تفسير الآية : 49 من سورة البقرة .
0:00واذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابنائكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم واذ نجيناكم من ال فرعون يصومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم
0:48وفي بالكم بلاء من ربكم عظيم وابنجيناكم واذكروا ذلك اي اذكروا اذ نجينا اسلافكم وابائكم فاعتدها منة عليهم لانهم نجوا بنجاتهم ومآثر الاباء مفاخر الابناء والنجاة التنجي من الهلكة بعد الوقوع فيها
1:23وهذا من تعداد النعم التي امر الله بذكرها لاجل شكرها من ال فرعون اتباعه واشياعه وقومه ومن كان على دينه تموا بذلك لانهم تؤولوا امورهم اليه بنسب او صحبة او اتباع
1:54يصومونكم يكلفونكم ويوردونكم ويذيقونكم ويولونكم سوء العذاب اي شديد العذاب بمعنى ما ساءهم من العذاب وهو اشد العذاب واسوأ العذاب وهو يذبحون اي يقتلون. وهنا ملمح مهم نبه عليه الطبري فقال واضاف الله جل ثناؤه ما كان من فعل ال فرعون ببني اسرائيل
2:35من ثومهم اياهم سوى العذاب وذبحهم ابناءهم واستحيائهم نسائهم. اليهم دون فرعون وان كان فعلهم ما فعلوا من ذلك كان بقوة فرعون وعن امره لمباشرتهم ذلك بانفسهم تبين بذلك ان كل مباشر قتل نفس
3:03او تعذيب حي بنفسه. وان كان عن امر غيره ففاعله المتولي ذلك هو المستحق اضافة ذلك اليه وان كان الامر قاهرا الفاعل المأمور بذلك سلطانا كان الامر او لصا حاربا
3:25او متغلبا فاجرا كما اضاف جل جلاله كما اضاف جل ثناؤه تسبيح ابناء بني اسرائيل واستحياء نسائهم الى ال فرعون دون فرعون وان كان بقوة فرعون وامره اياهم بذلك فعلوا ما فعلوا مع غلبته اياهم
3:48وقهره لهم فكذلك كل قاتل نفسا بامر غيره ظلما فهو المقصود به عندنا قصاصا. وان كان قتله اياه باكراه غيره له علاقة بهم رحمه الله ما احسن كلامه يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم يستبقوهن احياء يعني بذلك الواردات والمولودات
4:19والنساء اسم جمع لا مفرد له وواحدة النساء امرأة. وهنا اريد الصغار والكبار وصنع فرعون ذلك لقول بعض الكهنة ان مولودا يولد في بني اسرائيل يكون سببا له ذهاب ملكه اي
4:43واذكروا نعمتي عليكم اذ نجيتكم من ال فرعون وكانوا من قبل يسومونكم سوء العذاب وفي ذلكم الذي كانوا يفعلونه بكم بلاء ابتلاء واختبار وامتحان والانجاء نعمة عظيمة من ربكم عظيم وفي تنجيتكم من هذه المحن. نعمة عظيمة. والبلاء النعمة والبلاء الشدة
5:15اصل البلاء في الكلام العرب الاختبار والامتحان ثم يستعمل في الخير والشر. لان الامتحان والاختبار قد يكون بالخير كما يكون بالشر. كما قال ربنا جل ثناؤه وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون
5:38يقول اختبرناهم وكما قال جل ذكره ونبلوكم بالشر والخير فتنة ثم تسمي العرب الخير بلاء والشر بلاء والسياق والسباق يدل على ان الانجاء هو المقصود. وفيه ملمح لنا ان الابتلاء بالنعم
6:02اشد من الابتلاء بالنقم فلنحذر نعم الله ان لا نجعلها في مرضاة مفديها