انه سمع جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما يقول
21:22دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وهي تبكي فذكر لمثل حديث الليث الى اخره ولم يذكر ما قبل هذا من حديث الليل وحدثني ابو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني ابي عن مطر عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله ان
21:47رضي الله عنها في حجة نبي الله صلى الله عليه وسلم اهلت بعمرة وساق الحديث بمعنى حديث الليل وزاد في الحديث قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا اللهم صلي وسلم
22:04وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم سهل لكل من كان سهلا ومن كان شئديدا فلينه يا ارحم الراحمين اللهم سهل علينا كل صعب في دارنا هذه وسهل لنا الخير في جميع بقاع الارض واجعل لنا علما نافعا وعملا صالحا
22:27يطوف في هذا الارض وينتفع به الخلق الى يوم الدين اللهم امين اذا يقول وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا سهلا اذا قويت الشيء تابعها عليه وهكذا ينبغي الانسان ان يكون مع اهل بيته هينا لينا سهلا
22:53ولكن لا يسمح الانسان لاهله بالتفريط ولا يسمح لهم بمعصية الله تعالى فارسلها مع عبدالرحمن بن ابي بكر فاهلت بعمرة من التنعيم وسهل اي سهل الخلق تريد الشمائل لطيفا ميسرا في الخلق
23:18وقد قال ربنا عنه وانك لعلى خلق عظيم وهذا الحديث فيه من فوائد حسن معاشرة الازواج وحسن اشارة الاهليين والاخوان والابناء وربنا قال عن الزوجات وعاشروهن بالمعروف وهذا في كل شيء. واما مجال الطاعة فيزداد الاهتمام به
23:47قال مطر قال ابو الزبير فكانت عائشة اذا حجت صنعت كما طمعت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. اذا هذه الحجة تعلم الانسان الطريقة الى مرضاة الله تعالى وان الانسان يحج كما حج
24:07لان النبي صلى الله عليه وسلم لما حج قال لتأخذوا عني مناسككم. وقد بعث الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم معلما ومبينا وحدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو الزبير عن جابر
24:26وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له قال اخبرنا ابو خيثم عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج معنا النساء والبلدان
24:42فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يكن معه هدي فليحلل ان يتحلل بعمرة قال قلنا اي الحل؟ يعني هل هو الاصغر ام حل اكبر؟ يعني ارادوا ان يتبينوا
25:07قال الحل كله اي هو تحلل اكبر قال فاتينا النساء ولبثنا الثياب ومسسنا الطيب فلما كان يوم التروية اهللنا بالحج وكفانا الطواف الاول بين الصفا والمروة فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نشترك في الابل والبقر
25:30كل سبعة منا في بدنة اي وكل سبعة ايضا في بقرة. وهذا من رحمة الله تعالى قول خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج معنا النساء والبلدان
25:49فيه ان البلدان هم الصبيان وفي هذا الحديث بيان صحة حج الصبي وصحة الحج به وهذا مذهب اهل العلم كافة انه يصح حج الصبي وانه يثاب عليه وانه يترتب عليه احكام البالغ الا انه لا يجزئه عن
26:14فرض الاسلام فاذا بلغ بعد ذلك فما استطاع لزمه فرض الاسلام وهذا عند الجماهير خلافا لما يروى عن الامام ابي حنيفة قوله لا يصح له احرام ولا حج ولا ثواب فيه ولا يترتب عليه شيء من احكام الحج
26:34ولكن الصواب ما ذكرناه حديث ابن عباس ان امرأة رفع صبيا فقالت يا يا رسول الله الهذا حج؟ قال نعم ولا في اجر فهذا ثابت وسيأتي باذن الله تعالى طبعا هنا جاءت ومؤسسنا الطين
26:58وهو ان الانسان يعمسنا ومسسنا هذا كلاهما لغة والاشتراك المقر والابل يعني امر معروف والبدنة تطلق على البعير والبقرة والشاة لكن غالب استعمالها في البعير. والمراد هنا البعير لانه قد قرن بالبقر
27:26وهكذا ذهب ترى اهل العلم انها تجزئ البدن من الابل والبقر كل واحدة منها عن سبعة ففي هذا دلالة الاجزاء كل واحد منها عن سبعة انفس وقيامها مقام سبع شياه البقرة والبذرة كل واحد يقوم مقام سبع شياه
27:49وهذا الحديث فيه دلالة على جواز الاشتراك في الهدي وكذلك جواز الاشتراك في الاضحية يعني يجوز عند اهل العلم اشراك السبعة في بدنه سواء كانوا متفرقين او مجتمعين. نعم سواء كانوا متطوعين ام عليهم شيء واجب
