استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك فدعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقرها وفومها وعدسها وبصرها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير
0:45اهبطوا مصا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة بغضب ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلونه بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها
1:43وفومها وعدسها وبصرها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا نفرا فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله
2:12ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عفوا وكانوا يعتدون يا موسى لن نصبر على طعام واحد اي واذ قال اسلافكم من قبل اعناتا لموسى وبطرا بما هم فيه لن نصبر على طعام واحد
2:41ولن نصبر على ان يكون طعامنا الذي لا يتغير ابدا هو المن والسلوى فالطعام هو المن والسلوى وجعلوهما طعاما واحدا بانهما طعام كل يوم والعرب تقول لمن يجعل على مائدته كل يوم الوانا من الطعام لا تتغير انه يأكل من طعام
3:11واحد والصبر كف النفس وحبسها عن الشيء ومعناه هنا لن نطيق حتى انفسنا على طعام واحد فادعو لنا ربك اي سلهم. وقل له اخرج فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تمت الارض من بغلها
3:40والبغل هو كل نبات لا يبقى له ساق فالبقل النبات الرطب مما يأكله الناس والانعام والمراد به هنا ما يدعمه الانسان من اطايب الخضر في الكرافس والنعناع ونحوهما واخفائها وهو نوع من الخضروات
4:07وفومها وهو الثوم بالثاء المثلثة وابدال الثاء فاء شائع في كلام العرب فقال لهم موسى اتستبدلون الذي هو ادنى؟ اي اخذت واوضع وهذا تقريع لهم وتوبيخ على ما سألوا من هذه الاطعمة
4:35الدنية مع ما هم فيه من العيش الرغيف والطعام الهنيء الطيب النافع اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ اي ارفع واجل فدعا موسى فاستجبنا له وقلنا لهم اهبطوا مصر
4:59انزلوا بلدة من البلدان اي نصرا من الامطار فان لكم ما سألتم اي فان الذي سألتم لا يكون الا في القرى والانصار وضربت عليهم اي على اليهود الذين كانوا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
5:22الذلة يعني الجزية وزي اليهودية ومعنى ضرب الذلة الزامهم اياها الزاما لا يبرح والمسكن زي الفقر. واثر البؤس فالمسكنة الفقر مشتقة من السكون لان الفقر يقلل حركة صاحبه فهو يسكن عن احتياجاته
5:54وتطلق على الضعف ومنه يقال المسكين للفقير ومعنى لزوم الذلة والمسجد لليهود انهم فقدوا البأس والشجاعة وبدا عليهم سيما الفقر والحاجة مع اسرة ما انعم الله عليهم فانهم لما فئموها صارت لديهم كالعدم
6:20ولذلك صار الحرص لهم ثدية باقية في اعقابهم وباء احتملوا وانصرفوا والبوء الرجوع. وهو هنا مستعار لانقلاب الحالة مما يرضي الله الى وباءوا بغضب من الله ذلك اي ذلك الظرب والغظب. فمعنى الكلام فرجعوا منصرفين
6:51محتملين غضب الله قد صار عليهم من الله غضب. ووجب عليهم من الله كفر ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله اي التي انزلت على محمد صلى الله عليه وسلم ويقتلون النبيين اي يتولون
7:19اولئك الذين فعلوا ذلك بغيرها اي قتلا بغير حق يعني بالظلم فقوله بغير حق مع ان قتل النبيين لا يكون الا كذلك ففيه مزيد تشنيع بهم ذلك الكفر والقتل بشؤم المعاصي
7:46وتجاوزهم امر الله تعالى فهذا الذي جاذيناهم من الذلة والمسكنة واحلال الغضب بهم بسبب استكبارهم عن اتباع الحق وكفرهم بايات الله واهانتهم حمالة الشريعة وهم الانبياء واتباعهم. فانتقصوهم الى من افضى بهم الحال الى ان قتلوهم
8:12فلا استكبار اعظم من هذا. لا استكبار اعظم من هذا الاستكبار انهم كفروا بايات الله وقتلوا انبياء الله بغير حق ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبر الحق وغمض الناس
8:36وقوله ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون هذه علة اخرى في مجازاتهم بما جوزوا به. انهم كانوا يحصون ويعتدون اذ المعاصي سبب الشقاء والحرمان فالعصيان فعل المناهي والاعتداء المجاوزة في الحد المأذون فيه
9:02او المأمور به وقد حصل كل هذا لليهود

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.