استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00هذه الرسالة وردت من عبد الله سالم. يقول سمعت من احد المحدثين قوله ان الميت يعذب في قبره بما يناح عليه. فهل هذا صحيح وان كان واذا كان كذلك فما هو ذنب الميت؟ حيث ان الله تعالى يقول ولا تزر وازرة وزر اخرى
0:18بسم الله الرحمن الرحيم ثبت في الصحيح ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه ولكن اهل العلم عند البحث في مدلول هذا الحديث ومدلولي بقية النصوص التي منها لا يجني جانا الا على نفسه
0:40فهموا من هذا الحديث انه اذا اوصى بان يناح عليه كما كانت العرب في الجاهلية تفعل فانه يعذب ببكاء اهلها عليه واذا لم يوصي بذلك او نهى عنه فلا شيء عليه في ذلك
0:56قد كان العرب اذا قربت وفاة احدهم يوصي بالبكاء حتى قال قائلهم يوصي بناته او ابنتيه بالبكاء ويأمرهن ان يبكين الى الحول يقول الى الحول ثم اسم السلام عليكما. ومن يبكي حولا كاملا فقد اعتذر. نعم
1:16هذا وامثاله هو الذي كان في الجاهلية. فهذا الشخص اذا اوصى بالبكاء عليه او علم ان اهله يبكون عليه اذا مات فلم ينهاهم عن وذلك ولم يتبرأ من فعلهم فانه في هذه الحالة لا شيء عليه. وقد يقال
1:32ان المسلم في قبره يتأذى مما يحصل لاهله من ارتكاب بعض المعاصي والنياحة على الميت معصية. نعم. فكأنه بشعوره بهم بعد وفاته حين يبكون عليه يتألم بتعلم ان قد يسمى معه تعذيب ذلك التعلم تعذيبا بسبب استيائه وتعلمه من ارتكابهم لما حرم الله ونهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
2:04وقد جاء في حديث عائشة رضي الله عنها حينما سمعت هذا قالت لا انه خاص اه بكاؤهم بمن كان يعذب ولو لم يبقوا عليه وان ذلك بسبب آآ يهودية او يهودي مات فبكى اهله عليه فقال النبي انهم لا يبكون عليه وانه ليعذب
2:24ولكن الحديث ثابت وواضح ومعناه صريح في ان الميت يعذب ببكاء اهله عليه فما توصل اليه اهل العلم من انه اذا ترك نهيهم مع علمه ببكائهم او اوصاهم فان هذا يكون قد حثهم وحظهم على ارتكاب ما حرم الله فيعذب مساعدته
2:48اياهم في ذلك اما اذا لم يعمل ولم يعمل يأمر ولم يسكت عن الوصية مع علمه فلا شيء عليه في ذلك وبالله التوفيق. احسنتم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.