استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:02ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون لما قدم ذكر اوليائه وخالصة عباده بصفاتهم التي اهلتهم لاصابة الزلفى عنده وبين ان الكتاب هدى ولطف لهم خاصة
0:30بانهم اقبلوا عليه واستمعوه سماع قبول قفى على اثرهم بذكر اضدادهم وهم العتاة الطغاة المردة من الكفار الذين لم يقبلوا على القرآن وهم لا ينفع فيهم الهدى ولا يجدي عليهم اللطف
0:57وسواء عليهم وجود الكتاب او عدمه وانذار الرسول والدعاة او سكوتهم فربنا ابتدأ هذه السورة بالكلام عن القرآن الكريم وموقف الناس منه وذكر انهم انواع فمنهم من امن به وعمل صالحا
1:26واولئك هم المفلحون ومنهم من كفر واستكبر عن الحق قولا وعملا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون ومنهم المنافقون وسيأتي الكلام عنهم ان الذين كفروا اي كثروا ما انعم الله عز وجل به عليهم من الهدى
1:57والايات فجحدوها وتركوا توحيد الله واخلاص العبادة له والكفر مأخوذ من الكفر وهو الستر والتغطية ومنه يقال لليل كافر بانه يستر الاشياء بظلمته وسواده وسمي الزارع كافرا بانه يستر الحبة بالتراب ويغطيه
2:31وسمي السحاب كافرا لستره ضوء الشمس ويسمى الكافر كافرا لانه يستر نعم الله تعالى بكفره ويصير في غطاء من دلائل الاسلام وبراهينه ولا يظهر حمد الله قولا ولا عملا ولا حالا ولا باطنا
3:02علما ان اظهار حمد الله قولا وعملا وحالا وباطلا هو الواجب كما مر معنا في سورة الفاتحة في قوله تعالى الحمد لله رب العالمين اي قولوا الحمد لله رب العالمين
3:25فالكفر بالضم ضد الايمان واصلها المأخوذ منه الكفر بالفتح وهو ستر الشيء وتغطيته ثم شاع الكفر في مجرد ستر النعمة بان المنعم عليه قد غطى النعمة بجحوده لها ولخطورة الامر
3:54ولان كفر النعمة قد يؤول الى الكفر بالله سمي كفر النعمة كفرا والكفر يرد في نصوص الوحيين في عدم الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وسمي من لم يؤمن بما يجب الايمان به كافرا
4:22لانه صار بجحوده بذلك الحق وعدم الاذعان اليه كالمغطي لنعمة الايمان التي فطر الله الناس عليها وكذلك فان دلائل وجود الله في كل شيء والمراد بقوله تعالى ان الذين كفروا كل طائفة صمت اذانها عن الحق
4:52عنادا وحسدا واستكبارا سواء عليهم اي مقتدر ومتساو عندهم اانذرتهم اي اعلمتهم وخوفتهم ام لم تنذرهم؟ ام تركت ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يترك ذلك وكذلك واجب كل مؤمن تبليغ رسالات الله بكل وسيلة مشروعة
5:28لئلا تبذل نفس بما كسبت سواء عليهم سواء اسم مصدر بمعنى الاستواء والمراد به اسم الفاعل اي مستو والانذار اخبار معه تخويف في مدة تتسع للتحفظ من المخوف فان لم تتسع له
5:53فهو اعلام واشعار لا انذار واكثر ما يستعمل في القرآن في التخويف من عذاب الله وسطوة عقابه والمعنى ان الذين كفروا برسالتك يا محمد اللهم صلي على نبينا محمد مستو عندهم انذارك وعدمك
6:18وهم لا يؤمنون بالحق ولا يستجيبون لداعي الهدى لسوء استعدادهم وفساد فطرهم وتوغلهم بالسيئات وجاءت جملة ان الذين كفروا مستأنفة ولم تعطف على ما قبلها لاختلاف الغرض الذي سيغ له الكلام
6:45في الجمل السابقة حديث عن الكتاب الذي هو اعظم كتاب وهو القرآن واثاره وعظمته. وهنا حديث عن الكافرين واحوالهم ثم يأتي الكلام عن المنافقين لاجل ان ندرك اقسام الناس امام رسالة القرآن
7:12ولنجتهد في تبليغها في هذه الاية الكريمة لم يذكر الله التبشير مع الانذار لانهم ليسوا اهلا للبشارة ولان الانذار اوقع في القلوب والذي لا يتأثر بالانذار يكون عدم تأثره بغيره او لا
7:36وفي الاية الكريمة تنبيه كريم فلم يقل الله سواء عليك اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون بانه بالنسبة له صلى الله عليه وسلم وكذا كل داعية لا يستوي الامران. الانذار وعدم الانذار
7:57اذ ان النبي صلى الله عليه وسلم وكذا وكل داعية في حالة انذاره لهم مثاب ومأجور اما في حالة عدم الانذار فهو مؤاخذ من الله تعالى لانه مكلف بتبليغ ما انزل اليه من ربه
8:16وكذا دلت عليه الاية الخامسة والسبعين من هذه السورة وقد ادى النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة وبلغ الامانة والحكمة في الاخبار بعدم ايمان هذه الطائفة المعينة من الكفار هو تسلية النبي صلى الله عليه وسلم
8:41وكذا تسلية كل داعية حتى لا يكون في صدره حرج من تمردهم. وعدم ايمانهم بعد ان قام بواجب دعوتهم ويلاحظ ان القرآن ذكر هنا كلمة المتقين في الاية اثنين كما سبق في مقابل الكافرين هنا
9:07ولم يقل هناك المؤمنين مع انها الاقرب في المقابلة وذلك تنبيه ان من شأن الايمان الصحيح ان يبلغ بصاحبه منازل المتقين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.