تفسير الآية : 37 من سورة البقرة .
0:00فتلقا ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم. فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم فتلقى ادم من ربه اخذ وتلقن كلمات وهو ان الله تعالى الهم ادم حين اعترف بذنبه كلمات
0:39وهذه الكلمات مفسرة بقوله تعالى. قال ربنا ظلمنا انفسنا. وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين فتاب عليه فعاد عليه بالمغفرة حين اعترف بالذنب واعتذر انه هو التواب يتوب على عبده بفضله اذا تاب اليه من ذنبه
1:10فتاب عليه يعني على ادم اي رزقه التوبة من خطيئته والتوبة معناها الانابة الى الله. والاوبة الى طاعته مما يكره من معصيته ومعنى تاب رجع به والتوبة من الله تعالى الرجوع على عبده بالرحمة والتوفيق
1:42والتوبة من العبد الرجوع عن المعصية والندم على الذنب مع تركه فيما يستأنف انه هو التواب الرحيم. تأكيده فائدته ان التوبة على العبد انما هي نعمة من الله. لا من العبد وحده. لئلا يعجب
2:08تائب بل الواجب عليه شكر الله تعالى في توبته عليه وكلنا ذو خطأ فالتوبة واجبة علينا كل يوم ولا تكون التوبة مقبولة من العبد الا بالندم على ما كان منه من الذنوب والتقصير بحق الله
2:35وبترك الذنب حالا وبالعزم على ان لا يعود اليه في مستأنف الزمان وبرد مظالم العباد وبارضاء الخصم بايصال حقه اليه. والاعتذار له باللسان