استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التنكيت على المختصر في التفسير : الصفحة (281) سورة النحل // د. ماهر ياسين الفحل

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد المختصر في التفسير سورة النحل الصحيفة الحادي والثمانين بعد المئتين
0:28ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم تفسير الاية التاسعة عشرة بعد المئة ثم ان ربك ايها الرسول
0:57للذين عملوا السيئات جهلا بعاقبتها وان كانوا متعمدين ثم تابوا الى الله بعد ما عملوا من سيئات واصلحوا اعمالهم التي فيها فساد ان ربك من بعد التوبة لغفور لذنوبهم رحيم بهم
1:23ولما كان المشركون يزعمون انهم على ملة ابراهيم رد الله عليهم دعواهم طبعا في هذه الاية الكريمة في تفسير الاخوة لابد من التنبيه ليس المعنى انه يغفر لمن يعمل السوء بجهالة
1:47ولا يغفر لمن عمله بغير جهالة بين المراد ان جميع من تاب فهذا سبيله وانما خص من يعمل السوء بجهالة لان اكثر من ياتي الذنوب يأتيها بقلة فكر في عاقبة
2:07او عند غلبة الشهوة او في حالة شباب فذكر الاكثر على عادة العرب في مثل هذه الامور وفي هذه الاية الكريمة الظ منه سبحانه وتعالى على التوبة في هذا الآية الكريمة حظ منه سبحانه وتعالى على التوبة
2:38ودعوة لهم الى الانابة فاخبر ان من عمل سوءا بجهالة بعاقبة ما فعل ولو كان متعمدا للذنب فانه لا بد ان ينقص ما في قلبه من العلم وقت مقاربة الذنب
2:57فاذا تاب واصلح بان ترك الذنب وندم عليه واصلح اعماله فان الله يغفر له ويرحمه ويتقبل توبته ويعيده الى حالته الاولى او اعلى منها اذا قف عند هذه الاية مليا ثم ان ربك للذين عملوا السوء بجهالة
3:20اي ثمان ربك يا محمد وهذا الخطاب للجميع للذين اقترفوا ما لا ينبغي فعله من الكفر او المعاصي. عن سفه منهم وايثار للدنيا وعماية عن عواقب ما اقترفوا ثم تابوا من بعد ذلك واصلحوا
3:38اي ثم رجعوا الى الله وندموا واقلعوا عن السوء من بعد ما عملوا واصلحوا اعمالهم فاقبلوا على فعل الطاعات ان ربك من بعدها لغفور رحيم اي ان ربك من بعدها لغفور لذنوبهم
3:57فيسترها عليهم رحيم بهم فيقبل توبتهم منها ولا يعاقبهم اذا كل من عصى الله فهو جاهل وكل من اطاعه فهو عالم ولذلك من كان عالما بالله تعالى وعظمته وكبريائه وجلاله فانه يهابه ويخشاه
4:24فلا يقع منه مع استحضار ذلك عصيانه كما قال بعض العلماء لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى ما عصوه وقال اخر كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار به جهلا
4:41وايضا من اثر المعصية على الطاعة فانما حمله على ذلك جهله. وظنه انها تنفعه عاجلا جاي للذتها وان كان عنده ايمان فهو يرجو التخلص من سوء عاقبتها بالتوبة في اخر عمره
5:00وهذا جهل فانه يتعجل الاثم والخزي ويفوته عز التقوى وثوابها ولذة الطاعة ثم انه قد يتمكن من التوبة بعد ذلك وقد يعاجلها الموت بغتة فهو كجائع اكل طعاما مسموما لدفع جوعه الحاضر
5:21ورجى ان يتخلص من ضرره بشرب الدواء بعده وهذا لا يفعله الا جاهل فينبغي على الانسان ان يحذر السيئات اجمع تفسير الاية العشرون بعد المئة ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا
5:47ولم يك من المشركين. ان ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. كان جامعا لخصال الخير مديما لطاعة ربه مائلا عن الاديان كلها الى دين الاسلام ولم يكن من المشركين قط
6:10هذه الاية فيها كلمات جميلة جليلة. ونحن مطالبون باتباع هدي الانبياء. امة اي امام هدى معلما للخير يقتدى به واصل اممة يدل على الاصل والمرجع اما قانتا اي مطيعا خاضعا
6:35واصل قناة يدل على الطاعة اما حنيفا اي مقبلا على الله معرضا عما سواه هذا معناه مقبلا على الله معرضا عما سواه واصل الحن يعني الحنف الميل عن الشيء بالاقبال على اخر. فالحنف ميل عن الضلالة الى الاستقامة
7:01ميل عن الضلالة الى الى الاستقامة. اذا اثنى الله سبحانه وتعالى على ابراهيم خليله بقوله ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لانعمه اذا هذه
7:23اربعة انواع من الثناء الثناء الاول انه افتتحها بانه امة. والامة هو القدوة الذي يؤتم به ويقتدى به. ويكون شخص لكن يعادي الامة الثاني قانتا لله. والقنوت يفسر باشياء كلها ترجع الى دوام الطاعة
7:45الثالث حديثا والحنيف المقبل على الله ويلزم هذا المعنى انه حنيف انه مائل عما سواه الرابع قال شاكرا لانعمه والشكر للنعم مبني على الاقرار بالنعمة واظافتها الى المنعم وصرفها في مرضاته والعمل فيها بما يجب
8:11اذا لا يكون العبد شاكرا الا بهذه الاشياء الثلاثة فربنا جل جلاله مدح خليله باربع صفات كلها ترجع الى العلم والعمل بموجبه وتعليمه ونشره اذا عاد الجمال كله الى العلم والعمل
8:30الى العلم والعمل بموجبه. ودعوة الخلق اليه الاية الحادية والعشرون بعد المئة شاكرا لانعمه اجتباه وهداه الى صراط مستقيم. وكان شاكرا لنعم الله التي انعم بها عليه اختاره الله للنبوة
8:56وهداه الى دين الاسلام القويم الاية الثانية والعشرون بعد المئة صالحين. واعطيناه في الدنيا النبوة والثناء الحسن والولد الصالح. وانه في الاخرة لمن الصالحين الذين اعد الله لهم الدرجات العلى من الجنة
9:27الاية الثالثة والعشرون بعد المئة وما كان من المشركين. ثم اوحينا اليك ايها الرسول ان اتبع ملة ابراهيم في التوحيد والبراءة من من المشركين والدعوة الى الله والعمل بشريعته. مائلا عن جميع الاديان الى دين الاسلام
9:55وما كان من المشركين قط كما يزعم المشركون بل كان موحدا تفسير الاية الرابعة والعشرون بعد المئة انما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وان ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. انما جعل تعظيم
10:24فرضا على اليهود الذين اختلفوا فيه. ليتفرغوا فيه من مشاغلهم للعبادة بعد ان ضلوا عن يوم الجمعة الذي امروا بالتفرغ فيه وان ربك ايها الرسول ليحكم بين هؤلاء المختلفين يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فيجازي كلا بما يستحق
10:48الاية الخامسة والعشرون بعد المئة بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين ادع ايها الرسول الى دين الاسلام. انت ومن اتبعك من المؤمنين
11:19بما تقتضيه حال المدعو وفهمه وانقياده وبالنصح المشتمل على الترغيب والترهيب وجادلهم بالطريقة التي هي احسن قولا وفكرا وتهذيبا فليس عليك هداية الناس. وانما عليك ابلاغهم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن دين الاسلام. وهو اعلم بالمهتدين اليه. فلا تذهب نفسك عليهم حسرات
11:51وهذه الاية الكريمة ذكر ربنا سبحانه وتعالى مراتب الدعوة وجعلها ثلاثة اقسام فانه اما ان يكون طالبا للحق راغبا فيه محبا له مؤثرا له على غيره اذا عرفه فهذا يدعى بالحكمة
12:08ولا يحتاج الى موعظة ولا جدال. واما ان يكون معرضا مشتغلا بضد الحق ولكن لو عرفه اثاره واتبعه فهذا يحتاج مع الحكمة الى الموعظة بالترغيب والترهيب واما ان يكون معاندا معارضا فهذا يجادل بالتي هي احسن
12:30الاية الثالثة والعشرون بعد المئة وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم خير للصابرين وان اردتم معاقبة عدو كن فعاقبوه. بمثل ما فعل بكم دون زيادة ولئن صبرتم عن معاقبتكم له عند القدرة عليه فان ذلك خير للصابرين منكم من الانتصاف لمعاقبتهم
13:06الاية السابعة والعشرون بعد المئة واصبر وما صبرك الا بالله. ولا تحزن عليهم ولا في ضيق من ما يمكرون واصبر ايها الرسول طبعا هذا خطاب للنبي وخطاب لكل مؤمن يقوم بهذا الواجب
13:29واصبر ايها الرسول على ما يصيبك من اذاهم. وما توثيقك للصبر الا بتوفيق الله لك ولا تحزن لاعراض الكفار عنك ولا يظق صدرك بسبب ما يقولون به من مكر وكيد
13:46الاية الثامنة والعشرون بعد المئة ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ان الله مع الذين اتقوه بترك المعاصي والذين هم محسنون باداء الطاعات وامتثال ما امروا به. فهو معهم بالنصر والتأييد
14:10وهذه هي يا اخواني اية عظيمة ان الله بنصره وتأييده ومعونته مع الذين اتقوه. فاجتنبوا نواهيه ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون اي ومع المحسنين في عبادة الله المحسنين الى عباد الله
14:29يعينهم ويؤيدهم بنصره ولذا هنا في ذلك تعظيم الامر والشفقة على الخلق من فوائد الايات اقتضت رحمة الله ان يقبل توبة عباده الذين يعملون السوء من الكفر والمعاصي. ثم يتوبون ويصلحون اعمالهم فيغفر الله لهم
14:51يحسن بالمسلم ان يتخذ ابراهيم قدوة له على الدعاة الى دين الله اتباع هذه الطرق الثلاث الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي احسن العقاب يكون بالمثل دون الزيادة فالمظلوم منهي عن الزيادة في عقوبة الظالم
15:13هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.