شخص مريض ولم يفد علاجه بالمستشفيات فما حكم أخذه للعلاج الشعبي ونحن لا نعلم هلا هم كهان أم لا؟
0:00تقول ايضا بان لدينا اه شخص مريظ بامراض نفسية اه ولم يفد علاجه بالمستشفيات كما تقول ولكننا نذهب به الى بعض من يزعمون علاج هذه الامراض اه بالطب الشعبي فيشفى باذن الله
0:19اه ونحن لا ندري هل هم كهان ام لا فما حكم ذهابنا اليهم؟ وما رأيكم في كونه يشفى من علاجهم؟ افيدونا افادكم الله الله سبحانه وتعالى ما انزل داء الا وانزل له دواء علمه من علمه وجهل ذلك الدواء من جهله
0:41واذا وفق المداوي للوقوع على دواء الداء واعطاه بالقدر المناسب لعلته وكان ذلك نافعا باذن الله كان ذلك نافعا باذن الله وقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن رقى يسترقي الناس بها في الجاهلية
1:05هل يسترقون بها في الاسلام؟ فقال صلى الله عليه وسلم اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقاء ما لم تكن شركا فاذا كان هؤلاء المعالجون الشعبيون لا يعالجون بامور محرمة ولا بمعتقدات شركية ولا بمخاطبة الجن وهذه من المعتقدات الشركية
1:27وانما يعالجون باعشاب وادوية او ادعية فلا حرج من مراجعتهم ولا بأس بذلك فان الشفاء بيد الله سبحانه وتعالى وان كانوا يزعمون انهم يستعينون بالجن ويعرفون اين موضع العلة ومن
1:48تسبب بها وانه في مكان كذا كالذين يقولون ائتنا بخمار المرأة او طاقية الرجل وما اشبه ذلك ان هؤلاء من الكهنة والعرافين. وقد قال سيد الخلق صلى الله عليه وسلم من اتى
2:06كاهنا فسأله فصدقه كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم والخلاصة لا بأس بمراجعة من يعالج الناس باعشاب وادوية وعقاقير شعبية طبية مما توارثه الناس اه في بلادهم وعرفوا اثاره بالتجربة
2:28وكذلك المعالجة عن طريق الكي او القراءة والادعية كل ذلك لا بأس به ان شاء الله وانما البأس فيما يؤثر على العقيدة من النواحي الشركية والله اعلم. بارك الله فيكم