استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح سنن الترمذي (1190) بَابٌ : مَا جَاءَ : لَا تَسْأَلِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا .

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله باب
0:23ما جاء لا تسأل المرأة طلاق اختها فالمرأة لا تسألوا زوجها ان يطلق اختها المسلمة بان المسلم اخو المسلم. والمسلمة اختي المسلمة. فهكذا بوب البخاري. هكذا بوب الترمذي علينا وعليه رحمة الله
0:44ثم قال حدثنا قتيبة قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف الثقف البقلاني الثقة الحافظ المتوفى عام اربعين ومائتين قال حدثنا سفيان ابن عيينة وسفيان ابن عيينة ابن ابي عمران ميمون الهلالي المتوفى عام ثمان وتسعين ومئة وهو ثقة حافظ
1:03عن الزهري وهو محمد ابن شهاب الزهري الثقة الحافظ المتوفى عام اربع وعشرين ومئة عن سعيد بن المسيب وهو ثقة حافظ امام وهذا الحديث مسلسل بالائمة الحفاظ عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم اي يبلغ بهذا الحديث الى النبي اي يرفعه
1:24الى النبي صلى الله عليه وسلم وهنا يبلغ به من الفاظ رفع الحديث. يقولها التابعي عن الصحابي باعتبار ان الصحابي قد رفع الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسأل المرأة طلاق اختها لتكفئ ما في انائها
1:43هذا هو الحديث النبوي. لما اورده قالوا في الباب عن ام سلمة قال وفي الباب عن ام سلمة طبعا هذا حديث الباب اخرجه الطبراني في الكبير الجزء الثالث والعشرين رقم خمس مئة وسبعة عشر ولفظه لا تسأل المرأة بطلاق اختها لتكتفي ما في صحفتها فانما رزقها على الله عز وجل
2:06ثم قال حديث ابي هريرة حديث حسن صحيح. هذا الحديث حديث ابي هريرة حديث متفق عليه. اخرجه البخاري ومسلم وقد ساقها البخاري في صحيحه في موطنين ومنها الموطن برقم خمسة الاف ومئة واثنتين وخمسين
2:23قال باب الشروط التي لا تحل في النكاح وقال ابن مسعود لا تشترط المرأة طلاق اختها ثم ساق البخاري الحديث قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن ذكرياء هو ابن ابي زائدة عن سعد ابن ابراهيم عن ابي سلمة اذا ساقه الى ابي سلمة
2:42عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لامرأة تسأل طلاق اختها لتستفرغ صحفتها فانما لها ما قدر لها اذا لا يعني تسأل طلاق اختها اذ ظرتها لتستغرب لتستفرغ صحفتها اي لتقلب اناءها وهي كناية عن حرمان اختها
3:07مما كانت تتمتع به مع زوجها ليكون ذلك لها وحدها ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم قال لها ما قدر لها معناها انها لن تنال الا ما كتبه الله لها. سواء اضرت بضرتها ام لم تضر
3:24وهذا الحديث فيه فوائد وفيه ان من الشروط المنهي عنها في النكاح هو ان يكون فيها عدوان على الغير وسلب لحقوقه مما يوقع العداوة والبغضاء في القلوب وهو مخالف لبعض مقتضيات النكاح من تآلف القلوب وتقارب العباد فيما بينهم
3:44ومن ذلك ان تشترط المرأة طلاق الاولى او سلب حقوقها ثانيا من اسباب زوال الحسد عن قلب العبد ان يرظى بما قدره الله له لان عدم الرظا بالقدر يدعو صاحبه الى التطلع الى ما في يد اخوانه
4:00ثالثا اعنيه الرجل على ان يخطب على خطبة اخيه والمرأة عن مطالبة الرجل ليطلق زوجته فيتزوجها بدلا من الاولى. اذا هذا الحديث فيه فوائد جليلة اذا هنا في جامع الترمذي
4:13يقول لا تسأل المرأة طلاق اختها فهنا الظاهر ان المراد بالاخت الاخت في الدين. ويوضح هذا ما رواه ابن حبان. ابن حبان لما روى الحديث في صحيحه برقم اربعة الاف واربعة وسبعين واربعة
4:27ثلاثة وخمسة وسبعين ذكره قال ذكر البيان بان المرأة اذا وقع في خلدها بعظ ما ذكرت لها ان تنجح دون سؤالها طلاق اختها وساق الحديث ابن رواتب ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة حتى ندرك هذه الاسانيد
4:45لا تسأل المرأة طلاق اختها لتستفرغ ما في صحفتها قال ولتنجح فان لها ما قدر لها. ثم قال ذكر العلة التي من اجلها زجر عن هذا الفعل. وساقه من رواية ابي
5:02السحيمي انه سمع ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسأل المرأة طلاق اختها لتستفرغ ما في صحبتها فان المسلمة اختي المسلمة الرواية التي عند ابن حبان
5:17تشرحوا الحديث وهكذا يعني نهي المرأة الاجنبية ان تسأل رجلا طلاق زوجته ليطلقها ويتزوج بها. يعني هذا من معنى الحديث فهذه كلها داخل وفيه من الفقه انه لا ينبغي ان تسأل المرأة زوجها ان يطلق ضرتها لتنفرد بها
5:37وهكذا يعني الرضا بالقدر يعني كما قلنا من اسباب زوال الحسد عن قلب العبد ان يرضى بما قدره الله له. لان عدم الرضا بالقدر يدعو صاحبه الى التطلع الى ما في ايدي الناس
5:53هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.