28:09وحدثنا محمد ابن حاتم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير عن جابر ابن عبد الله قال امرنا النبي صلى الله عليه وسلم لما احللنا ان نحرم اذا توجهنا الى منى
28:29قال فاحللنا من الابطح والابطح اللي هو بطحاء ومكة وهذا هو متصل بالمحصل نعم قوله اذا توجهنا الى منى يعني يوم التروية كما سيأتي مفصل في الرواية الاخرى وهذا فيه دليل لاهل العلم ان الافضل للمتمتع وكل من اراد الاحرام بالحاج المكي الا يحرم به الا يوم التروية. يحرم الانسان
29:03يوم التروية لان هذا هو الثالث ثابت حينما امر النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه به واهلوا بهذا. نعم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج حا وحدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا محمد ابن بكر
29:24قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه سمع جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما يقول لم يقف النبي صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه بين الصفا والمروة الا طوافا واحدا
29:41زاد في حديث محمد ابن بكر طوافه الاول. نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم من كان من اصحابه قارنا فهؤلاء لم يسعوا بين الصفا والمروة الا مرة واحدة واما من كان متمتعا فانه سعة عين سعيا
29:58في عمرته وهو السعي الاول ثم سعيا اخر لحجه يوم النحر وهذا الحديث فيه دلالة على ان القارن ليس عليه الا طواف واحد للافاضة وسعي واحد وقال لهذا جماعة من الصحابة والتابعين
30:16وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني عطاء قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما في ناس معي قال اهللنا
30:30اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالحج خالصا وحده قال عطاء قال جابر فقدم النبي صلى الله عليه وسلم تبحى رابعة مضت من ذي الحجة. فامرنا ان نحل. قال عطاء. قال حلوا واصيبوا النساء. قال عطاء ولم
30:52اعزم عليهم ولكن احلهن لهم فقلنا لما لم يكن بيننا وبين عرفة الا خمس. امرنا ان نفضي الى نسائنا فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني وددت لو انه لم يقل هذا الكلام
31:14لكن احيانا التبني يكون لشيء مستحيل قال يقول جابر بيده كاني انظر الى قوله بيده يحركها قال فقام فقام النبي صلى الله عليه وسلم فينا فقال قد علمتم اني اتقاكم
31:28الله واصدقكم وابركم امنا بالله ورسوله ولولا هدي لحللت كما تحلون ولو استقبلت من امري ما استدبرت لم اثق الهدي فحلوا وحللنا وسمعنا واطعنا وهكذا النجاة. النجاة ان الانسان يكون على سنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال عطاء قال جابر
32:00فقدم علي من سعايته فقال بما اهللت؟ قال بما اهل به النبي صلى الله عليه وسلم. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهدي وامكث حراما. قال واهدى له علي هديا
32:20فقال سراقة ابن مالك ابن جعشم يا رسول الله ارعامنا هذا ام للابد قال للابد اذا هكذا ما شرعه ربنا جل جلاله على هدي على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم وعلى طريقته
32:42وامر النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سار عليه الناس من ذاك الزمان وحتى يومنا هذا والى نفاذ هذه الدنيا حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبد الملك ابن ابي سليمان عن عطاء عن جابر ابن عبد الله
33:00قال اهللنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج فلما قدمنا مكة امرنا ان نحل ونجعلها عمرة فكبر ذلك علينا وضاقت به صدورنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فما ندري شيء بلغه من السماء
33:19ام شيء من قبل الناس فقال ايها الناس احلوا فلولا الهدي الذي معي فعلت كما فعلتم قال فاحللنا حتى وطئنا النساء وفعلنا ما يفعل الحلال حتى اذا كان يوم التروية
33:42وجعلنا مكة بظهر اهللنا بالحج وقوله جعلنا مكة لظهر معناه اهللنا عند ارادتنا الذهاب الى منى اللهم اجعل مستقبلنا مكة يا ارحم الراحمين واجعل قدومنا اليها خير قدوم يا ارحم الراحمين
34:05وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا موسى ابن نافع قال قدمت مكة متمتعا بعمرة قبل التربية باربعة ايام فقال الناس تطير حجتك الان مكية فدخلت على عطاء ابن ابي رباح فاستفتيته فقال عطاء
34:26حدثني جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما انه حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عاما ساقا للهدي معا وقد اهلوا بالحج مفردا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم احلوا من احرامكم
34:44فطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة وقصروا واقيموا حلالا حتى اذا كان يوم التروية فاهدلوا بالحج واجعلوا التي قدمتم بها متعة. قالوا كيف نجعلها متعة؟ وقد سمينا الحج قال افعلوا ما امركم به
35:06ربنا امرنا بان نتبع ما يأمرنا به النبي صلى الله عليه وسلم وربنا يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله افعلوا ما امركم به فاني لولا اني الهدي هذا هو حرص الصحابة ان يمتثلوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعلا
35:26ولكن لما يأمرهم بالقول فعليهم ان يمتثلوا لو فاني لولا اني ثقت الهدي لفعلت مثل الذي امرتكم به. ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي الا ففعلوا وحدثنا محمد ابن معمر
35:51ابن ربعي القيسي قال حدثنا ابو هشام المغيرة ابن سلمة المخزومي عن ابي عوامة عن ابي بشر عن عطاء ابن ابي رباح عن جابر ابن عبد الله قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج
36:08فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نجعلها عمرة ونحل. قال وكان معه الهدي فلم يستطع ان يجعلها عمرة طبعا هذا السبب يعني في هذه او للابد معناه جواز الاعتمار في اشهر الحج كما سبق
36:31وذكرناها في الدروس السابقة اذا العمرة في اشهر الحج جائزة الى يوم القيامة وكذلك القران وان فسخ الحج الى العمرة مختص بتلك السنة. نعم باب في المتعة بالحج والعمرة. ان الانسان يتمتع
36:52يأتي متمتعا فيكمل العمر ثم بعدها في يوم التروية يحرم من مكانه بالحج وحدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن ابي نظرة قال
37:19كان ابن عباس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها والصحابة يختلفون كل على حسب ما حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكرت ذلك لجابر ابن عبد الله وجابر ابن عبد الله كان صاحب علم وشأن
37:39فقال على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اي هو يثبت المتعة هنا جابر فلما قام عمر قال ان الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء
37:54وان القرآن قد نزل منازله فاتموا الحج والعمرة لله كما امركم الله وابتوا نكاح هذه النساء فلن اوتي برجل نكح امرأة الى اجل الا رجمته بالحجارة اي ان الانسان حينما يتزوج ينوي التأبيد. اما التأقيت
38:18فهذا محرم جدا نعم وهذا خطير ابدأ يعني ان شأنه في المتعة مذهب عمر ومذهب عثمان هو اجتهاد منهما والتمتع يعني جائز ربنا قال فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استيسر من الهدي
38:45نعم وعمر وعثمان وبعض الصحابة انما نهوا عن المتعة التي هي الاعتمار في اشهر الحج ثم الحج من عامه وليس حقيقة التمسح هكذا رآه بعض اهل العلم ومتعة النكاح اللي هي نكاح المرأة الى اجل كان مباحا ثم نسخ يوم خيبر ثم ابيح يوم الفتح ثم نسخ في ايام الفتح واستمر تحريمه
39:12الى الابد وقد كان فيه خلاف في العصر الاول ثم ارتفع ثم اجمعوا على تحريمه فتحريم متعى وتحريم المتعة والتأقيت هذا محرم الى الابد. نعم وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة بهذا الاسناد
39:37وقال في الحديث فصلوا حجكم من عمرتكم فانه اتم لحجكم واتموا في عمرتكم وحدثنا خلف بن هشام وابو الربيع وقتيبة جميعا عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن ايوب قال سمعت مجاهدا يحدث
39:58عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول لبيك بالحج فامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نجعلها عمرة
40:16وهنا امتثال امر النبي صلى الله عليه وسلم هو المهم جدا باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم هذا حديث جابر حديث عظيم يشتمل على حج النبي صلى الله عليه وسلم
40:33ويشتمل على نفائس ومهمات وقواعد وهذا الحديث خرجه مسلم في صحيحه والامام البخاري لم يخرجه كامل هكذا والحديث فيه فقه وفيه مصنفات من اخرها تصنيف الشيخ الطريفي وكتابه ما شاء الله امامي نسأل الله ان يحفظ علماء بلاد الحرمين
40:58وان يحفظ علماء المسلمين من اهل السنة والصلاح والاصلاح في كل مكان وان يصلح الله حال امة الاسلام اجمعين انه ولي ذلك والقادر عليه حديث جابر هو اخر حديث في مجلسنا هذا وهو حديث طويل نستعين الله تعالى به
41:21ونسأل الله ان يجعل جلوسنا هذا في ميزان الحسنات يوم تقل الحسنات وتكثر الزفرات يوم الحسرات حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن حاتم قال ابو بكر
41:41حدثنا حاتم بن اسماعيل المدني عن جعفر بن محمد عن ابيه قال دخلنا على جابر ابن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى الي فقلت انا محمد ابن علي ابن حسين
42:00فاهوى بيده الى رأسه فنزع زري الاعلى ثم نزع زري الاسفل ثم وضع كفه بين ثديي وانا يومئذ غلام شاء فقال مرحبا بك يا ابن اخي سل عن ما شئت فسألتهم وهو اعمى
42:20وحظر وقت الصلاة فقام في نساجة منتحفا بها كلما وظعها على منكبه رجع طرفاها اليه من صغرها ورداؤه على الى جنبه الى المسجد فصلى بنا فقلت اذا هذا الجزء هو
42:47من هذا الحديث ولعلنا نقف على بعض فوائد هذا الجزء فيستحب لمن ورد عليه زائر او زوار ان يسأل عنهم لينزلهم منازلهم واذا سأل عنهم وعن اسمائهم او كناهم عن مجهدهم
43:10وتلطف بهم فهذا فيه اناث للزائر في سنن ابي داوود ان عائشة قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم وايضا في هذا الحديث فيه اكرام اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما فعل جابر بمحمد بن علي
43:35المعروف بالباقر وفي هذا الحديث استحباب قوله للزائر والضيف ونحوهما حتى الاهل لما يلتقون في الصباح على الصلاة وعلى الطعام يستحب ان يقول مرحبا وهذا فيه دعاء والدعاء حسن في كل الاحوال
43:56ويستفاد من هذا ايضا ملاطفة الزائر بما يليق به وتأنيسه وهذا سبب حل جابر ذري محمد ابن علي ووضع يده بين ثدييه اي انه قد استقبله استقبالا واكرمه اكراما جعله بجوارهم
44:15وقوله وانا يومئذ شاب فيه تنبيه على ان سبب فعل جابر لذلك التأنيث لكونه صغيرا اما الرجل الكبير فلا يحسن ادخال اليد في جيبه والمسح بين يديه وهذا الحديث فيه جواز امامة الاعمى للبصراء
44:34وهذا هو الراجح. ومن منع من هذا فقد اخطأ خطأ ويستفاد من هذا ان صاحب البيت احق بالامامة من غيره. واذا زرنا لا نتقدم الا اذا اذن لنا ويستفاد من هذا جواز الصلاة في ثوب واحد
44:57مع التمكن من الزيادة عليه ويستفاد منه تسمية الثدي للرجل. وقد تقدم في المجالس سابق ان بعض اهل العلم ابى ان يقال هذا والصواب انه يقال له هذا وقد ابتلي الناس
45:13بالصور والمواقع وغيرها وتساهل الناس في هذا فليحذر الناس الشهوات وليحذر الناس انتهاك حرمات الله تعالى وليقرأوا قول الله تعالى على لسان الملائكة وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته
45:36فيا اخواني لن تستغنوا عن رحمة الله تعالى طرفة عين لا في دنياكم ولا في اخراكم. وان رحمة الله تعالى لترك السيئات فاترك السيئات واقبلوا الى الله سبحانه وتعالى تجدون لذة في انفسكم ما بعد هذا الذنب
45:58وتفتح لكم الخيرات والبركات والمسرات ما الله وحده به عليم نعم وقوله قال في نساجه يعني هذا في ما يسمى يقال له نصف البلاد. هكذا يقال جاء في رواية انه في ساده
46:23والثاج يعني هو ثوب كالطيلتان وشبه اشبه بثياب المغرب. ولذا له ازرار الاعلى والاسفل وهو ثوب مدفق نعم اذا هكذا وطيبتان يعني معروف هو لما يكون غطاء الرأس مع الثوب هذا هو الطيلسان
46:49وقوله ورداءه الى جنبه على المسجد يعني كان رداؤه بجواره هذا الشيء الذي توضع عليه وتعلق عليه هذه الاشجياء طبعا سأله قال له اخبرني عن حجتي عن حجتي اخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بيده فعقد تسعا
47:18فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج. يعني اشارة الى ان الحج قد جاء متأخرا ثم اذن في الناس في العاشرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير
47:42كلهم يلتمس ان يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله وهذا اعظم الحج انك تحج مع النبي صلى الله عليه وسلم واعظم الحج الان ان تحج على سنة النبي صلى الله عليه وسلم
48:00فتفعل ما فعل وتصرخ ما ترك وتتحرى ما تحرى يقول حتى اتينا ذا الحليفة فولدت اسماء بنت عميس محمد بن ابي بكر فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:19كيف اصنع؟ قال فاغتسلي واستثفري بثوب واحرمي هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من الجميع ويعلم الجميع لاجل ان يتأهب للحج ويستعد له ويؤدونه كما هو وكان يجيب الناس
48:41وهذا فيه استحباب غسل الاحرام للنفساء وفيها اذا امر الحائض والنفساء والمستحاضة بالاستغفار وهو ان تشد في وسطها شيئا والان قد وجدت اشياء عديدة تسهل على المرأة هكذا ولكن اصحاب الدخل المحدود قد يؤذيهم على النساء ان يترفقن بازواجهن
49:05وعلى الازواج من كان له سعى فليحسن الى اهل بيته. وليحذروا ايضا التبذيرا والاسراف فان هذا المال مال الله تعالى لا يأخذه الانسان الا بحقه ولا يضعه الا بحقه يقول فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:29في المسجد ثم ركب القصواء حتى اذا استوت به ناقته على البيداء نعم طبعا القسواء كان للنبي صلى الله عليه وسلم نوقى القصواء والجدعاء والعظباء فالعظباء اسم لناقة النبي صلى الله عليه وسلم
49:58ولم تسمى بذلك بشيء اصابها وذكر هنا انه قد ركب القصواء نعم نعم هذا هو الذي ذكر منها قال فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى اذا استوت به ناقته على البيداء
50:27نظرت الى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك. ومن خلفه مثل ذلك وهنا نظر جابر الى العدد الكبير الذين قد حجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:52ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين اظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وهذا مهم جدا ان الانسان يقرأ القرآن ويعرف تأويله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به
51:15فينبغي على الانسان ان يعرف معاني الايات ويعمل بها قال وما عمل من شيء عملنا به. يعني اي شيء عمله النبي قد عمل به صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
51:29فاهل بالتوحيد ذكر هنا ما يسمى بالتلبية وسماه قال فاهل بالتوحيد وشرح التوحيد وشرح التلبية قال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
51:58وهل الناس بهذا الذي يهلون به فلن نرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر لسنا ننوي الا الحج. لسنا نعرف العمرة حتى اذا اتينا البيت معه
52:21استلم الركن الانسان يستلم الركن فرمل ثلاثا ومشى اربعة يعني رمل في الاشواط الثلاثة الاول رمل ومشى في الاشواط الاربعة الاخرى ثم نفذ ولكن القاعدة ان المحرم اذا دخل مكة قبل الوقوف بعرفة يسن له طواف القدوم
52:53وهذا امر مجمع عليه وتدارس الاستفاد من هذا ثلاثة مع اربعة يستفاد ان الطواف سبع طوافات ويستفاد من هذا الحديث ان السنة الرمل في الثلاث الاول في اول طواف نظفه القادم الى مكة
53:10ثم يمشي بقية الاشوارع على عادته الاخيرة والرمل هو اسراع المشي مع تقارب مع تقارب الخطى اسراع المشي مع تقارب الخطى وهو الخبل نعم يقول ثم نفذ الى مقام ابراهيم
53:32اي ان النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى انصرف الى مقام ابراهيم فقرأ واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. لماذا قرأ؟ قرأ اشارة الى انه يذهب الى هذا المكان ممتثلا امر الله تعالى
53:50فجعل المقام بينه وبين البيت فكان ابي يقول ولا اعلمه ذكره الا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين هذا الراوي الذي يروي قبر جابر يتلو عن ابيه عن جابر
54:09يقول هنا فكان ابي يقول ولا اعلمه ذكره الا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين يعني في هاتين الركعتين فبعد ان استلم الركن واستلام الركن هو مسحه واستلام الركن سنة
54:26يذهب الانسان الى مقام ابراهيم يصلي ركعتين يقول هنا ولا اعلمه ذكره الا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين قل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون
54:43ثم رجع الى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب الى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ان الصفا والمروة من شعائر الله اي انه قد ذهب الى الصفا ممتثلا امر الله تعالى
54:57ابدأوا اللفظ المحفوظا ابدأوا بما بدأ الله به على الخبر فبدأ بالصفا لان الله قد بدأ بها ان الصفا والمروة فرقي عليها باعتبار انه جبل حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله
55:16وكبر وقال لا اله الا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده
55:36ثم دعا بين ذلك اي دعا النبي صلى الله عليه وسلم بادعية قال مثل هذا ثلاث مرات اي اعاده ثلاث مرات ثم نزل الى المروة حتى اذا انصبت قدماها في بطن الوادي سعى والان هذا المكان
55:58يعني معروف ومعلم حتى اذا صعدنا مشى حتى اتى المروى ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى اذا كان في اخر طواف على المروة فقال لو اني استقبلت من امري ما استدبرت لم اثق الهدي
56:18وجعلتها عمرة لان المعتمر ثم ينتهي من السعي يذهب الى التحريق والتقصير فتتم عمرته فهنا الذين امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتحلل قال فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل وليجعلها عمرة
56:36فقام سراقة ابن مالك ابن جحشم فقال يا رسول الله ارعا من هذا ام للابد؟ يعني هذا التمتع خاص بهذه السنة ام لكل سنة فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم اصابعه واحدة في الاخرى
56:54وقال دخلت العمرة في الحج مرتين لا بل لابد ابدا وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل ولبست ثيابا صبيغة
57:15رضي الله عن فاطمة تلك البضعة النبوية والجهة المصطفوية واكتحلت فانكر ذلك عليها لانه ظنها انها ما زالت في الاحرام فقالت ان ابي امرني بهذا. قال فكان علي يقول بالعراق
57:36اللهم احفظ اهل العراق واصلح حالهم يا رب العالمين اللهم احفظ اهل السنة والجماعة في العراق يا ارحم الراحمين يقول فكان علي يقول بالعراق فذهبت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم محركا على فاطمة اي اراد ان
57:53يبين انها قد ابتهلت ولبست صبيغها للذي صنعت مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي فقيه فيما ذكرت عنه فاخبرته اني انكرت ذلك عليها فقال صدقت صدقت ماذا قلت حين فرضت الحج؟ بدأ يسأله عن نية علي ابن ابي طالب
58:18في احرامه قال قلت اللهم اني اهل بما اهل به رسولك وهذا يدل على عظيم اتباع علي للنبي صلى الله عليه وسلم فان معي الهدي فلا تحل قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن
58:41والذي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم مائة مجموع الهدي. قال فحل الناس كلهم وقصروا اي حلوا تحللوا من الا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي اي كان معه هدي وساقه اتى به الى بيت الله العتيق
59:02فلما كان يوم التروية توجهوا الى منى فاهلوا بالحج وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وامر بقبة من شعر تظرب له بنمرة
59:26فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تشك قريش الا انه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فاجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى اذا زاغت الشمس
59:49بالقسواء فرحلت له اي جهزت له ليركب فاتى بطن الوادي فخطب الناس وقال ان دمائكم واموالكم حرام عليكم انظر الى هذا الحديث العظيم الذي يبين حرمة المسلم على المسلم وحرمة دمه وحرمة ماله وحرمة عرظه
1:00:16في زمن تساهل الناس في كل هذا اكثر من هذا ولا سيما في المجامع العامة. ان دماءكم واموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا
1:00:36على كل شيء من امر الجاهلية تحت قدمي موضوع ودماء الجاهلية موظوعة وان اول دم اظع من دمائنا دم ابن ربيعة ابن الحارث كان مسترضعا في بني سعد فقتله هديل
1:00:57وربا الجاهلية موضوع واول ربا اضع ربانا ربا عباس ابن عبد المطلب فانه موظوع كله فاتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن ان لا يوطئن فرشكم احدا تكرهونه
1:01:26فان فعلنا ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده ان اعتصمتم به كتاب الله وانتم تسألون عني فما انتم قائلون
