تفسير الآية : 116 من سورة البقرة .
0:00وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل لهما في السماوات والارض كل قانتون وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض كل له قانت وقالوا سهل الله ولدا
0:31يعني اليهود في قولهم عزير ابن الله والنصارى في قولهم المسيح ابن الله والمشركين في قولهم الملائكة بنات الله ثم نزه نفسه عن الولد فقال سبحانه وهو منصوب على المصدر
1:01ومعناه التبرئة والتنزيه والمحاشاة من قولهم اتخذ الله ولدا بل ليس الامر كذلك بل له ما في السماوات والارض خلقا وعبيدا وملكا وابداعا وصنعا عبودية قهرية وارادية وهم مخلوقون له
1:34بيده حياتهم ومماتهم كلهم محترفون انه خالقهم والخالقية معراج العبودية قام ابن كثير علينا وعليه رحمة الله اي ليس الامر كما اشتروا وانما له ملك السماوات والارض وهو المتصرف فيهم
2:04وهو خالقهم ورازقهم ومقدرهم ومسخرهم ومسيرهم ومصرفهم كما يشاء والجميع عبيد له وملك له فكيف يكون له ولد منهم والولد انما يكون متولدا من شيئين متناسبين وهو تبارك وتعالى ليس له نظيره
2:44ولا مشارك في عظمته وكبريائه ولا صاحبة له فكيف يكون له ولد كل له قادحون مطيعون اي منقاد كل بما يراد منه لا يمتنعون عن مشيئته وتكوينه والمشهور في اللغة ان القنوت الدعاء
3:24وحقيقة القانت انه القائم بامر الله المؤدي حقه في كل مناسبة والداعي اذا كان قائما خص بان يقال له قانت لانه ذاكر لله وهو قائم على رجليه فحقيقة القنوت العبادة
3:54والدعاء لله في حال القيام ويجوز ان يقع في سائر الطاعات لانه ان لم يكن قياما بالرجلين فهو قيام بالشيء بالنية وعلى هذا فينبغي على العبد ان يجعل قلبه مع ربه دائما
4:20فعلا وتركه ومراقبة واحسانا