استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

19 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/ثلث الليل الآخر/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس التاسع عشر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
0:22ما بعده قال المؤنس رحمه الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول ان يدعوني فاستجيب له. من يسألني من يستغفرني فاغفر له
0:43عليه وقوله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجليه يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة عليك وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه
1:07وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من تنور عباده وخوف غيره ينظر اليكم اسيدين قانتين يظل يضحك يعلم ان فرجكم حديث حسن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وبعد
1:31تقدم ان الشيخ رحمه الله ذكر انه سيأتي نماذج من السنة في اثبات الصفات من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما اتى قبل ذلك بايات من القرآن ومن هذه الاحاديث حديث النزول وهو حديث مشهور عند اهل العلم ثابت في الصحيح
1:58عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل ربنا كل ليلة الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له من يدعوني فاستجيب له الى ان يطلع الفجر. وهذا الحديث حديث عظيم. وفيه بشارة عظيمة لاهل الايمان
2:26ولذلك اعتنى به العلماء وكتب عليه شيخ الاسلام مؤلفا مستقلا اسمه شرح حديث النزول وهو مطبوع ومتداول. يخبر فيه صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل. فيقول ينزل ربنا
2:46الى سماء الدنيا. فهذا النزول يليق بجلاله سبحانه وتعالى. ولا يعلم كيفيته الا الله. فنثبته لله عز وجل كما جاء وهو من صفات الافعال من صفات الافعال مثل الاستواء. ينزل ربنا الى سماء الدنيا. السماء التي تلي الارض
3:10لان السماوات سبع سماوات بعضها فوق بعض. وسماء الدنيا هذا من اضافة الموصوف الى صفته والاصل الى السماء الدنيا الدنيا صفة للسماء ثم اظيفت السماء الى الدنيا من اضافة الموصوف الى صفته. فيقول جل وعلا حين ينزل
3:35يقول من يسألني فاستجيب له. من يستغفرني فاغفر له من يدعوني من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني فاستجيب له ذلك من كرمه سبحانه وتعالى واحسانه وتفضله على عباده فانه في هذه الساعة المباركة
4:02او في هذا الوقت المبارك يتيح الفرصة لعباده في اخر الليل فيحثهم على الاستغفار وعلى السؤال وعلى الدعا ويعد سبحانه وتعالى بالاجابة والمغفرة وسعة العطاء تفضلا منه واحسانا الى عباده لان هذا وقت فاضل وقت اجابة
4:28ولكن مع الاسف كثير من الناس في هذا الزمان انما ينام اذا جاء هذا الوقت يسهر معظم الليل ثم اذا جاء وقت النزول الالهي ووقت اجابة الدعاء وفتح ابواب السماء
4:46نعم وحرم نفسه من هذا العرض الرباني. فهذه خسارة عظيمة في حياة المسلم ما ظنكم بمسلم يقوم كل اخر ليلة من عمره تقرب الى الله بالصلاة والتهجد والاستغفار والدعاء والسؤال ماذا سيكون
5:08حصل عليه من الخير والمغفرة والعطاء الجزيل وماذا حرم من اعرض عن هذا الكرم الالهي ونام كالجيفة واغلق الباب بينه وبين ربه عز وجل بل ربما ينام صلاة الفجر وهذا حرمان عظيم نسأل الله العافية. لو يقوم الانسان ولو وقتا قصيرا
5:34من هذا الوقت فيشارك المسلمين بهذا الموسم العظيم لكان له في ذلك خير كثير. فينبغي للمسلم ان يفطن لهذا الموسم العظيم وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض امام الميسر الذي لا يتطلب منه تعبا ولا مشقة غير انه يقوم من فراشه ويتوضأ
6:06ويصلي ما تيسر له ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه فيتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة ولا الاجر عظيم والثواب جزيل لمن وفقه الله سبحانه وتعالى
6:26ان يفطن لهذا الموسم العظيم. وان لا يحرم نفسه من هذا الخير المعروض امام الميسر الذي لا ييأس تطلب منه تعبا ولا مشقة غير انه يقوم من فراشه ويتوضأ ويصلي ما تيسر له
6:46ويختم صلاته بالوتر ثم يجلس يسأل ربه ويستغفره هو يدعوه يتضرع اليه ليس في ذلك كلفة ولا مشقة ولا الاجر عظيم والثواب جزيل لمن وفقه الله سبحانه وتعالى الشاهد من هذا الحديث اثبات النزول لله عز وجل
7:10وانه ينزل سبحانه وتعالى الى سماء الدنيا وكلها مخلوقاته وملكه سبحانه وتعالى ففيه اثبات النزول ونحن نثبته كما جاء. ولا نسأل كيف ينزل ليس كنزول المخلوق من مكان الى مكان وانما هو نزول الخالق سبحانه وتعالى في ملكه وسماواته
7:40ولا يعلم كيفية ذلك الا الله سبحانه وتعالى ففي هذا الحديث اثبات النزول وفيه اثبات العلو لان النزول انما يكون من اعلى ففيه اثبات العلو لله سبحانه وتعالى وفيه اثبات الكلام
7:59لله عز وجل. فيقول من يسألني؟ فيقول مات بالقول والكلام لله عز وجل وانه يتكلم وهذا ثابت عند اهل السنة والجماعة. ولكن المعطلة كعادتهم يتهربون من مثل هذا الحديث. ويحاولون تأويله
8:25وصرفه عن ما يدل عليه. الى رغباتهم وعقلياتهم الساذجة فيقولون الذي ينزل ليس هو الله جل وعلا وانما ينزل امره او ملك من الملائكة او تنزل رحمته في هذا الوقت. ينزل امره الى سماء الدنيا
8:50ينزل او ينزل ملك من الملائكة في هذا الوقت او تنزل رحمته. وقد اعمى الله ابصارهم وبصائرهم عن اخر الحديث لان فيه فيقول من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له
9:10من يدعوني فاستجيب له؟ هل الملك هل الملك يدعى ويستغفر هل الملك يعطي؟ هذا كله لله سبحانه وتعالى. الملك لا يدعى دعاء الملك شرك بالله عز وجل سؤال الملك الذي ينزل هو الله جل وعلا وهو الذي يخاطب عباده بهذا الخطاب. ثم ايضا الاصل عدم التأويل الاصل
9:36الا بدليل يدل على تأويل النص وليس هناك دليل يصرفه عن ظاهره ثمان هذا التأويل يحتاج الى اضافة ينزل ربنا قالوا تنزل رحمة ربنا. ينزل ربنا اي ملك من الملائكة فهذا يحتاج الى زيادة كلمة في السياق وهذا خلاف الظاهر
10:08وخلاف وهل الملك يسمى ربنا؟ وهل الرحمة تسمى ربنا وهل الامر يسمى ربنا؟ هذا باطل ويرده سياق الحديث ولفظ الحديث فالحديث يبقى على ظاهره والله جل وعلا قادر على كل شيء
10:31ونزوله يليق به سبحانه وتعالى مثل استوائه على العرش ومثل مجيئه يوم القيامة وجاء ربه فافعاله جل وعلا لا لا تشبه افعال المخلوقين تليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى. فلا نتكلف شيئا
10:53يغير به كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم نزولا عند رغباتنا نزولا عند افكارنا وعقلياتنا ونحترم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من ان ندخل عليه هذه
11:18التأويلات الكاسدة والاراء الفاسدة. هذا مقتضى الايمان بالله عز وجل. ومقتضى تعظيم الرب تعظيم كلام الرب وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قوله صلى الله عليه وسلم ان الله يشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث متفق عليه. يقول صلى الله عليه وسلم لله اشد
11:46فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته الحديث اي اكملوا الحديث والحديث فيه يعني اخر الحديث يقول صلى الله عليه وسلم لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم براحلته عليها طعامه
12:11وشرابه ظلت راحلته وهو في مهلكة من الارض في ارض مهلكة فظلت عنه راحلته وعليها طعامه وشرابه وايس منها واستسلم للهلاك ووضع نفسه على الارض ينتظر الموت فبينما هو كذلك
12:38واذا براحلته فوق رأسه عليها طعامه وشرابه فقام واخذ بخطامها وقال من شدة الفرح اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح هذا سياق الحديث بتمام وفيه اثبات الفرح لله عز وجل وانه يفرح. والفرح في اللغة هو السرور
13:07هو السرور للشيء السابق هذا في اللغة وهو فرح يليق بجلال الله سبحانه وتعالى وهو فرح تفضل منه واحسانا منه لا عن حاجة الى عبده كما يحتاج صاحب الراحلة التي اظلها وعليها طعامه وشرابه
13:31صاحب الراحلة يفرح بها لحاجته. واما الله جل وعلا فانه يفرح بتوبة عبده لا لحاجته الى عبده ولا لحاجته الى توبة عبده فانه غني عن العالمين ولكن يفرح بذلك تفضلا منه واحسانا على عباده لانه يحب ان ان يغفر يحب ان يغفر
14:00ويحب ان يتوب على عبده ويحب ان ينعم على على عباده تفضلا منه واحسانا وكرما لا لاجل حاجته الى عباده فهذا فيه اثبات الفرح لله عز وجل والتوبة معناها في اللغة الرجوع
14:23يقال تاب اذا رجع هذا في اللغة ومعناها شرعا الرجوع من المعصية الى الطاعة. ومن المخالفة الى الموافقة هذه هي التوبة شرعا ولها شروط لا تصح الا بها اولا ان يقلع العبد عن الذنب بمعنى ان يترك الذنب ويبتعد عنه. اما الذي يتوب بلسانه وهو مقيم على الذنب
14:54هذا ليس بتائب. الثاني ان يعزم ان لا يعود الى هذا الذنب فان كان في نيته ان يعود في مرة اخرى او في وقت اخر لم تضل منه توبته كالذي يتوب في شهر رمضان
15:13او يتوب يوم الجمعة او يتوب اذا صار في مكة او في الحرم يتوب واذا صار في مكان اخر عاد الى حاله فهذه توبة موقتة لا تقبل ولا تنفع صاحبها وانما التوبة
15:34هي التي يعزم على الا يعود الى الذنوب في اي وقت وفي اي مكان. فاذا علم الله منه هذا العزم قبل توبته. واذا علم منه انه انما تاب توبة موقتة
15:50بزمان او مكان فان الله لا يقبل توبته والله جل وعلا لا يخفى عليه شيء. مهما تظاهر العبد بالتوبة والاستغفار. وهو لم يوفر شروطها. الثالث ان يندم على ما حصل منه من الذنوب
16:09ويخجل من الله عز وجل ويستحيي من الله. كل ما تذكر الذنب ندم على ذلك. فهذا الندم يحدث له التوبة وتجدد الحياء من الله عز وجل وعدم الاعجاب بنفسه والخوف
16:28من عذاب الله بسبب ذنوبه الماضية. فيندم دائما وابدا كل ما تذكر هذا الذنب يحدث له ندما وتوبة وحياء من الله عز وجل وانكسارا بين يديه فلا يعجب بنفسه وبعمله
16:47او يأمن من عذاب الله. فاذا توفرت هذه الشروط صحت التوبة وان نقص شرط منها توبة غير صحيحة. هذا اذا كان الذنب بين العبد وبين ربه. اما اذا كان الذنب
