108 - شرح سنن الترمذي : رقم الحديث 1037 || ماهر ياسين الفحل
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد. قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله حدثنا محمد بن المثنى
0:20قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى قال كان زيد ابن ارقم يكبر على جنائزنا اربعا. وانه كبر على جنازة خمسا فسألناه عن ذلك فقال
0:40قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها. قال ابو عيسى حديث زيد ابن ارقم حديث صحيح وقد ذهب بعض اهل العلم الى هذا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم
0:58رأوا التكبيرة على الجنازة خمسا وقال احمد واسحاق اذا كبر الامام على الجنازة خمسة فانه يتبع الامام. اذا قولوا الترمذي حدثنا محمد ابن المثنى. وهو محمد ابن المثنى ابن عبيد ابن قيس ابن دينار العنزي
1:21ابو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن مشهور بكنيته ومشهور باسمه ولد عام سبع وستين ومئة وتوفي عام اثنتين وخمسين ومئتين. وهو من الطبقة العاشرة وهم كبار الاخرين عن الاتباع وقد خرج حديثه الجماعة وهو ثقة ثبت. وذكرنا في الدروس السابقة ما جرى بينه وبين محمد ابن بشار
1:53وقد ولد في عام واحد وتوفي في عام واحد توفي محمد ابن المثنى بعد محمد ابن البشار بتسعين يوما نحن نعيش في هذه الدنيا نأكل ارزاقنا وننتظر اجالنا. قال حدثنا محمد بن جعفر
2:13هو محمد بن جعفر الهدى لمولاهم. ابو عبدالله البصري المعروف بغندر. وكان ربيب شعبة وكان من عباد وكان كثير الصيام صيام النفل. وكان كثير النفقة ينفق ماله في سبيل الله ليقتدى به
2:33وينفقه امام الناس. توفي عام ثلاث وتسعين ومئة وقيل اربع وتسعين ومئة. وهو ثقة بل هو من اوثق قناص في شعبة. قال ابن معين اراد بعضهم ان يخطئه فلم يقدر. وكان من اصح
2:53في الناس كتابا يرحمه الله تعالى. قال حدثنا شعبة وهو شعب ابن الحجاج ابن الورد العتكي مولاهم الازدي ابو بسطام الواسطي ثم البصري مولى عبده بن الاغر مولى يزيد ابن المهلب
3:09الطبقة السابعة وهم كبار اتباع التابعين توفي عام ستين ومئة. خرج حديثه الجماعة وهو ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول فيه امير المؤمنين في الحديث. عن عمرو ابن مرة وهو عمرو بن مرة بن عبدالله بن طارق بن
3:30المرادي ابو عبد الله من الطبقة الخامسة. توفي عن ثمان عشرة ومئة. خرج حديثه الجماعة. وهو ثقة عابد. نعم عن عبدالرحمن بن ابي ليلى وهو عبدالرحمن ابن ابي ليلى الانصاري الاوسي ابو عيسى المدني الكوفي
3:55توفي عام ثلاث وثمانين وقيل اثنتين وثمانين فرج حديثه الجماعة وكان يقال له عالم الكوفة وهو ثقل قال كان زيد ابن ارقم وزيد ابن ارقم اللي هو زيد ابن ارقم ابن زيد ابن قيس الانصار الخزرجي ابو عمرو. صحابي جليل في
4:17في عام ست وستين وقيل ثمان وستين خرج حديثه الجماعة. يقول كان زيد ابن ارقم يكبر على جنائزنا اربعا وانه كبر على جنازة خمسة اي في مرة كبر خمسا فسألناه عن ذلك فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها. طبعا لو فرضنا كبر الامام نحن نتابعه كما قال الامام احمد بن حنبل
4:44وايضا ماذا نصنع؟ ندعو للميت بين هذه التكبيرات. وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كبر اغلب ما كبر اربعا كما مر معنا في الدرس السابق في التكبير على النجاشي. وانه كان احيانا يكبر خمسا. قال ابو عيسى حديث زيد ابن ارقم
5:04حديث حسن والصحيح. والحديث صحيح فهو في صحيح الامام مسلم قال الترمذي وقد ذهب بعض اهل العلم الى هذا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم. لماذا؟ باعتبار انه ثابت من فعله
5:22صلى الله عليه وسلم ورأوا التكبير على الجنازة خمسة. وقال احمد واسحاق اذا كبر الامام على الجنازة خمسا فانه يتبع الامام. وذكرنا نحن في ما سبق ان ابا جعفر المنصور علينا وعليه رحمة الله
5:41توفي عنده احد العمال كبر عليه ثلاثا فلما توفي هشام ابن عروة كبر عليه خمسا فلما سئل باعتبار ان ابا جعفر صلى صلاتين في يوم واحد كبر على جنازة اربعا وكبر على جنازة خمسة. فلما سئل قال لان شعبة لان هشام ابن عروة كان يرى هذا. كان
6:08التكبيرة خمسا فصلى عليه بما كان يراه وهذا من فقه ابي جعفر وسعة علمه اطلاعه علينا وعليه رحمة الله تعالى طبعا الامام احمد بن حنبل روى هذا الحديث مباشرة عن محمد بن جعفر. فالحديث في مسند احمد برقم تسعة عشر الف وثلاث مئة وعشرين
6:32حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمرو ابن مرة عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى قال كان زيد يكبر على جنائزنا اربعا وانه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكبرها. نعم. والحديث كما مروا
6:53وفي صحيح مسلم رقم تسع مئة وسبعة وخمسين. تم الدرس بحمد الله تعالى وبقي علينا ان نسير اعلى ما ذكرناه من امر الموعظة عند نهاية كل حديث. عن عوف الاعرابي قال سألت محمد ابن سيرين ما القلب السليم؟ قال
7:13ناصح لله عز وجل في خلقه. طبعا المشهور ان القلب السليم هو القلب السالم مما لا يحبه الله. لكن هنا فيها ملمح على ان دعوتك للخلق واجبة. فلا يسلم قلبك ولا يسلم عملك ولا تسلم المسائل حتى تدعو
7:33وتنصح لجميع الناس اذا ايها الاخوة ينبغي للانسان ان يتعلم حتى لا يكون من الظالين هو ان يتعبد حتى لا يكون من المغضوب عليهم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله
7:50وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته