استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

07 من 36 /شرح العقيدة الواسطية (شرح قديم)/وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه/صالح الفوزان/العقيدة

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس السابع. بسم الله الرحمن الرحيم
0:16الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد رحمه الله تعالى وقوله تعالى وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمك كقوله اتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احرص بكل شيء علما
0:38وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين وقوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. وقوله ان الله مما يعظكم به. ان الله كان سميع مصيرا وقوله يا الله لا قوة الا بالله
0:59تفوق ومن شاء الله واحتسبوا ولكن الله يفعل ما يريد نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم يستمر الشيخ رحمه الله في ذكر الايات
1:32التي تدل على اثبات اسماء الله وصفاته ويذكر هذه الايات الاية الاولى وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلم هذه الاية فيها اثبات علم الله سبحانه وتعالى في كل شيء
2:03ومن ذلك ما في بطون من الاذلة فانه سبحانه وتعالى يعلم ذلك يعلم متى ينشأ الجنين في بطن امه ويعلم متى يولد ولا احد من الخلق يعلم ذلك لا يعلم متى يخلق
2:37في بطن امه ولا يعلم متى تضعه امه وانما هذا في علم الله سبحانه وتعالى قال تعالى افرأيتم ما تملون اانتم تخلطونه ام نحن الخالصون وكثير من هل نساء يحصل لها وضع من الذكر
3:14ويحصل من جراء ذلك الماء الذي ينزل في رحمها من الذكر ولكن لا يدخل لا يخلق منه ولد وانما هذا يرجع الى ارادة الله سبحانه وتعالى هل انتم تخلقونه ارأيتم ما تملون
3:44يعني تنزلون في الارحام من الملك انتم تخلقونه ام نحن الخالصون كثير من الذكور يتزوجون ويقرأون ازواجهم ولكن لا اقول له انجاز منهم من لا يحكم له انجاب ابدا ومنهم
4:09من لا يدخل له انجاب في وقت من الاوقات ثم يؤذن له بذلك فلو كانت الطبيعة هي التي تتصرف كما يظن ملاحدة مسار كل كل ماء يراق في رحمه يتكون
4:29يوما ولكن هذا رجل الى ارادة الله سبحانه وتعالى. لان اراقة الماء في الرحم سبب والاسباب في نتائجها الا باذن الله سبحانه وتعالى مثل ورأيتم ما تخرجون انتم تزرعونه؟ ام نحن
4:55قد تلقى البلوغ بالارض ولكن لا يحصل فيها بينما تلقى مرة اخرى فيحصل فيها اجرها ما الفرق بين هذا وهذا؟ ليس هناك حق ولا ارادة الله والا تربة واحدة والماء واحد
5:15والبلد واحد لكن هذا وهذا نبي زرع كل منهم ولكن هذا حصل له زرع وهذا لم يحصل له ظاهر وذلك الزوج بالنسبة لزوجته هو لا يفعل السبب ولكن اصول الانجاب هذا راجع الى قدرة الله جل وعلا
5:40فدل هذا على ان الامور بيد الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا يعلم ما تحمل كل انثى وما تزيد الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار وما تحمل من انثى
6:01سواء كانت من الادميات او من البهائم او من الصنوف ما تحمل هذا عام ولا تضع حملها يعني بعلمه سبحانه وتعالى واذنه القدري لهذا المولود ان يخرج من بطنه وابنه لهذه النطفة
6:31ان تتكون الجميع هذا راجع الى باذنه سبحانه وتعالى ومشيئته لا الى مشيئتكم ولا رزقكم فهذه الاية فيها اثبات علم الله جل وعلا لكل شيء ومن ذلك احوال الادلة في البطول متى تخلق
7:00وهل اذا خلقت هل تكون صالحة او يعتريها ما يعتريها من الخلل في بطن امها وتصبح او تخرج الخباجة قال راجع الى مشيئة الله سبحانه وتعالى ولا تضعه الا بعلمه اذا حملت
7:31لا يعلم احد متى يقيم هذا الحمل في بطنه قد يقيم مدة يسيرة وقد يقيم مدة طويلة وقد يقيم مدة متوسطة عادية هذا راجع الى علمه سبحانه وتعالى ومشيئته لا تدخل لاحد
7:53لا احد يقول انا اريد ان زوجتي هالمرأة تحمل واريد ان لا يبقى في بطن في بطن في بطنها الا كذا وكذا من تدخل اهل الديانة ولا يقدر احد من الخلق
8:08انه يتدخل في هذه الامور. قد يعملون اسبابا ويتعاطون ادوية ولكن يريد الله غير ذلك سبحانه وتعالى وتخالف ارادة الله ما يريده البشر هذا راجع الى مشيئته سبحانه وتعالى ولا يقدر العباد ان
8:34ان يمنعوا الانجاب الذي قدره الله في علمك وكتابته والله المحفوظ وهؤلاء الذين وتنطلون بتحديد النسل هؤلاء ينازعون الله سبحانه وتعالى فيما يخلق وفيما يرجع الذي قدر الله من الخلق لا بد ان
8:58ان يحصل كانوا ام رضوا ويجب التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد عليك والرزق من عند الله سبحانه وتعالى لا يخلق خلقا الا ويرزقه سبحانه وتعالى ويتكفل ولسه نعم لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما
9:34اول الاية الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارظ يسمعون يتنزل الامر بين امة لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء عنده هل هي الحكمة
9:51من اخباره سبحانه وتعالى بذلك الذي خلق السماء تبع السماوات خمس مئة عام وبين كل سماء وسماء خمس مئة عام تابع يقدر العباد من هل يمنع الانجاب الذي قدره الله في علمك وكتابته واللفظ محفوظ
10:22فهؤلاء الذين يطنطلون بتحديد النسل هؤلاء ينازعون الله سبحانه وتعالى بما يخلق وفيما يرجو الذي قدر الله به الخلق لابد ان ان يحصل ويجب التوكل على الله سبحانه وتعالى والاعتماد عليه
10:48والرزق من عند الله سبحانه وتعالى لا يخلق خلقا الا ويرزقه سبحانه وتعالى وان تكفلوا يلا لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما
11:15اول الاية الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير. وان الله قد احاط بكل شيء علما هذه الحكمة من اسبابه سبحانه وتعالى بذلك
11:36الذي خلق السماء سبع سماوات سبع سماوات بعضها الضبع خمس مئة عام وبين كل سماء وسماء خمس مئة عام بعضها فوق بعض وفي كل سماء مخلوقات وسكان لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى
12:01ومن الارض مثلهن اي كما قال من الارض مثل طبقات السماء في في كل شيء بالخلق والسكان ما يجري فيها وهذه الاية فيها ان الارض سبع طبقات في السماوات وان الله قال مثلهم والمسلمين تقتضي
12:30المساواة يتنزل الامر بينهم امر الله جل وعلا امر الله الكوني القدري وامر الله الشرعي يتنزل بين هذه الطبقات وبين السماء والارض تنزل امره الكوني القدري ويتلزم امره الشرعي الديني
13:03لتعلموا اي اخبرناكم بذلك وبيناه لكم يطالب ان الله على كل شيء قدير والذي خلق هذه السماوات السبع وخلق العربي السبع وباعد بينها في المسافات واوجد فيها هذه المخلوقات هذا يدل على قدرته سبحانه وتعالى على كل شيء
13:33وان الله قد احاط بكل شيء علما فهذه الاية فيها عموم القدرة وفيها عموم العلم عموم القدرة على كل شيء وعموم العلم لكل شيء وهما صفتان من صفاته سبحانه وتعالى
13:57اعمل ايه لا الله اكبر وقوله جل وعلا ان الله هو الرزاق من قوة المتين اول الايات يقول جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون لا اريد منهم من رزق
14:18ولا اريد ان يطعمون ان الله هو الرجاق ذو القوة المتين في هذه الآيات بيان الحكمة من خلق الجن والانس وهو ان الله خلقهم لعبادته لا لشيء اخر لا من اجل ان ينفعوا
14:45او يرزقوه او يطعموه ليس محتاجا اليه سبحانه وتعالى وانما هم المحتاجون اليه والعبادة مصلحتها له عبادته لله نصيحتها له اما الله جل وعلا فانه غني عنهم وعن عبادته فلو كفروا جميعا
15:09ما نقص ذلك من ملكه شيئا ولو صلحوا جميعا ما زاد ذلك في ملكه شيئا كما في الحديث القدسي الذي رواه ابو ذر رضي الله عنه ان الله جل وعلا يقول يا عبادي وظن اولكم واخركم وانسكم وجنكم
15:32كانوا على اشقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك بملك شيء ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجأ قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملك شيئا
15:52وقال موسى ان كفروا انتم ومن في الارض جميعا فان الله هو ولي حميد وانما مصلحة العبادة راجعة الى العباد انهم كفرا الى الله سبحانه وتعالى فهو لا لم يخلقهم
16:13ليرزقوك او يطعموه ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ولا يريد النفع من الخلق ولكن هو جل وعلا يريد ان ينفع الخلق منه سبحانه وتعالى هو الذي يريد ان يتفضل على الخلق وان ينفع الخلق
16:37ولكن لا ينفعهم الا بالعبادة اذا عبدوه فانه سبحانه وتعالى يرزقهم يكرمهم في الدنيا والاخرة اما اذا لم يعبدوه فانه يرزقهم في الدنيا ولكن في الاخرة تكون لهم المرض والعياذ بالله
17:03لا اريد منهم من رزق ولا اريد ان يطعموا. وليس بحاجة الى الطعام وهو يطعم ولا يطعم سبحانه ليس بحاجة الى الطاعة ولا الى غيره وغني بنفسه سبحانه وتعالى عن كل شيء وكل شيء
17:24خير اليه سبحانه وتعالى ثم قال ان الله هو الرزاق الرزق من عنده سبحانه وتعالى هو الرزاق هو الرزاق ساعة وما لا الرزاق صيغة مبالغة ومعناه الذي يعطي الرزق فالرزاق يدل على كثرة رزقه سبحانه وتعالى
18:00وان اذا تأملت بهذا الكون وما يعيش فيه من المخلوقات الكبيرة والصغيرة والمتنوعة في البر والبحر وجدت ان الله قدر رزق كلي كل مخلوق كل مخلوق يصل اليه رزقه ولولا ذلك لم يعش ولم يبقى على الحياة
18:29فمن الذي تكفل بارزاق الخلق هو الله جل وعلا وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. هذا تكفل منه سبحانه ويعلم من استقرها ومستودعها وكائن من دابة لا تحمل رزقها. الله يرزقها واياكم
18:52وهو السميع العليم وهذه المخلوقات كلها تأخذ من رزق الله وتعيش نجلس في الله سبحانه وتعالى ولا ينقص ذلك من خزائنه شيئا فهو لا يزال يصدق ويخلق ويرزق سبحانه وتعالى
19:15لما لا بداية لها ولا نهاية له. سبحان الله يخلقه سبحانه على اختلاف المخلوقات وكثرتها انت لو دعوت مئة رجل للغدا ولا للعشا ماذا يكون تحمله وتعبه وقد لا تكفيهم وقد
19:42لا تشبعهم وهم نهر محدود لانك في مخلوق عاجز لكن الله جل وعلا يطعم كل هذه المخلوقات في لحظة واحدة في لحظة واحدة لو يقول عندك خطورة على البلد اهل الرياض اليوم
20:03او بكرة فعليه خطورة على النبي ماذا سيكون بك من الهم ومن العجز ومن لا تستطيع وهم هالبلد الواحد فكيف العالم كله الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى كلهم يقولون
20:24البر والبحر ولا احد يشتكي مني من الجوع او من فقد والطعام هذا يدل على سعة رزقه سبحانه وتعالى وقدرته على كل شيء جل وعلا هذا مثال مشاهد شاهده ولا يمكن ان ينكره واحد
20:49ان الله هو الرزاق الذي يرزق هذه المخلوقات ولقيتها سبحانه وتعالى وليس رزقها من نوع واحد كل شي له رزق خاص يناسبه كل شيء له رزق خاص يناسبه فمن الذي نوع الارزاق بحسب هذه المخلوقات
21:13هو الله جل وعلا كل هذه المخلوقات تنقل من جسم الله وتعيش في قول الله وملك الله عز وجل فهذا يدلك دلالة واضحة على عموم قدرته سبحانه وتعالى وعموم علمه في هذه المخلوقات
21:34فانه لا يمكن ان يوصل اليها ما تطلبه وما تحتاجه الا وهو عالم بها سبحانه وتعالى وعالم في امسلتها ومقاسها علم بذلك كله ويعلم مستقرها ومستودعها خذه في كتاب مبين
21:57ان الله هو الرزاق ذو القوة الذي لا يجده شيء قوته سبحانه وتعالى لا تماثل ولا تباغى لا يعجزه شيء في الارض ولا المسألة والقوة المتين المتين يعني شديد القوة
22:17المتين يعني شديد القوة فله القوة المطلقة سبحانه وتعالى وكل كل قوي فهو ضعيف بالنسبة اليه سبحانه وتعالى كل قوي فهو عاجز بالنسبة الى الله عز وجل مهما بلغت قوة المخلوق
22:39فانها بالنسبة لقوة الله ولا شيء قوة الله فوق كل الرسول بقوة المتين اي الشديد القوة التي لا يضاهيها شيء. ففي هذه الاية اثبات ان الله هو الرزاق واذا كان هو الرزاق فيجب التوكل
23:01عليه والاعتماد عليه في طلب الرزق مع بذل الاسباب لطلب ان الشبك بطلب العلم ولكن لا تعتمد على السلف فليعتمد على الله سبحانه وتعالى بع واشتر وسابت لطلب التجارة وطلب الرزق يحترق
23:22ولكن هذه اسباب استبدلها ولا تحصل على شيء لكن ترك الاسباب هذا لا يجوز له سبب طاعة الله سبحانه وتعالى نعم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الاية هذه سبقت
23:48لكن فيها اوردها الشيخ اوردها الشيخ هنا يبني اثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى الله جل وعلا له سمع وله بطل نسمع ويبصر سبحانه وتعالى ولكن سمعه وبصره قال به جل وعلا
24:13المخلوق يسمع حتى افعل المخلوقات اسمعوا كل شيء اي مرة الذرة تقريبا المشاهدة المطلوبات المشاهدة وان هناك مخلوقات ادق منها لا تشاهد لكن تسمع وتبسط الله جل وعلا يسمع ويبسط والمخلوق يسمع ويبصر ولكن ليس السمع في السمع وليس البصرة
24:41البصر. لا ولهذا قالوا ليس كمثله شيء هذا مسجد المسلمين وان كان موصوفا بالسمع والبصر والمخلوق موصوفا بالسمع والبصر لكن ليس تمر من شيء ليس بقر المخلوق وسمع المخلوق كبصر الله وسمع الله سبحانه وتعالى
25:05نسأل الله لا يحسبه شيء ولا يخفى عليه شيء وسمعه كذلك يسمع السر واخفى يعلم السر والنجوى نسمع جميع الاصوات بجميع اللغات مع تعدد الحاجات اسمعي ذلك كله سبحانه وتعالى
25:29اما المخلوق فسمعه محدود بصره محدود وايضا سمعه مخلوق وبصره مخلوق الله هو الذي خلق له السمع خلق له البصر فلا مشابهة بين عباد الخالق وصفات المخلوق ولهذا قال ليس كمثله شيء
25:51وهو التمويل البسيط فاثبت له السمع والبصر ونفى المشابهة بين الصفات وصفات خلقه وهذه الاية قاعدة في جميع الاسماء والصفات هادي مثال جميع الاسماء والصفات ان الله له اسمى وله صفات. والمخلوق له اسمى وله شتان
26:20ولكن ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى اسماءه وصفاته خاصة به وليس وجوده سبحانه وتعالى واسماء المخلوقين وصفات المخلوقين تليق بهم ولهذا عاب الله على عباد الاصنام انهم يعبدون اصناما لا تصنع ولا تبصر
26:51قال سبحانه وتعالى عن خليله ابراهيم عليه الصلاة والسلام انه قال يا ابتي لم تعبد ما لا يسمع ولا يبطل ولا يغني انفسه قال سبحانه ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم
27:12فلهم ارجوا ان يمشون بها ام لهم ايدي ينبشون بها ام لهم اعين يذكرون بها؟ هل لهم اذان يسمعون بها فعاب عليهم انهم يعبدون وما بأس او اموات لا تسمع ولا تبصر
27:36ودل على انه سبحانه موصوف بالسمع والبصر وان الذي لا يسمع ولا يفسد لا يصلح للعبادة وانما يصلح لها السميع البصير الذي لا يخفى عليه شيء فلو كان السمع والبصر منسيين عن الله
27:54وقال عباد الاصنام وكذلك الله لا يسمع ولا لقالوا لقال ابو ابراهيم وما قال النبي ابراهيم وانت لم تعبد ماذا يصنع؟ ولا ولقال عباد الاصنام لمحمد صلى الله عليه وسلم وانت ايضا تسمع اعد ما لا يسمع ولا
28:14لكن ان خصموا انقسموا وانفلسوا ودل على اثبات السمع والبصر لله سبحانه وتعالى نعم ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. مثل الاية التي قبلها. فيها اثبات السمع
28:35واخلاص والبصر له سبحانه وتعالى ونعم نعم كلمة مسح نعم الكلمات وما اسم منصور والمعنى نعم الذي يعينكم به نعم الذي يعلمكم به. وهو القرآن الكريم القرآن نعم الموعظة القرآن الكريم نعم الموعظة
29:09والشفاء بما في الصدور القرآن اعظم الموعظة واعظم الشفاء بما في الصدور وما في القلوب وما في الابدان ايضا القرآن شفاء نعم لا ان الله كان سميعا بصيرا هذا هو الشاهد من الاية ان الله كان ولا يزال سبحانه وتعالى
29:42جميعا بصيرا يسمع ويبصر فهذا فيه اثبات السمع والبصر لله جل وعلا حقيقة لا مجال لا مجال فيه انما هو سمع حقيقي وبصر حقيقي والمخلوق له سمع حقيقي وبصر حقيقي ولكن مع الفائز
30:08بين صفات المخلوق وصفات الخالق ولا يقول ان صفات المخلوق يشبه صفات الخالق ان الممثلة الا الممثلة والمشبهة ولا ينهي صفات الخالق الا المعطل الملحدة اما اهل السنة والجماعة فانهم يثبتون لله ما لنفسه
30:35وينشون عنه ما نفى عن نفسه من المشابهة والممارسة فهم وسط بين فريقين طريقي الضلال المشبهة والمعطلة نعم ولولا اذ دخلت جنتك كنت ما شاء الله لا قوة الا بالله
30:59الله سبحانه وتعالى ذكر في سورة الكهف اسرة الرجلين مثلا رجلين واحد جعل الله له او جعل له جنتين والجنة المراد بها البستان الجنة سميت جنة من وهو لانها باشكالها
31:32الملتفة تستر ما فيها الجنة هي البستان الذي يكون فيه اشجار ملحفة تستر ما تحتها وما وراء والله ذكر قصة الرجلين واحد جعل الله له جنتين جعل فيها من انواع
32:01الاشجار الزروع والانهار ما اعجب هذا الرجل اعجبه اخذه العذر ولما دخل جنته قال ما اظن ان حديث هذه ابدا وما اظن الساعة قائم ولمن ردت الى ربي لاجدن خيرا مما منقلبا
32:30فهو جحد نعمة الله عز وجل واعجب بنفسه وان له مكانة عند الله وان الله ما اعطاه هذا الشيء الا لان له مكانة وانه وانه وهذا فيه وما من الساعة الخاوية
32:51يمكن بعد ولا ان وجدت الى ربي يعني على فرض من البعث صحيح. والنساء بعد فان الذي اعطاني في الدنيا هذا الشيء يكون اعظم منه فهذا فيه اجلال على الله واعجاب لنفسه
33:10وفيه انكار من بعد والعياذ بالله الذي حمله على هذا العزب والبصر نصحه صاحبه قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من مدة ثم سوى رجلا
33:28ان الذي قدر على هذا الشيء الا يقدر على بحث واعادته ولولا ان دخلت جنته يعني هلا يعرض عليك ويحثك ايش دخل في جنتك؟ قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله
33:45يعني بدلا تعجب بها فوت هذا الى مشيئة الله وان هذا من فضله سبحانه وتعالى وان القوة لله عز وجل وان هذه الجنة وهذه الاموال اذا اراد الله ذهبت وانحلت
34:02وكنت فقيرا عاشقا الانسان لا يعجب الى عنده من المال فعند من الثروة او ما عنده من القوة والرجال والسلاح ما نلجأ في هذا لان هذه اسباب فقط واما واما
34:27صفاؤها ونفعها فان هذا رافع من الله سبحانه وتعالى ولو شاء ما اغنت القوة ولا اغلى المال ولا اغلى السلاح ولا اغلى الرجال. ولا اغلى في الحصون اذا اراد الله
34:43الانتقام من احد فانه لا يمنعه منه شيء ابدا مهما كان هذا هذا الشهر او هذه الدولة هذولا مهما بلغت من القوة والاختراع والاسلحة البشاكة اذا اراد الله جل وعلا الانتقام منها اجابها بسرعة
35:04واكبر شاهد على ذلك الان ما في الاتحاد الصهيوني هذه الدولة الكادرة الملحدة التي ظلت المعنى الارض اقوى منها تحكم في العالم بين عشية وضحاها ذوبان الملك لله ما نفعتها قنتها
35:28ولا عدتها ولا اختراعها اصبحت من اضعف الدول الان وهذا الدول الان من غير ذلك ضعيفة فقيرة سبحانه وتعالى فهذا الرجل كان الواجب عليه انه يرد الامر الى الله وان هذه الجنة لما فيها
35:53كلها عرض زائل وان هدينا الله سبحانه وتعالى وان المصير الى الله جل وعلا وكان الواجب عليه ان يسأل ربه المغفرة ان يسأل ربه المغفرة والجنة التي هي احسن من هذه
36:14يعني هذا هو الواجب عليه لكن اعجبته نفسه وفرغوا ما فكفر بالله وكفر نعمة الله وظن ان هذه الجنة لا احد يستطيع يزيلها ولا يغيرها ما ادل ان تبيع هذه ابدا
36:36الفصل ان في هذه الاية احداث مشيئة الله لولا عز وجل انت ما شاء الله لا قوة الا بالله. لكن المشيئة هو القوة ان القوة لله سبحانه وتعالى وان المشيئة لله اذا شاء ازالتها ازالها
36:58واذا شاء اذا شاء ازالتها فانه قروي على ذلك سبحانه وتعالى الانسان قد ينشأ شيء لكن ما عنده قيمة الانسان قد يشأ شيء يريد شيء لكن ما عنده قوة لكن الله جل وعلا عنده مشيئة وعنده قوة
37:18اذا شاء شيئا فانه لا يجوز سبحانه وتعالى ما شاء الله لا قوة الا بالله ولهذا يقول العلماء يستحب ولم اعتده شيء هو ان كان له او نعيده ان يقول هذه الكلمة ما شاء الله
37:38لا قوة الا بالله يعني تكون هذه الكلمة دائما على لسانك كل ما اعجبه السجن فانه يقول هذه الكلمة ما شاء الله لا قوة الا بالله ولا يعجب في هذا الشيء. نعم
37:55فالان فيها اثبات المسيلة لله سبحانه وتعالى واثبات القوة نعم ولو شاء الله ما اقتسلوا ولكن الله يفعل ما يريد يقول سبحانه وتعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات
38:23ولكن اختلفوا ولكن وان شاء الله مكتفا ومنهم من امن ومنهم من كفر. ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر وان شاء الله نقطة ولكن الله يفعل ما لو شاء الله موقفا للذين من بعدهم من بعد الرسل يعني ان الرسل فضلنا
38:53بعضهم على بعض منهم من سلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات ولو شاء الله ما قتل الذين من بعدهم يعني من بعد الرسل عليهم الصلاة والسلام
39:08ولكن السلف كان الواجب انهم يتبعون الرسل ويؤمنون بالله عز وجل ولكن السلفي منهم من امن بالرسل ومنهم من كفر بالرسل فحصل القتال بين الملكين بسبب الاختلاف فهذا فيه ذم الاختلاف
39:28فيه ذنب الاختلاف وانه يؤدي الى شرط ويؤدي الى فتنة ولكن السلف منهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتسل ولكن الله يفعل ما يريد لو شاء الله
39:47لم يختلفوا واذا لم يختلفوا فانهم لم يحتفلوا ان شاء الله لجمعهم على الهدى ولو شاء ربك لتعلم الناس امة واحدة لكن حكمته جل وعلا مقتضى سجود الخلاف والاختلاف من اجل الابتلاء
40:10والامتحان والا لو كان الناس كلهم على الايمان ما ظهروا ميزة لاحد لا يظهر ميزة لاحد ولكن وجود الاختلاف هذا هو الذي يميز الصادق من يميز المؤمن من الفعل وجودك
40:32وقادر على ان لا يقع في القتال وقال ولكن حكمته اقتضت وجود الاختلاف ووجود الاحتفال من اجل ماذا من اجل ان يتميز المؤمن بنفسه كما قال سبحانه ولو شاء ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم. ولكن
40:55دعوة ببعض الذين قتلوا في سبيل الله خرجوا اعمالهم الحكمة من هذا هي تميز العبادة من يريد الحق ومن لا يريد الحق ان شاء الله ولكن الله يفعل ما يريد
41:20الاية فيها اثبات المشيئة واثبات الارادة لكن مشيئة لله واثبات الارادة لله والمخلوق عندنا مشيئة وعنده ارادة قال تعالى وما تشاؤون الا ان شاء الله رب العالمين. ان المخلوق مشيئة وعنده رافع. ولكن ليس كمشيئة الله
41:47وارادة الله سبحانه وتعالى والارادة اهل الله سبحانه وتعالى وهي الحكمان ارادة كونية وارادة شرعية دينية ارادة الله على نوعين ارادة كونية وارادة دينية شرعية فقوله ولكن الله يفعل ولو شاء الله ما قتلوا ولكن الله يفعل ما يريد من ايرادتهم
42:22من الارادة الحوثية الرياضة القومية يكون فيها الخير ويكون فيها الشر ويكون فيها الكفر ويكون فيها الايمان وقد يحبها الله وقد لا يعني يحب ما ينشأ عنها وقد لا يحبه
42:40ليس من لاجلها المحبة ارادة القومية ليس من المحبة. وقد يريد الله ما لا يحبه والفسوق والعصيان فلا يريده الله قولا لكنه لا يحبه ولا يرضاه ويريد الطاعة والايمان وهذا يكبه سبحانه وتعالى
43:00اما الارادة الشرعية فانها فان الله لا يشاء شرعا الا ما يحب ولا يشرع لعباده الا ما يحب الارادة الشرعية من لازمها المحبة والرضا لان الله لا يشرع شيئا الا وهو يحبه ويريده ارادة شرعية
43:25كذلك الارادة القومية لابد من وقوعك اذا اراد الله شيئا فلابد من وقوعه اذا اراده قوله اما الارادة الشرعية فقد سطع وقد لا والله يريد الايمان من العباد لكن منهم من يؤمن ومنهم
43:42بل يكفر فالفرق بين الجرادتين من ناحيتين الناحية الاولى ان الارادة القومية ليس من نازلها الرضا والمحبة في الشيء المراد الامر الثاني ان الارادة واما الارادة الشرعية فان الله يحبها ويرضاها
44:03الفارق الثاني ان الارادة القومية لابد من وقوعها فاذا اراد الله شيئا وقدره فلابد ان يقع او كفران او غير ذلك لابد ان يقع. اما ما اراده الله شرعا فقد يقع وقد
44:22وقد نهاية صح وهذا راجع الى حكمته سبحانه وتعالى المشيئة واسبات المحبة آآ اثبات الارادة وفيها ان الله شاء واقتتال ان الله شاء الاختتال الذي وقع بين الخلق جاءه جاءه سبحانه قولا وقدرا واراده خونا
44:53وقدرا لا دينا وشرعا. نعم نعم الا اذا كان القتال بمعنى الجهاد في سبيل الله فهذا شرعه الله هذا اراده الله ارادة شرعية ارادة شرعية. اما القتال الذي ليس هو من الجهاد في سبيل الله وانما هو
45:18من باب سفك الدماء والاعتداء فهذا اراده الله قولا ولم يرده طبعا لان الله نهى الختم المسلم ونهى عن والله لا يريد العدوان شرعا ودينا وان اراده قولا وقدرا نعم
45:41احلت لكم بعيدة الانعام الا ما يتلى عليكم غير مقم الصيد وان تنكره ان الله يحكم ما يريد هذه في اول اية من سورة انا لله. يا ايها الذين امنوا اوصوا بالعقود
46:00احلت لكم اي ابيح بهيمة الانعام التي هي الابل والبقر والغنم هذه بهيمة الانعام بنية بهيمة لانها لا لا تتكلم من الابهام وهو عدم البيان فالبهيمة لا تتكلم الا ما يتلى عليكم
46:32وذلك في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة الى اخر الاية. هذا استثناء من بهيمة الانعام ولحم الانجيل وما اهل بغير لا يضر والمنخرطة والموكولة والمتردية والنصيحة. وما اكل التقوى الا ماذا
46:56وما ذبح عليهم الحب. يعني على يقين اصنام ومحرمات وان كانت من بهيمة الانعام المنفع حرام وان كانت من فائدة الامان وتفاصيلها المنخنقة والموصولة والمتردع والنصيحة عن تفاصيل الليلة وما اكل السبع تركه
47:24سواء كانت تبعا من الوحوش او من القيود اتباع الخير السمع الذي معناه الذي يفترس بلاده او بمقلبه اتباع الطير واتباع البهايم الا ما ذكيته يعني ادركتموه حيا بعد اشتراط السبع له
47:52او نصيحة او المترجية او اذا ادركت هذه الاشياء المنخلقة والموخوذة والمتربية والنصيحة وما اكل الصبر. اذا ادركت بعد اصابتها باحد هذه الامور. وفيها حياة فانها حلال اما اذا ماتت بسبب الاصابة
48:11فانها حرام ليش عليكم والدم نحو التنزيل وما اذل به لغير الله اذل به لغير الله المراد بالاعلام صوت رفع الصوت وذلك لان عباد الاصنام يرفعون اصواتهم عند ذبح باصنامهم
48:38يصرحون باسماء اقناعهم يقول بسم الله باسم العزى باسم الصنم الفلاني ثم يذبحها هذا اذل به لغير الله فلا يقبل وما ذبح على النسك وهو ايضا مما ذبح للاصنام والنصب المراد بها الاصنام. وكانوا يأتون بالحيوانات ويذبحونها على قصر او على حصى
49:02يلقونها بالذمم تقربا اليها ولو ذكروها بايديهم ذبحوها ومحل الذكاء ولكن لما كان القصد هو الشرك صارت حرام حركوا الذي يذبح للاصنام او يسمى عليه غير اسم الله عز وجل اسم المسيح
49:25او ثم آآ فلان او علان اذا ذكر اسم غير الله على الحقيقة حربه او ذبحت الذبيحة للطمع. تقربا اليه حتى ولو لم يتكلم ولو لم يذكر اسم الصنم اذا كان قصده ونيته تقرب الى القبر والضريح
49:45او الى الطلب فانها حرام حتى ولو قال بسم الله لو قال عندك ذبح بسم الله ودفاها زكاة منضبطة. لكن هو ينوي بها التقرب الى غير الله يعني حرام ولو ذكر عليها
50:03اسم الله هذا ذبح على النصف لله عز وجل ولو لم يهل به لغير الله فهمتوا معايا فما ذكر عليه اسم غير الله فانه خرج وما ابح بقصد التقرب الى مخلوق
50:23فانه حرام ولو لم يذكر اسم المخلوق وانما ذكر اسم الله لو قال اسم الله فانها لا تحل ذبيحته اعتبارا بمقصده ونيته لانها شرك ذبيحة كتب بها الشرك فهي ملكة وحرام
50:40ومن خلقها المراد بها التي خلقت بحرم تدار على عنقها سواء اذا داره احد او استداره هو بدون احد هذا قبر نفسها والموصولة التي ولدت في مسخره. ولدت بشيء ثقيل
51:01فحصات وغيرها والمتردية التي سقطت من شيء عالم رضيت فردت من جبل طرح للمكان المرتفع النصيحة التي نصحت وقت او خروفان تناصحا فاصاب احدهما الاخر وبارك على اهله بذلك سبعة يعني تركه
51:31الحيوان المفترس او الطير المفترس قلنا ايه دا ادركت هذه الاشياء وذكرت وهي حية فانها تحل ولا تؤثر فيها الاصابة لانها ماتت بالزكاة ولم تمت بكل حلال هذا معنى قوله انما يتلى
51:53عليكم. يعني هذه الاية التي جاءت بعدها بقليل ان الله يعفو ما يريد نعم هذا استثنا استثنى الميتة واستثنى ما ذبح لغير الله الاستثناءات والاستثناء الثالث ما ذبحه المحرم ما ذبحه المحرم من الصيد
52:32المحرم لا بأس انه يذبح البهائم المستأنسة والغنم والبقر والابل والدجاج الاشياء المستأنسة لا بأس لمن يذبح ويأكل منها لكن الاشياء الوحشية الصيد الوحشي الربا والارامل والطيور المتوحشة هذه المحرم ممنوع منها
52:59يا ايها الذين امنوا لا تختموا القيد وانتم حر ما دام الانسان محرما فانه يمتنع عنه لا يصيده ولا يذبحه ولا يشارك في قيده ولا يشير اليه. الاشارة ما يقول واحد غير محرم الظبي
53:24لا لا يسيء اليه ولا الاشارة ولا ينفره من مكانه اذا شافه ما ينفره من مكانه بل يمتنع عن نهائيا ما دام الروح لمن اجاب محرما فانه يمسك عن الطير لا تقتل الطير وانتم غيره حلم الصيد
53:43وانتم حرم. يعني في حالة الاحرام اما اذا حل الاحرام جاز له ان يصطاد في غير الحرم في غيرها اما الحرم يعني اذا كان داخل الاميال هذا لا يصاب فيه شيء لا من المحرم ولا من غيره
53:59طيب الحرم لا يجوز لا يمر ابدا. اما خارج الحرم يجوز الصيد الا للمحرم فقط المحرم لا يعطيه ولا يفاد له ايوه ان الله يحكم ما يريد هذا الشاهد من الاية
54:16ان الله لما ذكر هذه الاحكام العظيمة قال ان الله يحكم يحكم ما يحل ويحرم سبحانه وتعالى يشرع له الحق جل وعلا هو الذي يشرع ويحلل ويحرر لكنه لا يحلل ويحرم الا لحشمة
54:35لا يحل الا ما فيه مصلحة ولا يحلل الا ما فيه مضرة اما بالدين واما بالصحة و هي مضرة دينية او دنيوية نظرة دينية كأن يكون ذبيحة شركية هذه مضرة دينية يعني تفسد العقيدة
54:57او مضرة بدنية يكون هذا اللحن فيه مرض فوكلته يحكم لك الاصابع هذا حرام لا يجوز ما فيه ضرر ولذلك حرم الميتة لان فيها ضرر الميتة لو اكلها انسان يصاب
55:16الحديث لان جمعها منحبس فيها يتكون فيها جراثيم مرضية والله لا يحرم الا ما فيه مضرة دينية او بدنية بحكمة سبحانه وتعالى ولا يحلل الا ما في انما فيه منفعة خالصة او راجحة
55:39او مضرة بدنية يكون هذا اللحم فيه مرض توكلت هذا حرام لا يجوز التي هي غلط ولذلك حرم الميتة لان فيها ظرر. الميتة لو اكلها انسان فيها مرض تعبير لان جمع المنحبس فيها
56:05يتكون فيها جراثيم مرضية والله لا يحرمنا ما فيه مظاهرة دينية او بدنية لحكمة سبحانه وتعالى ولا يحمل الا ما انما فيه منفعة خالصة او راجحة حكمة منه سبحانه وتعالى
56:23ان الله يحكم ما يريد. فيها اثبات الحكم لله عز وجل وفيها اثبات الارادة لله. وهي الارادة على قسمين ارادة كونية وارادة شرعية. ولكن المراد هنا الارادة الشرعية يحكم ما يريد يعني الارادة الشرعية التي هي التحليل والتحريم. نعم
56:46فمن يرد الله ان يهدي او يسمع فلرأوا للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يخفى عنه الهداية لها سبب والضلالة لها سبب فاذا اراد الله هداية شخص
57:08هيأ له الاسباب هيأ له الاسباب واذا اراد الله بظلاله هيأ له اسباب الظلالة ولا يكون هذا الا بشيء من قبل العبد فان العبد اذا اقبل على الله ورغب في الطاعة ورغب في الخير واحب الخير يسر الله له الخير
57:31واذا احب الشر واحب الكفر والنفاق والالحاد يسر الله له الكفر. الالحاد والنفاق كما قال تعالى نعم لا من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى
57:52فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره يشرح صدره يعني يوسع صدره يجعل صدره متوسعا لقبول الخير اذا سمع الاية او سمع الحديث فرح بها واستمع اليها وتدبرها واذا اسفل عليه شيء سأل
58:14عن ذلك عنده اقبال عند صدره متسع قدره مرتفع لقبول الخير ولا يمل من طلب العلم ومن معرفة الحق ومعرفة الباطل لازم يعقل بالحق ويترك الباطل. عنده انشراح صدر لطلب العلم
58:35بطلب الخير يتقبل من الدعاة الى الله عز وجل. تقبل من الامرين بالمعروف. نهي عن المنكر برحابة صدر يستمع هذا قد شرح الله صدره ابدا انشرح الله صدره للاسلام فهو على نور من قبل
58:56يشرح صدره للاسلام يعني يوسعه لتقبل الحق ولا ينفر من الخير ما ينفوا من الخير ومن يرد ان يضله يعني ان يراده القوي الارادة الخوية ومن يريد ان يضله يجعل قدره ضيقا
59:18وفي قراءة يجعل صدره ضيقا ضيقا اليأس يعني يجعل قدره لا يقبل الحق ولا لا يستمع للخير ولا يطمئن اليه ينفر من من سماع القرآن وينظر من سماع الاحاديث. وينفر من سماع المواعظ ابغض شيء اليه
59:42الكلام بالجنة والنار والحلال والحرام. هذا ابغض شيء اليه. هذه نزول تقاليدنا وهذه الاشياء اما في عصر التقدم وفي عصر المدنية وفي عصر الناس انطلقوا وهو يريد انه يسمع غير الحق والعياذ بالله. يتظايق من كلمة هذا حلال هذا حرام
1:00:06وهذا خير وهذا شر هذا طاعة وهذا ما فيه متضايق منها ما ما لا يستوعب صدرهم هذه الاشياء هذا علامة على ضلالة والعياذ بالله واجعل صدره ضيقا حرجا وفي قراءة حرجا في الكسر كسر الراء
1:00:30يعني ممتلئا من الحرج والتذمر ما يمكن ان يسمع من الخير شيئا وقالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون فما لهم عن التذكرة معرضين كانهم حروب مستنزرة فرغت منكسرة
1:00:54هل للوحش اذا شافت الصياد هربت؟ هؤلاء يصير الواعظ عندهم مثل الصياد مثل حمير الوحي فهذا دليل على ان هؤلاء صدورهم ضيقة لا تقبل المناقشة لا تقبل ما يكون الربا حرام
1:01:16ولا يجوز اقامة الزنا حرام ولا يقال المخدرات حرام والمشكل يريدون الانطلاق لشهواتهم وملذاتهم دون تفسير والعواصف والعياذ بالله يريدون مجاراة الكفرة والملاحدة ما يريدون الحكم بما انزل الله يريدون الحكم بالقوانين الوضعية
1:01:41كل هذا من ضيق الصدر وهذا من اسباب الضلالة ومن يرد ان يضله يجعل صدره ظيقا ما يقبل الحق. لكن لو جاء الباطل صار صدره واسع لو جاء الباطل مثل الباطل والشر متسع صدره
1:01:59تقبل كأنما يصعد في السماء اي حالته مثل حالة الذي يطلب منه ان يصعد الى السماء ما يستطيع يسعى بين السماء الانسان ما يستطيع يفعل ابدا هذا مستحيل كذلك هذا الشخص الذي لا يريد الحق
1:02:31يضيق صدره بالحق هذا مثل الذي يقال منه عليه السلام. لان لان الخير صعود. الخير صعود وارتفاع. اما الشر فانه هبوط وانحدار فهو يقبل الانحدار والهبوط ولا يقبل الارتفاع اقطعوا
1:02:52هذه اه صفته والعياذ بالله كأنما يتصعد في السماء اذا قيل له قل الصلاة عليه مثل الصعود الى السماء مستحيل الى ديننا تقرب الى الله اترك الحرام هذا مثل عنده مثل الصعود الى السماء مستحيل
1:03:12لان ما يصعد في السماء. الشاهد من الاية الكريمة اثبات الارادة لله سبحانه رجل ان يدله اي فمن يرد الله وان يهديه الاسلام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
1:03:29ومن يريد ان يضله يجعل صدر ال فيه اثبات الارادة لله عز وجل وانها فشلا ارادة الهداية وارادة الضلال وان الله يعامل الخلق ان الله يعامل الخلق بحسب ميولهم. وارادتهم ومحبتهم. فان كانوا يحبون الخير يريدون الخير يسر لهم الخير
1:03:54ووسعت امورهم لقبوله. وان كانوا يريدون الشر ولا يريدون الخير فان الله ان ييسرهم لما ارادوا عقوبة له وعصابا لهم او عزلا منه سبحانه وتعالى ولهذا يقول جل وعلا آآ
1:04:18في سورة عبس عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذبح وتنفعه الذكرى هذا جرائم في الخير. اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه فلاه هذا عتاب من الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم حينما اعرض عن
1:04:42الاعمى الذي جاء يسأله وكان منشغلا مع قنائيد الكفار طمعا في هدايتهم طبعا بهدايته. الله يقول له لماذا تعرض عن هذا اللي جاي الرب يريد الخير تنشغل مع ناس لا يريدون الخير ولا يقبلون منك
1:05:01هذا توجيه من الله سبحانه وتعالى هذا فرق بين هذا وهذا هؤلاء ريح الله صدورهم وهذا شرح الله صدره. فعليك ان تستقبل المقبل وهل حكمك المعرف؟ نعم والله تعالى اعلم والحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:05:22قبل الاسئلة اتفقنا الدرس الماضي على الموقف الدروس الى ما بعد الامتحان لان الناس عندهم امتحانات عندهم اشخاص فنوقف الدروس الى ما بعد الامتحانات. الدروس توقفت عند جميع المدرسين. نعم
1:05:44نعم انسانا رجعنا الى الدراسة قبل رمضان وان كان ما رجعنا الى الدراسة الا بعد رمضان فبعد رمضان لا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. انتم من عادة قبل رمضان
1:06:08الدرس سيعاد ان شاء الله. ما عادت الدراسة نعم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين فضيلة الشيخ قوله تعالى ان الله وخداه بالقوة المتين. وما الايات التي تدل على من حافظ بعلمه بجميع
1:06:34الشيخ رحمه الله لا يقصد بهذا المناسبات وانما يقصد ايراد الايات المتنوعة هذا تدل على العلم واية تدل على القوة والقدرة واية تدل على الارادة يعني مو ما يقصد بمناسبته قليلا ما يجيب ايات
1:06:59في موضوع واحد القليل انه يجيب ايات في موضوع واحد ما هو يعني يظهر طريقته انه ما هو يراعي الترتيب لكنه يراعي تنوع الصفات تنوع نعم قرنها بسبع طبقات ارضنا هذي هي سبع طبقات
1:07:29فيها سكان الله اعلم بهم لان المثلية في قوله لهن يقتضي ان الارض تبع وهذا في الحديث صرف كما في قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح من انقطع شبرا من الارض بغير حق طوقه يوم القيامة من سبع
1:07:50وتابع اراضي نعم اولا منع الحامل في صفه اذا كان ان على المرأة ضرر وتحقق لو حملت عليها ظرر واضح الاطباء الا لو حملت يحصل عليها مرض او موت بسبب الحمل هنا يجوز
1:08:24يجوز اخذ ما يمنع الحمل دفعا للظغط اما اذا كان منع اهل الحمل من اجل الترفه وكراهية للحمل وكراهية للاولاد والذرية فهذا محرم ولا يجوز ما دامت انها صحتها تتحمل
1:08:43وهي صالحة للحمل وانما تأخذ هذا من باب راغية الحبل راية او اريد او متأثرة بفكرة تحديد النسل فهذا امر لا يجوز ولكن الحمل مطلوب شرعا. نعم نعم ان المرأة عليها خطأ
1:09:11العدو من وسائل منع الحديث من وسائل منع قارة النجود وتارة نعم ان كان القصد منه الهرب من الاولاد هذا حرام ان كان القصد منهم مراعاة صحة المرأة وهل عليها ظرر واظح او خطأ؟ فهذا لا بأس به. نعم
1:09:31قلنا لك ايه رضي الله عنه قال وقالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم اني انا الرزاق نعم صلى الله عليه وسلم نعم فضيلة الشيخ عن طريق معين بحيث اقامة
1:10:28والله الجواب في اخر السؤال ذكره في اخر السؤال وهو ان هذا بالفعل السبب اذا ثبت انه سبب انه نافع فلا بأس بالاخذ به وقد يحصل المطلوب وقد لا يحصل هذا عند الله سبحانه وتعالى
1:10:53ان شاء الله رتب عليه المقصود وان شاء لم ينفع فاذا ثبت ان هذا فيه نفع وفيه سببية واضحة فلا مانع منه اتخاذه ما لم يترتب عليه محرمات كشف العورات او
1:11:13او اختلاط المياه او غير ذلك. لان الان في عبث في في هذه القضية وهو ما يسمونه طفل الانابيب يسمونه التلقيح الصناعي هذا عبث. عبث في اعراض الناس وانساب الناس
1:11:30وكشف للعورات لا يجوز هذا الامر اما تعاطي دوا من اجل الحمل ومعروف ان هالدواء باذن الله قد ينفع يسبب الحمل لا مانع منه نعم التي المفسرون ذكروا المعنى الذي ذكرناه ان هذا من باب الضرب المستحيل
1:12:12وان الانسان الذي لم يكتب الله له الهداية انه لا يمكن ان يهتدي كما لا يمكن للانسان ان يطير يجر بنفسه يعني يطير بنفسه اما انه يطير بالطيارة او في الصواريخ او الطائرة
1:12:36هذا ما يكثر من به يا راجل سلام على انه يصير هو بنفسه هذا ما هو اما قضية الاكسجين الله اعلم بها ما كانت معروفة القرآن وما كان الصحابة يعرفون هذا الشيء لكن لا مانع انه يكون ايضا ملاحظ. لان الله جعل للارض سكانا وجعل الاجواء العليا
1:13:01في المرتفعات سكانا لا حتى الأرض يختلف تختلف مرتفعاتها عن منخفضاتها تختلف بعض الناس ما يتحمل انه يعيش فوق جبل مرتفع اذا صار فيه ربو ولا فيه بالتقارب المشرك والكافر لا والمرسل لا يجوز اكله ريحا
1:13:42هذا نظرا للذات الزاوية كافر لا يجوز اكل ذبيحته حتى ولا قال بسم الله اذا اتشاف المشروع زكاته نظرا لعدم اهليته وانما تباح ذبيحة المسلم وذبيحة الكتاب فقط وطعام الذين اوتوا الكتاب حلما يعني لا بأس
1:14:06الكتاب والمسلم. اما الكافر بجميع انواعه وثريا او ملحدا او آآ مرتدا لا تجوز ذبائحهم لانهم رث نجس وله تأثير على الذبيحة اما من ظاهره الاسلام من ظاهره الاسلام ولا عرفنا عنه شيء من من الكفر ولا من الشرك
1:14:32فالاصل حلف الاصل في المسلم الحلم الا اذا ثبت لدينا ان مدة او انه مشرك او المبيان يستغيث بالاموات يذبح للقبور فلا تقتلن بها. اذا ثبت هذا عنه وان كان انه متهم
1:14:51ولم يثبت عليه شيء الاصل الحل ولكن اذا تركته من باب درء الشبهات ترك المشتبهات هذا حسن. نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.