17:03بين العبد وبين الخلق بان ظلمهم في اعراضهم او في اموالهم او في دمائهم فلابد مع هذه الشروط الثلاثة من شرط رابع وهو ان يرد المظالم الى اصحابها ويطلب منهم
17:21المسامحة لان حقوق الخلق لا تسقط الا اذا عفوا عنها وسمحوا بها. اما اذا لم يسمحوا فلا بد من القصاص يوم القيامة سواء كانت في الاعراض او في الاموال او في الابدان لابد من القصاص يوم القيامة وانصاف المظلوم
17:45من الظالم عند احكم الحاكمين الا اذا عفوا عنها. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لاخيه مظلمة من عرض او مال فليتحلل منه اليوم قبل الا يكون دينار ولا درهم
18:06ان كان له حسنات اخذ من حسناته فاعطيت للمظلومين وان لم يكن له حسنات او نفذت حسناته اخذ من سيئات المظلومين فطرحت عليه فطرح في النار فلا بد من هذه الشروط توبة
18:27حتى تكون توبة نصوحا. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحة عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم والتوبة النصوح هي التوبة الخالصة المستوفية لشروطها هذا معنى التوبة
18:50وفي هذا الحديث وصف الله جل وعلا بالتوبة قد وصف نفسه بذلك وسمى نفسه بالتواب. وسمى نفسه بالتواب. الذي يتوب على عباده اذا تابوا اليه ويقبلوا توبتهم نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة متفق عليه
19:17يضحك الله الى رجلين يقتل احدهما الاخر كلاهما يدخل الجنة. هذا عجب. الظاحك لا يكون الا من شيء معجب عجب وهذا الواقع في الحديث عجب عظيم لانه كيف يقتل احدهما الاخر ويدخل كل منهما الجنة. القاتل والمقتول
19:43الظالم والمظلوم يدخلون الجنة هذا عجيب ما السبب في هذا السبب في هذا او كيف يكون هذا؟ يكون هذا في الجهاد في سبيل الله فالمسلم يقاتل الكفار في المعركة. فقد يقتل الكافر المسلم. ويكون المسلم شهيدا ثمان الله يمن على هذا الكافر الذي قتله
20:10المسلم فيتوب الى الله ويدخل في الاسلام ويجاهد في سبيل الله فيقتل شهيدا في سبيل الله كما قتل هو المسلم الاول فيدخلون الجنة جميعا شهداء في سبيل الله. القاتل والمقتول
20:32هذا من العجب ان هذا القاتل الظالم الكافر تحول الى مسلم ثم تحول الى شهيد في سبيل الله ثم دخل الجنة مع الشهداء هذا فضل الله سبحانه وتعالى. هذا عجب عظيم. ولذلك يضحك الله جل وعلا من هذا
20:55لانه امر عجيب وفي الحديس اسبات الضحك لله عز وجل وهو ثابت بنصوص كثيرة. لكنه ليس كظحك المخلوق وانما هو ضحك كسائر افعال الله جل وعلا يليق بجلاله سبحانه وتعالى وهو يدل على كرمه
21:21على كرمه سبحانه وتعالى وعلى حبه للانعام على عباده لانه احب ذلك ظحك منه لانه يحبه ويحب الكرم سبحانه وتعالى. ويحب التوبة على عباده. نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا من تمرض عباده وقرب غيره. ينظر اليكم ازيدين
21:49فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. حديث حسن وهذا الحديث فيه اثبات صفتين لله عز وجل. اثبات صفة العجب لله عز وجل وان الله يعجب واثبات الضحك لله عز وجل. عجب ربنا من قنوط عباده
22:12وقرب غيره ينظر اليكم ازلين قانطين فيظل يضحك يعلم ان فرجكم قريب. وفيه اثبات صفة ثالثة لله عز وجل وهي النظرة. وان الله ينظر سبحانه وتعالى ويرى ويبصر سبحانه وتعالى كما ثبت ذلك
22:38في الادلة فقوله صلى الله عليه وسلم عجب ربنا العجب يكون من شيء صار ويكون من شيء مكروه. العجب اما ان يكون من شيء سار ومفرح واما ان يكون من شيء مكروه
23:00مبغاو كما في قوله تعالى وان تعجب فعجب قولهم فاذا كنا ترابا ائنا لفي خلق جديد هذا عجب من من امر مكروه وهو الكفر بالبعث واما في هذا الحديث فهو من النوع الاول
23:20عجب ربنا من قنوط عباده القنوط هو اليأس القنوط هو اليأس من قنوط عبادة اي من يأسهم متى؟ اذا انحبس المطر واجدبت الارض. فاصاب الناس قنوط كما قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا
23:49وينشر رحمته وهو الولي الحميد فاذا تأخر المطر او انحبس واجدبت الارض اصاب الناس قنوط واستبعدوا نزول المطر فبينما هم كذلك اذا بالله جل وعلا ينشئ السحاب وينزل المطر وتنبت الارض فيتحول الحال
24:12من جذب الى خصم في وقت قريب في وقت قريب هذا من العجب هذا من العجب العجيب والقدرة الربانية هذا التحول السريع بين حالين متواضين هذا من اعجب العجب. ينظر اليكم اعجب ربنا من قنوط عباده وقرب غيره
24:38غيره يعني تغييره من حال الى حال وهذا التغيير في لحظة قريب في لحظة يتحول الحال الى ضده يتحول الجد بلا فسق يتحول المرض الى صحة. يتحول الفقر الى غنى يتحول يتحول
25:08الضيق والشدة الى سعة والى يسر. تحول الكراهة الى سرور وانبساط. في لحظة واحدة من الذي غير هذا الحال هو الله جل وعلا. لانه على كل شيء قدير ان الله لا يغير ما بقوم
25:29حتى يغيروا ما بانفسهم. الله يغير يغير من الخير الى الشر ويغير من الشر الى الخير ويغير من الحال الى وده بسرعة حسب حكمته ورحمته وعدله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء. ينظر اليكم هذا فيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والبصر
