5942 - حكم من أجبر زوجته أن تسامحه على فعل ما أو يطلقها - نور على الدرب
0:00امرأة خيرها زوجها بين تطليقها او ان تسامحه على هجره لها. وعدم العدل لبينها وبين زوجته وعدم اعطائها حقوقها. وقد تظاهرت انها سامحته خوفا من الطلاق هل يحاسب هل يحاسب بسببها؟ مع العلم انها لم تسامحه من داخل نفسها
0:29هذه امور تبنى على الظاهر فاذا قالت له انها سامحة ومتنازلة ليمسكها بناء على ذلك فليس لها الا ما قالت اما هو فلا يجوز له ان يظلمها ولا ان يمنعها حقا واجبا
0:50لكنها اذا تنازلت عن هذا الحق في الظاهر وقالت ابقني معك ولا اطالبك بحق من حقوق الزوجية وابقاها على هذا الشرط فالمسلمون او المؤمنون على شروطهم وهذا شرط مباح فقد يكون للرجل امرأة
1:21ويرغب عن الاخرى ويريد فراقها فترى هي ان البقاء معه مع اهدار الحقوق انفع لها واوفقوا وارفقوا بمصالحها لتكون على اولادها ترعى شؤونهم وتطلب من زوجها لهم حقوقهم وحاجياتهم فهي في هذه الحالة اذا قالت ابقني ولا شيء لي
1:48لا يبقى لها شيء وهذا شيء ليس بالحادث وجد في عهد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم فان سودة بنت زمعة لما خشيت ان يطلقها النبي عليه الصلاة والسلام لكبر سنها
2:04وهبت ليلتها لعائشة وقد قبل النبي هذه الهبة والتنازل ولا اقول ان سودة لم ترضى ولكن ذلك دل على فعل واحد الصحابة اراد ان يطلق امرأته فقالت له امسكني ولا شيء لي
2:25فامسكها فلما رجعت وطالبت بحقها اعطاها ثم اراد ان يطلقها فقالت لا لا تطلقني وابطني ولا سألي فهذا شيء مألوف لان هذه الحقوق الظاهرة يملك صاحبها اسقاطها واذا اسقطها علانية وانطوى على خلاف ذلك فالحكم للظاهر وليس على الباطن حكم للبشر والله اعلم