استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

129 - التنكيت على المختصر في التفسير : الصفحة 129 سورة : الأنعام || ماهر ياسين الفحل

0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا
0:26ولا لبسنا عليهم ما يلبسون ولو جعلنا المرسل اليهم ملكا لجعلناه في صورة رجل ليتمكنوا من سماعه والتلقي عنه اذ لا يستطيعون ذلك مع الملك على هيئته التي خلقه الله عليها
0:51ولو جعلناها في صورة رجل لاشتبه عليهم امره ولقد استهزأ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون فان يستهزء هؤلاء بطلبهم انزال ملك المعركة فقد استهزأت امم من قبلك برسلها
1:20فاحاط بهم العذاب الذي كانوا ينكرونه ويستهزئون به عند تخويفهم منه فربنا جل جلاله يصبر نبيه صلى الله عليه وسلم بهذا قل سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين
1:44قل ايها الرسل لهؤلاء المكذبين المستهزئين سيروا في الارض ثم تأملوا كيف كانت نهاية المكذبين لرسل الله فقد حل بهم عقاب الله بعد ما كانوا فيه من القوة والمنعة وهذا الخطاب ليس فقط للنبي صلى الله عليه وسلم بل هو لكل مؤمن وفيه تلقين للموعظة وكيف اننا نأمر الناس بطاعة
2:14الله ليتعظوا ولينتفعوا وكل انسان عليه ان يقوم بواجب الدعوة وكل انسان حينما يسير يتعظ يتعظ لايات الله ويتفكر في الامم التي مرت والحضارات التي اندثرت وهذا ايضا تلقين قل لمن ما في السماوات والارض
2:38قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم الى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون قل لهم ايها الرسل لمن ملك السماوات وملك الارض وملك ما بينهما
3:03قل ملكها كلها لله كتب على نفسه الرحمة تفضلا منه على عباده فلا يعاجلهم بالعقوبة حتى اذا لم يتوبوا جمعهم جميعا يوم القيامة هذا الذي لا شك فيه هذا امر لا شك فيه ان الله سبحانه وتعالى يعيد العباد
3:28نعم الذين خسروا انفسهم بالكفر بالله لا يؤمنون فينقذوا انفسهم من الخسران. اذا الانسان يسعى في هذه الدنيا لفكاك رقبته. كل انسان له رقبة واحدة يسعى في هذه الدنيا ليفكها بالاخرة
3:49اسماعيل ابن الرسل بن عياش ابو بكر بن عياش يقول كنت صغيرا فقال لي شيخ يا غلام خلص رقبتك في الدنيا فان اسير الاخرة غير مفكوك ابدا فيا ابن ادم ان لك رقبة واحدة اسعى في هذه الدنيا لفكاتها يوم القيامة. لان الذي يحبس باعماله
4:16يوم القيامة لا فكاك له وله ما سكن في الليل والنهار. وهو السميع العليم ولله وحده ملك كل شيء مما استقر في الليل والنهار وهو السميع لاقوالهم العليم بافعالهم وسيجازيهم عليهم. اذا لماذا نطمع في حطام الدنيا
4:42وربنا له ما في السماوات وما في الارض وما عند الله يا عباد الله لا ينال الا بطاعته. فجدوا في الطاعة تنال خير الدنيا وخير الاخرة قل وهذا ايضا تلقين
4:58والاية السابقة ايضا لهما سجن في الليل والنهار ايضا مما نعظ به الاخرين قل وهذا هنا تلقين للعقيدة وتلقين للثبات وبيان للموقف. وان الانسان لا يحابي احدا في العقيدة قل اغير الله اتخذ وليا؟ فاضل السماوات والارض. فربنا خالق السماوات والارض
5:28من غير مثال سابق وهو يطعم ولا يطعم. نحن لدينا نقص نحتاج الطعام نحتاج الشراب نحتاج التخلص من فضلات الطعام والشراب. فربنا جل جلاله يطعم العباد جميعا وهو جل جلاله منزه عن هذه النقيصة
5:49قل اني امرت ان اكون اول من اسلم ولا تكونن من المشركين. الله سبحانه وتعالى امره بالاستسلام له وهو اول هذه الامة اسلاما ولا يكون من المشركين ابدا. قل ايها الرسول للمشركين الذين يعبدون مع الله غيره من الاصنام
6:10من الاصنام وغيرها ايعقل ان اتخذ غير الله ناصرا او واليه واستنصره وهو الذي خلق السماوات والارض على غير مثال سابق فلم يسبق الى خلقهما وهو الذي يرزق من يشاء من عباده
6:34ولا احد من عباده يرزقه فهو الغني عن عباده وعباده مفتقرون اليه. اللهم يا رب ارزق كل محتاج اللهم ارزق كل يتيم اللهم ارزق كل ارملة يا ارحم الراحمين قل ايها الرسول
6:53اني امرني ربي سبحانه ان اكون اول من انقاد لله وخضع له من هذه الامة ونهاني ان اكون من الذين يشركون معه غيره قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. اخي الكريم هذه الاية الكريمة
7:16اجعلها لنفسك منهاج حياة ورددها دائما كلما عرضت امامك معصية. قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم ربنا يلقن نبيه وهو تلقين لنا اننا نجعل هذه الاية منهج حياة لنا
7:34لاجل فعل الطاعات ولاجل الانتهاء عن المحرمات. اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم احبكم الله اجمعين ايها الاخوة الحضور عمر بن عبد العزيز كان واليا وكان يلبس احسن الثياب ويتعطر بافضل العطور فلما تولى الخلافة تنزه من كل هذا
8:00فكان واضعا رأسه على فخذ زوجته فاطمة بنت عبد الملك وقالها كنا ايام زمان خير من الان. فقالت له انت اليوم اقدر مما كنت لي. مما كنت في السابق. قال لها اني اخاف
8:15ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. فقالت له اعيذك بالله من ذلك اليوم اذا هذا اليوم العظيم علينا ان نخاف فربنا سماه باليوم العظيم. فعلينا ان نتخوف من هذا اليوم
8:30من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه. وذلك الفوز المبين. بعض الناس يفوز بحطام الدنيا ويفوز باشياء يفخر بها امام الناس ولكن الفوز الحقيقي ان يصرف عن الانسان العذاب وتأملها قال من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه. فالرحمة العظمى
8:51انك لا تعذب يوم القيامة قل ايها الرسول اني اخاف ان عصيت الله بارتكاب ما حرم على علي من الشرك وغيره او ترك ما امرني به من الايمان وغيره. من الطاعات ان
9:04عذابا عظيما من يبعد الله عنه ذلك في العذاب يوم القيامة فقد فاز برحمة الله له وتلك النجاة عن العذاب هي الفوز الواضح الذي لا يدانيه فوزه. فالفوز العظيم الفوز بين يدي الله
9:20وانت تستطيع كل لحظة ان تفوز حينما تكف عن المعاصي وتحسر نفسك عن السيئات فهذه هي السعادة التي تغمرك الان. تتحول الى سعادة عظيمة يوم القيامة ثم ذكر ربنا جل جلاله امرا عظيما جدا. فالانسان قد يتخوف
9:41من حطام الدنيا ويتخوف من اهل الدنيا وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسست بخير فهو على كل شيء قدير وان ينلت يا ابن ادم من الله بلاء فلا دافع للبلاء عنك الا الله. وان ينالك منه الخير فلا مانع
10:05له من ذلك ولا راد لفضله فهو القادر على كل شيء ولا يعجزه شيء وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير وهو الغالب على عباده المذلل لهم العالي عليهم من كل وجه الذي لا يعجزه شيء ولا يغلبه احد الجميع له خاضع فوق عباده كما يليق به
10:36سبحانه وهو الحكيم في خلقه وتدبيره وشره. الخبير فلا يخفى عليه شيء لما ذكر ربنا امر الضر والخير بين ربنا على ان هذا بقدرة الله تعالى وانه بحكمته وهو القاهر فوق عباده فهو الذي يقهرهم
10:57وهو الحكيم الخبير. اي ان قهره لعباده بحكمة فربنا جل جلاله يعطي عباده ما يناسبهم من الرحمة والشدة فعلى الانسان ان يكون خاضعا لامر الله حتى لا تناله الشدة من فوائد الايات
11:21بيان حكمة الله تعالى في ارسال كل رسول من جنس من يرسل اليهم قبل ليكون ابلغ في السماع والوعي والقبول عنه الدعوة للتأمل في ان تكرار سنن الاولين في العصيان قد يقابله تكرار سنن الله تعالى في العقاب
11:40وجوب الخوف من المعصية ونتائجها ان ما يصيب البشر من بلاء ليس له صارف الا الله وان ما يصيبه من خير فلا مانع له الا الله. فلا راد لفضله ولا مانع لنعمته
11:57سبحانه سبحانه اللهم انا نسألك رحمتك اللهم انا نسألك رحمتك وفضلك يا كريم موعظة هذا الدرس قال عثمان بن عفان انما اعطاكم الله الدنيا لتطلبوا بها الاخرة ولم يعطيكموها لتركنوا اليها. فعلى الانسان ان يعلم لماذا وجد الانسان في هذه الدنيا
12:26فعلى المرء ان يعلم انه خلق لمعرفة الله ولطاعته فليعمل بمعرفة الله والتعرف على اسمائه معاني اياته ويعمل الانسان بطاعة الله وهذه النعم التي حولنا نعم نستخدمها لاداء شكر حق الله تعالى لانه ما من نعمة لا يؤدى شكرها
12:51الا وهي بلية على العبد وعي الانسان ان لا ينظر الى طول الاجل. يقول ابن الجوزي ما اجتمع لامرء امله الا وسعى في تفريط اجله فعلى الانسان ان يعلم انه لا بد ان يعمل وان لا يقدم الراحة فحب الراحة يورث الندم. فعلى الانسان ان يعمل بطاعة الله تعالى
13:16هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.