25:57لله عز وجل وانه يرى ويبصر وينظر ولا يحجب بصره شيء سبحانه وتعالى. ينظر اليكم ازلين منصوب على الحال وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة لانه جمع مذكر سالم والازلين جمع
26:21اجل والاجل الازل في بالسكون الاجل الشدة الشدة والكرب ينظر اليكم ازرين اي مكروبين متضايقين من ما حل بكم قانطين عرفنا معنى القنوط يعني يائسين منا الخروج من هذه الحالة
26:46خروج من هذه الشدة بلغ بكم الظيق الى اليأس والقنوط واستبعاد زوال هذه الحالة. لانكم تنظرون الى مقاييس البشر وعجز البشر لكن الله جل وعلا لا يقاس بخلقه. فهو على كل شيء قدير ولا يعجزه شيء. والا كيف هذه الارض الجرداء
27:09الميتة اليابسة القاحلة بين عشية وضحاها تتحول الى روضة غناء والى جار والى اعشاب والى خصم هذا من العجائب من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى ثم ايضا من اين جاء هذا
27:29ما حوله ماء ولا حوله ابار ولا حوله ما حوله ماء جرداء في وسط الدهنة او في وسط الصحراء. ما يصل اليه ولا ما هي بقريبة معه ولا قريب. لكن الله يسخر هذا السحاب
27:44ويسوقه اليها ويفرغ فيها الماء. بسرعة بسرعة هائلة هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى. هو لم يروا اننا نسوق الماء الى الارض الجوز فنخرج به ذرعا تأكل منه انعامهم وانفسهم افلا يبصرون
28:03هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى. ينظر اليكم ازلين قانتين فيظل يضحك سبحانه وتعالى من هذا العجب يعجب منا يعجب من احوال عباده وانه اصابهم اصابهم القنوط. وظنوا ان هذا ان هذه الحالة لا تنفرج. ولا تنحل
28:29هذه طبيعة الانسان طبيعة الانسان انه اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا. فيظل يضحك يعلم سبحانه وتعالى ان فرجكم هذا ايضا فيه اسبات صفة العلم لله عز وجل يعلم ان فرجكم قريب
28:49في رواية فرحكم فرحكم قريب. وفي رواية القرب غيره قرب خيره. خيره منكم بالخير. فالشاهد فالحاصل ان هذا الحديث فيه اثبات صفات عظيمة لله عز وجل. اولا فيه اثبات العجب لله عز وجل. وبيان سبب هذا العجب. سبب هذا العجب وهو ما يكون من العباد من القنوط واليأس عند
29:15وما عند الله من الفرج والخير القريب فهم يرون ان الفرج بعيد والله جل وعلا يرى ان الفرج قريب وفيه اثبات النظر الى الله جل وعلا والانصاف وفي اثبات العلم لله عز وجل. وفيه اثبات الظحك
29:39لله عز وجل كما يليق بجلاله كما سبق في الحديث الذي قبله وفيه بيان طبيعة هذا الانسان. وانه اذا اصابته الظراء قنط ويأس واستبعد الفرج جهلا بالله عز وجل واذا اصابته الشر اشر وبطن واستكبر
30:03ونسي ان هذا من الله عز وجل وان الله قادر على ان يسلبه منه بسرعة. فهذا الانسان عجيب الا المؤمن المؤمن فانه مستثنى قال تعالى الا المصلين الذين هم على صلاتهم
30:20دائمون. فهؤلاء ان اصابتهم ظرا صبروا ولا ييأسون من رحمة الله وان اصابتهم سرا شكروا لله عز وجل. فالمؤمن ما يصيبه شيء الا كان خيرا له. ان اصابه شر صبر وانتظر الفرج من الله عز وجل لعلمه بقدرة الله ورحمة الله عز وجل. وان هذا بذنوبه ان
30:49انما حصل عليه انما هو بذنوبه فيتوب الى الله عز وجل ويرجع الى الله وان اصابته سراء شكر. فكان ذلك خيرا له. ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن
31:03ان امره كله عجب ان اصابته ضراء صبر فكان ذلك خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان ذلك خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن ومصداق هذا في في كتاب الله. ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا. واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
31:28الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم الى اخر صفاتهم نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد
31:45حتى يضع رب العزة فيها رجله. وفي رواية عليها قدمه فينزوي بعضها الى بعض فتقول قطن قطن متفق عليك لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها رجله. وفي رواية قدمه. فينزوي بعظها الى بحر. وتقول قطن قطن. قطن
32:10اظن معناه كافي كاف قطن قطن معناه كافي. تقول قطن وتقول قطني قطني يعني كافيني وجهنم هي النار اسم من اسماء النار لان النار لها اسمى جهنم وسقر والهاوية والحطمة والسعير لانها دركات والعياذ بالله
32:36وكل درك منها له اسم لا تزال جهنم اي النار يلقى فيها يعني يلقى فيها الكفار. القي في جهنم كل كفار عنيد اذا القوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي كفور. والكفار يلقون فيها القاء
32:58يلقى فيها الكفار واهلها. وتقول هل من مزيد؟ ما يكفيها ما يلقى فيها. بل تطلب المزيد دائما وابدا ثم نقول لجهنم هل امتلأت فتقول هل من مزيد؟ تطلب المزيد عند ذلك يضع يضع رب العزة وهو الله جل وعلا فيها رجله
33:23وهي خلق من خلقه والله قادر على كل شيء الذي خلقها واودع فيها الاحراق يضع فيها سبحانه وتعالى رجله او قدمه وهي خلق مطيع له سبحانه وتعالى فينجوي بعضها يعني ينظم بعضها الى بعض. ثم تقول قطني قطني يعني كفاني
33:46وتنتهي من طلب المزيد الشاهد من هذا الحديث ان فيه اثبات الرجل لله جل وعلا واثبات القدم وهو صفة من صفاته الذاتية صفة من صفاته الذاتية مثل الوجه واليدين صفة ذاتية لله عز وجل
34:07وليست كرجل المخلوق او قدم المخلوق وانما هي رجل وقدم لائق به سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيته الا الله جل وعلا. اهل التأويل الذين يضيقون ذرعا بنصوص الصفات يهولون هذا الحديث بتأويل مضحك. حيث يقولون يلقي فيها رب العزة فيها رجله. الرجل يقولون جماعة
34:38جماعة من الكفار كما يقال للجراد رجل من الجراد رجل من الجراد لكن ترد عليهم رواية قدمه. والقدم حقيقة آآ حقيقة في الصفة الذاتية المعروفة لا تتأول بالرجل من الجراد
34:59فرواية قدمه تبطل هذا التأويل وترده ردا واضحا يضع فيها رجله وفي رواية قدمه ثم ايضا ما ورد ان ان البشر يقال لهم رجل. اذا قيل الجراد رجل فانه ما ورد ان البشر يقال للجميع
35:21مع منهم رجل من الناس ابدا انما هذا في الجراد خاصة فلا داعي لهذا التأويل الباطل والحديث على ظاهره وفيه اثبات القدم والرجل الى الله عز وجل وهو كما ذكرنا ليس كرجل المخلوق ولا كقدم المخلوق كما ان لله وجها وان لله يدين وان لله اصابع كما ثبت في
35:46حديث فان له رجلا وله قدما يليقان بجلاله سبحانه وتعالى ولا يعلم كيفيتهما الا الله سبحانه وتعالى نعم وقوله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى يا ادم فيقول لبيك وسعديك
36:07في نادي بصوت ان الله يأمرك ان تخرج من ذريتك بحثا الى النار. متفق عليه في يوم القيامة يقول الله لادم اخرج من ذريتك من ذريتك بعث النار. اي اعزل اهل الجنة
36:25من اهل النار اعزل اهل الجنة من اهل النار فيقول ادم يا ربي منكم؟ فيقول الله من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعين الى النار وواحد الى الجنة ويناديه هذا فيه تشريف لادم ابي البشر عليه الصلاة والسلام. وفيه اثبات النداء
36:49لله عز وجل واثبات تكليم ادم كما كلم موسى عليه الصلاة والسلام وسمع موسى كلامه وادم ايضا اذا كلمه الله يوم القيامة وناداه يسمع كلامه. ففيه اثبات النداء والتكليم لله عز وجل كما يليق بجلاله والله يتكلم
37:14والتكليم لله عز وجل كما يليق بجلاله فالله يتكلم وينادي كما نادى موسى عليه السلام فسمع موسى كلامه كذلك ينادي ادم ولهذا يوصف ادم عليه الصلاة والسلام بانه نبي مكلم. يعني كلمه الله ويكلمه الله
37:39سبحانه وتعالى. وقوله لبيك اي اجابة لك بعد اجابة لان لبيك مثنى من لبى بمعنى اجاب فلبيك اجابة بعد اجابة وسعديك ايضا تثنية سعد اي طاعة طاعة لك سعديك اي طاعة لك بعد طاعة وامتثالا لامرك ومنه قول المحرم لبيك
38:09اللهم لبيك اي اجابة لك ولدعوتك حيث دعوتني الى حج بيتك الحرام فانا جئت مجيبا لدعوتك على لسان خليلك ابراهيم حينما قلت له واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق
38:38فانا جئت مجيبا لهذا النداء وهذا الاذان لبيك اللهم لبيك اي اجابة لك بعد اجابة فهذا الحديث فيه اثبات ان الله جل وعلا يتكلم يوم القيامة. ويكلم ادم ويناديه ففيه اثبات الكلام والنداء
39:03لله عز وجل هو صفة من صفاته الفعلية كلامه ونداؤه صفة من صفاته الفعلية يفعلها متى شاء سبحانه وتعالى. نعم وقوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه
39:27وليس بينه وبينه ترجمان؟ ليس ليس بينه وبينه فرض مال. ويقول صلى الله عليه وسلم ما منكم هذا خطاب لجميع الناس وان كان موجها الى الصحابة الحاضرين في وقته صلى الله عليه وسلم
39:49فانه خطاب لجميع الناس وليس خاصا بالصحابة فما من مخلوق الا ويكلمه ربه يوم القيامة ويحاسبه على اعماله ويذكره باعماله ليس بينه وبينه ترجمان اي يكلمه بكلام يفهمه ويفهم معناه ولا يحتاج
40:17الى ترجمان بينه وبين الله والترجمان هو الذي ينقل الكلام من لغة الى لغة اخرى هذا هو الترجمان كالذي ينقل الكلام من العربية الى العبرية او الى السريانية او في وقتنا الحاضر الى اللغات المعروفة الان الانجليزية
40:44او الفرنسية او الالمانية فالذي ينقل الكلام من لغة الى لغة يسمى ترجمانا ونقل الكلام يسمى ترجمة. فالله جل وعلا يخاطب عبده يوم القيامة كل واحد من عباده تخاطبه بكلام لا يحتاج معه
41:10الى ترجمان بينه وبين ربه عز وجل بدون واسطة وبدون مترجم فهذا فيه اثبات الكلام لله عز وجل وانه يكلم كل واحد من عباده يوم القيامة اما تكليم بشارة وسرور واما تكليم توبيخ
41:35واما تكليم توبيخ ملامة له على افعاله التي فعلها في الدنيا نعم. وقوله صلى الله عليه وسلم لرقية المريض ربنا الذي في السماء تقدس اسمه امرك في السماء والارض فما رحمتك في السماء؟ اجعل رحمتك في الارض
42:01اغفر لنا حوبنا وخطايانا انت رب الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. ايضا من الاحاديث التي فيها اثبات
42:18الصفات لله عز وجل حديث الرقية. والرقية هي القراءة على المريض. الرقية هي القراءة على مريض والمصاغة بان يقرأ وينفث على المريض من ريقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن
42:42الكريم ومن الادعية ومن الادعية الصحيحة فهي رقية شرعية ومأمور بها لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم
43:05ورقي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه وراقى بعض اصحابه هذه هي الرقية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك
43:28وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية. لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل وهو يجيب الدعاء. النوع الثاني رقية شركية شركية وهي التي تكون لغير القرآن وغير الادعية المشروعة وانما تكون باسماء شياطين او باسماء الجن
43:56او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية كالذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات ويطلبون منهم شفاء المريض والمصاب فهذه رقية شركية لا تجوز وقوله صلى الله عليه وسلم في رقية في الرقية المشروعة ربنا الله الذي في السماء هذا دعاء
44:27دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى. فيه اثبات الربوبية لله عز وجل ربنا الله توسل الى الله بربوبيته. الذي في السماء هذا فيه حبنا الله الذي في السماء تقدس اسمه امرك في السماء والارض كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض
44:54اغفر لنا حبوبنا وخطايانا ان تراه الطيبين انزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ حديث حسن رواه ابو داوود وغيره. ايضا من الاحاديث التي فيها اثبات كالصفات لله عز وجل حديث والرقية هي
45:14القراءة على المريض الرقية هي القراءة على المريض والمصاب بان يقرأ وينفث على المريض من ريقه وهي على قسمين رقية شرعية ان كانت من القرآن الكريم ومن الادعية ومن الادعية الصحيحة فهي رؤية شرعية ومأمور بها
45:34لانها سبب من اسباب الشفاء باذن الله وعلاج هي انفع العلاج باذن الله. وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم رقي عليه الصلاة والسلام رقاه جبريل ورقى صلى الله عليه وسلم نفسه ورقى بعض اصحابه
45:52هذه هي الرقية الشرعية التي تكون من القرآن ومن الادعية المشروعة التي ليس فيها شرك وليس فيها ابتداع وهي من انفع العلاجات وانفع الادوية لانها كلام الله جل وعلا ودعاء لله عز وجل
46:12فهو يجيب الدعاء. النوع الثاني رقية شركية. شركية وهي التي تكون في غير القرآن وغير الادعية المشروعة وانما تكون باسماء شياطين او باسماء الجن او بكلام لا يعرف معناه فهذه رقية شركية. كالذين يستغيثون بالجن او بالشياطين او بالاموات
46:38يطلبون منهم شفاء المريض والمصاب فهذه رؤية شركية لا تجوز. فقوله صلى الله عليه وسلم في رقية في الرقية ربنا الله الذي في السماء. هذا دعاء دعاء عبادة وهو ثناء على الله سبحانه وتعالى. فيه اثبات الربوبية
47:03لله عز وجل ربنا توسلا الى الله بربوبيته. الذي في السماء هذا فيه اثبات ان الله جل وعلا في السماء فيه اثبات العلو لله عز وجل وانه في السماء. تقدم ان السماء يراد بها
47:23العلو مطلق العلو ويراد بها السماء المبنية فان كان المراد الاول وهو العلو فتكون في ظرفية على بابها اما ان اريد المعنى الثاني في السماء يعني سماوات مبنية فمعنى في السماء اي على السماء فتكون فيه بمعنى على
47:45كقوله تعالى فسيروا في الارض. يعني سيروا على الارض ولاصلبنكم في جذوع النخل في يعني على على جذوع النهر قبل الله الذي في السماء هذا فيه اثبات العلو لله جل وعلا وانه في امرك في السماء والارض
48:03المراد الامر الكوني لان الامر على قسمين امر الرب سبحانه وتعالى على قسمين القسم الاول الامر الكوني الذي يكون الله تعالى به المخلوقات. كما قال تعالى انما امره اذا اراد شيئا
48:23ان يقول له قم فيكون لقوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه هذا الامر الكوني الذي يدبر الله به الخلائق ويخاطب به من يشاء سبحانه وتعالى الثاني الامر الشرعي وهو الامر الديني الشرعي الذي فيه الاوامر والنواهي
48:48الامر بالصلاة الامر بالزكاة الامر بصلة ببر الوالدين الامر بصلة الارحام النهي عن الشرك النهي عن المعاصي هذا امر شرعي ديني والمراد في هذا الحديث امرك في السماء والارض اي الامر الكوني. الامر الكوني
49:10نافذ في السماء والارض. كما قال تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن الامر الكوني الذي يدبر الله به هذا الكون. كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الارض
49:34هذا ايضا توسل اليه سبحانه وتعالى برحمته ورحمة الله على قسمين رحمة هي صفة من صفاته سبحانه وتعالى كقوله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء هذه صفة من صفاته سبحانه وتعالى. النوع الثاني رحمة مخلوقة
49:57رحمة مخلوق الجنة رحمة الله عز وجل. قال تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء والمطر رحمة من الله. قال تعالى فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها
50:18فهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته فالرحمة هنا مخلوق واظافتها الى الله اضافة مخلوق الى خالقه. والمراد بالرحمة في هذا الحديث النوع الثاني وهو الرحمة المخلوقة
50:38كما رحمتك في السماء عمت اهل السماء من الملائكة ومن في السماء فانزلها على خلقك في الارض. هذا دعاء وتوسل الى الله سبحانه وتعالى انت رب الطيبين هذا توسل اخر. فالله جل وعلا رب الجميع جميع الناس. المؤمن والكافر والطيب والخبيث. هذي الربوبية العامة
51:05الربوبية الخاصة رب الطيبين والمراد بالطيبين المؤمنون خاصة دون الكفار. الكفار خبثاء والمشركون خبثاء واما المؤمنون فانهم طيبون الجنة دار الطيبين والنار دار الخبيثين والطيبون يراد بهم الرسل عليهم الصلاة والسلام والانبياء والاولياء والصالحين كل مسلم
51:39فانه من الطيبين. ومعنى انه ربهم هذه ربوبية خاصة. ربوبية عناية وتوفيق واعانة لهم انزل رحمة من رحمتك. هذه الرحمة المخلوقة رحمة من رحمتك انزلها من السماء وشفاء من شفائك. فالله جل وعلا هو الذي يشفي الامراض. واذا مرظت
52:06فهو يشفين فلا شفاء الا من الله عز وجل ففيه طلب الشفاء من الله عز وجل فهذا الحديث فيه صفات لله عز وجل اثبات الربوبية العامة والخاصة وفيه ان اثبات العلو
52:29لله عز وجل ربنا الله الذي في السماء وفيه اثبات الرقية الشرعية وانها سبب للشفاء لانها تشتمل على التوسل الى الله باسمائه ووصفاته وفيه آآ الاسناد الشفاء الى الله عز وجل. واسناد الرحمة الى الله عز وجل
52:57فهو حديث عظيم ولكن المصنف رحمه الله ساقه من اجل اثبات العلو. ربنا الله الذي في السماء ومعنى تقدس اسمك التقدس هو التطهر والتنزه تقدس اسمك اي تطهر وتنزه عن الادناس والنقائص
53:19واسمك اي جميع اسمائك لان المفرد اذا اضيف يعي فاسمك اي جميع اسمائك مطهرة ومقدسة منزهة عن النقائص والعيوب نعم. بسم الله الرحمن الرحيم اخو فضيلة الشيخ وفقكم الله اليس من المعاصي التي نهى الله عنها؟ ومع
53:42يضحك الله سبحانه وتعالى منه. الله لا يضحك من القنوط اقرارا له وانما يضحك من حالة العبد. من حالة العبد يعني سرعة وقرب الفرج من الله هذا امر عجيب. وكما ذكرنا ان العجب
53:59يكون من الشيء المرضي ويكون من الشيء المكروه فالله يعجب منه وان كان مكروها وممنوعا نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله تقدما صفة النزول الالهي. فكيف يكون عامل الوقف المختلف من مكان الى اخر؟ وكذلك
54:17ساعة الجمعة يا اخي هذا السؤال اورده المشبهة والمعطلة والجواب عنها النزول الالهي لا يعلم كيفيته الا الله. فانت الان تسأل عن كيفية النزول. وكيفية النزول لا يعلمها الا الله. فنحن نثبت انه ينزل
54:40وان كان ثلث الليل يختلف اختلاف الارض واختلاف المناطق فالله على كل شيء قدير. فنحن لا ندخل في هذا الموضوع لانه من السؤال عن الكيفية. نعم. الشيخ وفقكم الله في حديث الرجلين القاتلين والمقتول. وان احدهما ادمج في حق
55:00ومع ذلك يضطرون ما يدخلان الجنة مع ان احدكما قد ظلم صاحبه فهل يدخل في هذا داخل مظاهر؟ اذا تاب الظالم الا ان يهتدي اكثر من الناس على عقد مسلم
55:13ثم يتوب بعد ذلك هذا قتل المسلم وهو في حالة الكفر. في حالة الكفر ثم اسلم والاسلام يجب ما قبله. قل للذين كفروا لينتهوا يغفر لهم ما قد سلف. فهذا السؤال في حق الكافر
55:30الذي تقاتل مع المسلمين ثم اسلم بعد ذلك فالاسلام يجب ما قبله. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. حفظكم الله ان هذا نبي كلم نعم ادم هو نبي بلا شك انه نبي واول الانبياء
55:56ولكن النبوة التي بعد حدوث الشرك في الارض فنوح عليه السلام هو اول نبي بعد حدوث الشرك في الارض. وبعد تغير الدين الصحيح فهو اول الانبياء بعد حدوث الشرك في الارض
56:14واما ادم فهو اول نبي على الاطلاق. نعم حتى قالوا ان ادريس عليه السلام انه قبل نوح لادريس قبل نوح نعم مشيت الله اعلم المهم ان ادم هو اول نبي الى اهل الارض بعد حدوث الشرك فيها. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله الا يدل العموم في قوله صلى الله
56:38عليه وسلم ما منكم ان الكفار داخلون في هذا الكلام؟ نعم وليكن هذا ان الله يوبخهم يوم القيامة ويكلمهم كلام توبيخ وتعذيب وتقريع ما المانع من ذلك؟ نعم. لا لا كلام لا يكلمهم
56:56لا يكلمهم كلام تنعم وكلام تكريم وتشريف وانما يكلمهم كلام تقريع وتوبيخ نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يكون الفرح لله والطهي اذا كان مسلم يقتل مسلما لا يعرف صاحبه من كثرة
57:16مسلمين في الجهاد. لا لا ما ما يجوز. لكن اذا كان قتله خطأ فانه لا يؤاخذ. لانه لم يتعمد ولم مسألة القتال بين المسلمين اذا حصل قتال بين المسلمين لا شك ان هذا محرم ولا يجوز
57:35ولكن اذا كان القتال من اجل الدفاع عن النفس اذا كان القتال من اجل الدفاع عن النفس فهو قتال مشروع بقدر الحاجة دفاعا عن النفس او دفاعا عن الحرمة ولو كان الصائل مسلما
57:52فانه يقاتل من اجل الدفاع عن النفس. ولان الصايل ظالم. فالظالم يجب رده وردعه لكن الحديث الذي مر بنا هذا في حق الكاذب الذي قتل مسلما ثم تاب الى الله واسلم
58:09وقتل شهيدا في سبيل الله. اما ما بين المسلمين فهذا شيء اخر. قتل المسلم امر عظيم وخطير حتى ان بعض العلماء يرى انه لا تقبل التوبة. ولا تمحو التوبة جريمة القتل العمد العدوان اذا قتل مسلما ومن يقتل مؤمنا متعمدا
58:28اذا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. لكن اذا كان قتال المسلم من اجل دفاع دفاع شره وصيانة وعدوانه فهو مأذون به شرعا ويكون الظالم هو الصائل والمعتدي
58:49اما القاتل فانه يكون مألونا له في ذلك ومباحا له ذلك. وان قتل فهو شهيد. من قتل دون ما له او دون نفسه فهو شهيد نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل التاويل بغير قرينة يعتبر كفرا ام لا؟ يختلف هذا باختلاف المؤول ان كان المؤول
59:14ان كان المؤول ظن ان هذا الشيء صحيح ولم يتعمد لم يتعمد التعطيل وانما ظن ان هذا تأويل صحيح فانه تأويل يدرأ عنه الكفر. تأويل الذي يكون مع جهل ومع اعتقاد انه تأويل صحيح في حين انه خطأ يدفع عنه الكفر لكنه يعتبر ضلالا
59:40دون الكفر اما اذا كان متعمدا وعارفا عالما ان تأويله هذا غير صحيح ولكنه يريد المغالطة ويريد دفع النصوص والمكابرة هذا كافر. هذا كافر اذا كان مثل الجهمية وولاة الفرق الضالة الذين يعلمون انهم
59:59على حق وانما قاموا بهذا من اجل المكابرة والعناد لا شك ان هذا كفر بالله عز وجل نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل كل الصفات الفعلية يشتق منها اسماء الله عز وجل؟ العكس الاسمى الاسمى يشتق منه
1:00:18صفات لله عز وجل وليست صفات يشتق منها اسمى نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله نحن نسكن جماعة ونريد ان نقوم وقت الثلث الاخير من الليل لكننا نخشى الرياء وماذا نفعل؟ قوموا قوموا
1:00:32وهذا من الشيطان الشيطان يجيكم يقول لا تقومون لان هذا يكون فيه رياء يثبتكم لا قوموا وان شاء الله ما ما عليكم الا العافية وانتم مأجورون ان شاء الله. نعم
1:00:44كثير من الناس يأتيه الشيطان ويقول له لا تصلي مع الجماعة لانك لا صليت مع الجماعة يصير هذي مرآة ثم يصلي في بيته هذا من الشيطان. يقول له لا تجاهد في سبيل الله
1:00:56لان لا يقال فيك انك شجاع وكذا وتمدح ثم تغتر بنفسك فيكون هذا رياء هذا كله تخذيل من الشيطان على الانسان ان يقدم على العمل الصالح ويخلص لله عز وجل ويترك الوساوس ويقوم لصلاة الليل ويصوم تطوع ان شاء الله انه على خير كثير. نعم
1:01:17فضيلة الشيخ وفقكم الله اذا سهم الرجل الى الساعة الثانية عشر ليلا ثم صلى صلاة الليل ثم نام حتى صلاة الفجر فهل يكسب له قيام ليل يحسب له قيام ليلة
1:01:30قيام الليل يبدأ من غروب الشمس كله قيام ليل لكن لا شك ان القيام في اخر الليل افضل من القيام في اول الليل. والا القيام في اول الليل فيه اجر وفيه ثواب قيام الليل لكن
1:01:44كل ما تأخر فهو افضل وقيام الليل يتفاضل. بعضه افضل من بعض. نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يجوز الاستضافة لصفات الله كقولنا برحمتك استغيث؟ نعم يجوز استغاثة بصفات الله استغاثة بالله عز وجل. توسل الى الله بصفاته يا ارحم الراحمين ارحمني. يا غفار اغفر لي. هذا من التوسل الى الله
1:02:08وصفاته ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها اي توسلوا اليه بها نعم فضيلة الشيخ حفظكم الله افتكرتم ان العبد اذا اذنب وتاب من ذنبه ثم عاد الى الذنب وفعله مرة ثانية فانه دليل على ان توبته الاولى
1:02:25لا ليست توبة صحيحة فكيف يكون هذا اذا تاب مرة اخرى؟ ليس كذلك انا ما قلت هذا انا اقول يتوب ويعزم ان لا يعود فاذا تاب عازما الا يعود ولكن غلبته نفسه
1:02:40والشيطان فعاد الى الذنب فهذا غير الذي يتوب وهو في نيته ان يعود من الاول. اذا اذا تاب عازما ان لا يعود. بنية صحيحة قبل الله توبته. فاذا عاد الى الذنب بسبب غلبة الشيطان والنفس فعليه ان يتوب مرة اخرى ولا
1:03:00من رحمة الله يتوب كل ما اذنب يتوب الى الله عز وجل. انما الكلام في الذي من الاول لم يعزم على الاستمرار بالتوبة وانما يقول دام هالوقت الطيب ولا دام من مكة
1:03:15ولا دامي في المدينة او في موسم الحج مثل ما يفعل بعض الناس ويظن انه خلاص تكفر عنهم سيئاته وانه الى حج فلا عليه بعد ذلك ان يفعل ما يشاء
1:03:27هذا غرور من الشيطان هذا ما تاب توبة معزومة من الاول نعم وانما توب تاب توبة مؤقتة وفي نيته حين التوبة في نيته انه سيعود الى الذنب في مكان اخر او في زمان اخر فهذا لا تقبل توبته. نعم
1:03:46فضيلة الشيخ وفقكم الله كيف نعرف وقت ثلث الليل الاخر حتى يتسنى لنا الصلاة فيها يعرف هذا بحساب الساعات من غروب الشمس الى طلوع الفجر تشوف كم الساعات من غروب الشمس
1:04:02الى طلوع الفجر وهذا يختلف باختلاف الفصول خلاف فصول السلف الطول والقصص وتقسم ما بين غروب الشمس الى طلوع الفجر تقسمه على ثلاثة اقسام القسم الاخير هو ثلث الليل الاخر
1:04:18وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.