تفسير الآية : 111 من سورة البقرة .
0:01وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين في هذه الاية الكريمة بيان رأي كل من اليهود والنصارى بالاخر وقالوا لن يدخل الجنة اي قالت اليهود لن يدخل الجنة الا من كان هداه. الهود هم اليهود
0:34هادو يهودون هودا ايتام وقدمهم الله على النصارى لتقدمهم في الزمان وقالت النصارى لن يدخلها الا النصارى تلك امانيهم التي تمنوها على الله سبحانه باطلة فهي اذا امانيهم الباطلة والاماني واحدها امنية
1:09وهي ما يتمناه المرء ولا يدركه. والعرب تسمي كل ما لا حجة عليه ولا برهان له تمنيا وغرورا وضلالا واحلاما قل هاتوا برهانكم قربوا حجتكم على ما تقولون وهذا وان كان ظاهره طلب الدليل على صدق
1:35المدعى فهو في عرف التخاطب. تكذيب لهم لانه لا برهان لهم عليه ان كنتم صادقين فهم لن يكونوا صادقين بل كانوا كاذبين وفي الاية دلالة على انه يجب ان يكون لكل احد مزيد نظر واجتهاد
2:02وان لا يقلد كل احد في كل شيء فلو جاد التقليد بكل حال لما الزم القوم ان يأتوا فيما قالوه ببرهان وفي الاية الكريمة دلالة ان من عاش على الاماني فقد اشبه اليهود والنصارى