58 - شرح الجامع في العلل والفوائد : المجلد الثاني من الصفحة ١٦٤ التفرد || ماهر ياسين الفحل
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد مرحبا بكم في هذا اليوم المبارك
0:22وما زلنا مع الجامع في العلل المجلد الثاني الصحيفة الرابعة والستين بعد المئة. النوع الثالث من انواع علل الاسناد التفرد وهذا باب مهم جدا التفرد باللغة مأخوذ من الفعل طلال المزيد بحرفين
0:41تفرد يقال فرض من امر والرأي انفرد وفرض الرجل كان وحده منفردا لا ثاني معه وفرد برأيه استبد وقد اشار ابن فارس طبعا كتاب ابن فارس من الكتب المهمة انه يرجعك الى جذر الفعل
1:04ويعطيك معلن كذا ما يعطيك اشتقاقات باردة وقلنا في الحافية هو الامام العلامة اللغوي المحدث خان الميزات انه قد جمع مع لغة الحديث ابو الحسين احمد ابن فارس ابن زكريا القذريني المعروف الرازي المالكي من مؤلفاته المجمل
1:26ومعجم مقاييس اللغة توفي سنة خمس وتسعين وثلاث مئة وقيل تسعين وثلاث مئة ومر معنا كتابه النفيس اوجد السير وهو من الكتب القديمة وقد قرأناها بحمد الله في هذا المقام
1:42ونحن نروي عن اخينا الشيخ محمد احمد رحاب المصري نزيل المدينة المنورة اذا قد اشار ابن فارس الى ان جميع تراكيب اشتقاقات هذا الاصل تدل على الوحدة اتقان الفاء والراء والدال اصل صحيح يدل على وحدة يدل على وحدة
2:08من ذلك الفرد وهو الوتر والفارد والفرد الثور المنفرد في الاصطلاح التعريف اللغوي له اثر من التعريف الاصطلاحي عرفه ابو حفصة الميانشي طبعا وقال الميانشي بالشين ويقال الميانبة وقلناه ابو حفص عمر ابن عبد المجيد القرشي الميانشي له كراس في علم الحديث فمن كتابه صغير جدا حققه شيخنا الشيخ
2:40رأيي ثم حققه الشيخ علي الحلبي ظن ثلاث رسائل اسماه ما لا يسع المحدث يا هلا توفي بمكة طبعا الشيخ آآ عبد الفتاح الغدة يرى ان هذا الكتاب ما يسع المحدث جهله
2:58في كثرة ما فيه من اغلاط ومؤلفه هذا فيه اغراظ غير قليلة اوتي بمكة سنة خمس مئة وواحد وثمانين او سنة خمس مئة وثلاثة وثمانين على ما رجحه تقيي الدين الفاسي في العقل الثمين
3:13اذا قال ان المفرد فهو من فرد من روايته بعض الثقات عن شيخه دون سائر الرواة عن ذلك شيخ يعني يأتي راوي وينفرد به كما ذكرنا في الحاشية الميانشين ماذا؟ والميان هي نسبة الى ماذا
3:33وفي هذا التعريف بعض القصور يتجلى في ادخال بعض افراد المعرف في في حقيقة التعريف اذ قصره على انفراد الثقة فقط عن شيخه لما قال من فرج بروايته بعض استغاثة عن شيخه
3:52واجاب بعضهم بان الولد غير الثقة كذا رواية وعرف حمزة المنيباري التفرد فقال يراد بالتفرد ان يروي شخص من الرواة حديثا دون ان يشاركه الاخرون او الاخر وهذا التعريف يعني في كتابه الموازنة
4:17وهذا التعريف الاخير اعم واشمل من التعريف الاول فانه جامع لتفرد الثقة وغيره وعليه تصرفات نقاد المحدثين وجهابذة الناقلين ومن تعبيراتهم الدالة على وقوع التفرد في احدى طبقات الاسناد قولهم حديث غريب او غريب من حديث فلان او تفرد به
4:40فلان او لا يروى الا عن فلان او هذا حديث لا يعرف الا من هذا الوجه او لا نعلمه يروى عن فلان الا من حديث فلان او لا يتابع عليه
4:54وقد يمئون الى التفرد من بعيد غير مصرحيهم غير مصرحيهم مصرحين بها مصرحين بالتفرج لا اعلمه الا عن فلان وهو بفلان اشبه ولحظها من التعبيرات ولربما كان الحامل للميانس على تخصيص التعريف دون غيرهم
5:17ان رواية الضعيف لا اعتداد بها عند عدم المتابع والعاظم ولكن من الناحية التنظيرية نجد المحدثين عند تشخيصهم لحالة التفرد لا يفرقون بين شوهد المتفرد ثقة او ظعيفا انه احيانا ينفرد فيها الظعيف
5:34ويذكر اعلان الخبر بالضعيف وبيتفرج الضعيف يسوونه بين الشر والمنكر فليس هذه يعني هو هانه يعني في لما عرفه وخاصه بالثقة واعترض عليه بانه ينبغي ان يكون جامع ان يجمع جميع افراد الثقة وافراد الضعيف
5:57فيقولون مثلا تفرج به الزفر كما يقولون تفرد به ابن ابي اويس يعني ابن ابي اويس ليس بمرتبة الزهري فاذا هذا مستعمل وبهذا المعنى يظهر الترابط الواضح بين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي اذ
6:13والمعنى الاصطلاحي اذ انهما يدوران في حلقة التفرز والوحدان يصير حتى لما كنا نرعى الغنم وتأتي شاة لوحدها يقال اذهب الى تلك المنفردة تأتي بها طريقة كشف التفرد كيف نتوصل الى ان هذا الحديث حصل فيه تفرد ام لم يحصل فيه تفرد
6:36يبكي ويتفرد الراوي بحديث ما يكشف تفرد الراوي بحديث ما الجهابذة النقاد يعني الحكم على حديث التفرد لراوي المرظى لا يكون هذا الامر لكل احد بل هو للنقاذ والسبيل الى ذلك اعتبار الروايات
6:57وعرض بعضها لبعض ليظهر ما فيها من تفرد وهذا في كل طبقة من طبقات الاسناد ولما كان ذلك لا يتحقق الا بكثرة البحث والتفتيش عن الاسانيد والروايات في بطون الكتب وصدور الرجال
7:16كان الاعتبار عند المحدثين اهمية اهميته البالغة وضرورة الخصوم. ما هو الاعتبار؟ الاعتبار له هو البحث ام التفرد والبحث عن المتابعة والبحث عن الشاهد يسمى اعتبار فبالاعتبار يتبين حال رواة الحديث من حيث التفرد والاغراظ. ورواية ما لا
7:39يعرفون فهي عملية عملية جد دقيقة جد هذا ظعيفا جدا نقول هذا جيد جدا اه شين ممتاز هي عملية الجد دقيقة خلافا لما يقوم به بعض لما يقوم به كثير من المعاصرين بتخريج الاحاديث معرضين عن هذا الجانب
8:01الذي هو غاية التخريج يعني معرفة تفرد من عدمه امر في غاية الاهمية والتفرج ليس بعلة في كل احواله لا يكون علة دائما ولكنه كاهب عن العلة مرشد الى وجودها
8:21في هذا يقول الحافظ ابن مجب الحنبلي واما اكثر الحفاظ المتقدمين فانهم يقولون في الحديث ليتفرج به واحد وان لم يرموا الثقات خلافهم انه لا يتابع عليه ويجعلون ذلك علة فيه
8:39اللهم الا ان يكون ممن كثر اتيان كلمة اللهم بمعنى الاستثناء واشتهرت عدالته وحديثهم كالسفري ونحوه وربما يستنفرون بعض تفردات الثقات الكبار ايضا ولهم في كل حديث نقص وليس عندهم لذلك ضابط طبعا سيأتينا النقل عن المعلم اليماني يعني اعطيت بعض الملامح
9:10لمعرفة هذا الطريق في مسألة التفرد ومعنى قوله ويجعلون ذلك علما ان ذلك مخصوص بتفرد من لا يحتمل تفردهم بقرية قوله الا ان يكون ممن كثر حفظه يعني انت تفهم الكلام الاول
9:31عن طريق السياق لما استثنى متل الزهري لما كثروا حفظه معناه انه من راوي اللي هو ليس كثيرا الحفظ ولكن هي الرحلة ولا كثير الشيوخ ينفرد بشيء يكون محل النظر
9:44فتفرده هو قضاؤه اللي هو مضدته عدم الضبط ودخوله وهم باعتبار ليس بضابط ويتفرد فانفراجه دال على وجود خلل ما في حديثه لما هو فقط روى هذا الخبر كما ان الحمى دالة على وجود مرض الماء تتحمس تدل على تدل على وجود التهاب في جسم الانسان
10:10وقد وجدنا غير واحد من النقاد صرح بان تفرد فلان لا يضر. فقد قال الامام مسلم هذا الحرف لا يرويه احد غير الزهري قالوا للزهري نحو من تسعين حديثا يرويها عن النبي صلى الله عليه وسلم
10:24لا يشاركه فيه احد باسانيد جياد هذا في الصحيح عقد الف وست مئة سبعة واربعين وقال الحافظ ابن حجر واكن من ثقة تفرد بما لم يشاركه فيه ثقة اخر واذا كان الثقة حافظا لن يضره الانفراد
10:44هكذا هو وقال الزيلعيون تراجع الثقة بالحديث لا يضره وتأسيسا على ما افصلناه من قبل من ان تفرج الراوي لا يضر في كل حال ولكنه ينبه الناقد على امر واحد
11:01اذ قال المعلم اليماني وكثرة الغرائب انما تضر الراضي في احد حالين الاولى الحالة الاولى ان تكون مع غرابتها منكرا عن شيوخ ثقافة اسانيد جياد يعني فيها شيء يستغرب يروي عن الشيخ مكثر ولا يوجد هذا عند تلاميذ المختبر
11:22الثاني ان يكون مع كثرة غرائبه غير معروفا بكثرة الطلب يعني غير معروف بكثرة المشايخ وكثرة الرحلة وكثرة التحمل كان في بغداد ذهب الى ان يتساور اربع سنوات لما جاء الى بغداد كثير من شيوخه صاروا يأخذون العلم عنه
11:40بسبب رحلته واتساع روايته وتمسح هذا الجانب من النقد الحديثي باهتمام النقطة لان مسألة مهمة وخطيرة وصعبة فنراهم يديرون تتبع هذه الحالة وتقريرها وافردوا من اجل ذلك المصنفات منها كتاب التفرد لابي داوود
12:06انا كتبته مفقود وكان موجودة في القرن الثامن والميز ينقل منهم كثيرا في صحبة الاشراف اما على سبيل المثال ست الاف ومئتين وتسعة واربعة دينار رقم والغرائب والافراد ازدان قطنا. طبع ترتيبه لابن طاهر المقدسي في دار وترتيبه في خمس مجاملات. يظهر ان الكتاب كبير جدا
12:32والمفاريض هذي مفاريظ طبع لتحقيق عبد الله بن يوسف الجزيري في دار الاقصى الكويت الطبعة الاولى وهذا عراقي من اهل القرمة في محافظة الانبار وهو الان في في مانشستر في بريطانيا وله نشاط طيب بالدعوة الى الله وتعليم علوم الاية لهم والاخوات جيدة
12:55وله بعظ الاشياء انتقدت عليه طبعا تحقيقه للمصاريف في مجلدين ممتاز من جدة. كان عندي هذا الكتاب مستنسخ وعن الامام الطبري في معجمه وعن الطبراني في معجميه الاوسط والصغير بذكر الافراد
13:18يعني نهتم اعطاها عناية كلمة الامام يعني المقصود به اماما في هذا الشأن في علم الحديث وليس الامام في الفقه الذي له اثبات وكما فعل البزار في مسنده والعقيلي في ضعفائه
13:38وهو ليس بالعلم الهين يعني الحكم على الافراد بالتبردات ليس العلم الهين فهو يحتاج لاتساع الباعث الحفظي وكثيرا ما يدعي الحافظ التفرد بحسب علمه ويطلع غيره على المتابع وفي كل الاحوال فان التفرد بحد ذاته لا يصلح ضابطا لرد الروايات
14:03حتى في حال تفرد الضعيف لا يحكم على جميع ما تفرد به بالرد المطلق فمن النقادة يستخرجون من افراده احيانا ما يعلمون بالغرائن والمرجحات عدم خطئه فيه وهو ما نسميه بعملية الانتقاء
14:26يفجر البخاري انتقم من احاديث ابن ابي هوير وانتقى من احاديث خارج النقل القطراني والتقى من احاديث الحسن بن نشوان وابتغى من حديث بن سليمان وغيره مثال على هذا رواية الامام المحدثين
14:43عن شيخ اسماعيل اذ روى عنهم حديثين تفرد بهما تقول لي ما الدليل على ذلك؟ اقول وهما من صحيح حديثه قال الحافظ ابن حجر ولا اخرج له البخاري مما تفرج به سوى حديثين. طبعا احنا نقلناهم في المجلد الاول ان البخاري
15:03ان حافظ ابن حجر قال في حديث قال وروينا ان البخاري ذهب الى اسلام ابن ابي اويس وطلب منه ان يخرج فعلم له على احاديث وقال له اروي لي هذه الاحاديث
15:18انتقى البخاري من احاديثهم فروى عنه حديثين تفرد بهما مما علم البخاري انها احاديث صحيحة ومثلما ان تفرج الضعيف لا يرد مطلقا فكذلك يتفرد الثقة لا يقول على الاطلاق كما سبق في كلام ابن رجب وانما القبول والرد موقوف على القرائن والمرجحات
15:44قال الامام احمد اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة كلمة فائدة لما يقال هذا حديث وهذا حديث منكر كما فرد على ابن البر في صحيفة مية اثنين واربعين
16:00ونحن سمينا كتابنا الجامع في العلم والفوائد فهنا تشمل فوائد العلمية التي نسوقها تشمل الفوائد على المصطلح القديم عند اهل الحديث وهي الاحاديث المعدودة فيقول الامام احمد يقول اوصاني فاعلم انه خطأ
16:17او دخل حديث في حديث او خطأ من المحدث او حديث ليس له اسناد وان كان قد روى شعبة وسفيان فاذا سمعتهم يقولون هذا لا شيء فاعلم انه حديث صحيح
16:32يعني معنى لا شيء لا شيء يستحق ان ينظر فيه لكونه صحيحا مو معنا لا شيء انه لا قيمة له ولذلك هذه الكلمة من الامام احمد فسرناها نقلنا والمراد من الجملة الاخيرة
16:46ان الحديث ليس فيه شيء يستحق ان ينظر فيه لكونه صحيحا ثابتا وقال ابو داوود حتى نعلم هنا ان الحكم على التفرد بالاحاديث ليس بالامر الهين والاحاديث التي وضعتها في كتاب السنن اكثرها مشاهير
17:07وهي عند كل من كتب شيئا من الحديث. الا ان تمييزها لا يقدر عليه كل الناس والفخر بها انها مشاهير انها مشاهير احاديث موجودة عند الناس فانه لا يحتج باحاديث غريب
17:25ولو كان من رواية مالك ويحيى ابن سعيد والثقات يعني لا يحتج بالحديث الذي معلول بالتفرد ونحن نجد امثلة تطبيقية متعددة ممارسة النقاد منها قول الحافظ ابن حجر في حديث صلاة التسبيح
17:42قال والحق ان طرقه كلها ضعيفة وان كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن الا انه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه المعتبر ويمكننا ان نقسم التفرج حسب موقعه في السند الى قسمين
18:05الاول تفرد في الطبقات المتقدمة تذوقت الصحابة وطبقت كبار التابعين وهذا التفرد مقبول اذا كان راويه ثقة وهذا الاحتراز فيما يخص طبقة التابعين فهو امر وارد جدا لاسباب متعددة يمكن حصرها في عدم توفر فرص متعددة تمكن المحدثين من التلاقي وتبادل المرويات
18:35وذلك لصعوبة التنقل في لا سيما في هذين العطرين. يعني هذا امر موجود يحصل سفر لكن شوف الطبقات التي جاءت بعدها كثرت المدارس الحديثية ولما كثرت المدارس الحديثية تيسر الامر اكثر
18:52قلنا فوقوعه فيهما في الصور المتقدمة لا يولد عند الناقة بل استفهاما عن كيفيته. ولا سيما ان تداخل الاحاديث فيما بينها شيء لا يكاد يذكر نظرا لقلة الاسانيد زيادة على قصرها وهذا فيما يعني
19:14الاسنان كلها ما تطول احتمال الخطأ يطول فيها قل طور متقدمة جدا يعني نسبة الخطأ اقل ونسبة خطأ في الثاني اقل هذا فيما يخالف الثابت المشهور او من هو اولى منه حفظا او عدلا لما مر عندنا عباس
19:36يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قلنا هذا ان ظن ظنه ابن عباس خالفه في ذلك ابو رافع الوسيط وخالفته نفسها وقدمت رواية ميمونة وابو رافع على قول ابن عباس
19:53نعم فهمت لكن هذا نادر التفرد في الطبقات الاولى نادر وقليل جدا وان كان المتفرج ضعيفا او مجهولا فيما يخص التابعين فحكمه بين وهو الرد الا ان توجد قرائن اخرى ترفع الحديث من حيز الرد الى حيز الطلب
20:16في الرواية الحميدة عن كرشر عن ابي قتادة انها ليست بنجس انما هي من الطوافين عليكم الطوافات. هذا حيس صارت له قرائن رفعتهم والا فهذا الحديث فيه تفرد يعني التفرد من حيث الرواية والتفرد من حيث الراوي
20:37عنها الا زوجها اسحاق ثمت قرائن رفعت من شأن هذا القبر الثاني التفرد في الطبقات المتأخرة هذا هو الذي يضر كثيرا لان من شأن الطبقات المتأخرة التعدد والاتساع بعد ان نجد الناس لطلب العلم وادام الرحلة فيه والتبخر في سنونه ظهرت مناهج متعددة الطلب
21:06والموقف منه فكانت الغرس الاول للمدارس الحديثية التي نشأت في ماذا فكان لها جهدها العظيم في لم شتات المرويات وجمعها والحفظ على تلقيها من مصادرها الاصلية فوفرت لهم الرحلات المتعددة
21:25فرصة لقاء المشايخ والرواة وتبادل مرويات فاذا انفرد من هذه الطبقات احد بشيء ما فان ذلك امر يوقع الريل عند الناس لا سيما اذا تفرد عن من يجمع حديثه او يكثر اصحابه كالزهري
21:43ومالك وشعبة وسفيان وغيره. فهؤلاء لهم تلاميذ كثر لما يأتي راوي ينفرد عن واحد من هؤلاء وهذا ليس من الرواة المقربين هذا محل نظر وبحث ثمان العلماء قسموا الافراد من حيث الثقيل وعدمه الى قسمين. الاول الفرد المطلق وهو ما ينفرد به الراوي عن احد الرواة
22:07هذا الفرد المطلق لماذا نجتمع؟ عند الاطلاق الثاني الفردي نسبي ومن كان انتفرت فيه نسبيا الى جهة ما فيقيد بوصف يحدد هذه الجهة وتفرد بها من اهل غازي عنتاب فلان تفرد به من اهل الشام فلان نقيده بشي او نقول تفرد اليه من الثقات فلان
22:31رواه غيره من غير صفات وما قيل من ان له اقسام اخرى فانها راجعة في حقيقتها الى هذين القسمين. ولكن لابد من بيانها فقد ذكر ابن طاهر المقدسي في مقدمة اطراف الغرائب طبعا مقدمة نفيسة
22:48وبين في المقدمة خطورة الحكم على الاحاديث بالتفرد ابو ظاهر مقدسي صاحب شروط الائمة صاحب كتاب الاطراف وهو الذي رتب الغرائب والافراد للدار قطني وطبع الكتاب في خمس مجلدات في دار الكتب العلمية
23:10طبعا مع الاسف كتاب نفيس كهذا يطرح في دار الكتب العلمية وزوروا النشر لا تتولى مثل هذا. لكن اغلب دور النشر لا ترغب الا بالمال والربح. ولا تنظر الى خدمة الفتن
23:26خمسة انواع للتفرغ هي اولا غرائب وافراد صحيحة. احنا شغلاء وافراد لكنها صحيحة مثل حديث انما الاعمال بالنيات هو فرد وهو غريب لكنه صحيح. احاديث افراد يرويها جماعة من التابعين عن الصحابي. اذا المتفرج به الصحابي فقط
23:44احاديث الفد بزيادة الفاظ فيها راوي واحد عن شيخه مثل زيادة انك لا تخلف الميعاد لما تفرد بها محمد ابن عوف المثني عن علي ابن عياش متون اشتهرت عن جماعة من الصحابة او عن واحد منهم
24:00فروي ذلك المتن عن غيره من الصحابة ممن لا يعرف به الا من طريق هذا الواحد ولم يتابعه عليه غيره خامسا اسانيد ومتون يمتاز بها اهل بلد لا توجد الا من رواية مثلنا
24:16النهي عن سلام يوم السبت قال فيه الزهري هذا حديث حمصي وهذه الانواع الخمسة تعود الى التفرد النسبي وكما هو بين فان عامتها جاءت مقيدة مدلولات التفرد عند المتقدمين والمتأخرين
24:34يعني لو فرضنا اردنا ان نقرأ في كتاب لنحصي الاحاديث التي وصفت بالتفاهم فما هي العلامة وما هي السمة التي من خلالها نتعرف بانهم يقصدون بهذا تفرد اختلف المتقدمون والمتأخرون في مرادهم بغرابة الحديث. فكل منهم كان يريد به استحراقا لما جاته في صدره
24:58وركوبا لمطية المعنى الذي يراد عند اطلاق مثل هذا الاصطلاح اما المتقدمون فالاصل عندهم في تنقيصهم على تفرد الرأي بالحديث اشارتهم الى استغراب ذلك المتفرد. واعلان الرواية به واحيانا قليلة يريدون اعلان متابعتها
25:19وعدم الاعتدال بتلك المتابعة. واكثر ما يريدون باطلاق التفرد هو النسبي فانهم قد فانهم اذا قالوا في الحديث تفرد فلان فهي في الغالب عبارة اعلان واشارة الى وهم ذلك المتفرد
25:38او الى عدم احتمال هذه مثل ذلك التفرد يعني مثل هذا الراوي لا يحتاج للتفرد او روى خبر ينبغي ان يكون هذا الخبر مشهورا ولما كان الغالب على مسلكهم في هذه القضية هو مقصود الاعلام صاروا لا يعتدون بالمتابعات الساقطة عن حد الاعتبار هناك متابعات لا قيمة لها
26:02ولا يلتفتون اليها فتراهم ينصون على تفرد ذلك الراغب الثقة او المقبول في الاجماع وان شاركه في روايته لذلك الحديث بعض الهلكة او المخطئين المروات اما المتأخرون فالاصل عندهم في التلطيص على التفرد والاحصاء
26:24وذكر الغرائب وبيان انتفاع المتابعة تيسيرا على الباحث المستقبل والاصل عندهم ايضا ان التفرد لا يكون علة الا اذا كان المتفرد ضعيفا او مخالفا لمن هو اوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين
26:45اما الحكم على الافراد باعتبار حال الراوي المتفرد فقط من غير اعتبار للقرائن والمرجعات فهو خلاف منهج الائمة للنقاد المتقدمين يعني لا نأتي لانه تفرد من عندي الخبر لا ينبغي ان يكون الخبر فيه خطأ. ويكون التفرد قد دللناه على هذا الخطأ
27:04اذا فليس هناك حكم مطلق بقبول تفرج الثقة لقد تقول لي المتأخرين يعني الذي لا هو المتقدمون والمتأخرون في هذا الواحد لكن الجميع لا يعجبنا الخبر لانه تفرد فقط لكن التفرد قادهم الى ان هذا الرأي قد اخطأ في هذا
27:27فالنظرة فقط ليست نظرة قاصرة على التفرج بل نظرة على المتن مثل النهي عن يوم السبت يعني جاءت النصوص الشرعية تدل على جوازته يعني من حيث الجوهرية منها حيث شعبان كان اسمه ارض شعبان
27:42ومنها حديث صيام داوود فالشريعة جاءت بهذا فلما يأتينا هذا الخبر مع التفرد التفرد يدل على وجود الخطأ لان هذا الحديث يخالف الاحاديث الاخرى هذا هو المقصود فينبغي ان يجتمع مع التفرد
27:57الاحساس بالخطأ ما الذي يجرنا على ان الرأي قد اخطأ؟ وجود التفرد اذا التفرد اصبح مفتاح يبين لك خطأ رابع اوردت فرق الظعيف بل تتفاوت احكامهما ويتم تحديدهما وفهمهما على ضوء المنهج النقدي النزيه
28:16وذلك لان ثقته يختلف ضبطه باختلاف الاحوال والاماكن والشيوخ لخلل يحدث في كيفية التلقي للاحاديث او لعدم توفر الوسائل التي تمكنهم من ضبط ما سمعه من بعض شيوخه او لحدوث ضياع في بعض ما كتبه عن بعض شيوخه
28:35حتى ولو كان من اثبت اصحابه مؤجلني ولذا ينكر النقاد من احاديث الصغار حتى ولو كانوا ائمة وليس بالقليل يعني يستنفرون احيانا فقد قال ابن القيم قيل التفرد نوعان التفرد لو لم يخالف فيه من تفرد به وتفرد خولف فيه المتفرد
28:59علاقة الغريب بالفم. نعم احيانا هذا غريب واحيانا يقال هذا فرد. اشو ثمة ربط بين الغريب والفرد ان لا شك ان بين الغريب والفرد علاقة وثيقة المنقول الغريب لا نعرفه الا من حديث فلان
29:15يعني ثمة رابط بينهما فما من مصنف صنف في علم الحديث وبث فيه ما جاءت في صدره عن الغرائب الا وتجده كلله بكلام عن التفرد والعكس كذلك وهذا لا ينحصر في المصنفات
29:34وانما يمتد الى اقوال النقاد وبهذا يتبين عمق الروابط بين التفرد والغرابة وعلى الرغم مما تقدم فان المتأخرين ادركوا نوع الاختلاف بين المصطلحين قال الحافظ ابن حجر فالفرد اكثر ما يطلقونه على الفرد المطلق
29:53والغريب اكثر ما يطلقونه على الفرد النسبي يعني نسبة الى شيء وهذا من حيث اطلاق الاثم عليهما. واما من حيث استعمالهم الفعل المشتق فلا يفرقون فيقولون في المطلق والنسبي تفرد به فلان او اغرب
30:10فلان وبالاستقرار فان مصطلح التفرد يطلق ويراد به السند والغني يطلق ويراد به المتن او السند ولذلك سعدنا في جامعة واربعة واربعين حيث قال فيه غريب ويقصد ان المثنى ضعيف
30:28تمر عندنا كل ما قال فيها غريب فقط لم يشبه احد حسن او صحيح او لم يشرح حديث حسن صحيح فيكون هذا الحديث وضعيفا او اتجاههم سيكون مصطلح الغرابة اعم من مصطلح التفرد
30:42ومن ناحية اخرى فان اطلاق التفرد لا يفهم منه الا التفرد الاصطلاحي في حين ان الغرابة تحتمل اكثر من معنى فهي تحتمل التفرد. وقد يقرن بالفاظ اخرى لتكون حكما على الحديث
30:58فتجد الترمذي رحمه الله كثيرا ما يحصل على حديث غريب صحيح وحسن غريب وقد تفرد هذه الفرات بها ضعف الحديث وهو صنيع الترمذي في جامعه. وابي نعيم في الحلية ايضا الترمذي ابو نعيم في الحلية
31:16اذا اورد حي الظعيف واراد ان يعين له اول ما يصدق شيئا غريب. قل هذا حديث غريب ثم يشير الى العلة اذا فالصلاح الغريب واليسار يتفقان في تجريد احدى طبقات السند من المتابعات
31:32هذا في اسهل الاحتمالات واثبات تفرد احد الرواسب الاسناد ولمصلح غريب عند المتقدمين من المحدثين معنى نقدي خطير. اما المتأخرون فليس الامر عندهم كذلك. فهم يكادون يقصرون معناها على مقصد احصائي محض
31:50مجرد عن اي معنى نقضي فالاشتغال ببيان الغرامة هو عندهم لظائف الفن وليس من اصوله ومهماته مضى من الحديث الغالب لو فرضنا شخص من اشخاصه قال اين الغرائب حتى اقوم بدراسة عليها
32:09هناك كتب خاصة الفت بالحديث الغريب منها ما هو صريح في الغرائد والافراد الذي الفه الدار قطنا كيف سمى غرائب وافراد لان ليس كل فرد غريب وغرائب مالك يعني اغرب فيها الرواة عنا ليس المالك هو الذي اغرب فيها
32:28لكن الرواة عنه قد اختلفوا فرأى في شعبة نفس الحال ليست اخطاء شعبة للدار قطني وغيرهما ابن المظفر ابن المظفر الف غرائب مالك وهو مطبوع والف ايضا غرائب شعبة وهو ليس مطلوب
32:46اما غير الصريح فمثل المعجمين الاوسط والصغير ومسند البزار وحلية الاولياء وغيرها كما سبق بيانهم ومن موانئه ايضا كتب الفوائد فالفوائد اخص من الغرائب فكتب الفوائد تجمع غرائب مصنفيها وحدهم
33:05اما كتب الغرائب فتعني اصلا بجمع ما اغرب اي تفرد به راو عن امام حافظ مكثر شهير وكثير من هذه الغرائب لا تلبس ان تشتهر في الطبقة التالية لطبقة ذلك المتفرد
33:23وذلك بسبب كونها مروية من طريق ذلك الامام الذي يحرص كثير من الرواة على جمع كل ما روي عنهم بخلاف الفوائد فهي غرائب في بلد جامعها او في عصرك كما تقدم فغرابتها متأخرة في طبقتها عن غرابة سائر الغراب
33:42فكتب الفوائد متأخرة وكتب الغرائب قد تكون لاحاديث انتقدنا انواع الغريب رسمة من اهل الحديث الغريبة الى انواع فقال الترمذي رب حديث يكون غريبا لا يروى الا من وجه واحد
33:58نعم ورب رجل من الائمة يحدث بالحديث لا يعرف الا من حديثه على الغرامة. ورب حديث انما يستغرب بزيادة تكون في الحديث وانما تصح اذا كان بزيادة من يعتمد على حفظه
34:16هذا استغراب بسبب الزيادة ورب حديث يروى من اوجه كثيرة وانما يستغرب لحال الاسناد وفصل الحاكم الغريب الى انواع منها غريب من الغرائب الصحيح غرائب الشيوخ غرائب المتنون هكذا قسمها الحاكم
34:34وكثيرا ما يجد الباحثون في مصنفات علم الحديث احكاما للائمة النقاد يحكمون فيها على الاحاديث بالغرابة فيقال مثل هذا حديث غريب او لم يرويه عن فلان الا فلان وغيرها من العبارات التي توحي بوجود غرابة في الاسناد
34:54وهذا لا يلزم الحكم على ذلك الحديث بالضعف لان الغريب ينطوي على الصحيح وغيره قال الذهبي والغليم صادق على ما صح وعلى ما لم يصح يعني المقصود يستند والتفرد لكل من فرض به الراوي اسنادا او مثنى
35:11ولكل ما تفرد به عن شيخا معينا. طبعا غالبا لما يكون هذا الشيخ يعني بمثابة مدرسة او رأس من في بلد ينفرد عنه راو واحد وبعد هذا الذي قدمناه فقد يقول متعجب انا نجد بعض الحفاظ نص على تفرد فلان بحديث ما ثم نجد متابعات لذلك الراوي
35:33ارد هذا القول اجاب عنه محمد خلف سلامة قائلا وها هنا احتمالات اولها وهو اظهرها انهم وقفوا على تلك المتابعات ولكنهم تركوها ولم يلتفتوا اليها بسقوطها وشدة وهائها فعدوها في حكم العدل
35:53وثانيها انها فاتتهم انا اما بتعمد منهم او بدونهم فليست عندهم فهم لم يكتبوها او لم يسمعوها اصلا. بسبب كونها من رواية المتروكين عندهم من معاصريهم او من طبقة شيوخهم ولئن
36:12يكتبون احيانا عن بعض المكروفين لحاجات النقد ويتركون الكتاب عن كثير منهم وهم الذين لا ينتفع برايتهم في الدراسات لا ينتفع برواياتهم في الدراسات النقدية وثالثها انها وجدت او افتريت بعد عصرهم اما بسرقة او تركيب متعمد
36:36او تلقين او ادخال او تزوير مثل الرواتب عن ابي سعيد وجاء خطأ عباس العوام عن الجهير عن ابي نظرة فظنه ظان نون ان رواية هذه الرواية متابعة للرواية بهذا وهي منبثقة منها خطأ من
36:54الجريبي او وجدت بعد عصرهم كذلك ولكن من غير تعمد شف يعني عن طريق الخطأ بل بسبب خطأ من رواية مخطئ. ولهذا فان من اراد ان يستدرك عليه مثل هذه المتابعات ينبغي ان لا يكون استدراكه مشعرا لوصفهم بالتقصير
37:13او القهور من حفظه فانه فوق ذلك مكان واحد هم يحفظ مئات الالوف من الاسانيد في صدره وان لم يكونوا معصومين من الخطأ ولا محيطين بكل العلم. فليعلم ذلك. وايضا ان ينبغي ان يجعل تنصيصهم على ذلك التفرد احتمال
37:32قويا في سقوط تلك الرواية المستهلكة او تعليلها بما يمنعها من صلاحيتها للاستشهاد بها وحينئذ لابد من دراسة كل الاحتمالات والقرائن في كل حديث يعني مثال التفرد هذا التفرد يعني مرة عندنا اصل هذا الحديث في جامع الوقت يعني يسعفنا. مثالا اتخذ هذا مثال يا حديث اعل
38:03التفرد وهنا التفرد دلنا على الخطأ وليس اننا حكمنا عليه بالضعف لانه فرط لا حديث العلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا انتصف شعبان
38:22فلا تصوم. اخرجها عبد الرزاق وابن ابي شيبة واحمد والدارمي وابو داوود وابن ماجة والترمذي والنسائي والصحابي والرقي وادي نظري وابن حبان والطبراني وابو نعيم والبيهقي والفضيل جميعهم من هذه الطريق
38:38يعني شوف هذا الجن من الغفير كله من طريق العذاء عن ابيه عن اليهود لم يرد هذا الحديث غير هؤلاء والاحاديث الصحيحة الاخرى تدل على ذلك فيدل على خطأ الراهن فلما انفرد بها الراهن بهذا
38:52دل على خطأه بهم وان المرجح بقية الاحاديث التي دلت على جواز هذا. نعم شوف ماذا قال النقاد قال النفاية لا نعلم احدا روى هذا الحديث غير العلاء بن عبد الرحمن
39:06وقال الترمذي حديث ابي هريرة حديث حسن صحيح لا نعرفه الا من هذا الوجه على هذه اللفظ واوردها ابو الفضل بن طاهر المقدسي في اطراف الغرائب والافراد يعني معناه انه محكوم بتفرده حتى انت لابد ان
39:22لما على خبر بالتفرد لابد ان يكون لديك الدليل الكافي وقد انفره الحفاظ من حديث علاء بن عبد الرحمن فقال ابو داوود كان عبدالرحمن يعني ابن مهدي لا يحدث به. قلت لاحمد لم
39:37قال لانه كان عنده ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل شعبان لرمضان وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافهم وقال ليس هذا عندي خلافه ولم يجيء به غير على عمله. اذا الحديث فيه مخالفة
39:55ودلا على خطأ المخالف انه قد تفرد به لم يروه احد غيرهم وقال الامام احمد العلاء ثقة لا ينكر من حديثه الا هذا ونحن نقول بان ليس من شياط الثقة ان لا يفطر الثقة قد يخطئ في بعض الاحاديث فينبه عليها
40:12وقال في رواية المرودي ثلاث ابن مهدي عنه فلم يحدثني به وكان يتوقاه ثم قال ابو عبد الله هذا خلاف الاحاديث التي رويت عن النبي صلى الله عليه له بالمعارضة
40:31واستنفرها ابن معين ايضا وزعم السخاء بان العلاء لم ينفرد به وان له متابعا في روايته عن ابيه فقد روى الطبراني الحديث قال حدثنا احد ابن محمد ابن نافع قال اخبرنا عبيد الله بن عبدالله المنكدر قال حدثني ابي عن ابيه عن جده عن عبد الرحمن ابن يعقوب الحرقي
40:54عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انتصف شعبان فافطروا قال الطبراني عقبة لم يروي هذا الحديث عن محمد ابن المنكب الا ابنه المنكر تفرد به ابنه عبد الله هو الحق
41:07ان هذا الحديث لا يصلح للاستشهاد فضلا عن ان يشد عضد رواية العلا اللي هو مسلسل للضعفاء والمجاهيل بدءا من شيخ الطبراني وهو احمد ابن محمد ابن نافع اورده ذهبي في دار اعتدال
41:22وقال لا ادري من باء الجوزي مرة وقال اتهموه كذا قال لن يزد وعبدالله بن المنكدر المتفرد في هذا الحديث قال فيه العقيري عن ابيه لا يتابع عليه وقال الذهبي فيه جهالة واتى بخبر منكر
41:40وقال مرة لا يعرف والمنتذر بن محمد الذي لم يرو بهذا الحديث عن ابيه غيره قال به ابو حاتم كان رجلا صالحا لا يقيم الحديث وكان كثير الخطأ لم يكن من الحافظ لحديث ابيه
41:54وقال النسائي ضعيف فقال مرة ليس بالقول وقال ابو سرعة ليس بقوي هنا فرق بين ليس بقوي وليس بالقول الهامشة عن الفوائد وهل الفوائد اللي مسمينها كتاب الفوائد اذا هذا الحديث فائدة وهذه فائدة
42:17فجمع المعنى بين الاثنين وقال ابن حبان قطعته العبادة عن مراعاة الحفظ والتعاهد في الاتقان. فكان يأتي بالشيء الذي لا اصل له عن ابيه توفا وقال الذهبي وبها نافذ تبين ان الشاهد غير صالح للاعتبار
42:37فهو جذبا من اوهام المنقذ لابن محمد ويبقى الحديث من افراد العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه قال ابن رجب فاختلف العلماء في صحة الحديث ثم في العمل به فاما تصحيحه فصححه غيره منهم الترمذي وابن حبان والحاكم والصحابة وابن هؤلاء ماذا صنعوا؟ لماذا صحح في الخبر
43:01نظروا الى ظاهر اسنادهم ولم ينظروا الى العين الخفية ولم ينظروا الى ما تحفه بقية الروايات قال وتكلم فيه من هو اكبر من هؤلاء واعلم. يعني اكثر واعلم وقال هو حديث المنكر منهم عبدالرحمن بن مهدي
43:20والامام احمد وابو زرع الراسي والاثرم وقال الامام احمد لم يروي العذاب حديثا انكرا ورده الامام احمد بحديث لا تقدموا رمظان بصوم يوم او يومين فان مصومه جواز التقدم باكثر من يومين طبعا عدة احاديث
43:38تدل على خطأ العلاء بن عبد الرحمن في هذا الحديث ليس فقط هذا الحديث ومنها النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من صيام شعبان كان يصله احيانا بماذا برمضان كما مر عندنا في جامع الترمذي
43:53هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه