تفسير الآية : 101 من سورة البقرة .
0:01ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم لانهم لا يعلمون ولما جاءهم اي ولما اتى اليهود رسول هو محمد صلى الله عليه وسلم
0:31من عند الله متعلق بجاءة مصدق اي مقرر. لما معهم اي لما مع اليهودي من الثورات من حيث انه صلى الله عليه وسلم قرر صحتها وحقق حقيقة نبوة موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
1:00بما انزل الله عليه من حيث انه صلى الله عليه وسلم جاء على وفق ما نعت له فيها نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب يعني علماء اليهود كتاب الله يعني التوراة
1:22ويقال لكل من اتخذت بشيء ولن يعمل به نبذه وراء ظهره وراء ظهورهم اي تركوا العمل به حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفروا بالقرآن لانهم لا يعلمون. يملح عليه اي كانهم لا يعلمون انه حق. وانما اتى به صدق
1:56وهذا اخبار عن عنادهم اذا فهذا اكبار من الله جل ثناؤه عنهم انهم جحدوا الحق على علم منهم به ومعرفة وانهم عاندوا امر الله وخالفوا على علم منهم بوجوبه فاقيمت حجة الله عليهم
2:23ومما ينبه عليه انهم عندما تركوا كتاب الله استبدلوا به الباطل وحينما لم ينشغلوا بالحق وقعوا في اتباع الهوى ومعلوم ان من اتبع الهوى فقد هوى فليحذر المرء ترك كتاب الله
2:47والعمل به