استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح ابن خزيمة : حديث (178) باب الأمر بالتيامن في الوضوء . . . // الدكتور ماهر الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله
0:22باب الامر بالتيامن في الوضوء امر استحباب لا امر ايجاب وابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله يعتني بالتبويب وتنتفع منه فوائد فقهية دقيقة ولذلك فان اهل العلم من بعده قد اهتموا بقوله هذا
0:46قال حدثنا ابو خيثمة علي ابن عمر ابن خالد الحراني قال حدثني ابي قال حدثنا زهير وزهير هذا هو زهير بن معاوية قال حدثنا اعمشه سليمان ابن مهران الاعمش عن ابي صالح وهو ذكران السمان
1:05عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لبستم واذا توضأتم فابدأوا بايمانكم بالتخريج قلنا اخرجه الامام احمد وابو داوود وابن ماجة وابن حبان والطبراني في الاوسط وابن السني في عمل يوم وليلة والبيهقي وفي الشعب
1:32عند الاطلاق نقول البيهقي السنن الكبرى. لكن لما يكون في كتاب اخر لابد ان نبينه لما قلنا في التخريج والطبراني في الاوساط ننتبه بل لابد من الرجوع الى كتاب الطبراني
1:48لان المعجم الاوسطي اهتم بامرين يهتم باخطاء الرواة ويهتم بالانفرادات التي ينفرد بها الرواة فهذا في هذه الطبعة الف ومئة وواحد محمد محمود الطحان رحمه الله وفي طبعة طارق عوض الله برقم الف وسبعة وتسعين
2:14قال الطبراني في الاوسط لم يروي هذا عن الاعمش الا زهير. طبعا زهير ثقة وهل له اخطاء؟ نعم اذا ترجع الى كتاب الجامع في العدل المجلد الخامس الصحيح اثنين وعشرين
2:29تجد انه قد اخطأ في حديث وتفللنا عنه هناك بالتفصيل الجزء الخامس الصحيفة الثانية والعشرين فهو ثقة لكنه تفرد عن الاعمش فهذا السبب اللي جعل ابنه جعل الطوراني يورده في الاوسط ويقول لم يروي هذا عن الاعمش الا زهير
2:53لكن ليس كل انفراد يعد خطأ ليس كل انفراد يعد خطأ وليس كل انفراد علة فهذا الحديث مما صححه اهل العلم نعم احيانا تعل بعظ الاحاديث بالانفراد واحيانا تأتينا افراد يقبلها اهل العلم. ولذا هذا حديث صححه ابن خزيمة وصححه ابن حبان
3:19واش زايد عوض بن المنطق؟ نقلوا تصحيح هذين العالمين وهكذا. وصححه ابن دقيق العيد والامام النووي وغير ذلك من اهل العلم قالت له انا لم ننتبه الى الكتب حينما تذكر المرويات
3:36هذا الحديث ساقه ابن عبد البر في كتابه التمهيد الجزء الحادي عشر الصحيفة الثامنة والثلاثون بعد الاربعمئة وساقه بسنده الى ابي داوود السجستاني صاحب السنن اما في كتابه الاستذكار فقال
3:56في الجزء الثامن الصحيفة الرابعة عشرة بعد ثلاث مئة قال وقد ذكرنا في التمهيد حديث الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لبستم واذا توضأتم فابدأوا بايمانكم
4:14ثم قال وقد روينا عن جماعة من السلف انهم كانوا يبدأون في في الانتعال لليمنى. واذا خلعوا بدأوا باليسرى وذلك لصحة الحديث المذكور في هذا الباب عندهم. اذا ابن عبد البر يأتيك بالفوائد والعوائد ولابد من الرجوع اليه فهو من اقدم منشرح
4:36السنة النبوية هذا الحديث في رواية ابن خزيمة وصححه وهو حديث صحيح ولم يضر التفرد تفرد زهير ابن معاوية عن الاعمش بوب عليه ابن خزيمة هكذا وبوب عليه ابن حبان لقوله ذكر الامر بالتيامن في الوضوء اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم
4:58ولذلك هنا يقول ابن ملطم في الجزء الثاني الصحيفة الحادية بعد المائتين يقول لا جرم ان ابن حبان اخرجه في صحيحه من طريقه مرفوعا حاكما ايه للصحة من الامور المهمة جدا ان ابن العطار في كتابه العدة شرح العمدة
5:18فالظاهر الامر فيه للوجوب فمخالفته محرمة لكن عقد الاجماع على عدم التحريم فثبتت الكراهة ان الامر يفيد الوجوب لكن هذا يعني بان لنا ان هذا الامر والمراد به ليس الوجوب كما سيأتي لكن هنا يعني حتى نعلم لما حصل الاجماع على ذلك لا يأتي انسان يخالف الاجماع
5:45هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى وذكر السنة في التيامن وابن التركماني الف تعقبات عليه تعقبه قال كيف هو سنة وفيه امر والامر للوجوب لكنه ترك الامر هملا لم يقل بالوجوب ولم يبين المسألة
6:05لكن ممن خدم السنن الكبرى الذهبي رحمه الله تعالى له كتاب سماه المهدب شرح السنن الكبيرة قال فيه برقم ثلاث مئة وخمسة وخمسين قلت طبعا الذهبي يختصر للكتاب كما هو فاذا اراد ان يتكلم صدر الكلام بقوله قلته
6:25هذا غريب فرد وصح قوله عليه الصلاة والسلام وابدأنا بميامنها ومواضع جزور منها. طبعا يعني بين التفرد فيما يتعلق بتفرد زهير بن معاوية عن اعمش ثم بين شاهدا لهذا الحديث
6:45اذا هذا الحديث صحيح بقيت مثلي اذا لبستم واذا توضأت طبعا اذا توضأتم معناه اذا شارعتم في الوضوء فيدخل في ذلك ما في بداية الوضوء في غسل اليد الكفين فيبدأ باليمنى قبل اليسرى
7:02وما في اثناء الوضوء من غسل اليدين والرجلين نعم وهنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لبستم واذا توضأتم فايش من الملبوس واش من الوضوء فابدأوا بايمانكم اي ما يتعلق
7:19باليمين والمراد باليمين الميمنة وهي ضد المشيئة وهي المشيمة هي الميسرة. قال تعالى فاصحاب الميمنة واصحاب الميمنة واصحاب واصحاب المشئمة اذا هذا الحديث ماذا يفيد في سنية التيامن وان التيامن ليس بواجب ان التيامن
7:42ليس بواجب وعلى هذا الجمهور من اهل العلم على ان البداءة باليمين مستحبة وقد اعتمدوا على صنيع ابن خزيمة في تبويبه هذا والامر في هذا الحديث مصروف عن ظاهره وهو الوجوب الى الندب الاية الكريمة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق
8:03فان الله تعالى امر بغسل الايدي والارجل ولم يذكر فيه تقديما يمنى وذلك يدل على ان الواجب غسل اليدين والرجلين باي صفة كانت والفقهاء يعدون اليدين عضوا والرجلين عضوا ولا يجب الترتيب في العضو الواحد
8:22واذا مما صرف الحديث ما يعني ما جاء عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمم في تنعله وترجله وطهوره وشأنه وهذا اذا يدل على ان تقديم اليمنى في الطهارة انما هو على سبيل الحب
8:39لذلك والسرور به لا على سبيل الايجاب والالزام ولو كان ذلك واجبا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم ولا بياناته هي لانها فقيهة عالمة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم
8:57هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.