88 - شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء باب تسمية الاستنجاء بالماء فطرة - ح 88 || ماهر ياسين الفحل
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة باب تسمية الاستنجاء بالماء فطرة
0:24حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا وكيع وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الله ابن نمير وحدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي قال اخبرنا محمد بن بشر قالوا حدثنا زكريا وهو ابن ابي زائدة
0:49قال حدثنا مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن عبد الله بن الزبير ان عائشة حدثته ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عشر من الفطرة اي عشر خلال من الفطرة
1:08قصوا الشارب اي قطع الشعر النابث على الشفة العليا واستنشاق الماء وهو جعل الماء في الانف وجذبه بالنفس لينزل ما في الانف والسواك والسواك تطلق على الفعل وهو الاستياك وعلى الالة التي يستهلك بها
1:27واعفاء اللحية اي توفيرها وتكفيرها ونتف الابط اي نزع الشعر النابت في باطن منكب بالاصابع او في اي شيء مزيل بس هو هذا الناتج كان هو المعتاد لكن الان اصبحت اشياء كثيرة جدا
1:45واذا بقي هذا فهو يولد الرائحة وحلق العانة وهو الشعر الذي ينبت حول ذاك الرجل وقبل المرأة وانتقاص الماء وهو غسل الدكر بالماء وقص الاظفار اللي هو قطع ما زاد وغسل البراجم وهي الاشياء التي تكون في الاصابع من العقد ونحبها
2:08ويشمل كل مكان يجتمع فيه الاذى. كل الذي يجتمع فيه الاذن ونحو ذلك قال عبدة في حديثه والعاشرة لا ادري ما هي الا ان تكون المظمظة وفي حديث وجيع قال مصعب ونسيت العاشر الا ان تكون المظمظة
2:27قال وجيع انتقاص الماء اذا نضحه بالماء نقص هذا المقصود في ذلك ولم يذكر ابن رافع العاشرة لا بيقين ولا شك هذا من جودة ابن خزيمة لما يجمع روايات يبين
2:46الاختلاف الوارد عند الرواة وانا ذكرت في كتاب الجامع في العدل ان الراوي اذا جمع عدة شيوخ وكان ثمة اختلاف ولم يبين فهذا يسمى بتدليس المتابعة اعتبار انه عيب في المتابعة لم يبينه
3:04هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته