استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

7338 - أناس يكثرون من الغيبة ولكنهم لا يستطيعون الاعتذار بل يكثرون من النوافل والأذكار

0:00هناك اناس يكثرون من الغيبة ولكنهم لا يستطيعون الاعتذار بل يكثرون من النوافل والاذكار وذلك بحجة انهم يوم الحساب مهما اخذ من حسناتهم فستبقى كثيرة فما الحكم هذا ظن خاطئ
0:21وتصور مريظ ايظن ان انتهاك الاعراظ امر سهل والنبي عليه الصلاة والسلام اللهم صار الربا بضع وسبعون بابا ايسرها مثل ان يأتي الرجل امه وان اربى الربا ان يقع المرء في عرض اخيه او كلمة نحوها
0:49والنبي لما سئل عن الغيبة قال ذكرك اخاك بما يكره فقيل له ارأيت ان كان في اخي ما يكره قال ان كان فيه ما يكره فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما يكره فقد بهته
1:04وهؤلاء الذين يعجبون بعملهم اعجابهم به من اسباب ضياعه. نسأل الله السلامة لان العجب والاعجاب بالعمل من الشيطان يسول للانسان ان يتمادى في غيه وضلاله اذا كان الله جل وعلا
1:23ذكر ان الغيبة بمنزلة اكل الميت لما ذكر سبحانه امر الغيبة ذكر النهي عنها فلا يحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه فاذا كانت الغيبة بمثابة اهل الميت ولو علم الناس
1:48ان شخصا يأكل لحوم الاموات لو رأوه انه ارتكب اعظم المنكرات فكيف يتصور متصور ان كثرة النوافل مع الاصرار على هذه الغيبة توفر له هذه المعارض الا يعرف ان الاعجاب بالعمل يذهبه
2:12فيأتي يوم القيامة بغيبة لا عمل معها ينبغي ان يتوب المرء من هذه الاعمال ثم ما هي الفائدة التي تعود على المغتاب من هذه الغيبة التي يظن معها ان اعماله عظيمة
2:28ادفعها يجب ان على المسلم ان يفكر في المستقبل والوقوف بين يدي الله والانتهاك اعراض الناس لان انتهاك العرظ من اخبث الاعمال نسأل الله العافية. نسأل الله العافية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.