6168 - توجيه لمن كان يخالط العالم في الخارج وينسى أمور دينه - نور على الدرب
0:00يقول في رسالته بعد السلام اذا جلس الواحد منا في بيته او معه بعض اصدقائه واخوانه المؤمنين نجده مرتاح البال من الصدر مطمئن النفس وخاشع لله سبحانه وتعالى. واذا خرج وخالط الناس واشتغل بالدنيا
0:18اه يقول انه نسي كل ما كان يجده من قبل. فما هو الحل؟ جزاكم الله خير الجزاء. لان المسلم مكلف بحثي عن لقمة العيش ودمتم الجواب ما استشكلته قد استشكله قبلك
0:35صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ثبت في الحديث الصحيح من قولهم اذا كنا عندك نسمع الذكرى نكون على حال فاذا خرجنا وعافسنا الاهل والاولاد تغيرت قلوبنا وكلمة نحوها
0:52فبين لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم لو داموا على الحال التي هم عليها وهم عنده لصافحتهم الملائكة في الطرقات والجواب عما استشكلته والحل الذي يعالج به الامر الذي ذكرت
1:12وان يكون الانسان كلما ذكر من نفسه غفلة استغفر الله وتاب فان نبينا عليه افضل الصلاة والتسليم امرنا بالتوبة فقال توبوا فاني اتوب في اليوم والليلة اكثر من مائة مرة
1:25فعلى المسلم ان يعالج نفسه بالاستغفار والتوبة. وكلما احس من نفسه سهو او غفلة او رأى منها فتورا او اعراضا وكسرا عن طاعة الله وعن الذكر واقبالا على ما يلهي فعليه ان يبادر الى الاستغفار. فان كان منشغلا بجمع المال والسعي المتواصل عليه فليتصدق
1:52وان كان منشغلا بلهو او غير ذلك من سمر فليبادر الى ختم مجلسه بالاستغفار والتوبة وسؤال الله ان يحيي قلبه وان يصونه عما يشين التوفيق