1:01:48كتاب الله وانتم تسألون عني فما انتم قائلون وهكذا العبد عبد والرب رب ونبينا صلى الله عليه وسلم ينتظر شهادة اصحابه به قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت فقال باصبعه السبابة يرفعها الى السماء
1:02:14ويمكثها الى الناس اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات ثم اذن ثم اقام فصلى الظهر ثم اقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا اي لم يصلي شيئا من النوافل ولذلك كل احد منا عليه ان يسأل نفسه
1:02:40هل ادى حق الله تعالى مع كتابه؟ وهل ادى حق الله تعالى مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وثمة مسؤوليات كبيرة امام الاسرة وامام الناس. والدعوة الى الله تعالى وتبليغ هذا الدين
1:02:55يقول ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء الى الصخرات وجعل حبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس
1:03:14وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص واردف اسامة خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق للقصاء الذماء ولذلك معنى شنق اي ظم وظيق باعتبار ان هذا المقام يعني مقام جد
1:03:41وينبغي على الانسان ان يرفقا في السير ومع اصحابه حتى ان رأسها لن يصيبوا مورث رحليهم. ويقول بيده اليمنى ايها الناس السكينة السكينة اي اذموا السكينة وعليكم بالرفق والطمأنينة وفيها ان السكينة في الدفع من عرفات سنة فاذا وجد فرجة يسرع
1:04:10كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كلما اتى حبلا من الجبال ارخى لها قليلا كلما اتى حبلا من الحبال ارخى لها قليلا بسم الله حتى تصعد حتى اتى المزدلفة
1:04:32فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين ولم يسبح بينهما شيء اي لم يأتي بصلاة النافلة ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حين تبين له الصبح باذان واقامة وهذا المزدلفة المبيت بها واجب
1:04:55ثم ركب القصواء حتى اتى المشعر الحرام. وينبغي على الانسان حينما يكون في جميع هذه المواقف ان لا ينسى ذكر الله تعالى ولا سيما عند المشعر الحرام فما سمي بالمشعر الحرام الا لانه معلم من معالم العبادة والطاعة
1:05:14برب الارض والسماء فاستقبل القبلة فدعا فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى اسفر جدة اي اسفر الفجر فدفع قبل ان تطلع الشمس اي دفع الى منى واردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر
1:05:38ابيض وسيما اللهم ارزقنا وسامة الاخلاق وحسن العمل يا ارحم الراحمين فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ضعن يجرينا فطفق الفضل ينظر اليهن وهذا النظر مما ابتلي به الناس
1:05:58والنظرة عذاب وكف النفس عن المعصية خير من الولوج في المعصية فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل فحول الفضل وجهه الى الشق الاخر ينظر فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الاخر على وجه فضله. فصرف وجهه من الشق الاخر ينظر
1:06:22حتى اتى بطن محسر هذا الموطن الذي حصل فيه الفيل فسمي محسرا فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات
1:06:40يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخبث فهو حصى ليس كبير بمقدار الحمصة رمى من بطن الوادي ثم انصرف الى المنحر فنحر ثلاثا ثلاثا وستين بيده ثم اعطى عليا فنحر ما غبر اي ما بقي
1:07:01واشركه في هديه. ثم امر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فاكل من لحمها وشرب من مرقها ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فافاض الى البيت
1:07:22فصلى بمكة الظهر فاتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال انزعوا انزعوا بني عبد المطلب فلولا ان يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم ولو هدلوا فشرب منه والسعيد من سقى الناس
1:07:46والسعيد من نفع امة محمد صلى الله عليه وسلم الا فاعلموا ان ديننا مبني على الاخلاص لله والاحسان الى عبيده وان من اعظم الاحسان الى عبيده بث العلم والنصيحة وارشاد الخليقة اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يوفقنا جميعا الى طاعته
1:08:11وان يرحمنا واياكم وامة الاسلام اجمعين. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته