5088 - تفسير قول الله تبارك وتعالى ( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله)
0:00يقول في رسالته هذه ما تفسير قول الله تبارك وتعالى انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه
0:16ان الله غفور رحيم يقول هل يجوز الاستشفاء بما حرم الله من الدم المسفوح لان بعض الناس يقولون اه ان هذا اذا اضطر اليه الانسان لا حرج فيه. لقوله تعالى في اخر الاية فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا
0:33ما عليه. افيدونا افادكم الله الاية جاءت في مساق امر الاكل ومحرمات الاكل وكان العرب ياكلون الميتة ويأكلون الدم المسفوح. ويأكلون ما ذبح للاصنام فحرم الله جل وعلا ذلك ولكن رحمته اقتضت
1:04ان يبيح لهم ما اضطروا اليه فقد يكون الانسان بحال من الجوع ولا يجد ما يأكله الا الميتة فيباح له ان يأكل ما يسد رمقه من هذه الميتة واما الشفاء
1:24فان نبي الله اخبر صلى الله عليه وسلم ان الله لم يجعل شفاء امته فيما حرم عليها يعني لم يحصر شفاءها فيما حرم فاذا فرض ان شفاء في شيء محرم
1:37فان مثله وافضل منه يوجد فيما احل ولذا لا يصح الاستشفاء بالشيء المحرم اذا وجد ما يغني عنه وحاتما يوجد اذا تطلب لا يمكن ان يكون علاج موجود في شيء محرم
2:01الا ووجدوا مثله او افظل منه في شيء مباح ومع ذلك لو فرض ان انسانا اصيب بامر فلم يوجد له في مكان اصابة ذلك المرض له سوى الدواء المحرم جاز له ذلك
2:24فلو ان انسانا اصيب بجرح ولم يجد ما يوقف الدم اطلاقا الا ان يوقفه بشيء محرم ولو نجس جاز عند الضرورة فلا حرج فيه ان شاء الله والله اعلم ما اثابكم الله