6741 - حكم إذا أراد الإنسان أن يذكر الله ذكرا كثيرا بأوراد يومية ثابتة وبأعداد كبيرة
0:00يسأل عن مسألة الذكر يقول فعندنا في بعض الاماكن اذا اراد الانسان ان يذكر الله ذكرا كثيرا باوراد يومية ثابتة وباعداد كبيرة آآ لا اله الا الله في اليوم الف مرة وغيرها فلابد من الذهاب الى احد مشايخ الطرق حتى
0:21فيه الاذن لاذكار معينة وحجتهم في ذلك ان الشيخ يعطيه حفظا من الشيطان. ولان لهذه الاذكار آآ كذلك اسرار لابد ان يعلمها اياك فاذا ذكرت بدون اذنه اي بدون اذن الشيخ تؤدي بنفسك الى الجنون افيدونا ما حكم هذا العمل بارك
0:43الله فيكم. سبحان الله هذا منكر من القول وزور وجرأة على الله وعلى دينه وعلى دين الاسلام واستهتار بعقول البشر الذكر ليس مرتبطا باحد من الناس وليس بين الناس وبين الله واسطة في اذكارهم ودعواتهم
1:14ومن ادعى انه لابد ان يأذن للناس بالذكر وبدون ذلك لا تصح اذكارهم فقد كفر بالله ودعوى انه اذا لم يعطه الاذن بالذكر ان الشيطان يتسلط عليه فقد كذب هذا
1:34ومن صدقه فهو كاذب مثله مثله فان الذكر يطرد الشيطان والالتجاء الى مثل هؤلاء الدجاجلة يجلب الشياطين لما في ذلك من الكذب على الله وعلى رسوله وربما من الشرك الاكبر
1:53والعياذ بالله فما بين الانسان وبين ربه الا ان يذكر الله بدون واسطة ويسأله ويتقرب اليه والنبي عليه الصلاة والسلام علم اصحابه اذكار الصباح والمساء ولم يأمر احدا منهم ان يأتي اليه ليأذن له بالذكر
2:14ومعلوم ان محمدا صلى الله عليه وسلم اكمل الخلق وارفعهم منزلة عند الله وهو سيد الاولياء وانما تتبين ولاية الشخص بصدق متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمن ادعى لنفسه مثل هذه الدعاوى فليس بولي ولا هو من اتباع محمد
2:38ولا هو من الذين يرضى الله عنهم الا ان تاب الى الله وهو باب التوبة مفتوح ونصيحتي لهذا السائل وامثاله ان يتجنبوا الرجوع الى امثال هؤلاء الذين يحتكرون الدين ويشرعون اذكارا ما انزل الله بها من سلطان
3:03ويدعون لانفسهم ولاية وقربا ودنوا من الله وتيسير امور هم فيها كاذبون الواجب على مسلم ان يرجع الى كتاب الله وسنة رسوله وان يرجع الى عقله ليتصور ما الفارق بينه وبين هذا المدعي
3:28لهذه الصفات هو وهذا المدعي بشر وليس لدى هذا اي خصوصية تجعله كذلك لانه لا طريق الى الله الا باتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء يجب تجنبهم
3:51تحذير الناس منهم وانذارهم عن ان يقعوا في شركهم نسأل الله السلامة والهداية للجميع والله اعلم. اثابكم الله