تفسير الآية : 54 من سورة البقرة .
0:00واذ قال موسى لقومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتقادكم العجل فتوبوا الى بارئكم فتوبوا الى بارئكم فاقتلوه انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم. انه هو التواب الرحيم
0:42واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم واذ قال موسى لقومه
1:09اي واذكروا اذ قال موسى لقومه الذين عبدوا العجلة يا قومي انكم ظلمتم انفسكم وظلم النفس تجسيتها للذنوب واصل الظلم في لغة العرب هو وضع الشيء في غير محله فكل من وضع شيئا في غير محله
1:37فقد ظلم واكبر انواع الظلم اي وضع الشيء في غير محله وضع العبادة في غير من خلق فمن عبد غير خالق السماوات والارض فقد وضع العبادة في غير موضعها وهو ظالم
2:05ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجلة اي لاتخاذكم العجلة الها فتوبوا الى بارئكم اي ارجعوا الى طاعة خالقكم والى ما يرضيه عنكم فاء بارئكم يعني خالقكم. الذي خلقكم وقد عبدتم معه غيره
2:39قالوا كيف نتوب؟ قال فاقتلوا انفسكم. اي ليقتلوا البريء منكم المجرم ذلكم اي التوبة خير لكم عند بارئكم يعني بذلك توبتكم بقتلكم انفسكم وطاعتكم ربكم خير لكم عند بارئكم لانكم تنجون بذلك
3:12من عقاب الله في الاخرة على ذنبهم وتستوجبون به الثواب منه فتاب عليكم قبل توبتكم انه هو التواب الرحيم. يعني الرادع لمن اناب اليه بطاعته الى ما يحب من العفو عنه
3:37ويعني بالرحيم العائد اليه برحمته المنهية من عقوبته وهذه نعمة اخرى وهي نعمة نسخ تكليف شديد عليهم كان قد جعل جابرا لما اقترفوه من اثم عبادة الوثن فحصل العفو عنهم بدون ذلك التكليف
4:06فتمت المنة وبهذا صح جعل هذه منة مستقلة بعد المنة المتضمنة لها قوله تعالى ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون