25 من 175 /شرح بلوغ المرام/الطهارة/قضاء الحاجة/صالح الفوزان/الحديث/كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله. الدرس الخامس والعشرون
0:16بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد الحاكم رحمه الله تعالى باب اداب قضاء الحاجة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رضي الله
0:46قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل فلاح قال اللهم اني اعوذ بك من خفي وخبائك عن ابن مالك رضي الله عنه قال يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحلف انا والله
1:06خالد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفي. بسم الله الرحمن الرحيم. قال الحاج رحمه الله تعالى في باب عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخرجه الاربعة
1:46وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والسماء والسبع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخلت الى النبي صلى الله عليه وسلم اذا دفع الصلاة حملت انا والنحو كان لم
2:06نعم نعم رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء حمست انا وغلام النحوي اذا وصل الماء وعمله يستهدي بالماء متفق عليه وعلى اللغة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فانطلق حتى قضى حاجته متفق عليه
2:28الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه قال رحمه الله باب اداب قضاء الحاجة عن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء وظع
2:58قاتمه الاربعة وهو معلول وعنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث رجل السبعة وعنه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الخلاء
3:21احمل انا وغلام نحوي عداوة مما وعنزة ويستنجي بالماء متفق عليه على المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم خذ الاداوة طلق حتى توارى عني
3:43متفق عليه اداب قضاء الحاجة الاداب جمع ادب والمراد بالاداب تحلي بالاخلاق تحلي الاداب التحلي بالاخلاق الطيبة من قول او فعل التحلي بالاخلاق الطيبة من قول او فعل هذه هي الاداب
4:16وقضاء الحاجة المراد به المراد به آآ قضاء الحاجة المراد به الغائط او البول الحاجة المراد بها الغائط او البول وقظاؤها المراد به تخلي منها ازالتها لانها من المؤذيات وازالة اثارها
4:50وذلك لان الانسان بحكم انه يأكل ويشرب فهو بحاجة الى ان يخرج الفلولات التي تتحول من الطعام ومن الشراب وهذا من نعم الله على عبده حيث رزقه الطعام والشراب ثم يسر له
5:15اكله والتغذي به ثم ازال عنه ما يؤذيه من مخلفاتهما ولو انحبس لو انحبس الطعام او الشراب فيه لاهلكه الله برحمته وحكمته جعل هذه المنافذ في الجسم التي تخلصوا بها الانسان من هذه الفضلات الضارة
5:48وهذا من ضروريات الحياة ولما كانت هذه الفضلات الضارة يبقى لها اثار على المخرج شرع ازالة هذه الاثار لانها نجسة وازالتها تكون اما بالاستنجاء بالماء واما الاستجمار بالحجارة فقوله اداب قضاء الحاجة
6:18يراد بهما يفعله الانسان وما يقوله ما يفعله الانسان وما يقوله عندما يعرض له قضاء الحاجة من بول او غائط الاقوال التي يقولها عند الدخول عند الخروج المكان الذي يقضي فيه حاجته
6:43ومواصفات هذا المكان والحالة التي يكون عليها الانسان حال قظاء الحاجة من جلوس وصمت واستتار عن الناس وازالة اثر الخارج بعد الفراغ باستنجاء او استجواب كل هذه تسمى باداب قضاء الحاجة وهذا مما يفترق به الانسان عن الحيوان
7:14الانسان كرمه الله سبحانه وتعالى واعزه. ولذلك يختلف عن الحيوانات الباقية لكون الحيوان آآ يخرج هذه الفضلات ولا ولا يتخذ لذلك اجراءات اما الانسان فانه يتخذ اجراءات لذلك تبقي كرامته
7:46شرفه وتزيل عنه الاثار المكروهة المستخبثة وهذا من من تكريم الله لهذا الانسان وتمييزه على غيره من المخلوقات قال تعالى ولقد كرمنا بني ادم حملناهم في البر والبحر. ورزقناهم من الطيبات
8:11فضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ولما كان قضاء الحاجة يستدعي ستر العورة قضاء الحاجة يستدري يستدعي كشف العورة ويستدعي وجود اثار بعد قضاء الحاجة شرع له الاحتياطات التي بها
8:43يتقي هذه الاشياء وهكذا دين الاسلام جاء بالكمال في كل شيء ونهى عن النقائص والرذائل والسفاسف حتى انه علم الامة اداب قضاء الحاجة ولهذا قال رجل من اليهود لابي ذر رضي الله عنه
9:12قال له علمكم نبيكم كل شيء حتى القراءة قال نعم علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند طلاء الحاجة ان نفعل كذا وان نفعل كذا وان نفعل كذا فما ترك هذا الدين شيئا يحتاجه
9:30البشر الا بينه حتى الاشياء التي عند قضاء الحاجة. فما بالكم بالاشياء الاخرى دين كامل ما ترك شيء الا وبينه للناس وفي هذا رد على بعض الجهال الذين يستنكفون من ذكر
9:54هذه الاداب ودراستها وتبيينها ويظنون ان هذا من الاشياء التافهة او الاشياء التي يترفع عن ذكرها هذا من جهلهم من جهلهم بدين الله ومن جهلهم باحكام الشريعة فهم يستثقلون دراسة اداب قضاء الحاجة يستثقلون دراسة احكام الحيض
10:22واحكام النفاس الاشياء التي يرونها انها استحيا من ذكرها فربما يعيرون العلماء بذلك ويقولون هؤلاء علماء حيض او علماء نفاس او ما اشبه ذلك من الكلمات الخبيثة الله جل وعلا في كتابه الكريم ذكر
10:49احكام الحيض واحكام النفاس ذكر اتيان الغائط وذكر اشياء وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في السنة هذه الاشياء فالذي يعيب ذكر هذه الاشياء يكون عائدا للكتاب والسنة ولو انه ولو انه قصد هذا الشيء
11:15لكان مرتدا عن دين الاسلام او انه قصد الاستهزاء بما ذكره الله في كتابه او ذكره رسوله صلى الله عليه وسلم ان هذه الاحكام لعد مرتدا عن دين الاسلام لانه يتنقص
11:31احكام الله سبحانه وتعالى فلا مانع من او بل يجب يجب دراسة هذه الاشياء ومعرفتها والعمل بها ويجب تدريسها للناس تبينها للناس لانها من احكام الله سبحانه وتعالى والناس بحاجة اليها
11:52ويبتلى بها كل احد والناس بحاجة الى معرفتها في دينهم. لانهم لو جهلوها لاختل دينهم وطهارتهم وصلاتهم وانكشفت عوراتهم وتأذوا البول والعذرة في طرقاتهم او مجالسهم او فمن حكمة الله سبحانه وتعالى انه بين هذه الاشياء
12:24من اجل ان تكون الامة كاملة في ادابها واخلاقها وامورها كلها فهذا من نعم الله ومن كمال هذه الشريعة باب اداب قضاء الحاجة ولذلك العلماء يذكرون هذا الباب في كتب الحديث التي هي اشرف
12:47الكتب بعد كتاب الله عز وجل ولا يألفون منها قال عن انس رضي الله عنه هو انس ابن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم قدمه عشر سنين من قدومه صلى الله عليه وسلم المدينة
13:10الى ان توفاه الله وكان طفلا صغيرا هرب ابوهم ذلك هرب كافرا الى الشام لما جاء الاسلام للمدينة هرب ابوه كره الاسلام وهرب وبقي ابنه انس طفلا صغيرا مع امه ام سليم رضي الله عنها
13:34فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم جاءت به امه ام سليمان رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو طفل صغير وقالت هذا انس يخدمك فقبله النبي صلى الله عليه وسلم خادما له وتشرف
13:52لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم ولازمه ملازمة تامة الى ان توفي صلى الله عليه وسلم وعاش انس وعمر وطال عمره وكثر ماله وكثر اولاده رضي الله تعالى عنه ولذلك كان يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث
14:14اختص بها عن غيره لملازمته له صلى الله عليه وسلم وخدمته له قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء الخلاء المراد به المكان المكان الذي تقضى فيه الحاجة
14:35سمي خلاء لانه يكون خاليا يكون خاليا من الناس ثم صار يطلق الخلاء على الخارج نفسه يسمى خناء من باب الكناية كما يسمى غائطا لان الغائط اصله المكان المنخرط الغائط المكان المنخفض
15:00ولما كان من عادة الناس عند قضاء الحاجة انهم يذهبون الى مكان منخفظ يستتر به سمي الخارج غائطا من تسمية الشيء باسم مكانه اشمية الشيء باسم مكانه كما يسمى براز
15:18البراز الاصل المكان الخالي من المباني من البنيان البر يقال بر ويقال براز لانه خال من الناس وبارز ثم صار يطلق البراج على الشيء الخارج من الانسان كل هذه كنايات الخلاء
15:39الغائط البراز هذه كنايات اصلها اسماء الامكنة ثم سميت بها الفضولات التي تخرج من الانسان من باب الكناية تأدبا لانهم يكرهون التلفظ بالاشياء المكروهة وهو يكنون عنها كناية مثل الجماع
16:03الجماع هذا اصله المقارنة والاختلاط وهو كناية اهم ما يفعله الانسان مع اهله عما يفعله الانسان مع اهله من باب الكناية لا يذكر لانه يستحي منه فصار يكنى عنه والنكاح كذلك النكاح والجماع. هذه كنايات
16:29عن نفس العملية التي بين الانسان وزوجته لانه لا يصرح بالاشياء المكروهة وانما يكنى عنها هذا من اداب الالفاظ عرفا ولغة ولغة وشرعا عرفا ولغة وشرعا هذا هو الخلاء اذا دخل الخلاء
16:55صلى الله عليه وسلم هذا فيه انه صلى الله عليه وسلم بشر يأتي عليه ما يأتي على البشر من الاكل والشرب وقضاء الحاجة والمرض والموت قال صلى الله عليه وسلم يأتي عليه ما يأتي على البشر
17:14وانما شرفه الله برسالته ونبوته اما انه فيه شيء من صفات الربوبية فهذا امر باطل كما يعتقده الخرافيون الذين لا يرون ان الرسول صلى الله عليه وسلم خارج عن دور البشر
17:34انه خارج عن دور البشر وانه خلق من من النور حلول خلق من نور او ما اشبه ذلك من الخرافات هو صلى الله عليه وسلم بشر انما انا بشر يهلكه
17:51وما ارسلنا من قبلك من المرسلين الا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق ما هم بشر عليهم الصلاة والسلام ليس لهم شيء من الربوبية ولا من الالوهية ولم يخلقوا من نور وانما خلقوا مما خلق منه البشر. تماما
18:11فلذلك لا يرفعون عن عن مكانتهم يدعى انهم لهم شيء من صفات الرب سبحانه وتعالى او انهم خلقوا من غير ما خلق منه البشر كما قالت النصارى عن المسيح انهم
18:30ابن الله او انه جزء من الله وما اشبه ذلك تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء كما يدخله غيره من الناس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء
18:51اه كان اذا دخل الخلاء هذا يفيد الاستمرار يضع خاتمه اتخذ صلى الله عليه وسلم خاتم والخاتم هو الحلقة التي تلبس على الاصبع ويكون فيها فص يكون فيها فصل من غيرها اما من فضة
