شرح صحيح ابن خزيمة : كتاب الوضوء - حديث (52) د. ماهر ياسين الفحل
0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله
0:26باب الرخصة في ترك التباعد عن الناس عند البول حدثنا ابو هاشم زياد ابن ايوب قال حدثنا جرير عن منصور عن ابي وائل عن حذيفة قال لقد رأيتني اتمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:53فانتهى الى سباطة قوم فقام يبول كما يبول احدكم فذهبت اتنحى منه فقال ابنه فدنوت منه حتى قمت عقبه حتى فرغ في هذا الحديث بوب ابن خزيمة بهذا الباب الذي ينتفع منه في باب الفقه
1:22باب الرخصة في ترك التباعد عن الناس عند البول فالمرء عند الغائط حينما يكون في الصحراء يتباعد لاجل ان يأخذ راحته فيما يتعلق ربما يخرج منه صوت وحتى لا يؤذي الانسان الاخرين بالصوت والرائحة
1:41وكذلك فيما يتعلق بالغائط يكون كشف العورة اكبر فاحتيج فيه الى التستر اكثر اما البول فامره ارفق فيما يتعلق بالصوت فيما يتعلق بالرائحة فيما يتعلق بالعورة فبوب لهذا بانه من الرخصة
2:04والقول بانه من الرخصة حتى نعلم انه ليس واجبا ان الانسان اذا بال بول قريبا فقال حدثنا ابو هاشم زياد بن ايوب وهو زياد بن ايوب بن زياد البغدادي طوسي الاصل يلقب بذو اللويف
2:22وكان يغضب من هذا اللقب ولقبه الامام احمد بن حنبل بشعبة الصغير وانظر الى صنيع الامام احمد حينما وجد لقبا يغضب منه اعطاه لغبا اعطاه لقبا حسنا وهو ثقة حافظ
2:43وقد يقول القائل اذا كان هذا اللقب يغضب منه لماذا تسوقه لنا؟ اقول لابد من ذكره لانه قد يأتيك في سند من الاسنان فقط باللقب من غير ذكر الاسم فلا بد من المعرفة
2:58قال حدثنا جرير وهو جرير ابن عبد الحميد ابن قرط الظبي طبعا ابو هاشم توفي عام اثنين وخمسين ومئتين قال حدثنا جرير وجرير ابن عبد الحميد ابن قرط الضب المتوفى عام ثمان وثمانين وهو ثقل
3:13عن منصور وهو منصور ابن المعتمر المتوفى عام اثنتين وثلاثين ومئة وهو ثقة عن ابي وائل وهو شقيق ابن سلمة وهو ثقة توفي عام اثنتين وثمانين وعاش مئة عام عن حذيفة والصحابي الجليل حذيفة ابن اليمان المتوفى عام ست وثلاثين
3:34وكان صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم وقد حدثه النبي صلى الله عليه وسلم باحداث النهاية قال لقد رأيتني اتمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اي اسير معه
3:50فانتهى الى سباره قبل وصل الى سبابة قم فقام يبول اي بلى قائما فقام يبول كما يبول احدكم هاي فيه دلالة على ان البر قائما كان معروفا فذهبت اتنهى منه
4:06يعني تأدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم وظن ان بعده من النبي يريح النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ادمن لماذا طلب منه ان يدنو منه؟ لاجل ان يستره عن الناس
4:19فدنوت منه حتى قمت عقبه اي خلفه لاجل ان يستره حتى فرغ يعني بقيت حتى فرغ وهذا الحديث فيه فوائد منها جواز قائما ومنها يعني ان الانسان عليه ان يستتر فان لم يستتر يستره احد من الناس يقف عند عقبه
4:42وفيه ان الانسان عليه ان لا يدافع عن البول. البول مدافعته مكروهة لانه يضر بصحة الجسم والحديث هذا كما ترون اخرجه البخاري واخرجه مسلم وهذا سند صحيح كالشمس هذا وبالله التوفيق
5:02وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته