تفسير الآية : 70 من سورة البقرة .
0:01قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقرة شابه علينا ان شاء الله لمهتدون قال ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقرة شابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون
0:35قال العلماء ربك يبين لنا ما هي؟ اي قال بنو اسرائيل لموسى ادعوا لنا ربك وذلك لانصاف الله لموسى وبهم اذ ان الله اتاه سؤله يبين لنا ما هي اسائمة
1:00ام عاملة وهنا تكبير للسؤال الاول واستكشاف زائد لاوصاف جديدة تجعل عليهم مشقة في الحصول على البقرة بهذا الوصف النادر ان البقرة شابهة علينا اي انس البقر تشابه اشتبه واشكل
1:34اي تشاكل علينا في اسنانها والوانها وهذا تعليل لتكرار هذا السؤال الى ان الحامل على استقصاء اوصاف هذه البقرة هو تشابهها علينا فانه كثير من البقر يماثلها في السن واللون
2:01وانما لن يعتذروا في المرتين الاوليين واعتذروا الان لان للثالثة في التكرير وقعا في النفس في التأكيد والتآمة وغير ذلك ولذلك كثرة احوال البشر وشرائعهم التوقيت بالثلاثة فالسؤال الاول عن سنها
2:32وهل هي كبيرة او صغيرة او متوسطة والسؤال الثاني عن لونها وقد تقدم الجواب فيهما والسؤال الثالث عن صفتها هل هي مدللة مروضة عاملة او هي صعبة غير مروضة وهل فيها لون يخالف لون جلدها الاخر
3:03وانا ان شاء الله لمهتدون اي الى وصفها اذا بينتها لنا وفي تعليق هدايتهم بمشيئة الله انابة وانقياد ودلالة على ندمهم على ترك موافقة الامر فقولهم وانا ان شاء الله لمهتدون اكدوا الهداية هنا بمؤكدين
3:35وهما ان التي سبقت الضمير واللام المؤكدة مع خبر ثم مؤكد ثالث وهو الجملة الاسمية فالجملة الاسمية ابلغ من الجملة الفعلية واخذوا على انفسهم انهم سيهتدون ولكنهم هذه المرة علقوا ذلك بمشيئة الله
4:09وفي تعليق الامور بمشيئة الله الاعتراف بقدرة الله وكذلك الاعتراف بنفاذ مشيئة الله تعالى وانه مالك الامر وانه المدبر كل شيء