19:14واما من غير الفضة انما يحرم الخاتم من الذهب فقط اما اتخاذ الخاتم من غير الذهب ولو كان ثمينا كالالماس والاحجار الكريمة فلا مانع من ذلك لا مانع من ذلك انما حرم الذهب فقط
19:36او ان يكون فيه شيء من الذهب هذا هو المحرم على الرجل اما ان يتخذ خاتما من حديد او من نحاس او من احجار كريمة او من الماس او من غير ذلك فلا مانع ولو غلا ثمنه
19:54وكثرت قيمته لانهن ما حرم الذهب فقط وقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما وكان مكتوبا فيه محمد رسول الله عمل فلا ستسقط محمد سطر فوقها رسول هذا السطر الثاني فوقها السطر الثالث الله
20:20محمد رسول الله هكذا فكان صلى الله عليه وسلم يضع الخاتم من اجل ذلك من اجل ان فيه لفظ الجلالة لو صح هذا الحديث فهو يضعه من اجل ان فيه لفظ الجلالة
20:37والخلاء لا يكفل بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى هذا معنى قوله يضع خاتمه يعني يضعه خارج المحل الذي يقضي فيه الحاجة احتراما لذكر الله سبحانه وتعالى ولا شك ان دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله انه
21:02مكروه فاذا امكن للانسان اذا امكن للانسان عزل هذا الشيء الذي فيه ذكر الله وجعل في مكان في مكان محترم وثم يدخل مجردا عنه فهذا هو المشروع والفعل هذا فعل من النبي صلى الله عليه وسلم
21:31والفعل لا يدل على التحريم ولا على الايجاب وانما يدل على المشروعية. انما يدل على المشروعية فقط من كراهة او استحباب فقط فهذا يدل كونه صلى الله عليه وسلم يضع خاتمه يدل على كراهة
21:50دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله واستحباب وظعه في مكان منعزل عن الخلاء ولا شك في ذلك عند اهل العلم هم مجمعون على كراهة دخول الخلاء بالشيء فيه ذكر الله
22:06الا اذا خاف عليه اذا خاف عليه ان يسرق او انه يظيع فلا مانع ان يدخل به الخلاء لكن يخفيه اجعله في جيبه او ان كان خاتما فانه يديره ويجعل الفص الذي فيه ذكر الله يجعله
22:25داخل كفه ويقبض عليه حيث يخفي يخفيه في جيبه او في كفه ويدخل به للحاجة وما زال المسلمون يدخلون بالدراهم وفيها لا تخلو من ذكر الله عز وجل الدراهم الاسلامية لا تخلو
22:48من ذكر الله عز وجل بالقديم من وقت ان ضربت الدراهم في عهد بني امية الى وقتنا والدراهم تظرب الاسلامية وفيها لا تخلو من ذكر الله ابدا وكانوا يدخلون فيها
23:04قضاء الحاجة ولا ذكر انهم يضعونها لانها يخشى عليها لاجل الاحتفاظ بها يدخلون بها في الخلاء هذا لاجل الحاجة ولو انه يحرم دخول الخلاء بالدراهم صاروا الناس لبوا يدخلون بها. كل يطلع الدراهم اللي معه
23:26يسمى السراق ظالمين ويعرفون هذا ويلا يشلحون هالنفس هذا لا يكلف الله جل وعلا به ولا يأمر باضاعة الاموال اليوم بحفظها قال اخرجه الاربعة الاربعة المراد بهم اصحاب السنن ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه هؤلاء هم الاربعة اصحاب السنن الاربعة
23:54قال وهو معلول القياس ان يقال وهو معل من اعله يعله فهو معن اما كلمة معلول فهي مأخوذة من علاء يعل فهو معلول مثل قتلة يقتل فهو مقتول يمثل هذه
24:16عل هذا مضاعف في الحرف الثاني والمضاعف عن حرفين فيكون من الثلاثي عل يعل او يعل عل يعل فهو معلول اما اعله بالهمزة يعله فيقال فهو معل هذا هو القياس
24:45هذا الحديث معلول بماذا؟ قالوا معلول بالانقطاع معلول بالانقطاع بين ابن جريج آآ والزهري بين ابن جريج والزهري لان ابن جريج لم يأخذ عن الزهري. وقد روي من طريقه عن عن ابن جريج عن الزهري
25:09وبينه انقطاع لذلك صار معلم بالانقطاع فهذا الحديث يدل على مسائل المسألة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم بشر يأتي ما عليه ما يأتي على البشر من قضاء الحاجة
25:29وغير ذلك من لوازم البشر فهذا فيه رد على الغلاة في حقه صلى الله عليه وسلم وفي حق غيره من الرسل وانهم ليس لهم شيء من صفات الربوبية او انهم خلقوا من غير ما خلق منه البشر
25:47المسألة الثانية الحديث دليل على استتار على الاستتار عند قضاء الحاجة لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الخلاء والخلاء المكان الخالي ففيه مشروعية الاستيثار عند قضاء الحاجة بحيث ان الانسان يكون في مكان خال
26:19ليس فيه احد المسألة الثالثة كراهية دخول الخلاء بشيء فيه ذكر الله سبحانه وتعالى وهذا الكراهية شيء مجمع عليه عند اهل العلم حتى من غير هذا الحديث دخول الخلاء بالمصحف دخول الخلاء
26:41شيء مكتوب عليه اسم الجلالة كل هذا مكروه يقول الخلافية مع الامكان اما اذا لم يمكن فانه يدخل ولا حرج مثل الدراهم مثل الاشياء التي يخاف عليها الى السرقة او الظياع
26:57المسألة الرابعة في الحديث دليل على اباحة اتخاذ الخاتم للرجل اباحة اتخاذ الخاتم للرجل. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس الخاتم ولا سيما اذا كان محتاجا اليه بان يكتب عليه اسمه
27:22ويختم به على الاشياء الرسائل او الاشياء ولا سيما اذا كان واليا او قاضيا او له صفة رسمية فانه بحاجة الى ادخال الخاتم لاجل ان يختم به على على الاشياء الصادرة عنه حتى لا تزوغ
27:44ويحصل فيها تلاعب فيه دليل على اباحة اتخاذ الخاتم الا ما جاء النهي عنه وهو الذهب فلا يجوز للرجل ان يلبس خاتم الذهب او خاتما فيه ذهب شيء من الذهب
28:04وما عدا ذلك فهو على اصل الاباحة وعنه رضي الله عنه اي عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك
28:21من الخبث او الخبث والخبائث خرجوا السبعة اخرجه السبعة مراد بالسبعة اصحاب السنن الاربع البخاري ومسلم والسابع الامام احمد في مسنده المراد بالسبعة السنن الاربع والصحيح ان ومسند الامام احمد
28:52هذا اصطلاح المؤلف اذا قال السبعة فهو يريد هؤلاء اذا هذا الحديث موجود في هذه الكتب وقوله اذا دخل الخلاء اذا دخل الخلاء يعني اذا اراد الدخول اذا اراد الدخول
29:14مثل قوله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. يعني اذا اردت القراءة ومثل قوله تعالى اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم يعني اذا اردتم القيام اذا اردتم القيام للصلاة
29:32فاذا آآ يراد بها هذا المعنى وليس المراد انه انه يؤخر هذا الشيء الى ان يدخل الخلاء يعني لا يقول بسم الله الا اذا دخل لا بل كان يقول هذا قبل الدخول
29:55اذا اراد الدخول فاللفظ ليس على ظاهره اذا دخل الخلاء وعرفنا فيما سبق معنى دخل الخلاء يقول بسم الله هذا عند الدخول ومناسبة قول بسم الله لان موضع قضاء الحاجة
30:16محل للشياطين خصوصا الحشوش والاشياء المعدة لقضاء الحاجة قشوش والحمامات هي محل او مأوى الشياطين لان الشياطين تألف الاشياء النجسة والاشياء القذرة لذلك تكثر في الحمامات الحشوش المواضع القذرة فاذا قال بسم الله سلم من شرها
30:46لانه اذا لم يسمي فانها تتسلط عليه وربما يصاب ولذلك تكثر الاصابة في محل قضاء الحاجة في الحمامات لان وقد يخبل الانسان مصاب في عقله ويخبل لان الشياطين تتسلط عليه فاذا ذكر الله
31:10قال بسم الله سلم من شرها ولم تتسلط عليه الاسم حصن يتحصن به الانسان وقول بسم الله يدل على انه يقتصر على هذا ولا يقول الرحمن الرحيم لان هذا ليس موضع لذكر الرحمن الرحيم
31:29وانما يكفي ان يقول بسم الله فقط اللهم اني ادعو بعد ما يقول بسم الله يدعو اعوذ بك اي التجأ اليك والجأ اليك من الخبث بضم الباء جمع خبيث جمع خبيث وهو الشيطان
31:57فالخبث الشياطين الخبائث اناث الشياطين جمع خبيثة او استعاذ من ذكران الشياطين ومن اناثهم الخبث الذكور والخبائث اناث الشياطين ورواية للاسكان اعوذ بك من الخبث لسكون الباء يراد به الشر
32:25الخمس يراد به الشر والخبائث جمع خبيث وهو الشيطان فيكون استعاذ بالله من الشر واهله على الرواية الاولى من الخبث والخبائث اي من ذكران الشياطين والههم. وعلى الرواية الثانية الخبث والخبائث
32:44اي من الشر واهله واصل الخبث اصل الخبث الشر الخبيث هو الشرير من كل شيء من الدواب ومن الادميين ومن الاطعمة ومن الاشربة ومن الامكنة كل شيء فيه شر يقال هذا خبيث
33:10هذا الشيء خبيث اي فيه شر ويطلق الخبيث على الردي على الشيء الردي كما في قوله تعالى ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون. يعني الطعام الردي وكما قال صلى الله عليه وسلم كسب الحجام
33:26خبيث يراد به الردي وليس المحرم فهذا الحديث فيه دليل على مشروعية هذا الذكر ان دخول الخلاء ان يقول هذا الدعاء عند دخول الخلاء. والحكمة في ذلك لاجل ان يسلم
33:51من شر الشياطين الذين يكونون في هذه المواضع القذرة لا يتسلط على هذا المسلم ولا ينالوه بشر فاذا اهمل ولم يقل هذا الدعاء فانه قد عرظ نفسه للخطأ هذا من اداب قضاء الحاجة
34:14الضرورية فيستفاد من هذا الحديث كما تقدم من من الفوائد ويزاد عليها انه قبل الدخول يقول هذا الدعاء وقوله كان النبي الى اخره كانت تفيد الاستمرار انه مستمر صلى الله عليه وسلم على هذا الشيء
34:44ولم يكن في بعض المرات فقط اعوذ بك من الخبث والخبائث قالوا عنه رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام النحو اداوة مما وعمله
35:12فيستنجي بالماء عنه يعني عن انس ابن مالك قوله غلام المراد به الصغير الغلام يطلق على الصغير وهو من دون البلوغ يسمى غلاما وقد يطلق الغلام على الكبير يسمى غلام من باب القوة
35:34ومن باب القوة فاذا قيل غلام للكبير فمعناه انه قوي ويطلق الغلام على الخادم ايضا يقال غلام فلان يعني خادمه خادمه عليهم ظلمان يعني خدم ايمان يعني خدم. مخلدون عليهم المال لهم يعني خدم
36:05وقوله نحوي يعني في سني. لانه رضي الله عنه كان صغيرا كما سبق هو هذا الغلام في سنه ايضا احمل انا وغلام نحوي يعني في سني اداوة الاداوة الوعاء الذي يكون فيه الماء
36:25وعاء من جلد يكون فيه الماء ولابد انه وعاء صغير بحيث يستطيع حمله الطفل من ماء يعني فيها ماء وعنزة العنزة عصا صغيرة في رأسها حديدة محددة بعضهم يقول للعنزة هي الرمح آآ القصيم الرمح
36:53القصير عصا صغيرة فيها حديدة مدببة تركز في الارض خلاف نوع من السلاح الخفيف اليدوي يدفع به الانسان ما يؤذيه عند الحاجة وكانت تحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم عند قضاء الحاجة وكانت ايضا تركز امامه صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يصلي
37:22تكون سترة له تصلي خلفها تكون سترة هذا العمل والحكمة في حمل الاداوة من الماء والعنزة. من اجل ان يستنجي بالماء ومن اجل ان يستتر بالعنزة تركز ويوضع عليها ثوب ثم
37:48يستتر بها صلى الله عليه وسلم ويقضي حاجته او يستتر بها صلى الله عليه وسلم ويستنجي الى الغايب الغرض من ذلك الاستتار بها متفق عليه فهذا الحديث يستفاد منه اولا
38:14مشروعية خدمة اهل الفضل رؤية خدمة اهل الفضل لان انسا هذا الغلام وكذلك المغيرة كما يأتي في الحديث الذي بعده كانوا يخدمون النبي صلى الله عليه وسلم وكان له خدم عليه الصلاة والسلام من اصحابه الشرفون
38:34يتشرفون بخدمته صلى الله عليه وسلم افيه خدمة اهل الفضل بحمل حوائجهم وتقريب حوائجهم هذا شرف للخادم وفيه مشروعية الاستتار ان قضاء الحاجة وفيه مشروعية الاستنجاء الاستنجاء بعد قضاء الحاجة والاستنجاء معناه انه يغسل
39:12مكان الخارج يغسله بالماء يسمى استنجاء من النجوي وهو القطع من النجو وهو القطع يعني يقطع اثر الخارج بغسله بالماء ان كانت المستعملة الاستنجاء كما في هذا الحديث وتارة يستعمل الاستجمار
39:37فما ياتيه الاحاديث التي بعده رجالة الخارج اما ان تكون بالماء وهذا يسمى استنجاء واما ان تكون بالاحجار وهذا يسمى بالاستجمار واما بالجمع بين الاثنين. الاستجمار اولا ثم الاستنجاء بعده
39:55فهذا له ثلاث حالات تارة بالاستجمار تارة بالاستنجاء وتارة بالجمع بينهما المهم إزالة أثر الخارج هذا هو المطلوب وانه لا يجوز للانسان ان يترك اثر الخارج لانه ينجسه وينجس ثيابه
40:17من الناحية الشرعية ومن الناحية الطبية ايضا يضر بالصحة ربما يكون في هذا شيء من حمل المرظ او انتشار المرظ للانسان هذا فيه ناحية طبية ايضا بعد الناحية الشرعية وديننا جاء بالكمال. الامور الشرعية والامور الطبية
40:46دين النظافة دين الكمال دين النزاهة ففيه مشروعية الاستنجاء بالماء لازالة اثر الخارج المسألة الثالثة فيه تهيئة تهيئة ما يحتاجه الانسان لقضاء الحاجة قبل قبل قضاء الفم تهيئة قبل لانه يعد الاداوة والعنزة قبل
41:28ان يباشر قضاء الحاجة ففيه الاستعداد لقضاء الحاجة استعداد لقضاء الحاجة احضار الماء بالاستنجاء او الاحجار واحضار الشيء الذي يستتر به اذا لم يكن في بنيان اذا لم يكن الانسان في بنيان
41:51انه يستتر اما في منخفض من الارض او من ورائه او بشيء ينصبه كالعنزة ويضع عليه شيئا ساكرا هذا هو المطلوب اما ان يقضي الانسان حاجته امام الناس وهم يرونه
42:13فهذا فيه محاذير اولا فيه عرظة لكشف العورة وثانيا فيه كراهية والية للناس لانهم يكرهون هذا الشيء ولا يحبون مشاهدته وفيه اذية للناس عدم حياء هذا هو الحكمة في اتخاذ هذه الاشياء منه صلى الله عليه وسلم
42:46وهو تشريع لامته قال وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ظهر بشعبة من ثقيل من اهل الطائف. وقال لسادات اهل الطائف ومع هذا يتشرف بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم
43:11قال ان يظهر ابي سلمة رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم كان يدخل الخلاء ويحمل المغيرة له الاداوة قال خذ الاداوة قال له النبي صلى الله عليه وسلم
43:34خذ الاداوة هذا فيه استخدام جواز استخدام الكبير استخدام كبير لمن دونه وانه لا غضاوة في ذلك من خدمة اهل الفضل وطلب ذلك منهم لان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من المغيرة هذا الشيء
43:58فلا مانع من طلب هذا الشيء من الكبير يطلب ممن دونه ان يحرمه وليس هذا من الغضاوة بل هذا من من الاكرام لا سيما اذا كان الكبير له فضل علم او
44:18او او عبادة صلاح فان في خدمته اجرا لمن يخدمه وفيه تعاون ديننا دين التعاون ايضا مثل المريض تعين المريض والضعيف تعينه هذا من التعاون فيه اجر فخدمة الشخص اما لعلو شأنه
44:43واما لحاجته الى ذلك لكونه مريضا او ضعيف الجسم ولا يستطيع فانت تبادر بخدمته رغبة في الاجر والاخوة والتعاون على البر والتقوى قال كل الاباء والاباوة عرفناها قال ثم فانطلق صلى الله عليه وسلم
45:09حتى توارى عني هذا فيه ان الانسان يتوارى عن الناس عند قضاء الحاجة حتى يتوارى عمن يخدمه توارى عن من يخدمه وكان صلى الله عليه وسلم اذا ذهب الى الخلاء
45:30يبعد هذا اذا ذهب يبعد المذهب صلى الله عليه وسلم. حتى لا يرى ففي هذا الحديث مسائل عظيمة المسألة الاولى مشروعية خدمة اهل الفضل وان في ذلك الاجر الى الله سبحانه وتعالى وفيه التعاون اذا كانوا
45:57ضعفاء او عاجزين ثانيا فيه طلب الخدمة من الغير انه لا حرج في ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من المغيرة يحمل العداوة ثالثا فيه مشروعية الاستنجاء بالماء
46:20بعد قضاء الحاجة من اجل قطع اثر من اجل قطع اثر الخارج. رابعا فيه الاعداد الاعداد الا او للاحجار قبل قضاء الحاجة ولا يؤخر هذا الى ان يقي الحاجة ثم يروح يعد
46:45هذه الاشياء لان هذا فيه اذاءوا به ربما للبقاء للنجاسة والمطلوب المبادرة بازالة النجاسة بعد الفراغ ولو اخر احتاج الى بقاء النجاسة عليه. استمرارها معه حتى يعد هذه الاشياء فيحصل بهذا محظور
47:12فتعد هذه الاشياء قبل ان ان يباشر الانسان قضاء الحاجة المسألة الخامسة بالحديث دليل على الاستتار عن الناس عند قضاء الحاجة. اما بساتر اما باتخاذ ساتر واما بالبعد في الفضاء
47:45ان كان الانسان عنده مكان معد ومستور الحمد لله يدخل فيه. اذا لم يكن هناك مكان معد ان يكون الانسان في سفر في البر فانه الستر على الناس بالبعد بالبعد
48:04عنهم حتى لا يروه يبعد في الفضاء حتى لا يروم ويقضي حاجته حتى لا يروه وحتى لا يتأذوا لرؤيته او يتأذوا برائحته او ما اشبه ذلك او يقدر عليهم المكان
48:25كل هذا من المحاليل فاذا ابعد انتفت هذه المحاذير كلها هذا دين الاسلام دين الكمال ودين الرقي والحضارة هذه هي الحضارة الصحيحة الحضارة الصحيحة هي هذا اما الحضارة في الرذائل واللعب واللهو
48:47والاشياء التي يفعلها الكفار هذه ليست حضارة هذه شرط. الحضارة هي اداب الاسلام واخلاق الاسلام هذه هي الحضارة الصحيحة حضارة الحقيقية اما حضارة الغرب بكشف عوراتهم واهدار اخلاقهم فهذا هذا الخطاب
49:17انحطاط وان سموه حضارة. هو هو الانحطاط والسهول وان سموه هم او سماه المغرور بهم حضارة ورقي الان عند كثير من الناس ما يفعله الغرب فهو هذا يفعل في البلاد الراقية
49:38ما يفعله الغرب هذا هو الكمال في انظار كثير من الناس تفعله الامم الراقية يقولون ولو كان عريا ولو كان تفسفا ولو كان انحلالا يسمونه الرقي اما اهل الايمان فعندهم الكمال والرقي هو ما جاء به الشرع المطهر
50:00وما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام هذا هو الرقي وهو الحضارة لكن الموازين تختلف والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد على اله وصحبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. فضيلة الشيخ
50:25الوضع الانجاب مالك رحمه الله انه هذا صحيح علما ان هذا يكره الامام نعم نعم من العلماء غير مالك من ينكر الاستنجاء بالماء يقول لانه لانه فيه مس للعورة مس للعورة ومس للنجاسة
50:51وكان العرب معروف عند العرب وفي الاسلام انهم يستجبرون بالاحجار يستجيرون بالاحجار ولا يمسون عوراتهم وكان هذا هو المعروف في في مكة معروف عند المهاجرين لاهل مكة الاستجمار وانما عرفوا الاستنجاء لما قدموا المدينة
51:17قال الاسكين جاء في المدينة لانهم كانوا يجاورون لليهود. وكان اليهود يستعملون الاستنجاء كان هذا معروف في المدينة عند اهل المدينة وهذا الذي تدل عليه الادلة هو جواز الامرين الاستنجاء بالماء والاستجمار
51:42بالحجارة كلاهما ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا دليل مع من منع ذلك واما كونه لمس النجاسة او العورة فهذا من اجل الحاجة. يجوز مس العورة من اجل الحاجة مس النجاسة
51:57من اجل الحاجة وازالتها وغسلها هذا للحاجة. انما يمنع من مس العورة ومس النجاسة عند عدم الحاجة وما دام ثبت هذا في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا كلام لاحد
52:10نعم الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله لا اله الا الله يعتمد على سيأتي نعم ورد انه يعتمد على رجله اليسرى عند قضاء الحاجة سيأتي ان شاء الله
52:59والحكمة فيه والله اعلم يقولون اسهل لانه اسهل للخارج لان المعدة في الجانب الايسر فاذا اعتمد على اليسار كان اسهل من الخارج طيب من القرآن الكريم وهل حكمه حكم المصائب
53:23الشريط هذا في الحقيقة شيء جديد حادث ما كان معروفا عند الناس من قبل والذي يظهر انه لا يأخذ حكم المصحف لا يقل حكم المصحف لانه ليس فيه كتابة وانما هو صوت محبوس فقط وليس فيه كتابة ومن نظر اليه ما
53:48اذا نظرت اليه ما تعرف فيه شيء ابدا. لا فرق بين الشريط المسجل والشريط الذي لم يسجل ما بينهم فرق ابدا وما فيها اشياء تظهر فليس له حكم المصحف نعم
54:05فضيلة الشيخ انما انما لا يستعمل لا يستعمل المسجل يعني يفتح المسجل في داخل الاشياء القذرة في القرآن او بذكر الله او باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم او كلام اهل العلم
54:26ما نشغل المسجل داخل الاشياء المستكرهة من اجل الصوت فقط نعم برا يقرأ برا المجد لابن تيمية نعم ذكر هذا في ترجمته من من محبته العلم ومحبته لذكر الله انه ما يحب انه يمر عليه
54:51وقت لا يسمع ذكر الله فكان يأمر من يقرأ خارج محل القضاء الحالي ما في مانع لو انك تسمع الصوت وانت من داخل اخاف فضيلة الشيخ اذا لقى المكان اذا نقى المكان
55:17حصل المطلوب بحجر او بطيب القول او بمناديل خشنة الشيء الذي ينقي المكان يحصل به المقصود اما الاشياء التي لا تنقي هذه لا تصلح المنديل الخشن يصلح لانه ينقي المكان تماما
55:38فضيلة الشيخ لا يحرم الا الذهاب فقط غير الذهب لا يحرم ولو كان ثمينا لان الاصل في الاشياء الملبوسات الاصل في الملبوسات الاباحة الا ما دل الدليل على تحريمه لا يجوز اتخاذ الخاتم من المواد الثمينة
56:05ما عليه الذهب الذي ورد النهي عنه نعم فضيلة الشيخ ورد لكن الذي يظهر انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. هو انكر في كتب الفقه لكن ما اعرف انها
56:23ثابت في السنة نعم الحمد لله الذي ورد لكنه لم يثبت بعد الخروج يقول الحمد لله الذي اه غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما اعلم. نعم
56:41فضيلة الشيخ التسبيح صلى الله عليه وسلم هذا مدار هذا الثبوت اذا ثبت لا كلام لاحد اذا لم يثبت الاصل عدم المشروعية لكن الذي في بالي انه لا بأس به
57:07لقول بسم الله عند الدخول لان بسم الله تطرد الشياطين نعم طويلة الحكاية والفقهاء الحمد لله ها ومن الحمد لله والفضل وهي حول ولا قوة الا بالله. وهذه سنة نمتحن. السؤال فعل الاستنجاء او الاستجمام
57:37تسترجع قال صلى الله عليه وسلم يلبس الخاتم كان يلبس الخاتم في آآ في يده عليه الصلاة والسلام احيانا ما هو دائما كان يلبسه احيانا فمن لبسه فلا حرج في ذلك
58:05ولا سيما اذا كان يحتاج اليه في العمل فلا مانع من ذلك ومن الملبوسات المباحة نعم ومثل هالساعة ايضا وان كان لبس الساعة شيء جديد حصل استنكار اول ما ظهرت
58:21ولكن الصحيح انه لا بأس بلبسها لانها من نوع الخاتم والاصل في الملبوسات كما عرفنا الاصل الاباحة الا ما كان فيه تشبه بالنساء او بالكفار ما كان فيه تشبه هذا لا يجوز
58:37او كان مما نهي عنه فلبس الذهب للرجل والحرير للرجل هذا فيه نهي يحرم على الرجل ما كان فيه تشبه او كان فيه نهي خاص فانه يحرم على الرجل نعم ما عدا ذلك فالاصل اباحة
58:55من لبس الخاتم ما في مانع ما دام انه غير ذهب ما في مانع وهو مباح ما هو سنة بعض الاخوان يزعم اللبس الخاتم سنة ما نقول ان السنة نقول انه مباح
59:09لانه من الملابس الملابس على الاباحة تلبس ما شئت من الاشياء المباحة. نعم صلى الله عليه وسلم بين حديث المغيرة بين هذا حديث المغيرة انه قال ذهب حتى غاب عني
59:42الحامل يبقى في مكان معين الذي يقضي الحاجة يبعد كما في حديث المغيرة. حديث يبين بعضها بعض وتتصل على حديث واحد اجمع بين الاحاديث وانظر بين في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يفسر بعضها بعض
1:00:00مثل كلام الله عز وجل فسروا بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضا ومن الخطأ ومن القصور في العلم ان الانسان يقتصر على نص واحد دون ان ينظر الى بقية النصوص ويجمع بينها
1:00:21نعم قضية الشيخ هل يجوز ان يطلق على الشخص ما يقال فلان خبيث الا اذا ثبت ان فيه خبث وفيه شر اما مجرد الاتهام لا يجوز وايضا لا يجوز للانسان يخاطب
1:00:43المسلم يخاطب اخاه المسلم ويقول يا خبيث هذا لا يجوز يا خبيث يا عدو الله يا فاسق هذا جاء النهي عنه من الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا يقول ولا تنابزوا بالالقاب لا يجوز هذا حتى ولو كان فيه شر فيه شيء من المعاصي
1:01:01لا يجوز التنفيذ عينه وتخاطب في هذه الالفاظ النابية نعم اوروبية تسعة شهور وحدث شهر رمضان الكريم في تلك المدة. اقسم بالله وعشرين يوما ما زلت ما زلت ما زلت يعني اعتقادي اني على سفر. ولقد مرت تلك الايام الى يوم
1:01:41لا شك يجب عليك القضاء ويجب عليك مع القضاء اطعام مسكين عن كل يوم تأخير يعني تأخرت في القضاء اتجمع بين الامرين اولا تقضي؟ هذا لابد منه وثانيا تطعم عن كل يوم مسكينا عن التأخير
1:02:03نعم فضيلة الشيخ صليت خلف امام صلاة المغرب وفي الركعة الثانية بعد الدروس الفتحة الثانية لا هذا غير جالس القنوت ما يكون في الركعة الثانية انما يكون القنوت في الركعة الاخيرة
1:02:28هو في الركعة الاخيرة بعد الركوع وقبل السجود هذا محل القنوت المشروع في الفريضة مثل يكون في الركعة الاخيرة قبل السجود وبعد الركوع وان جاء به قبل الركوع جاز ايضا
1:02:46وهو رأي بعض العلماء لكن الارجح والذي عليه الاكثر ان يكون باب الركوع الى الركعة الاخيرة اما من جعله في وسط الصلاة ان كان متعمدا هذا يبطل الصلاة وان كان جاهلا فانه يعذر بالجهل
1:03:03نعم نعم وكذلك هذا الصيام غير صحيح. صيام الواجب من اداء او قضاء كل صيام واجب من اداء او قضاء او نذر او كفارة يجب ان ينوى قبل طلوع الفجر
1:03:35لقوله صلى الله عليه وسلم لا صيام لمن لم يجمع النية من الليل ولانه اذا اخر النية عن الفجر مر عليه وقت وهو لم يمس صيام مر عليه وقت من النهار لم ينوي فيه الصيام
1:03:50والرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى بخلاف النفي صيام النفل يجوز ان الانسان ينوي الصيام في اثناء النهار بشرط ان لا يكون اكل شيئا او شرب شيئا بعد طلوع الفجر
1:04:11لو انه اصبح ولم يأكل شيئا ولم يشرب شيئا بعد طلوع الفجر ثم بدا له ان يواصل الصوم جاز له ذلك. هذا في النافلة خاصة اما الصوم الواجب فلابد ان يكون ناويا له قبل طلوع الفجر بحيث لا يمر
1:04:30بعد الفجر شيء من الوقت من غير نية. نعم ولو بدأت صوم الناس لا بأس واصل صيامه الواجب شرط في الواجب اما النفل ما ينقطع الا بالاكل او الشرب متعمدا
1:04:51نعم فلو بدأنا انه يفطر في النفل ثم تنازل عن الافطار وقال ابو واصل يجوز هذا يجوز عقد النية ابتداء ويجوز لعقدها استدامة. نعم الدخل اوسع من الفرض النفل في العبادات اوسع من الفاظ. يجوز في النفل ما لا يجوز في الفرض. نعم
1:05:14قضية بعض الاشخاص سبحانك ربي العظيم يقول سبحان ربي الاعلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه التوضيح خصوصا اني سمعته كثير من المصلين خاصة سبحانك بضمير الخطاب هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:39الذي يراد سبحان ربي الاعلى سبحان ربي العظيم بدون ضمير الخطاب والواجب اتباع ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعدم الزيادة ترك ترك الضمير هنا هو الواجب نعم
1:05:55في شهر رمضان الماضي مترحمة عندما تكون ولا نعم عليها القضاء اذا تعمدت التقيؤ عليها القضاء انه جاء في الحديث من قال فليقظ عليها القضاء لانها تعمدت الاستفراغ وكونها لا تعلم عدد الايام تقدرها
1:06:46يقدرها بما يغلب على ظنها وتقضي والحمد لله نقدرها بما يغلب على ظنها وتحتاط لو غلب على ظنها مثلا اربعة ايام تجعلها خمسة من باب الاحتياط وهكذا اما لو انها افطرت جاز لها ذلك. لو افطرت
1:07:08ما دامت حاملا تتوحل ويشق عليها الصيام يجوز لها الافطار وتقضي من الايام الاخرى قوله تعالى ومن كان مريضا او على سفر فعدة فلو انها افقرت ولم تكلف نفسها بالصيام لكان هذا افضل لها. نفلا بالرخصة نفعل المشقة
1:07:31ما كلفت بالصوم في هذه الحالة كان عليها ان تفطر وتقضي من ايام اخرى نعم فضيلة الشيخ في فصل الشتاء خاصة يستخدم النساء وبعض الرجال فهو يسمى السؤال الا يحكي هذا الماء
1:07:51ما يحرز الماء. الادهان الادهان لا تحتاج المال ابدا انما الذي يحجز الماء الشيء الذي يتجمد على الجسم يتجمد على الجسم ويمنع وصول الماء مثل البوية مثل الجبس من الاشياء التي تتجمد ويكون لها جرم
1:08:17يكون لها جرم وغطاء يمنع وصول الماء الى الجلد. هذا هو الذي يمنع صحة الوضوء اما الاصباغ التي ليس لها سمك الحنا مثلا سائر الاصباغ المعروفة التي لا تتجمد وكذلك الاذهان
1:08:36هذه لا مانع من استعمالها ويتوضأ الانسان ويغتسل وطهارته صحيحة لان الماء جرى. لانه يكفي ان يجري الماء على العضو نعم يصبح الصليب للدخول على النساء. ومن باب التنبيه لاني سمعت
1:08:55كثر السؤال عن واحد افتى بجهل لان المناكير والاصباغ السميكة يقولون ان هذي مثل ان هذي تكون مثل الجبيرة ومثل الخفين يمسح عليها الفتوى جاءت لا يجوز العمل بها ولا احد قال هذا من اهل العلم
1:09:16ليس لها حكم الجبيرة ولا حكم الخفين يجب ازالتها يجب ازالتها عن محل الطهارة ولو مسح عليها ما صحت طهارته لان مسح توقيفي لا يجوز الا في المواضع التي ثبت بها الدليل
1:09:34كل انسان يفتي الناس وهو ما عنده علم هذي مصيبة جدا هذه الان الفتوى اصبحت شرفة عند بعض الناس ولا يتورعون عن الفتوى وهم ما عندهم علم ولا عندهم حصيلة ولا درسوا الفقه
1:09:49هذه غلطة كبيرة نخشى من اثارها على الناس نعم فتوى ما هي بالشيء السهل لانك تخبر عن الله تقول هذا حلال وهذا حرام وربما تغرر بالناس فيؤدون العبادات على غير الوجه المشروع
1:10:08وربما يتناولون المحرمات بناء على فتواك وانت الذي تحمل هذا الشيء الانسان في عافية لا يفتي الا عند الضرورة ولا يفتي الا اذا كان عنده علم وعنده تحصيل الواجب على الناس ان يتقوا الله في هذا الامر
1:10:27ولا يتسرع الى الفتوى بغير علم سمعنا ان بعضهم يسمع الاشرطة او يقرأ من الكتب ويفتي الناس وهو ما فهم لا في الاشرطة ولا فهم ما في كتب ويروح يفتي الناس
1:10:44هذه مصيبة عظيمة نعم ما في مانع أبدا الحنة ما في مانع لا في الرجلين ولا في اليدين وفي اليقين ما يخالف لا بأس الحنا مسموح بجميع انواعه نعم للنساء
1:11:07ما يأثر ابدا ما يؤثر الا الشيء الذي يتجمد للسمك للسمك غطاء غطاء على الجلد الحين ما له غطاء ولا سمك انما هو لون فقط. نعم الى كم سنة بالدخول على الاسلام
1:11:24الى الى البلوغ او المراهقة او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء اذا كان الطفل ما عنده ما عنده احساس بالشهوة والتطلع الى النساء يجوز اما اذا كان عنده تطلع وهو المراهق او القريب من البلوغ هذا يمنع
1:11:43نعم فضيلة الشيخ ها اذا كان عنده تطلع الى النساء يمنح ولو كان عمره اقل من عشر اي نعم نعم فضيلة الشيخ قد يحتاج كل واحد منا المنتشرة في هذا البلد
1:12:14الا ان وقد ذكرته حفظكم الله ان لا يجوز الا انه يا فضيلة الشيخ في هذه المشكلة الكبيرة لاننا لا نريد اشياء محرمة. لا شك ان الابتعاد عن المشتبهات ما هو مطلوب
1:12:51قال صلى الله عليه وسلم من اتقى الشبهات قد استبرأ لدينه وامنه وهذه اللحوم المستوردة اقل ما يقال بها انها مشتبهة الابتعاد عنها وتركها ما في شك انها ابراء للذمة
1:13:06تشتري طعام تشتري خبز ولا تشتري اللحوم هذي الا اذا كانت اسلاكا او كانت من ذبح البلد لكانت اسماكا اسماك ما تحتاج الى ذكر او كانت من ذبح البلد هذه ايضا لا تحتاج الى سؤال ولا الى بحث
1:13:24لانه يذبح في بلاد المسلمين الاصل فيه اباحة اما المستوردة في محل شبهة كبيرة محل شبهة كبيرة الواجب على المسلم ان يتجنبها نعم ولا هو ضروري انه ياكل لحم ياكل طعام وياكل فاكهة وياكل
1:13:44نعم هذه تتلاشى شيء يتلاشى ما الحكم؟ يذهب مع الجبن ولا ولا يبقى له جرم ولا حقيقة. انما شيء آآ يعني كان في الاول موجود وتلاشى وذهب ضاع. الشيء اذا تلاشى وذهب ما له حكم. نعم. فضيلة الشيخ
1:14:07ما حكم تقديم القرآن لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وانما فعل بعض السلف فلا ينبغي ولو فعله شخص لا ينكر عليه لا ينكر عليه لكن لا ينبغي فعله انه لم يرد
1:14:23نعم