29 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/الإيمان قول وعمل/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس التاسع والعشرون رحمه الله تعالى والحصول على السنة ان الدين والايمان قوم القلب واللسان وعن القلب والجوارح
0:25وينقص بالمعصية اللهم مع ذلك لا يكفرون اهل مطلق المعاصي فما يفعله الخوارج ثابتة مع المعاصي وقال سبحانه القصاص فمن عفي له اتباعا بالمعروف وقال وان قال فاصلحوا بينهم فاصلحوا بينهما بالعدل وانصتوا ان الله يحب المقسطين
1:03انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بينكم ولا يصيبون الاسلام بالكلية ولا يخلدونهم في النار كما تقوله المعتزلة باسم الايمان المختار كما في قوله تعالى فتحذير رقبة مؤمنة وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما لقوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
1:30واذا تليت عليهما اياته زادتهم الايمان. وقوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربك وهو مؤمن
1:46ولا يرتكب نقمة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها احصاهم حين ينتهبها وهو مؤمن ونقول ومؤمن الناس الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته المطلق ولا يسلب مطلق الاثم بسم الله الرحمن الرحيم
2:08الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على اله واصحابه اجمعين لما فرغ المؤلف رحمه الله من شرح اركان الايمان الستة وبيانها انتقل الى تعريف الايمان تعريف الايمان وحكم
2:35مرتكب الكبيرة وهما مسألتان عظيمتان فيجب على طالب العلم ان يعتني بمعرفتهما وفهمهما على ضوء الكتاب والسنة لان هاتين المسألتين ظل فيهما اقوام وفرق كثيرة وعرضت فيهما شبهات فلا ينجو المسلم
3:03من الوقوع في الخطأ فيهما الا اذا عرف عقيدة اهل السنة والجماعة فيهما وعرف الادلة والرد على الفرق المخالفة فيهما وكشف شبهاتهم فيهما فهما مسألتان عظيمتان ولا يزال الناس في هاتين المسألتين
3:30في امر مريج من حيس الحكم على الناس بالكفر او بالبدعة او بالفسق من غير بصيرة فلابد من معرفة الحق في ذلك خصوصا في هذا الزمان فانه لما قل العلم
3:48وكثر الذين يتكلمون عن جهله وكثر ادعياء العلم الذين لم يتعبوا انفسهم في طلب العلم غير انهم صاروا يقرأون الكتب ويخرجون على الناس باقوال شاذة حتى لم يقلها من سلف
4:09حتى من اهل الضلال ما قالوا ذلك بسبب الجهل وادعاء العلم ايضا وان يتكلم الانسان وهو غير عالم هذا من اخطر الامور فان القول على الله بلا علم خطره عظيم
4:24قال الله سبحانه وتعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
4:39قال تعالى ولا تقولوا لما تصفوا السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب اليم قال تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم
4:57ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤول الواجب على الانسان ان يعرف قدر نفسه والا يدخل في شيء لا يحسنه والا يتتلمذ على نفسه او على كتابه ثم يخرج على الناس
5:16فيؤذي عباد الله باقواله وافعاله ويوقع بين الناس العداوة والبغضاء من غير فقه في ذلك فان هذا سبب الظلال وسبب التفرق وسبب الانحراف ولو كان العلم يؤخذ بهذه الطريقة لصار الناس كلهم علماء يعني مجرد شراء الكتب والمطالعة بها الامر سهل. كل يستطيعه
5:48لكن الكلام تلقي العلم عن العلماء الصبر على ذلك ومسائلة اهل العلم ومزاحمة اهل العلم هذا هو الوالد ولن يحصل احد على العلم بدونه ما في احد يوحى اليك غير الرسل عليهم الصلاة والسلام. ولا في احد يحصل على العلم بدون تعلم
6:10ما في احد يحصل على العلم بدون تعلم بدون تلقم عن اهل العلم هذه مسألة عظيمة جدا فتعريف الايمان فيه اقوال كثيرة اهل السنة والجماعة يعرفون الايمان لانه قول وعمل
6:32هذا تعريفه المجمل تعريفه المفصل قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية هذا هو تعريفه المفصل عند اهل السنة والجماعة قول باللسان بان ينطق الانسان بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وينطق بذكر الله عز وجل
7:04والثناء عليه وتنزيهه عما لا يليق به يصرح بذلك واعتقاد بالقلب بان يعتقد بقلبه ما ينطق به لسان اه فالقول بدون اعتقاد لا ينفع ثم ايضا عمل بالجوارح بالاعضاء عمل بالجوارح
7:25بان تتحرك الاعضاء في الاعمال الصالحة من صلاة وزكاة وصيام وحج وعمرة وجهاد وهجرة وطلب للعلم وغير ذلك يزيد بالطاعة كل ما اطاع الانسان ربه زاد ايمانه وكل ما عصى ربه نقص ايمانه
7:49فهو يزيد بفعل الطاعات وينقص بفعل المعاصي فيزيد حتى يكون شيئا عظيما وينقص حتى يصير شيئا قليلا. قال حبة من خردل من ايمان هذا هو مذهب اهل السنة والجماعة في تعريف
8:08الايمان انه قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح فقول القلب هو اعتقاده وقول اللسان هو نطقه وكلامه وعمل القلب هو الخشية والخوف والرجاء والرغبة والرغبة هذه اعمال قلبية عظيمة
8:31محبة الله ورسوله محبة المؤمنين هذا عمل قلب اعمال قلبية النية والقصد الذي في القلب هذا من اعمال القلوب وعمل الجوارح كما سبق تحركها بطاعة الله عز وجل اعمال تظهر وترى مما شرعه الله ورسوله
8:53وبعض العلماء يقول الايمان قول وعمل واعتقاد وسنة زاد وسنة لانه اذا اجتمع القول والاعتقاد والعمل لكن يكون مخالفا للسنة فهذا يكون مبتدعا فلابد ايضا من قيد السنة قول واعتقاد وعمل وسنة يعني متابعة للسنة
