6226 - حكم من كان يقود السيارة مع رفقاته ووالده وقدر الله وأصابهم حادث أدى لوفاة والده
0:00هذه الرسالة وردت الى البرنامج من المملكة الاردنية الهاشمية من فارس عايد الجمعان يقول فيها كنت في سيارة وبصحبتي والدي ومعنا ثلاثة اشخاص وكنت اقود السيارة فقدر الله عز وجل علينا حادث
0:19وقد نجا الاشخاص الثلاثة الا والدي فقد مات في هذا الحادث رحمه الله ولا ادري آآ ماذا علي؟ لانني اشعر في داخل نفسي انني المتسبب في موته والناس يسمعونني بعض الكلام الجارح
0:39السؤال ماذا علي ان افعل تجاه هذا الوضع وماذا افعل اه بالسيارة التي وقع عليها الحادث هل ابيعها ام ابقيها؟ افيدوني افادكم الله لا شك ان وفاة والدك سببت لك حزنا
1:00وعسى ولا اظنك فرحا بوفاته ولا مسرورا بذلك الحادث لكن ان كنت مفرطا باسراع او عدم تنبه واستيقاظ ما يتطلبه عملوا قيادة السيارة فعليك الكفارة وهي عتق رقبة فاذا لم تستطع ذلك ولم تجدها
1:32فصيام شهرين متتابعين هذه هي كفارة ازهاق النفس المسلمة بغير حق اما ان كان سبب الحادث خارجا عن ارادتك ولا يدرك فيه وانما مسئولية الحادث على غيرك فلا كفارة عليك
1:57واما بالنسبة لابيك فلا يبدو لي عليك اي شيء يخص هذه الحالة لانك مفجوع ومحزون لوفاته ومصاب وانما نسأل الله ان يغفر لموتى المسلمين وان يجبر مصابهم اما السيارة ولا تتشائم
2:17بها ولا تتطير ان كانت صالحة فاستعملها وان كانت غير ذلك فاستفد بثمنها وانت ادرى بذلك والله اعلم. بارك الله فيكم