تفسير الآية : 72 من سورة البقرة .
0:01واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون واذ قتلتم نفسا اي اذكروا اذ قتلتم وهذا اول القصة
0:35ولكنه مؤخر في الكلام وفي تأخيره حكمة وهو بيان انهم قد تلكأوا في امتثال الامر بذبح البقرة وتشددوا في اوصافها حتى ما كادوا ينفذون ذلك الذبح ثم انهم قد قتلوا وتجرأوا على قتل النفس البريئة
1:06وكاد حق القتيل ان يضيع لولا ان الله بين لهم فيكون في ذكر الاية هنا تقرير انهم قد قتلوا وقد اسند القتل للجميع لانهم امة واحدة كالشخص الواحد وتخصيصها بالاسناد دون ما مر من جناياتهم
1:39لظهور قبح القتل فلما قتلوه تدافعوا في شأنه. ليدرأ كل منهم التهمة عن نفسه فاخرج الله ما كان مخبوءا من امرهم واذ قتلتم نفسا بغير حق بل طمعا في الذئب طمعا في الدنيا
2:07واسند القتل الى اليهود المعاصرين للعهد النبوي لانهم من سلالة اولئك الذين حدث فيهم وكثيرا ما يستعمل هذا الاسلوب للتنبيه على ان الخلف قد سار على طريقة السلف في والضلال ولا نجاة الا بالاعتصام الكامل
2:37فادارأتم فاختلفتم وتدافعتم والله مخرج مظهر ما كنتم تكتمون من امر القتيل وتدافع بني اسرائيل في شأن القتيل لم ينفعهم في كتمانه بل اخرج الله ما كانوا يكتمون وفي هذا تحذير مما تكنه النفوس من الخواطر المحرمة
3:08والعزم على الاثم فربنا يعلم ما في النفوس. ويحاسب عليها وفيه وفيه ملمح مهم. على منة الله علينا لان الله تعالى يستر على العبد كثيرا من المعاصي والله مخرج ما كنتم تكتمون اي والله مظهر
3:35ما كتم وسترتم من امر القتل فمن كان يعرف امر القاتل يكتمه لهوى في نفسه واغراض تبعد عنه الضغم والعداوة قال ابن عاشور وانما تعلقت ارادة الله تعالى بكشف حال قاتلي هذا القتيل مع ان دمه
4:02وليس باول دم صل في الامم اكراما لموسى عليه السلام ان يضيع دم في قومه. وهو بين اظهرهم وبمرئا منه ومسمع لا سيما وقد قصد القاتلون استغفال موسى. ودبروا المكيدة في اظهارهم
4:27المطالبة بدمه فلو لم يظهر فلو لم يظهر الله تعالى هذا الزنا في امة لظعف يقينها برسولها ولكان ذلك مما يزيدهم شكا في صدقه فينقلب كافر فكان اظهار هذا الذنب
4:51كرامة لموسى ورحمة بالامة للا تضل. فلا يشكل عليكم انه قد ضاع دم