9:20ولكن الصحيح ان هذا داخل في في العمل لان العمل لا يكون صحيحا الا اذا كان موافقا للسنة لكن من باب التفصيل خصوصا لما كثر المبتدعة والمخالفون يحتاج بعض العلماء الى ان يقولها ان يزيد هذه الزيادة
9:38ليخرج بذلك المبتدعة الذين يدخلون في الايمان ما ليس منه وفي العبادات ما ليس منها هذه زيادة تفصيلية لا بأس بها. هذا القول الاول وهو القول الصحيح المأخوذ من كتاب الله ومن سنة
9:55رسوله صلى الله عليه وسلم. القول الثاني القول الثاني قول المرجئة وهم فرق قول المرجئة وهم فرق فرق كثيرة بعضها اشد من بعض غلاة المرجئة وهم الجهمية يقولون الايمان مجرد المعرفة بالقلب
10:20حتى ولو لم يعتقد ولو لم ينطق ولو لم يعمل ما دام انه عارف في قلبه فانه يكون مؤمنا وعلى كلامهم هذا والعياذ بالله يكون فرعون مؤمنا قل هو ابليس يكون مؤمنا وسائر الكفرة يكونون مؤمنين لانهم يعترفون في قلوبهم
10:40يعرفون في قلوبهم ما جاءت به الرسل ولكنهم يخالفونه عنادا ومكابرة واستكبارا قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين فقال تعالى وكانوا مستبصرين يعني الكفار
11:03قال تعالى ولقد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. فما من احد من الخلق الا وهو يعرف هذا ولكن لما لم ينطق به ويلتزم به ويعمل به لم ينفعه المعرفة مجرد المعرفة
11:25هذا قول غلاة المرجية الفريق الثاني من المرجئة وهم الاشاعرة والماتوريدية يقولون الايمان هو اعتقاد بالقلب فقط اعتقاد بالقلب ما يكفي المعرفة بل لابد من الاعتقاد فليس عندهم نطق باللسان ولا عمل بالجوارح
11:45وانما الايمان عندهم هو الاعتقاد بالقلب فقط وهذا قريب من قول الجامية قريب من قول الجهمية فعلى هذا يكون من اعتقد بقلبه صحة ما جاء به الرسول فهو مؤمن ولو
12:02ولو لم يعترف بلسانه ولو لم يعمل بجوارحه فيكون للكفرة مؤمنين على هذا الاعتبار لانهم يعتقدون صحة ما جاء به الرسول بقلوبهم. لكن خالفوا مكابرة وعنادا القول الثالث قول الكرامية ان الايمان نطق باللسان فقط
12:21الايمان نطق باللسان ولو لم يكن هنا اعتقاد بالقلب هذا قول الكرامية. وعلى هذا يكون المنافقون مؤمنين لانهم ينطقون بالسنتهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسولك
12:39ويقول جل وعلا فيهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم على قول الكرامية يكون المنافقون مؤمنين والله حكم بانهم كفار. حكم بكفرهم وانهم في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. مع انهم ينطقون بالسنتهم ويشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
13:04لكنهم منكرون في قلوبهم لم يؤمنوا في قلوبهم هذا قولك الرامية. القول الرابع من اقوال المرجئة قول الحنفية ومن تبعهم من اهل الكوف ان الايمان قول اعتقاد بالقلب ونطق باللسان
13:24ولا تدخل فيه اعمال الجوارح الايمان عندهم قول واعتقاد. قول باللسان واعتقاد بالقلب وهؤلاء يقال لهم مرجعة اهل السنة مرجئة اهل السنة فهم اقرب الى السنة بل هم من اهل السنة
13:42سموه المرجئة اهل السنة اما الفرق الاولى فليسوا من اهل السنة. هذه اقوالهم في القول الثالث يعني ذكرنا قول اهل السنة والجماعة او جمهور اهل السنة والجماعة ذكرنا قول المرجئة القول الثالث
14:00قول الخوارج والمعتزلات ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح مثل ما يقول اهل السنة ولكن زادوا عليهم تكفير مرتكب الكبيرة يقولون الايمان اذا زال بعظه زال كله الايمان اذا زال بعظه
14:23جال كل غلبوا والعياذ بالله في قال او في اعمال الجوارح حتى قالوا ان الايمان اذا زال بعظه زال كله فمن ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فانه يكون كافرا او خارجا من الاسلام كما يأتي ان شاء الله
14:41فهم زادوا على مذهب اهل السنة وغلو في في الزيادة هذه تقريبا تعريفات الايمان عند الفرق والمذهب الحق هو ما ذهب اليه اهل السنة والجماعة ان الامام قول باللسان واعتقاد بالقلب
14:58وعمل بالجوارح وانه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الملة ولا يلزم من زوال بعض الايمان زوال كله يزول بعضه ويبقى اصله هذه التعريفات الايمان عند الفرار
15:20بقي مرتكب الكبيرة ما حكمه بعد ان عرفنا تعريفات الايمان عند الفراق ما حكم من ارتكب كبيرة؟ اولا ما هي الكبيرة؟ سنة في الدرس السابق ان الذنوب تنقسم الى قسمين كبائر وصغائر
15:38الكبائر عرفناها ذكرنا تعريفها في اخر الدرس الماضي واما الصغائر فهي ما دون الكبائر. وتسمى باللمم قال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة اللمم هو صغار الذنوب
16:02قال تعالى وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان الكفر هو المخرج من الملة والفسوق هو ارتكاب الكبيرة التي لا تخرج من الملة تسمى فسوقا والعصيان هو الصغائر هو الذنوب والصغائر فقسم الذنوب الى ثلاثة اقسام كفر
16:24وفسوق وعصيان فدل على ان الذنوب تتفاوت والله جل وعلا يقول ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما يكفر عنكم سيئاتكم المراد بها الصغائر لانه شرط اجتناب الكبائر ان تجتنبوا
16:48كبائر ما تنهون عنه. نكفر عنكم سيئاتكم يعني الصغاير وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر تارة يعني للصغاية
17:09قال تعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات يعني الصغاية فاذا حافظ الانسان على الفرائض وادى ما اوجب الله عليه كفر الله عنه الذنوب الصغائر
17:30واما مذاهب الناس في مرتكب الكبيرة فاختلفوا اهل السنة والجماعة يقولون ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الايمان. لا يخرج من الايمان ولكنه يكون ناقص الايمان او يسمى فاسقا يسمى فاسقا
17:54ولا يخرج من الايمان بل يقال هو مؤمن ناقص الايمان او يقال هو فاسق وليس بكافر فلا يعطونه اسم الايمان المطلق الايمان الكامل ولا يسلبونه الايمان بالكلية. بل يقولون هو مؤمن بايمانه فاسق
18:14بكبيرته او هو مؤمن ناقص الايمان ولمذهبهم هذا ادلة. ذكرها او ذكر بعضها الشيخ رحمه الله وسنستعرضها ان شاء الله. هذا مذهب اهل السنة والجماعة ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج من الملة
18:35قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الشرك لا يدخل تحت المغفرة الا بالتوبة واما ما دون الشرك فانه مظنة المغفرة. اذا شاء الله سبحانه وتعالى
18:54وان شاء الله عذبه الله لم يحكم عليه بالكفر وانما وعده بالمغفرة اذا شاء الله ذلك هذا مذهب اهل السنة والجماعة وادلته كثيرة ومنها ما سنستعرضه ان شاء الله في كلام الشيخ
19:18المذهب الثاني مذهب المرجية لا يخرج من الايمان لا يخرج من الايمان ولكنه يكون ناقص الايمان او يسمى فاسقا يسمى فاسقا ولا يخرج من الايمان بل يقال هو مؤمن ناقص الايمان
19:39او يقال هو فاسق وليس بكاذب فلا يعطونه اسم الايمان المطلق الايمان الكامل ولا يسلبونه الايمان بالكلية. بل يقولون هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. او هو مؤمن ناقص الايمان ولمذهبهم هذا ادلة ذكرها او ذكر بعضها الشيخ رحمه الله وسنستعرضها
20:06ان شاء الله هذا مذهب اهل السنة والجماعة ان الكبيرة التي دون الشرك لا تخرج من الملة قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
20:20لمن يشاء الشرك لا يدخل تحت المغفرة الا بالتوبة واما ما دون الشرك فانه مظنة المغفرة اذا شاء الله سبحانه وتعالى وان شاء الله عذبه الله لم يحكم عليه بالكفر
20:38وانما وعده بالمغفرة اذا شاء الله ذلك هذا مذهب اهل السنة والجماعة. وادلته كثيرة ومنها ما سنستعرضه ان شاء الله في كلام الشيخ فالمذهب الثاني مذهب المرجئة يقولون انه لا يضر مع الايمان معصية
21:01كما لا ينفع مع الكفر طاعة فيعطون العاصي المرتكب للكبيرة دون الشرك يعطونه اسم الايمان الكامل فيقولون هو مؤمن كامل الايمان ويعتمدون في ذلك على نصوص الوعد وينسون النصوص الوعيد
21:21او يأولونها المرجئة يقولون الايمان في القلب امام بالقلب او في القلب واللسان. واما الاعمال فلا دخل لها في الايمان. ومرتكب الكبيرة لا ينقص ايمانه هذا قول جمهور المرجئة والا مرجئة اهل السنة خالفون في هذا يقولون
21:45المعاصي تضر نحن وان قلنا ان الاعمال لا تدخل في الايمان ولكن المعاصي تضر المعاصي وقد يعذب بها فقد يعذب بها فهي تضرب مرجعة اهل السنة يوافقون اهل السنة في يوافقون جمهور اهل السنة في ان المعاصي تضر
22:05صاحبها ولكن لا يحكمون عليه بالفسق انه فاسق او ناقص الايمان اما انه يعذب بها وتظره نعم تظره عنده ويوافقون اهل السنة اي جمهور اهل السنة بانه لا يخرج من الايمان بها. فبين
22:22الجمهور من اهل السنة وبين مرجعتهم خلاف من جهة هو وفاق ووفاق من جهة متفقون من حيث الاصل ولكن مختلفون في بعض التفاصيل اما الخلاف بين اهل السنة والمرجئة الفرق الجهمية والاشاعرة والكرامية
22:48الخلاف بينهم كبير اولئك يقولون لا يظر مع الايمان معصية. ولا تنطق المعصية مهما كانت لا تنقص الايمان هو مؤمن كامل الايمان والناس لا يتفاضلون في الايمان كلهم سوا كل الناس في الايمان سواء
23:05لا يتفاضلون هذا قول لا شك انه قولا باطل هذا قول ولاة المرجية المخالفين لاهل السنة المذهب الثالث قول الخوارج والخوارج جمع خارجي. وهم اتباع نجده الحروري ومن وافقه في الغلو في الدين
23:30والتنطع يقولون ان مرتكب الكبيرة كافر خارج من الملة خارج من الملة. الزاني عندهم كافر السارق عندهم كافر شارب الخمر عندهم كافر كل من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب فهو عند الخوارج
23:50القدامى والمعاصرين انه كافر خارج من الملة واذا مات على ذلك فهو مخلد في النار مع عبدة الاصنام ومع الملاحدة يخلد في النار هذا مذهب الخوارج يستدلون بايات مثل قوله تعالى ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم
24:12خالدين فيها ابدا هذا من نصوص الوعيد مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني الحديث الاتي وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن الى اخر الحديث
24:25فهم اخذوه على عمومه قالوا يراد بنفي الايمان نفي الايمان بالكلية. نفي الايمان بالكلية وانه خارج من الاسلام اخذوا بنصوص الوعيد هذا مذهب الخوارج. المذهب الرابع مذهب المعتزلة المعتزلة وهم اتباع واصل بن عطا
24:49الذي اعتزل مجلس الحسن البصري رحمه الله لما اختلف معه في هذه المسألة فسمي اتباعه بالمعتزلة لانهم اعتزلوا مجلس الحسن البصري امام التابعين رحمه الله لما خالفهم في هذه المسألة
25:07وقال صاحب الكبيرة مؤمن ناقص الايمان معرض للوعيد هم قالوا لا الكبيرة كافر خارج من الايمان خارج من الايمان لكنه لا يدخل في الكفر بل يكون في المنزلة بين المنزلتين ليس بمؤمن ولا كافر وان مات ولم يتب فهو كما يقول الخوارج
25:32خالد مخلد في النار مع الكفار والمنافقين او متفق مع الخوارج في حكم الاخرة وخالفوهم في الدنيا الخوارج يقولون كافر خارج من الايمان داخل في الكفر وهؤلاء يقولون خارج من الايمان صحيح لكنه ليس داخلا
25:52في الكفر بل هو بالمنزلة بين المنزلتين وهذه من اصولهم الخمسة من اصولهم الخمسة المنزلة بين المنزلتين اصل من اصولهم يعتمدون عليها في مذهبهم هذا قول المعتزلة اصحاب الاعتزال الذين اعتزلوا مجالس اهل السنة
26:11وكونوا لهم مجالس يقررون فيها مذهبهم ومخالفتهم لاهل السنة هذا قولهم في مرتكب الكبيرة فهذه اقوال الفرق بمرتكب الكبيرة قول اهل السنة والجماعة قول المرجية بفرقهم الاربع قول آآ الخوارج
26:39قول المعتزلة والحق ما ذهب اليه اهل السنة في ان مرتكب الكبيرة لا يقال انه مؤمن مطلق الايمان ولا يقال انه كافر بل يقال انه مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق
26:59لكبيرته فلا يعطى اسم الايمان بالكلية ولا يسلب منه اسم الايمان وانما يعدل في شأنه حسب الادلة حسب الادلة وجمعا بين النصوص نصوص الوعد ونصوص الوعيد ونقرأ الان ادلة اهل السنة
27:19ومن اصول اهل السنة والجماعة ان الزين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح نعم هذا تعريفه عند اهل السنة مجملا ومفصلا قول وعمل هذا مجمل تفصيل
27:41يراد بالقول قول القلب وهو اعتقاده قول اللسان وهو نطقه ويراد بالعمل عمل القلب وهو الخوف والخشية والمحبة والرجا والرغبة والرهبة والتوكل الى غير ذلك من اعمال القلوب وعمل الجوارح كالصلاة والصيام والحج والجهاد
28:02وبر الوالدين والاحسان الى الفقراء واليتامى والمساكين والى اخر الطاعات كل الطاعات كلها من من من الايمان نعم. وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. يزيد بالطاعة. وينقص بالمعصية خلافا للمرجئة
28:20والدليل على زيادة الايمان ادلة كثيرة منها قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون في قوله زادتهم ايمانا. دل على ان الايمان
28:41يزيد اذا سمعوا القرآن زاد ايمانه بل على ان الايمان يزيد وقال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم جادته هذه ايمان فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون
29:00دليل في قوله زادتهم ايمانا نزول القرآن يزيد المؤمنين ايمانا ويفرحون به ويستبشرون به تقر اعينهم بكلام الله سبحانه وتعالى فدلت هذه الاية على زيادة الايمان وقال تعالى ليزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنين
29:25يزداد الذين امنوا ايمانا فدل على ان الايمان يزيد يزيد بالطاعة فكلما اطاع المسلم ربه زاد ايمانه وينقص بالمعصية كل ما حصلت معصية نقص الايمان بها حتى ربما يصل الى مثقال حبة خمر
29:47والدليل على ذلك ادلة كثيرة منها اولا ان كل شيء يزيد فانه ينقص من لازم الزيادة النقصان وقد دل القرآن على زيادة الايمان بالنطق فيلزم من ذلك انه ينقص بضد الطاعات
30:06ينقص بضد الطاعات وثانيا فيه ادلة من السنة مثل قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبقلبه ففإن لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك
30:25اضعف الايمان فدل الحديث على ان الايمان يضعف على انه يضعف اذا ترك الانسان انكار المنكر وهو يقذف على انكاره فهذا يظعف ايمانه لان تركه لانكار المنكر وهو يقدر هذي معصية
30:42والمعصية ينقص بها الايمان ومثل قوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فجعل للايمان اعلى
31:01وادنى جعل للامام اعلى وادنى دل على انه يزيد وينقص وفي حديث اخرجوا من النار من كان في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان. هذا دليل على ان الايمان يضعف حتى يصير
31:18مثل حبة الخردل او ادنى وفي قوله تعالى هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان هذا ايضا دليل على ان الانسان يضعف ايمانه حتى يصير اقرب الى الكفر منه الى الايمان الا انه لم يخرج للكفر. لم يخرج من الايمان. لكنه قريب من الكفر
31:40معه ايمان ضعيف جدا هذه ادلة على ضعف الايمان ونقصه. نعم هذا قوله يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ردا على المرجية الذين يقولون الايمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص يؤمنون سوا ما في شك ان هذا قول ظاهر البطلان
32:01ليس ايمان ابي بكر الصديق مثل ايمان ادنى الناس واجهل الناس هذا شيء معروف الواقع يدل على بطلان هذا ان الناس ليسوا في الايمان سواء والله جل وعلا يقول ثم اورثنا الكتاب الذين الذين اصطفينا من عباده
32:22فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. ذلك هو الفظل الكبير. جنات عدن يدخلونها الى اخر الاية فصنف المؤمنين اهل الجنة صنف هذه الامة اهل الجنة الى ثلاثة اصناف
32:42الظالم لنفسه وهو الذي ارتكب معاصي دون الشرك ارتكب معاصي دون الشرك. فعل بعض المحرمات وترك بعض الواجبات هذا ظالم لنفسه والظلم وضع الشيء في غير موضعه لانه وضع نفسه في غير موضعها وعرضها
33:04لعقاب الله عز وجل ومنهم مقتصد والمقتصد هو الذي عمل الطاعات وترك المحرمات اقتصر على ذلك اقتصر على فعل الطاعات وترك المحرمات فقط فهذا مقتصد. ومنهم سابق بالخيرات هذا اعلى الدرجات
33:28سابق بالخيرات وهو الذي فعل الواجبات فعلى الواجبات والمستحبات وترك المحرمات والمكروهات بل وبعض المباحات من باب الاحتياط هؤلاء هم السابقون وهم المقربون والصنف الثاني وهم المقتصدون الابرار هؤلاء الابرار الابرار دوني
33:52دون المقربين دون المقربين ثم اخر درجة من منهم الظالم لنفسه فدل على ان الناس طبقات بحسب ايمانهم فمنهم السابقون المقربون ومنهم الابرار ومنهم الظالمون لانفسهم وكلهم في الجنة جنات عدن يدخلونها هذه بشارة عظيمة
