5268 - توجيه في طول القيام وتخفيف الركوع والسجود - نور على الدرب
0:00اه نقرأ الاحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم بالامر بالتخفيف في الصلاة لكن الناس الذين يتعلقون بها لا يقرأون الاحاديث الاخرى. فقد كان صلى الله عليه وسلم قيامه قريبا من ركوعه وركوعه قريبا من سجوده
0:16وكان عليه الصلاة والسلام ربما قرأ بالصافات وقرأ بالاعراف. وكان بعض الصحابة يذهب الى البقيع ويقضي حاجته ويتوضأ ويدرك الركعة الاولى من الظهر من الظهر سؤالي ما المقصود بالتخفيف في الاحاديث المذكورة؟ وهل ما نلحظه اليوم من طول القيام وتخفيف الركوع والسجود يعتبر خلافا للسنة
0:39التخفيف الذي ورد من النبي صلى الله عليه وسلم انما هو تخفيف لا يذهب يذهب بجمال الصلاة ولذلك ارشد الى القراءة بسورة سبح والضحى وامثال هذه السور من متوسط المفصل
1:06وربما خفف فقرأ الصلاة في الصلاة التي يعتاد قراءة سور طويلة ربما قرأ قصارا وربما قرأ في صلاة المغرب طورا طوالا وعمله هذا كله صلى الله عليه وسلم تشريع للامة
1:30اما الاستمرار تغالب استمراره صلى الله عليه وسلم من متوسط تور المفصل في الصلاة العصر والظهر والمغرب والعشاء ويطيل الصلاة في الفجر ويطيل الركعة الاولى في الظهر ليتمكن المتهيأ للصلاة من ادراك الصلاة
2:03واما اطالة القيام اطارة ظاهرة ثم تقصير الركوع والسجود كالصفة في الفرائض والتراويح فانه لم تتحقق السنية كاملة في هذا الموقف