تفسير الآية : 113 من سورة البقرة .
0:02وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
0:29في هذه الاية الكريمة بيان لتضليل كل فريق من اليهود والنصارى صاحبه بخصوصه اثر بيان تضليله كل من عداه على وجه العموم وقالت اليهود ليست النصارى على شيء فقد حكم كل فريق منهم بظلال غيره
0:57وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وقد قابلهم النصارى بذلك بان كل فرقة منهم ليست على شيء من الدين قال الزمخشري معقبا على قوله على شيء اي على شيء يصح ويحتد به
1:24وهذه مبالغة عظيمة لان المحال والمعدوم يقع عليهما اثم الشيء فاذا نفي اطلاق اثم الشيء عليه فقد بلغ في ترك الاعتدال به. الى ما ليس بعده وهذا كقولهم اقل من لا شيء
1:51وقوله تعالى وهم يتلون الكتاب جملة حالية اي وهم عالمون بما في كتبهم تالون له يعني ان الفريقين يتلون ما انزله الله وقد وقع بينهما هذا الاختلاف وهم يقرأون ما انزل الله
2:20وقد جاء عيسى مصدقا لما جاء به موسى فاختلافهم دل بهذا على ضلالتهم كذلك قال الذين لا يعلمون يعني كفار الامم الماضية وكفار كل زمن مثل قولهم اي في تكذيب الانبياء. والاختلاف عليهم
2:49فسبيل هؤلاء الذين يتلون الكتاب كسبيل من لا يعلم الكتاب من المشركين في الانكار لدين الله سبحانه فالله يحكم بينهم يوم القيامة. اي يريهم عيانا من يدخل الجنة ومن يدخل النار ومن يفوز ومن يهلك
3:19فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. اي من امر الدين فيقسم لكل فريق منهم من العقاب ما يستحقه ويليق به وقال الحسن البصري اي فالله يكذبهم جميعا ويدخلهم النار
3:47فمعنى فالله يحكم بينهم اي بين الفرق المذكورة اليهود والنصارى ومشركي العرب ومن اسلم وجهه لله وهو محسن فيدخل المحق الجنة والمبطل النار وهذا المعنى هو الذي يقتضيه الثياب. اي فهو العليم بما عليه كل فريق
4:21من حق وباطل فيحق الحق ويجعل اهله في النعيم ويبطل الباطل ويلقي اهله في سواء الجحيم وقد تكرر ذكر يوم القيامة في كتاب الله وهو قيام الخلق من قبورهم لربهم
4:48فمعنى يوم القيامة يوم قيام الخلائق من قبورهم لمحشرهم وهو يوم يعمل المرء كل الايام لاجله قال ابن عاشور عن قوله تعالى فالله يحكم بالفاء لان التوعد للحكم بينهم يوم القيامة واظهار ما اكنته ضمائرهم من
5:21الهوى والحسد متفرع عن هذه المقالات ومسبب عنها وهو خبر مراد به التوبيخ والوعيد وفي هذه الاية الكريمة تنبيه لامة محمد صلى الله عليه وسلم في ان من كان عالما بالقرآن
5:49يكون واقفا عنده عاملا بما فيه قائلا بما تضمنه لا ان يخالف قوله ما هو شاهد على مخالفته منه فيكون فيه شبه من اليهود والنصارى قال التمارين وهذه الاية تنبئ
6:12عن ان من اتى شيئا من معاصي الله على علم منه بنهي الله عنها فمصيبته في دينه اعظم من مصيبة من اتى ذلك جاهلا به لان الله تعالى ذكره عظم توبيخ اليهود والنصارى بما وبخهم به في قيله