34:19بهذه الامة نعم. لا يكفرون عن القبلة بمطلق المعاصي والكبائر. مع انهم يرون ان الايمان يزيد وينقص فانهم مع ذلك لا يرون ان المعاصي التي دون الشرك تخرج الانسان من الدين
34:39وان كانوا يرون انها تنقص الدين تنقص الدين نعم ومع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر سهل القبلة المراد بهم المسلمون سموا اهل القبلة لانهم يستقبلون الكعبة المشرفة
34:59نعم فكل من صلى الى الكعبة فانه من اهل القبلة. نعم فيكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما يفعله الخوارج. اه خوارج يكفرون اهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر والعياذ بالله
35:16هذا من الغلو والتشدد والعياذ بالله الذي ما انزل الله به من سلطان. هم حكموا على انفسهم بالكفر لانهم هل هم سالمون من المعاصي؟ سالمون من بارتكاب بعض الكبائر حين حكموا على انفسهم بالكفر
35:34نعم بل الاخوة الايمانية؟ هل يعني معنى ذلك ان الخوارج ومن يقول بقولهم الان انهم ما شاء الله ما يقع منهم ولا معصية ولا شيء ابد وانهم سالمون هذا ما هو بصحيح. نعم. بل الاخوة الايمانية ثابتة مع المعاصي. الاخوة الايمانية بين المؤمنين ثابتة مع وجود المعاصي الكبائر
35:58فهو اخ لنا في الايمان وان كان مرتكبا لكبيرة من كبائر الذنوب وسيسوق الادلة على ذلك. وما يقول شي من عنده؟ نعم. كما قال سبحانه في اية القصاص. نعم. فمن عفي له من اخيه
36:15شيء فاتباع للمعروف يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان الله اوجب القصاص اذا طالب به
36:36اولياء القتيل وان عفوا على الدية صح ذلك والعفو احسن من القصاص القصاص حق لهم ولكن اذا عفوا فهذا افضل. فاتباع بالمعروف ولي الدم يطالب القاتل بدفع الدية بالمعروف من غير
36:56مضايقة واداء اليه باحسان الذي عليه الدية يؤديها باحسان ولا يتعب صاحب الحق اداء بالمعروف فاتباع بالمعروف من صاحب الحق واداء من صاحب الحق باحسان. من غير اتعاب ولا مماطلة
37:16الشاهد من الاية قوله من اخيه عفي له من اخيه عفي له اي القاتل من اخيه اي لا يخرج من الايمان وانه ثابتة له الاخوة الايمانية نعم اظن هذا ظاهر عفي له من اخيه. جعل القتيل اخا للقاتل
37:38والقاتل مرتكب لكبيرة وهي القتل عمدا عدوانا. ومع هذا اثبت الاخوة بينهما بالايمان فدل على ان مرتكب الكبيرة ليس بكافر نعم وقال سبحانه وان طالتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فخاتم التي تبغي حتى تفيء
38:01الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم هذا محل الشاهد من الايات انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم
38:20بعد قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فسماهم اخوة مع انهم يقتتلون فيما بينهم ويقتل بعضهم بعضا وامر بالاصلاح بينهما وتسوية النزاع وعلل ذلك بكونهم اخوة انما المؤمنون اخوة. فدل على ان الكبيرة
38:46لا تخرج الانسان من الدين ومن اخوة المؤمنين نعم ولا يسلبون الفاسق المليء الاسلام بالحنية ولا يخلدونه في النار كما تقوله المعتزلة. لا يسلبونه اسم الايمان بالكلية ولا يقلدونه في النار كما تقوله المعتزلة. نحن عرفنا ان المعتزلة يقولون يخرج من الايمان
39:13ولا يدخل في الكفر بل يكون في المنزلة بين المنزلتين واذا مات ولم يتب فهو مخلد ان اهل السنة يخالفونهم في هذا يقولون لا يخرج من الايمان هو في دائرة الايمان
39:29واذا مات وعذب في النار بكبيرته فانه لا يخلد فيها بل يخرج منها او يعفو الله عنه ولا يدخل النار اصلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
39:45فصاحب الكبيرة وان عذب في النار فانه لا يخلد فيها. كما تقوله المعتزلة والخوارج نعم ولا يسلبون الفاسق المني الاسلام بالكلية ولا يحيدونه في النار كما تقوله الملي الملي معناه
40:02الذي لم يخرج من الملة من ملة الاسلام الملي نسبة الى الملة وهي ملة الاسلام نعم ولا يقلدونها في النار كما تقوله المعتزلة. بل الفاسق يدخل في اسم الايمان المطلق
40:18كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة. الفاسق يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى فتحرير رقبة مؤمنة قال تعالى وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ. ومن قتل مؤمنا خطأ
40:39فتحرير رقبة مؤمنة فلو اعتق لو اعتق القاتل خطأ اعتق رقبة عاصية مرتكبة لكبيرة من كبائر الذنوب نقول عتقك ما يجزي الله جل وعلا يقول مؤمنة ولم يقل كاملة الايمان
40:59هذا مطلق ايمان فلو اعتق من عليه الرقبة اعتق اعتق عبدا فاسقا الاية عامة رقبة مؤمنة فيها اطلاق تشمل المؤمنة كاملة الايمان والمؤمنة ناقصة الايمان نعم وقد لا يدخل في اسم الايمان المطلق كما في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم
41:30ذاته زادتهم ايمانا عندنا اسمان مطلق الايمان او الايمان المطلق مطلق الايمان هذا يشمل اي ايمان ولو قليلا. اليس كذلك مطلق الايمان يشمل الايمان القليل والكثير اما الايمان المطلق فهذا يعني الايمان الكامل
41:51يعني الايمان الكامل فمرتكب الكبيرة يدخل في الايمان المطلق ولا في مطلق الايمان في مطلق الامام لا يدخل في الايمان المطلق الذي هو الكامل ففي قوله فتحرير رقبة مؤمنة هذا ايمان
42:11مطلق يدخل فيه فاعل كبير اما قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما اقناعهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا هذه لا يدخل فيها الفاسد
42:36ولا مرتكب الكبيرة لانها تعني الايمان الكامل والفاسق ناقص الايمان فلا يدخل فيها وفي قوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله
42:53اولئك هم الصادقون. هذا هو الايمان الكامل وهذا رد على الاعراف الذين قالوا امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبهم الاعرابي ادعوا منزلة لم يصلوها وهي كمال الايمان
43:13والله جل وعلا رد عليهم بانهم لم يصلوا الى الايمان الكامل وانما عندهم ايمان مبدأ ايمان وايمان قليل لكن او سينمو ويزيد بشرهم الله بقوله ولما يدخل الايمان في قلوبهم. ولما تعني انه سيدخل في المستقبل
43:33فهذا فيه تبشير لهم لكنه انكر عليهم انهم ادعوا حقيقة لم يصلوا اليها. وبين من هم من هم الذي يطلق عليهم هذا اللقب الكريم انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا
43:52وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. الاعراب ما بعد عملوا شيء من هذا ما بعد عملوا شيء من هذا الى الان الانسان لا يدعي درجة لم يصل اليها بعد. نعم
44:09او لم ينفي عنهم الايمان قل لم تؤمنوا لم ينفي عنهم مطلق الايمان وانما نفى عنهم الايمان المطلق يعني الكامل ودل على ان الانسان لا يزكي نفسه ايضا على ان الانسان لا يزكي نفسه
44:27بل يعتبر نفسه دائما مقصرا نعم. فقوله صلى الله عليه وسلم ما يزني الزاني حين يزني. هذا الحديث الذي تعلقوا به هذا الذي تعلقوا به ولهم فيه شبهة وهو ان مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن. يخرج من الاسلام
44:47لا يزني الزاني قول الرسول صلى الله عليه وسلم هذا حديث صحيح لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. الى اخر الحديث قالوا نفى عنه الايمان فدل على ان مرتكب الكبيرة كافر
45:03فنقول لهم ليس المنفي هنا ليس المنفي هنا هو مطلق الايمان وانما المنفي هو هنا هو الايمان المطلق وهو الايمان الكامل فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن اي الايمان الكامل
45:24ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن اي الايمان الكامل ايش الدليل على هالتفسير؟ نقول الدليل الادلة الاخرى التي في اول الكلام فمن عفي له من اخيه شيء اتباع بالمعروف انما المؤمنون اخوة مع انهم يقتتلون ويقتل بعضهم بعضا وهذا كبيرة
45:44من كبائر الذنوب ومع هذا قال انما المؤمنون اخوة وكلام الله وكلام رسوله لا يختلفان. يفسر بعضهما بعظ ويوضح بعظهما بعظا اما الذي يأخذ بطرف من الادلة ويترك الطرف الثاني
46:01فهذا من الذين يأخذون بالمتشابه قال الله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات قلنا ام الكتاب واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
46:18ابتغاء الفتنة وابتغاء الفتنة لاحظوا هذا دائما اصحاب المذاهب المنحرفة يريدون الفتنة يفرحون بهذه الامور من اجل يشوشون على الناس. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل
46:40اي المحكم والمتشابه كل من عند ربنا فيردون هذا الى هذا ويفسرون هذا بهذا لانه كله من عند الله القرآن والسنة كلها من عند الله عز وجل. وكلام الله وكلام رسوله يفسر بعضها بعضا
46:57اما الذي يقتطع طرف ويترك الطرف الثاني هذا من اهل الزيغ هذا من اهل الزيغ والعياذ بالله ولذلك لا يسوغ كل احد ان يتكلم في مسائل العلم وهو لا يعرف المحكم والمتشابه
47:13ولا يعرف كيف يتصرف مع المتشابه ولا يعرف الناسخ والمنسوخ ولا يعرف المطلق والمقيد ولا يعرف العام والخاص ولا يعرف انواع الدلالة دلالة المطابقة دلالة التظمن دلالة الالتزام دلالة الاشارة ما يعرف هذه الامور. مسكين
47:36صار يقرا الحروف ويتهجى واخذ له كتاب ودله يقرأ فيه وحط نفسه عالم وهو ما يعرف هذه القواعد فظل في نفسه واظل غيره والعياذ بالله المسألة خطيرة جدا الواجب على الانسان ان يتعلم قبل ان يتكلم
47:54والا يتعلم على نفسه او على كتاب او على جاهل مثله وانما يتعلم على اهل العلم المتأصلين والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا هذا هو الواجب
48:09نعم صلى الله عليه وسلم. نعم. لا يزد زاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين ولا يجتهد نهبة ذات شرف. يعني لها قيمة نهبة يعني لها قيمة واعتبار
48:28ينهبها من اموال الناس لان الله حرم اموال الناس الا باذنهم وطيب انفسهم يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراض منكم والسارق والسارقة فاقطعوا
48:47ايديهما جزاء بما كسب نكالا من الله اموال المسلمين لها حرمة. لا يجوز التعدي عليها ولا نهبها ولا سرقتها النهب هو الذي يؤخذ جهارا النهب هو الذي يؤخذ جهارا اما تحت السلاح
49:04واما ان يؤخذ في خطف يختطفه ثم يمتنع من اعطائه له يمر على واحد ويخاطف منه شيء يأبى ان يرد ان يرده اليه وان اراد انه يسترجعه يضرب به اللايك
49:23هذا نهض هذا النهب والعياذ بالله. اما السرقة فانها ان يأخذه بخفية من حرصه. واما الاختلاس فيأخذه خفية لكن من دون حرز في عندنا اختلاس في عندنا نهب وفي عندنا سرقة
49:42كل شيء له حكم كل شيء له حكم وعلى الكل فاموال الناس محترمة حتى اموال الكفار الذين لهم عهد عند المسلمين حرام تحرم دماؤهم واموالهم بموجب العهد الذي بينهم وبين المسلمين
50:03فكيف باموال المسلمين اشد حرمة نعم. ولا ينتهب نخبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم. اما الشيء التافه والذي لا قيمة له فما يظر مثل حبة عنب ولا تمرة واحدة
