28 من 36 /شرح العقيدة الواسطية (شرح قديم)/وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه/صالح الفوزان/العقيدة
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس الثامن والعشرون. بسم الله الرحمن الرحيم
0:17الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد ذلك رحمه الله تعالى وقد واذا ونحو ذلك وهو الايات الله سبحانه والمعلومات طبعا بسم الله الرحمن الرحيم
1:42الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه بعد يقدم الكلام على الايمان بالقدر وانه الركن السادس من اركان الايمان وذلك بان تؤمن ان كل شيء
2:09في فضائل وقدره ليس هناك شيء في هذا الكون الا وهو مقدر ومخلوق لله عز وجل ومراد لله بالارادة الفورية العامة المشيئة الشاملة وان الله على كل شيء قدير من الموجودات
2:42التي خلقت وحصلت ومن المعلومات التي لم تخلق بعد وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فمن لم يؤمن بهذا فانه لا يكون مؤمنا بالله عز وجل
3:09ولا يكون مؤمنا بالايمان الصحيح لان اركان الايمان ستة من دحز واحدا منها لم يكن مؤمنا فمن جهز وجود الملائكة او الرسل او واحدا من الملائكة او الرسل فانه كان بالاجماع
3:37لذلك من جحد الكتب او واعدا منها انهم كافروا بالاجماع لذلك من جحد البعث فانه كافر وكذلك من جحد القبر انه كافر لان الاركان الستة لابد من الايمان بها جميعا
4:04فجائز القدر فجائز الرسل او الملائكة او اليوم الاخر لا تفاوت بين هذه الاركان فجحد واحد منها جهد للجميع وكفر بواحد المنى كفر الجميع فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لابد من الايمان
4:32للجميع وقد سبق ان الايمان بالقضاء والقدر يتضمن اربع درجات لابد من الايمان بها جميعا الدرجة الاولى علم الله بالاشياء كلها ما كان وما لم يكن في الاجل والابد في الماضي والحاضر والمستقبل
5:01كله علمه الله سبحانه وتعالى المرتبة الثانية ان الله كتب ما علم من الكائنات الحوادث التي تجري في هذا الكون كتب ذلك في اللوح المحفوظ امام شيء الا وهو في اللوح المختوم
5:29اللوح المحسوب اشتمل على كل شيء يحدث ويقول ويوجد الى ان تقوم الساعة كله مكتوب المرتبة الثالثة الايمان بمشيئة الله وارادته الشاملتين لكل حادث ولكل كائن فما من شيء يحدث او يقول او يوجد
6:07او سيوجد في المستقبل او وجد في الماضي الا وهو بارادة الله ومشيئته لا يكون شيء لا يريده الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشأ لم يصم
6:30فمن اعتقد ان شيئا يحدث بدون ارادة الله تريدون مشيئة الله فهو كافر لان معناه انه نسب الله الى العدل وعدم القدرة المرتبة الرابعة وهي الاخيرة ان الله خالق كل شيء
6:55وكل ما يقول وما كان وما سيكون في المستقبل وهو خلق الله والله قال بكل شيء وهو على كل شيء وكيل ولا احد يخلق مع الله سبحانه وتعالى وكل ما يكون في هذا
7:16الكون فانه خلق الله جل وعلا لا احد يخلق مع الله شيئا دائما يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا مبابا ولو
7:43هذا خلق الله فاروه ماذا؟ خلق الذين من دونه فلا احد يخلق مع الله كل ما هو كان كائن او كان في الماضي او في المستقبل او في الحاضر فان الله هو الذي خلقه. الله خالق كل شيء
8:10الايمان بمشيئة الله وارادته الشاملة فين لكل حادث ولكل سائل اما من شيء يحدث او يكون او يوجد او سيوجد في المستقبل او وجد في الماضي الا وهو بارادة الله ومشيئته
8:39لا يكون شيء لا يريده الله ولا يشاءه الله ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فمن اعتقد ان شيئا يحدث بدون ارادة الله وبدون مشيئة الله فهو كافر
8:58لان معناه انه نسب الله الى العيش وعدم القدرة المرتبة الرابعة وهي الاخيرة ان الله خالق كل شيء وكل ما يقول وما كان وما سيكون في المستقبل فهو خلق الله
9:22والله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل فلا احد يخلق مع الله سبحانه وتعالى فكل ما يكون في هذا الكون فانه خلق الله جل وعلا لا احد يخلق مع الله شيئا
9:47دائما من يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يعلقوا مبادر ولو اجتمعوا هذا خلق الله خلق الذين من دونه فلا احد يخلط مع الله
10:13قل ما هو كان كائن او كان في الماضي او في المستقبل او في الحاضر فان الله هو الذي خلقه. الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون فيدخل في هذا اعمال العباد
10:35خيرها وشرها طاعاتها وكفرها ومعاصيها كلها تدخل في خلق الله سبحانه وتعالى والله خلقها لحكمة ما خلقها عبدا خلق الضار وخلق النافع وخلق الخير وخلق الشر فهو خلق الشهر لا من اجل الشر ولكن من اجل حكمة
10:59ان يوجد المتضادات فتعرف قدرة الله عز وجل ومشيئته اه الله خلق النور والظلمة خلق الليل والنهار كله متواتر وخلق المرض والشفاء والقلق الحياة والموت وخلق الجوع والشبع والخلق كلهم خلقوا الطاعات والمعاصي
11:34كل المتباكات الله خالقهم الله خالق كل شيء تناسق هذا الكون هذا يدل على حكمته سبحانه وتعالى من اجل ان يتميز الخير من الشر والمطيع من العاصي وخلق الجنة والنار
11:56الجنة دار الطيبين اهل الاعمال الصالحة والنار دار الخبيثين الاعمال الخبيثة لا رأي للجزاء ما خلقهم الله عز وجل هذه مراتب القدر التي لابد من الايمان بها العلم اولا ثم الكتابة ثم المشيئة والارادة ثم الخلق والايجاز
12:26ويتفرع عن القدر السابق يتفرع عن القدر السابق العام مقادير خاصة فهناك التقبيل العضوي بالنسبة لكل فرد يكتب حين يخلط ببطن امه تنطق فيه الروح يؤمر الملأ ان يكتب اربع كلمات رزقه واجله شقي
13:05ام سعيد؟ وهذا من ومن علم الله جل وعلا القدر هذا بالنسبة لكل لكل بني ادم ما من انسان الا وقد كتبت له هذه الاربع. فيما حين نقص الروح آآ
13:36النوع الثاني تقديم الحولي بالنسبة لعموم الخلق تقدير الحولي فلو وهذا الذي يكون في ليلة القدر وهو من الغادر السابق ما هو قدر جديد من القدر السابق مما علمه الله وكتبه في النوع المحفوظ
13:59التقبيل السنوي في ليلة القدر ولهذا سماها الله ليلة القدر لانها يقدر فيها ما يجري في السنة وتفتحها قال تعالى فيها يفرق كل امر حكيم في هذه الليلة ليلة القدر
14:22فيها ان يحرقوا كل امر اثيم تكتب فيها حوادث السلف تبعا للقدر الثابت والقضاء وهناك تقدير ثالث وهو تقدير يومي ويكتب على الانسان ما يجري عليه في يومه من المقادير
14:46هذا التقدير اليوم دليل على عليه قوله تعالى كل يوم هو ان شأن فهذه التقادير الثلاثة هذه مأخوذة من القدر وهي مقادير تفصيلية تفصيلية وهي لا تخرج عن القدر السابق وعن ما في اللوح
15:18المحفوظ نعم قال جاءت اليه بركة قال اكتب رزقه واجله وعلى وتقي او سعيد كما في حديث ابن مسعود الذي في الصحيح قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق
15:59ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نكتة ثم يكون علقة مثل ذاك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يرسل اليه الملأ فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بسكب رزقه واجله وعمله وشكله
16:19او سعيد فوالله الذي لا اله الا هو ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الا ذراع ويسبق هذه الكتاب فيعمل بعمل اهل لا يدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها
16:45هذا حديث صحيح وهو يبين تطهير ما يكتب على الجنين في بطن في بطن امه نعم القدرية الذين ينفون القدر وهم في المعتزلة هم المعتزلة القدامى منهم ينكرون المرتبة الاولى
17:21وهي علم الله بالكائنات قبل وجودها ينفون مرتبة العلم هؤلاء الغلاة القدريين وهؤلاء كفار من انكر علم الله فهو كاف ولهذا يقول الامام احمد ناظروهم بالعلم فان اقروا يقول الامام الشافعي يقول الامام الشافعي رحمه الله ناظر القدرية في العلم
17:47فان اقروا بهم خصموا وان انكروه كفروا اما متأخر المعتزلة وجمهور المعتزلة فانهم لا يلقون هذه المرأة يؤمنون بعلم الله الاجل وانه علم كل شيء يقرون بها متأخرون والذين ينكرونه منهم القرر قبل وفق الشيخ
18:14انقرضوا قبل وقت الشيخ رحمه الله. ولهذا قالوا اليوم قليل نعم يعني وقت الشيعة ويوفروه اليوم يعني وقت الشيخ؟ نعم وهل وقدرته وهو وانه في الارض الا بمشيئة الله وانه سبحانه على كل شيء قدير. من المعقودات والمعلومات
18:57هذه المرتبة الثانية تتضمن مرتبتين مرتبة بالمشيئة والارادة ومغفرة الخلق والايجاد مرتبة الخلق والايجاز نعم كما امركم في الارض وهذا السماء ان الله خالقكم سبحانه. نعم وما زالت فقد امر البلاد بقاعته وطاح برسله. ونهاهم عن معصية. ومع ذلك
19:34نعم وما كان مع ذلك نعم. نعم. مع ذلك. وقد امر بعبادة قراءته وطاعة مسلمين ونهاكم عن معصيته يحب المتقين والمحسنين والموفقين يا ايها الذين امنوا وعملوا الصالحات. ولا يحب الكافرين. ولا يخفى عن قوم. ولا يأمرهم بالدعاء ولا
20:01ولا نعم والعبادة والله خالق واسع والله الخالق واعاده والعبد هو المؤمن والصادق والفقر والفاجر والمصلين الصابر ومن عبادي قدرة على اعمالهم ولكم قرابة والله خالقكم وخالق قدرتهم كما قال تعالى
20:35وما اشاء الله رب العالمين وهذه سماهم النبي صلى الله عليه وسلم ويعرض فيها قوم من اهل الباب. حتى سلوا الحج قدرته وصيامه. ويرددون من افعال الناس واحبابه نعم علمنا
21:06مما سبق ان الله قدر الاشياء كلها للمراتب الاربعة السابقة فاذا كان كذلك الله قدر هذه المراتب السابقة من مراتب القدر فهل بين القدر وبين الشرع تعارض؟ بين الامر والنهي
21:38اذا كان الله قدرها ولابد من وجود ما قدره الله سبحانه وتعالى فهل بينها وبين الشرع وانه امر بالطاعة ونهى عن المعصية هل بين ذلك تعارض كيف يقدر شيئا ثم يأمر في ضده او ينهى
22:03عنه عن ظده ينهى عنه يأمر بضده او ينهى عنه. ما دام ان الله قدر الطاعات وقدر المعاصي وقدر الايمان وقدر الكفر واملى ما قدره لا بد ان يقع فكيف
22:21يغضب بالطاعات وينهى عن المعاصي ونحن مقدر علينا هذه الامور. هذه مسألة عظيمة جدا ظن فيها الكثير من من الخلق فاما الا يكون هناك قدر وان الناس هم الذين يستقلون
22:38باعمالهم واما ان يكون هناك قدر وليس هناك تكليف انك يعتمدون على القدر السابق اما ان يكون هناك قدر وتكذيب هذا يحتاج الى تأمل فالناس انقسموا في هذا الباب والعياذ بالله الى سرعة ضالة
23:06ولم يسكت الله اهل الايمان فاهل الايمان يؤمنون بالقضاء والقدر ويؤمنون بالشرع وان الله امر ونهى امر بالطاعة ونهى عن المعصية وانه يثيب المطيعين ويعاقب العصاة وانه يحب اهل الايمان والطاعات ويكره اهل الكفر والفتوق
23:30والعصيان ويظهر الكثرة ويعاديهم ولا تنافي بين قضائه وقدره وبين شرعه سبحانه وتعالى. هذا امر مذهب اهل السنة والجماعة انه لا تعاظم لان الله سبحانه وتعالى مع انه قدر الاشياء اعطى العباد مشيئا واعطاهم اختيارا
23:56واعطاهم اسماعا وابصارا واعطاهم تمييزا بين الظالع والنازع فهم يفعلون الاشياء باختيارهم وارادتهم او يتركونها لاختيارهم وارادتهم الله خلق لهم خلق لهم اسماعا وابصارا وعقولا واعطاهم الاختيار بين ان يفعلوا او لا يفعلوا
24:25الانسان يفعل الطاعة في اختياره وارادة ومشيئته او يفعل المعصية باختياره وارادته ومشيئته الله لا يعاقبهم على ان على القدر السابق ولا يثيبهم على القدر السابق. وانما يعاقبهم او يثيبهم على افعالهم هم
24:49بسرعة فان احسنوا فثابهم وان اساءوا عاقبهم على افعالنا رتب الجزاء على العمل ولم يرتبه على القضاء والقدر فكل معاقل بعمله ولا احد يعذب لان الله قدر عليه كذا او نعم لان الله قدر له كذا. حتى يفعل
25:15حتى يفعل هو الطاعة او يفعل ان نخطي باختياري حتى لو اكره لا يؤاخذ لانه ليس له صيام المكره لا يؤاخذ المجنون لا يؤاخذ منه ليس له عقل النائم لا يؤاخذ انه ليس له عقد
25:36التغيير لا يكلف لانه ما بعد اما عقله وتمهيدا ادل على ان على ان الثواب والعقاب يدفعان اعمال العباد التي يفعلونها باختيارهم وقدرتهم وارادتهم العاجز لا يؤاخذ. لا يكلف الله نفسا
26:02الا وسعها ولا يقال انه يعاقب لان الله قدر عليه ولو لم وهو عاجز او بكرة او جاء الى العقل ما يعاقب ابدا ولا ولا لوم عليه ولا مغافلة ما دام انه ليس عنده قدرة او ليس عنده عقل
26:21او ليس عنده اختيار لان هو علم اخر فدل على ان الجزاء مرتب على العمل خيرا او شرا. والعمل هو فعل العمل واختيار العقل وان كان الله قد قدرك وخلقك سبحانه وتعالى
26:45لان لان العبد فعله بقدرته والله هو الذي خلق قدرة العبد وهو الذي خلق اختيار العبد لكن لما استعمل هذه الاشياء القدرة والاختيار واللي اراد ان يستعملها في غير طاعة الله تستحق العقوبة
27:05واذا استعمل هذه الامكانيات في طاعة الله استحق الثواب الله اعطاك هذه الامكانيات العقل القدرة المشيئة الارادة معرفة الظاء من النافع فان استعملت هذه الاشياء اثابك على ذلك وان استعملت هذه الاشياء بالمعصية عاقبك على ذلك لان هذا تصرفه
27:32هذا تصرفه ولهذا يقال فلان المؤمن او فلان كاذب. فلان مطيع او فلان عاص فلان شرب الخمر او جمع او سرق وفلان اعتكف في المسجد او حج او اعتمر او قرأ القرآن
27:55او قال صلى تسند الاعمال الى العباد لان هذا افعاله واختيار فلا حجة للعباد في ذلك طيب في مثل قريب جدا لو واحد جاء وضربت واودع اما تلوم هذا الظالم او تطلب الانتقام منه
28:23تطلب انتصاف وتحاكمه لماذا؟ لان هذا فعله لان هذا فعله واجرامه هل ستطلب عقوبته على اعتداله؟ وراك ما تقول هذا مقدر وهل الانسان هذا ما فعل الا شيء مقدر خليك خليه ياخذ مالك
28:49فلن يزني باهله يقول هذا مقدر هذا ما يقوله عبد ابدا. لماذا تغضب وتغار وتطالب بالجزا على المجرم الذي اساء اليه الا لانك تعلم ان هذا فعله واختياره واجرامه هو
29:09فلماذا عند هذه الامور لا تحتج بالقدر بل تحتج باكرام هذا الشخص وتعديه فهذا دليل واضح على ان هذا هذه الافعال حسنوها وقبيحها هي افعال المخلوقين واختيار المخلوقين والله قدرها عليهم سبحانه بحكمة
29:38قال تعالى النبي صلى الله عليه وسلم بين للناس ان الله قدر الاشياء وكسبها فقالوا يا رسول الله الا نتكل على القدر الثابت؟ قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له
30:00فانزل الله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالبكى فسنيسره لليسرى. واما من بقي واستغنى وكذب وبالحسنى فسنيسره للعسرى فصار السبب هو العفو ان كان العبد هذا اختار الطيب والعمل الصالح اعانه الله ويسره لليسرى وهي الجنة
30:26وبعمل اهل الجنة يعمل وان كان اختار الطريق الثاني وآآ بقي واستغنى وكذب بالحسنى فان الله يجازيه على ذلك فييسره للعسرى هو الذي تسبب في هذا الله اسند اليه اعطى واستقى وصدق بالحكمة فاسند هذه الافعال الى العشر
30:52بخل واستغنى وكذب بالحسنى اسندها اليه ورتب عليها الجزاء فالحق هذا مذهب اهل السنة والجماعة انه لا تعارض بين قضاء الله وقدره وبين امره ونهيه وشرعه سبحانه وتعالى. وبين ثوابه
31:14وعقابه وان هذا غاية الحكمة الالهية ولا ينتظم الكون الا بهذا. ولا تقوم المصالح الا بهذا وخلاف اهل السنة والجماعة طائفتان او ثلاث قوائم اهل السنة والجماعة في هذه المسألة ثلاث طوائف
31:45الطائفة الاولى المدوخية الذين تذهبوا مذهب المجوس وهم القدرية من هذه الامة الذين نفوا القدر وقالوا ان الانسان يخلق فعل نفسه يخلق فعلا وليس هناك قدر سابق اثبتوا فعل العبد ونفوا القدر لئلا يلزم التنافر بزعمهم
32:19وهؤلاء هم المعتزلة القدرية مدوس هذه الامة لان المجوس انبتوا خالقين للحور وهؤلاء اثبتوا خالصين متعددين. فلذلك سموا بالمجوس لان المجوس ظلوا تعدد الخالق قالوا الخير له خالق وهو النور واشر له الخالق وهو الظلمة فاثبتوا خالقين
32:48والمعتزلة اثبتوا خالقين متعبدين وقالوا كل انسان يخلق فعل نفسه فلذلك هذه الامة لانهم اشركوا في الخلق مع الله عز وجل وزعموا ان الخلق يخلقون افعالهم وهناك خالقين مع الله جل وعلا
33:13هؤلاء هم المعتدلة وهم الذين يطلق عليهم لفظ القدرية اذا اطلق القدرية فيراد بهم هؤلاء الذين اثبتوا افعال العباد ونقوا القتل وجعلوا ان العبد يفعل ما يشاء استقلالا وليس لله تدخل
33:37بقدره وقضائه في اعماله وغولاتهم كما سبق ينكرون العلم ايضا يقولون ان الله لم يعلمها قبل وجودها اما متأخروهم فيقولون لا الله يعلمها لكنه لم يقدرها هؤلاء قدرية ويسمون مجوس هذه الامة
33:59وجه التسمية على السرور الطائفة المثمرة الجبرية من الجهلية وغيرهم الذين قالوا اثبتوا القدر وغلوا فيه ونفوا افعال العباد اثبتوا قدر وغلوا فيه ونفوا افعال العباد قالوا والعباد ما يفعلون باختيارهم. وانما هم يحركون كما تحرك الالة
34:34او كما تحرك الهوى الشجرة او عيشة في النافلة او الانسان كالميت مع غاسله. يقلبه بغير اختياره فالناس ليس لهم اختيار ولا قدرة ولا مشيئة وانما الافعال التي تحصل هذه افعال الله. وهؤلاء يحركون بها
35:01مثل الالات التي تحرك بغير اختيارها وذلك من اجل دفع التناغم بزعمهم فهم على العكس مع القدرية القدرية غلوا في اثبات افعال العباد. ونفوا قدر الله. وهؤلاء غلوا في اثبات قدر الله السابق. ونفوا افعال العباد. وزعفوا ان العباد لا يصدر منهم الخير
35:33ولا بارادته ولا بمشيئته وانما هم مضطرون اليها ومجبرون عليها. فلذلك سموا بجبرية الطعام الثالثة من اهل الضلال اثبتوا القضاء والقدر واثبتوا الشرع والامر والنهي ولكنهم قالوا ان بينها تناقض
36:02الو صحيح ملفظ وصدق وصحيح ان هناك امر نهي شرع وتواظع وعقاب ولكن بيننا تناقض ولكن بين تناقض وهؤلاء يسمون بالابليسية على مذهب ابليس الذي خاصب ربه عز وجل لما امره بالسجود بهذا ولم يمتثل
36:33وخاتم ربه فاسجد لمن خلقت دينا لما كل افسد لبشر خلقته منه او طالب من عمل ينزعه ان هذا تناقض من الله عز وجل. زعم الشيطان ان هذا تنافس من الرب
36:54ولذلك يقول شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان المخالفين في القدر ثلاث طوائف مجوسية ومشركية وابليسية المجلس هم المعتزلة والمشركية هم الجبرية. فان المشركين من قبل قالوا لو شاء الله ما ادركنا ولا اباؤنا
37:22ولا حررنا من شيء فيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء هذا في سورة الانعام في سورة النحل وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه
37:47من شيء فهم آآ جبرية جذرية مشركية وقالوا في سورة قال قال الله عنهم في سورة الزخرف وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال الله تعالى وما لهم بذلك من علم
38:12اذ هم الا احرصوا وفي سورة الانعام قال قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا؟ هم تتبعون الا الظن واين انتم وفي سورة النحل كذلك فعل الذين من قبلهم كان على الرسل الا البلاء المبين. ولقد بعثنا في كل امة رسولا
38:37لو كان ان الله اجبر العباد على الكفر والشرك لماذا يوصل الرسل لماذا يبطل الرسل؟ ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فيقال الله للرسل دليل على انه لا تناقض بين شرعه وقدره سبحانه وتعالى
39:00الحاكم ان هذه هي الطوائف الضالة في القدر. طائفة ولو في اثبات افعال العباد ونفوا قدر الله وطائفة الهلو في اثبات القدر ونسوا افعال العباد وطائفة اثبتوا الاثنين وزعم التناقض
39:21بينهما واما اهل السنة والجماعة والحمد لله فاثبتوا الاثنين ونفوا التناقض بين قضاء الله وقدره وبين دينه وشرعه على ضوء الكتاب والسنة والله اكبر انه قدر الاشياء واخبر انه امر ونهى
39:45واخبر انه يحب الطاعة ويكره المعصية ادل على عدم التناقض بين ذلك. لان كلام الله جل وعلا لا يتناول نعم اقرأ اقرأ ومع ذلك يعني مع قوله الاشياء في المراتب الاربعة السابقة فلا تناقض بين
40:17بين قدره وبين شرعه كما زعم ذلك من جعل من هذه الطوائف نعم قد امر بهذا اللقاء وطاعة رسوله ونهاكم عن معصيته لو قدر قدر الخير والشر ومع ذلك امر الله بطاعته وطاعة لرسوله فدل على انه ما في نعم وهو سبحانه
40:40والمحسنين والمخلصين نعم وهذا القوم ساجدين. وليس معنى انه اذا قدر انه اذا قدر الكفر والمعاصي انه يحب ذلك بل يقدره وهو يبغضه سبحانه وتعالى ولكن يقدره لما يترتب عليه من الحكمة
41:08من الحكمة الالهية الله خلق ابليس وهو عدوه وكافر بالله عز وجل لكن خلقه لنفسنا والامتحان الذي ان تميز اهل الايمان واهله النفاق واهل الطاعات فبوجود ابليس واتباعه واعوانه يتميز المؤمن من الكافر
41:30والا لو كان الامر ما تميز هذا ما يتميز الاشياء الا بوجود المتضادات والدواعي وسواعي الى الخير والدواعي من الشر ليظهر من يطيع الرب سبحانه وتعالى ومن يعصي الرب يتم هذا الا بوجود هذه المتضادة
41:54وهذه المتناقضات وليس يتميز المؤمن من الكاذب والمحب لله من من العاصي والمبغض لله الا بهذا الامر وجود هذه الاشياء نعم ولا يأمر بالدعاء ولا ولا يأمر بالفحشاء. الله جل وعلا لا يأمر بها شرعا
42:24شرعا لا يأمر بالمعصية وانما يأمر بالطاعة وان كان امر بها قولا وقدرا لكنه شرعا لا يأمر بها ولهذا لما قال المشركون لما طافوا بالبيت عراة كانوا في الجاهلية يطوفون في البيت عراة
42:43ويدينون لله بهذا ويتقربون الى الله بالعلم ويقولون الله امرنا بهذا واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها ابائنا والله امرنا به سمى الله العلم فاحشة ورد عليهم بقوله قل ان الله لا يأمر بالفحشاء
43:05الله لا لانه صح وان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الوادي ما لا تعلمون ما هو دليلكم على ان الله امر بذلك عندكم كتاب من الله عز وجل عندكم وحي
43:24وما دليلكم عنه؟ يعني كونكم تقولون على الله بلا علم ان الله حرم هذا واحل هذا لا يجوز ثم بين سبحانه وتعالى الاشياء وانما حرم رسم الفواحش ما ظهر منها
43:41وما غضب الى اخر الاية. وقبلها يقول قل من حرم زينة الله. اللي هو ستر العورة واللباس لاحظ مدينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق هذه ما حرمها الله هذه اباحها الله
44:04وقبل ان يقول يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد الحسد تصدر عوراتكم عند كل صلاة لما الستر دينك وتم كشف العورة تخشى ودعاة التحفظ اليوم على مذهب هؤلاء المشركين. يدعون الى السفور والى العلي. يقول هذا تقدم انا
44:33هذا عليه الدول المتقدمة والمتحظرة والمتمدنة اما هذا الستر وهذا هذا الحجاب هذه تقاليد بالية انا ما اشبه الليلة بالبايع ما اشبه هؤلاء باولئك وهذا اقوى من الشيطان وهو الذي
44:56هو الذي يزين للناس تشفع عوراتهم هو الذي حاول مع فارق عليه السلام وحوا حتى حصل هو كان وقع عليهم السلام في الخطيئة ثم زاد ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما
45:15القصد كشف العورة من قديمه زمان وهو يحاول مع بني ادم كشف العورات هذا فيه فيه شرور كثيرة. فيه فوائد فيه فسوف ومعاصي ولذلك تجدونه دائما اهل الشر واعوان الشيطان يدعون الى السفور
45:32ويدعوه الى حكم الحجاب ليتوصلوا الى شهواتهم واغراظهم وافساد الناس نعم ستجدون اهل الصلاح والمصلحين واهل الخير يدعون الى الحجاب ويدعون الى الفتن لان فيه الخير وفيه الصيانة وفيه شسمه وفيه حفظ الكرامة وحفظ الاعراض
45:58لا ولا يأمر احدا ولا لا يرظى هو ويل ويل قدر الكفر لا تلازم بين التقدير والرظا يقدر ما يحبه وما يبغضه سبحانه وتعالى يقدر الطاعة وهو يحبها ويقدر المعصية ويجلبها. وتقديره لهما لحكمة عظيمة يتميز
46:23اهل الايمان واهل الصدق من اهل الكفر واهل النفاق. يتبين اتباع الرسل من اركان الرسل الذين يتبعون الشهوات نعم لو ما كان في الارض كفر وايمان ترى الناس كلهم مؤمنين
46:49لم يتميزوا بوجوب الرزق ولم يسمع هذا او يختارها. نعم وجود دعاة الضلال لحكمة من الله الله قادر على ان يهلكها الله قادر على ان يهلك الدعاة في الظلال ودعاة الكفر في لحظة واحدة. لكن في بقائه الحكمة ومصانع. من اجل ان يتميز من يطيعهم ومن
47:15من تميز المؤمن الصادق الا بهذا نعم والله المسلمون حصل عليهم نصر وحصل عليهم هزايا لو كان المسألة نخر دائم هل هذا الناس يستلمون وكل الناس يدخلون في الاسلام؟ لو كان الاسلام دائما غنى وثروة وخيرات دخل الناس كلهم في الاسلام
47:46لكن لما يكون هنا قتال وجهاد وقتل وهزايم في بعض الاحيان على المسلمين ونكبات صار يتميز من المؤمن الصادق. المؤمن يسقط عند الهزاز والزعاجة ولا يتزعزع ايمانه واما المنافق فهو يتبين نفاقه ويتكلم
48:07او يفعل عند ما يحصل شيء من هذه الهزات التي تصيب المسلمين كما تعلمون في واقعة آآ الاحداث ماذا حصل من التميز بين المؤمنين والكفار؟ الكفار المنافقون الذين كانوا في وقت الرخاء مع المسلمين ويدعون
48:29يهمرعون بالتضرع ويصلون ويصومون لكن يوم جاء الابتلاء واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرور اما اهل الايمان لما جاءت هذه الهزة العظيمة ما زادهم الا لما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق
48:53الله ورسوله وما زاده الا ايمانا وتسليما فلولا وجود هذه الاشياء المكروهة لما تميز هذا من هذا لو كان الاعلام كله محظوظ كله طيب لا تميز الصادق من القلب فالله يميز
49:17ما كان الله يذر المؤمنين على ما انتم عليه هذا هذا قاله الله بعد سياق قصة وهم ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يبيض الخبيث من الطيب. وما كان الله ليطلعكم على الغيب
49:36فلا يميز هذا من هذا الا الحوادث وخروج المشارف والشدائد التي لا يثبت عليها الا اهل الايمان نعم لما قالوا لابي بكر في مكة ان صاحبك يدعو انه راح بالليل لبيت المقدس وصاعد الى السماء وجاء ليلة واحدة
50:02قال رضي الله عنه ان كان قاله فهو كما قال انا اصدقه في خبر السمع ولا اصدقه في هذه بهذه القضية او نحو من هذا الكلام ايمان الله ما في تزاعل
50:20ان كان قاله وكما نعم والله لا تناقض بين قول اه الفعل فعل العبد والله هو الذي خلقه الله اعطى العبد قدرة وارادة ومشيئة ومكنه من الفعل ادوات بالفعل كلها موجودة عند متوفرة
50:53وقدر له ان يفعل هذا الشيء. الله هو الذي خلق هذا الشيء. ولكن العبد هو الذي فعل هذا الشيء وباكره باختياره مثلا شيخ الاسلام قال لو جئنا بثمرة شجرة مثلا
51:18فاننا نقول هذا التمر من هذه النخلة وهو خلق الله التمر خلق الله وهو تمر ماذا؟ تمر ايش ثمر النخلة كذلك عمل العبد هو خلق الله وهو فعل العب هل في تناقض بين قول التمر خلق الله وقول ثمر النخلة
51:36هذا الكلام هو سمع النخلة وهو خلق الله سبحانه وتعالى لا والعبد نعم العبد هو المؤمن والكافر يعني يسمى مؤمن ويسمى كافرا وان كان الله هو الذي قدر الكفر والايمان
52:02لكن من جهة الفعل والكسب والاختيار ما هو من قبلنا نعم نعم واما الذي ليس له قدرة هذا لا العاقل لا يؤاخذه الله لا يكلف الله نفسا فاتقوا الله ما استطعتم
52:28بما عنده قدرة مع الواحد نعم ولهم ارادة ليسوا مجالين عندهم ارادة ارادوها لو تقول واحد وين تروح؟ قال بروح اصلي ولا لا ابروح اشتري سيارة انظر ما يقول والله انا ما ادري وين راح انا مسير ما ادري ولا ادري وش ابا افعل كذا قل هذا
53:05لكن يفرق يقول انا راجع ابشتري سيارة انا رايح وصل والعياذ بالله ويفرح بارادته نعم والله كما قال تعالى ان الله خلق الله فيهم الارادة والمشيئة والقصر واعطاهم القدرة خلق فيهم القدرة عطاء من امكانيات
53:39فيتوقف الامر على استعمال الانسان لهذه الامكانيات. لماذا يستعملها الانسان يعطى دراعه مثلا يطلع الانسان يعطى دراهم مثلا يعطيني بودرة يطلع بها الدراهم ثم يشرب الخمر ولا يشربها مصحف اليس كذلك
54:05اليس كذلك ولكن الكلام على تصرف الشيخ مما ان يتصرف فيها تصرفا حسنا او يتصرف فيها تصرفا بين يكون مع المؤمن سلاح. اما ان يجاهد به في سبيل الله واعلان كلمة الله. واما ان يقطع به الطريق
54:35على المسلمين يتلخص ويقتل المسلمين لكن تصرفه فيه هو الذي يحدث الحصن او الكفر نعم والله خالقهم وخالق خطبتهم وارادتهم كما قال تعالى رب العالمين اثبت للعباد مشيئة لمن شاء منكم ان يستقيم على الطاعة وعلى الخير
55:05ثم قال وما تشاؤون الا ان يشاء الله كافة له مشيئة سبحانه وتعالى وجعل مشيئة العبد سابعة بمشيئته وما تشاؤون الا ان يشاء الله ففي قوله وما تشاؤون رد على الجبريل
55:25رد على الجذبية حيث ان الجبرية لا يثبتون للعبادة فيها وفي قوله الا ان يشاء الله رد على القدرية الذين لا يشركون لله مشيئة. ولا قدر وفيها رد على الطائفتين وفيها دليل لمذهب اهل السنة والجماعة
55:47لاثبات القدر واثبات مشيئة العبد وقال تشاؤون اسند المشيئة اليه فهي فعلهم وكسبه نعم وهذا مشاركة من القدر فيها علة قدرية. القدرية يعني المعتزلة. هذه الدرجة التي هي افعال العباد
56:11يكلم بها القدرية اللي هم الجبرية. فلا يحدثون للعباد افعالا وكذلك يكذب بها القدرية النفاس فلا يثبتون لله قدرة ولا ارادة نعم فكلاهما يكذب بهذه الدرجة درجة الافعال والخلق والايجاب
56:36ظل فيها طائفتان طائفة في الجبهية وقائدة القدرية تناقضوا فيها نعم النبي صلى الله عليه وسلم نعم ورد في في بعض الاحاديث تسميتهم مجوس هذه الامة ووجه ذلك انهم اسسوا خالقين مع الله كما ان المجوس زعموا
57:04التعذب في الخالق نعم. وان الشر له خالق وان الخير له خالق. نعم نعم يعني في هذه الدرجة. هم يعني ما دام الناس مجبورين ما في حكمة لله ولا ولا
57:38مصالح للعباد نعم اهل السنة والجماعة نقول كثير عن الاذان كثير طيب نعطي كلمة مجملة عن قضية الكبيرة الذنوب خلقت به الى كبائر وفرائض الكبيرة ضابطها هي ما رتب عليه حتما في الدنيا
58:18فركب عليه حد في الدنيا كقطع يد السارق ورجم الزاني او جلدام وجلد شارب الخمر فما رتب عليه حد في الدنيا فهو كبيرة وقتل القاتل هذا هذا حد عقوبة او او نصب عليه وعيد في الاخرة
58:45ما عليه احد في الدنيا ولكن عليه وعي في الاخرة. هذا ايضا كبيرة مثل اكل الربا لكن في وعيد اولئك ومن عادى فاولئك اصحاب النار وفي اكل الربا ما في حال في الدنيا
59:09لكن فيه وعيد في الاخرة الكذب الغيبة الذين هذه ما فيها حدود لكن فيها وعيد في الاخرة على النمام وعلى المكتاب وعلى آآ المفسد اللي بين الناس بالكلام الكذابين المتكبر الكبر
59:38مع الوعيين في الدنيا فمع الحق في الدنيا. لكن فيه وعيد في الاخرة المقبل الاسبال ما عليه حد لكن عليه وعيد في الاخرة. اذا كل ما عليه وعيد في الاخرة
59:55فانه يكون من الكلام او ختم بلعنة الجرائم التي لعن عليها هذه الكباية لعن الله اكل الربا وموكله وشاهدين الكبائر لعن الله الراشية والمبتسم ملعون من عمل عملا قوم لوط
1:00:24لعن الله من لعن والديه لعن الله من غير منار الارض لعن الله من اوى محدثا هذه كلها مختومة باللحن فهي كبائر كبائر من كبائر الذنوب اما التي الذنوب التي نهى الله عنها او نهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم
1:00:49ولم تدخل حذر هذه الروابط ليس عليها حد في الدنيا ولم يرتب عليها وعيد في الاخرة ولم تكتب بلعنة او غضب او نار ولكن الله نهى عنها. الرسول نهى عنها. هذه الصغائر
1:01:10هذه تسمى بالذنوب والصغائر الذنوب والكبائر عند اهل السنة والجماعة نطبخ الايمان تلخص الايمان وتعرض قائدها للوعيد لكنه لا يخرج بها من الاسلام ولا يكتب عليه بها في الكفر وانما يحكم عليه بالفسق
1:01:42والعصيان يقال هو فاسد هو فاجر لكن لا يحكم عليه بالكفر ولا يخرج من الملة بفعل الكبيرة الشرك والكفر لكنها تنقص الايمان بحيث لا قد لا يبقى مع الانسان من الايمان الا مثقال حتى التربة. او اقل من ذلك
1:02:14هذا مذهب اهل السنة والجماعة في اصحاب الكبائر. فهم لا يلقونهم مطلق الايمان المطلق وانما يعطونه مطلقا ايمانا يقال معه ايمان ايمانك ولو كان قليلا لكن ما يقال هو مؤمن
1:02:36او هو المؤمن فلا يعطى الايمان المطلق الكامل فلا يسلب الايمان بالكلية ولا يعطى اسم الايمان المطلق هذا مذهب اهل السنة والجماعة المخالفون لاهل السنة والجماعة في اصحاب الكبائر طائفتان
1:03:00طائفة الخوارج والمعتزلة وطائفة فالمفجئة يقولون لا يضر مع الايمان معكم فصاحب الكبيرة مؤمن كامل الايمان لا ينقص ايمانه هل هؤلاء يجتمعون بالموت لانهم اخروا الاعمال عن مسمى الايمان وهو الارجاء والتأخير
1:03:27والطائفة الثانية ضدها وهم الخوارج حكموا على مرتكب كبيرة في الخروج من الاسلام والمعتزلة يقولون هو خارج ايضا من الاسلام كما تقوله الخوارج لكنه لا يدخل للكفر. وانما يكون في المنزلة
1:03:48بين المنزلتين هذا ملخص ضوابط كبيرة وملخص مذاهب النفس لصاحب كثيرة والله تعالى اعلم والله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه لا المشيئة والارادة الكونية بمعنى الواحد المشيئة مرادفة لارادة الكونية لا فرق بينهما
1:04:35نعم هذا السؤال للفتاة ها يعني اللوح المحفوظ والله اعلم يحتاج الى وتنزل على الاثر درجته اطلاع على معناه من كلام اهل العلم. نعم هذا راجع الى حكمة الله سبحانه وتعالى الله اعلم بهذا. هذا لاجل مصالح العباد
1:05:21ولا شك انه من اجل مصالح العبادة الله جل وعلا لا يسأل عما يفعل لا الطائفة الابليسية الذين يثبتون القضاء والقدر ويثبتون الامر والنهي والشرع ويزعمون ان بيننا تناقض ان بينها
1:05:48هذا مذهب يثبتون الاثنين ويزعمون ان بينهما كما قلت نعم هؤلاء سلط عليهم نار ولا شي مغري وقل لهم لا تقومون لانهم قدروا عليكم لا تقومون يفردون من النار ولا من الحريق ولا من
1:06:41الغرق ما دام انه قدر وبذلك ينقسمون تماما يلعن لهم ارادة وقدرة ومشيئة وعلهم يستطيعون انهم يهربون يستطيعون الاشياء الضارة قل لهم لا استسلموا استسلموا مقدر هذا الشيء نعم ولا شك من حكمة الله وجود الخير والشر
1:07:30من اجل ان يتميز من يريد الخير ممن يريد الشر لو كان ما هناك شر كل الدنيا خير ما تميزها صحيح من اللي ما هو بصحيح لكن بوجود الظدين يتميز هذا
1:07:47ابتلاء وامتحان وبفضلها تتميز الاشياء كما يقول الشاعر. نعم والضد يظهر حسنه وبضدها نعم لا شك ان ان الدعاء له اثر كبير الله جل وعلا يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء
1:08:36له له الاختيار سبحانه وله المشيئة هذا راجعون الى الله عز وجل وفي الحديث لا الدعاء لا يرد القضاء الا الدعاء الدعاء لا شك انه سبب عظيم اذا تقبله الله
1:08:53والله يقدر اشياء مربوطة باسبابها اقدم اشياء مربوطة لاسبابها اذا وجدت اسبابها وجدت وان لم توجد اسبابها لم توجد نعم عرفتم هذا؟ عرفتم هذا من خلال الشرح. يحتاج ان نكرر
1:09:18ما هو بالانسان مزين مطلقا ولا مخير مطلقا بل هو مسير ومخير نعم هي خلق الله هي افعال العباد ولا تنادي والله من قبل الخلق والعباد من قبلهم الفعل والله لا يؤاخذهم على هذه الهوى او على قدره وقواه وانما
1:10:04يجازيهم على افعالهم هم كسبهم هم نعم هذا مغالط هذا مغالط تجعل تقول له هل تقدر تقوم تصلي ولا لا؟ وقال لا هو كذاب انت اللي انت اللي اخترت اخترت الصلاة
1:10:38باختيارك ما دام نتكبر على الصلاة لماذا لا ان قال ما عندك وان قال اقدر صار متعمد من ترك الصلاة وهو يقدر عليها في ناس يخاطبوا الا بقدرته هو لا تخافوا بالقضاء السابق والقدر السابق
1:10:57اطول قدرته الكندر ولا لا فاما ان يسرق واما ان يصدق ويتناقض نعم فمن قبل الله يكفي شرك وانما يسمى شراء من قبل الخلق والا من قبل الله فهو حكم وخير
1:11:24قدره لمصلحة وحكمة ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه الشر ليس اليك والشر ليس اليك فافعال الله جل وعلا ليس فيها شر فهي حكمة ومصائب انما تكون شرا بالنسبة للمخلوقين. نعم
1:11:45ثم نفس الشيء كله تغيير وسبيل مختبر يعني الا غير مكتوب مكتوب في اللوح المحفوظ والسفر يعني مكتوب في اللوح المكتوب ما فرطنا في الكتاب من شيء. نعم بعد موفور المسؤولية فيه اول مؤول للصفات
1:12:29يعتقد مثل القريب من اعتقاد الاشاعرة. نعم ومن كان يعلمون ما اطلعهم الله علينا عالم الغيب فلا يظهر على غيثه احدا الا من قضى الله ورسوله من الملائكة او من
1:12:52رسل الله من البشر لا يعلمون الا ما اقلعهم ولهذا الملائكة في قصة ادم قالوا لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ما اقلعهم الله عليه علموه وما لم يطلعهم عليه لا يعلمون. نعم
1:13:12الامور التي ليس بها ارادة الامور التي المرض مثلا المرض وكان يمرض وماله يراجع بالمرض بل بل هو ما يريد المرض قهرت منه في الفقر الجوع الوقاية يعني ليس للانسان فيها ارادة ولكنها تقدر عليه
1:13:39قلنا عقوبة الله واما تلخيص له وتطهيرا له من الذنوب والمعاصي تكفير لسيئاته لكن هما فيها اختيار المرض الجوع الخوف السرقة الاسرى دمامة ولا قوة لها الله قدره عليه حكمة
1:14:08كل المسائل يقدرها الله عليهم فتنة وهو مجازا بها او هو مطهر بها وموحد او لرفعة درجات عند الله سبحانه وتعالى. وحكيم عليم لا يجري على عبده المؤمن الا ما فيه خير ومصلحة
1:14:29وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. نعم. الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على محمد