50:20هذا امرها هو صحيح تجنبها من باب تجنب المشتبه ولكن ما تصل الى حد التحريم الشيء التافه الذي لا قيمة له. نعم يرفع الناس اليهم فيها ابصارهم حين يلتهبها وهو مؤمن. ونقول يعني النفي في هذه في هذه المواضع في الحديث الشريف ليس
50:40هو نفيا لاصل الايمان وانما هو نفي لكمال الايمان. وش الدليل على هالتفسير؟ نقول الادلة الاخرى من الكتاب والسنة التي تدل على ان مرتكب الكبيرة لا يخرج من الدين فدل على ان هذا النفي انما هو لنفي الكمال وليس لنفي الاصل. فالنصوص يفسر بعضها
51:01بعض نعم. اما لو يجي واحد سارق ويخطف هالحديث على حدة يروح يكفر الناس فيه هذا ظلال مبين والعياذ بالله نعم ونقول هو مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته
51:17فلا يعطى المعنى واحد مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق يعني مجتمع فيه ايمان وفسق. مجتمع فيه ايمان وفسق هذا يجتمع نعم. فلا يبقى الاسم المطلق ولا يسلب مطلقا. اه لا يعطى الاسم المطلق وهو الايمان الكامل. مثل قوله انما المؤمنون
51:39ولا يسلب مطلق الايمان كما في قوله فتحرير رقبة مؤمنة يدخل فيها الفاسق نعم والله هذي مسألة عظيمة يجب انكم تعيدون النظر وتدرسونه لانها اذا ترسخت عندكم زالت عنكم اشكالات كثيرة باذن الله. نعم. احسن الله اليك الايمان المطلق ومطلق الايمان ما اصل هذا التمثيل
51:59تقسيم اصله من الادلة. اصله مأخوذ من الادلة ان هناك ايمان مطلق وهو الايمان الكامل وهي مطلق ايمان وهو الايمان الناقص نعم من مجموع الادلة يعني نشرح من صلاة المغرب ولله الحين ما فهمت
52:17والله مشكلة هذا. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. نعم. كثر الاختلاف في اجاباتكم المنشورة في مجلة الدعوة. كثر ايش؟ كثرت اختلافه في اجابتكم المنشورة في مجلة الدعوة والمرافق نسخة منها. فنرجوا ايضا المقصود من الاجابة. لان السؤال واضح
52:37فالسؤال هو انه في نهاية الخطوة الثانية من يوم الجمعة او العيدين يطلب الخطيب من المصلين الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويرد الاية والحديث الدالين على فضل هذا العمل
52:52فهل هذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ام لا؟ حيث يقول احد طلبة العلم انها بدعة فقد اجاب فضيلتكم حفظه الله ان المشروع ان يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الخطبة. المصلي يعني خطيب. ان يصلي على
53:10النبي صلى الله عليه وسلم في اول خطبة بعد الحمد والشهادتين يعني اعلان اعلان الصلاة على النبي الاعلان يكون في اول الخطبة اما انه يصلي على النبي في اثناء الخطبة بينه وبين نفسه هذا لا بأس به انما الاعلام
53:26الذي يعلن وهو من جملة الخطبة هذا لا يكون الا في اولها بعد الحمد لله والشهادتين هذي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. اما ختم الخطبة اعلانا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم او يقول صلوا على محمد هذا بدعة نعم
53:41ما ورد ان الرسول يفعل هذا في الخطبة ولا خلفاءه فيما نعلم. انما اعلان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الخطبة بعد الحمد لله والشهادتين. اما كونه يصلي هو او يصلي الحاضرون على النبي صلى الله عليه وسلم
53:56مناسبة بينه وبين نفسه هذا مشروع ومطلوب. نحن لا ننكر هذا. انما ننكر الاعلان وجعله من جملة الخطبة. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. اخذتم حفظكم الله انه لا يصح تلقي العلم من الكتب
54:12فهل يجوز تلقيه من اشرطة التسجيل في دروس العلماء؟ من باب اولى اذا كان ما يؤخذ من الكتب آآ لا يؤخذ من الاشرطة من باب اولى لان الكتب يمكنك تراجعها وتقراها مرة ثانية وتأمل فيها لكن الشريط كلام قد يكون فيه خطأ من
54:29يكون فيه فهما غير صحيح. اما الكتب في الغالب فهي منضبطة ومحررة اذا كان مؤلفوها ممن عرفوا بالعلم. تكون محررة لكن مع كونها محررة ومتقنة فهمك يختلف انت فهمك يختلف. قد تفهم غلطا وخطأ ما قصدوا اذا كان هذا في الكتاب فهو في
54:49من باب اولى. الحاصل انه لا يعتمد على الشريط ولا على الكتاب. اما انه يستفاد من الشريط ويستفاد من الكتاب لكن فائدة لا يعتمد عليها ويحكم بها وانما هذا يؤخذ عن العلماء
55:02اما انك تستفيد في نفسك ولا تعتمد على هذا ولا تجعله حكم تصبره على الناس فهذا لا بأس اسمع واقرأ واستفد لكن لا تسوي نفسك عالم فيما بعد تفتي تفتي الناس
55:19تجلس للتدريس تحلل وتحرم هذا هو الذي نقصده. نعم. فضيلة الشيخ ما قولكم ما قولكم في من يفكر بعض الحكام بعين بعد ما ماتوا خصوصا انهم كانوا لا يحكمون بما انزل الله ويظلمون وذلك معلوم عنهم فهل يجوز ذلك
55:40لا يجوز تكفير المسلمين الا بدليل من الكتاب والسنة. ثم تكفير المعين فيه خلاف ولا تدري ماذا مات عليه حتى لو ثبت انه ارتكب شي من المكفرات ما تدري هو تاب ولا ما تاب فلا تحكم عليه جزما بالكفر. لكن تقول من عمل كذا وكذا من باب
55:57فهو كافر اما انك تخصص ناس بدون انك تعلم عن حالتهم عند الوفاة هذا لا يجوز. على كل حال الانسان يحفظ لسانه عن التكفير والتفسيق والتبديع ما كلفه الله بهذا عليه انه يصلح نفسه هو ويتعلم ويدعو الى الله ويؤلف بين القلوب ويجمع الكلمة وينشر المحبة بين المسلمين اما انه ما
56:21شغل الا فلان كافر وفلان مبتدع وفلان وفلان هذي مصيبة. نعم. الا انسان الا انسان غر الناس وخلف لهم كتبا فيها ضلال انت تبين الضلال الذي فيه كتب. اما هو لا تحكم عليه ما تدري عنه
56:37لكن قل لي كتابه الفلاني فيه كذا وفيه كذا ويجب على المسلمين ان يحذروا من الاغترار بهذا الى اخره فلا بأس اما الاشخاص مالكوا لهم دعهم دعهم الى الله عز وجل. نعم
56:50فضيلة الشيخ هل تتحرر الصغيرة بالاصرار عليها؟ وعدم التوبة منها الى كبيرة؟ نعم ذكر العلماء هذا ذكروا ان التهاون بالصغائر يجر الى الكبائر. وربما ان الصغيرة تتعظم اذا تهاون بها الانسان وتكون كبيرة. نعم
57:13لو بينتم لنا قول اهل السنة في مرتكبي الاخرة مع ادلتهم. والكلام اللي قلناه وين راح؟ قلنا الكلام قلنا مرتكب بالكبيرة في الاخرة تحت المشيئة ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه ومآله الى الجنة بما بعد
57:32قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولقوله صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا يوم القيامة يقول اخرجوا من ان
57:43من في قلبه ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان. قال ابو ذر يا رسول الله وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق. قال ابو يا رسول الله وان زنى وان سرق؟ قال وان جنى وان سرق. قال يا رسول الله في المرة الثانية وان زنا وان سرق؟ قال وان زنى وان
58:03وان رغم انف ابي ذر فصار ابو ذر رضي الله عنه يحدث بهذا الحديث بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول وان رغم انف ابي ذر. نعم. هل يعتبر السنة للمسلمين؟ ام من المؤمنين؟ واذا كانوا من اهل السنة
58:23مفاجأة الارجاء ليس كفرا مطلقا الارجاء فيه تفصيل فيه فرق بين ارجاء الجهمية وارجاء غيرهم تفاوت اليس ان يرجع مطلقا يخرج من الاسلام؟ ولكنه على كل حال خطأ خطأ وضلال
58:45لكنه لا يخرج من الملة واصحابه مسلمون وان اخطأوا فيه هذه المسألة وان اخطأوا فخطأهم لا يخرجهم من الاسلام. نعم السؤال المسلمين امن المرجانة. هذا سؤال صعب هذا مرجاة اهل السنة يعتبرون من المسلمين اولى اذا كانوا من اهل السنة وهم من المسلمين. ما يكون من اهل السنة الا من هو لكن نقول اخطأوا في هذه المقالة غفر الله
59:15هذا خطأ والا هم مسلمون واهل سنة والحمد لله لكن القول هذا خطأ نعم عندما نقول ان الايمان يزيد وينقص. فهل سمعنا بذلك الاكل والفاكهة اما اهل اليقين الذي يجالس الخلق. يعني ما في القلب يزيد وينقص في القلب. هذا هو المقصود. فكل ما عمل الانسان طاعة زاد الايمان
59:41في قلبه ويقينه وكل ما عمل معصية نقص الايمان في قلبه ويقينه اما قضية زيادة الثواب زيادة العقاب في المعصية شيء اخر شيء معروف. نعم. فضيلة الشيخ التي يكثر بها المسلم. كثيرة الخصال التي يكفر بها المسلم
1:00:02كثيرة وهي ما تسمى بنواقض الاسلام فاعظمها النواقض العشرة التي ذكرها شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نواقض الاسلام العشرة هذي اهمها واكثرها وقوعا والا النواقض كثيرة يقول صاحب الاقناع فيما اذكر انها تصل الى قريب من اربع مئة. قولية وفعلية وقلبية وكلامية الى اخره. نعم
1:00:28فضيلة الشيخ كيف انا ابن الصديق مثلا والحديث يحشر للمؤمنين مع من احب وان لم يعمل في عمله ان يكونوا معهد الله عنه وهناك بعمله عباده كن معه في الجنة وان لم يصل الى درجته لكن يكون معه في الجنة. ويكون يحشر مع مع من احب يوم القيامة. ويتفاوت اهل الجنة في منازلهم
1:01:04حسب اعمالهم والايمان يقولون يزيد يزيد بشيئين. الشيء الاول الطاعات وهذا ذكرناه. الشيء الثاني العلم كل ما زاد علم الانسان بكتاب الله وسنة رسوله زاد ايمانه. فالعلم يزيد من الايمان. كل ما تعلم الانسان وتفقه في دين الله. زاد ايمانه
1:01:28لا شك ان الجاهل انه اضعف ايمان من العالم لان العالم يعلم اشياء كثيرة ويعمل بها ويعتقدها اما الجاهل فعنده ايمان مجمل عنده ايمان مجمل فالعالم العامل بعلمه اكمل ايمانا من الجاهل. لهذا يقول الله جل وعلا انما يخشى الله
1:01:48من عباده العلماء ويقول النبي صلى الله عليه وسلم العلماء ورثة الانبياء. هذا الشك ان كل ما علم الانسان من العلم النافع زاد ايمانه به نعم الفاسق من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب هذا هو الفاسق واما حلق اللحية فهو معصية ومحرم
1:02:20كذلك اسبال الثوب كبيرة اسبال الثوب هذا كبيرة. الذي يفعله فاسق ما في شك لانه كبيرة اما حلق اللحية فانه محرم وتشبه بالكفار ولكنه ليس بكبيرة لكن ربما يكون كبيرة بالاصرار عليه او الاستهزاء باصحاب اللحى هذا يخشى عليه من الردة. اذا استهزأ باللحية وقال الدين ما هو
1:02:42او شعب وهذا الشعر للخروف والشعر الكذا هذا يستهزئ بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون كافرا اما مجرد انه يحلقها اتباع لهواه ولم يستهزئ ولم يسخر فهذا يعتبر عاصيا
1:02:58فاعلا لمعصية لكن ما يقال انه فاسق وخارج وانها ناقص الايمان فاسق بمعصيته هذه نعم الا اذا اصر عليها وداوم عليها بعد النصيحة بعد النصيحة وبعد البيان استمر على هذا
1:03:17فهذا يصير فعله هذا الى كبيرة لانه اظاف الى حلق اللحية ترك العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما عرفها. هذا يصيرها كبيرة من هذا الاعتبار. نعم. قال الله تعالى
1:03:34اختلف العلماء في الشرك الاصغر هل يدخل بهذه الاية وانه لا يغفر او انه يغفر كالصغائر كالكبائر التي دون الشرك على قولين. ولكن على كل حال هو لا يقلد في النار حتى لو قيل ان الله يغفر له
1:04:00يعذب بقدره ولكنه لا يخلد في النار وصاحب الشرك الاكبر. يعذب في قدره ولا يخلد في النار كصاحب الشرك الاكبر لانه لم يخرج من الاسلام فله ما للمسلمين نعم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم