استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

23 من 27|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة آل عمران|161-168|صالح الفوزان|كبار العلماء

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. دروس التفسير في المسجد الحرام للشيخ صالح فوزان الفوزان حفظه الله. تفسير سورة ال عمران الدرس الثالث والعشرون
0:17اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما كان لنبي ان يغن. ومنيه يغلو ليأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ازمن اتبع رضوان الله فمن جاء بسخط من الله ومأواه جهنم
0:53وبئس المصير هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو وعليهم اياته ويزكيهم ويعممهم الكتاب والحكمة. ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين
1:38اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا اه قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين
2:11وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون
2:44الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرأوا عن انفسكم الموت ان انتم صادقين. ولا تحسبن بسم الله الرحمن الرحيم
3:12الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لا تزال الايات في سياق سورة في سياق قصة احد وما جرى على المؤمنين فيها من الابتلاء والامتحان
3:47قال الله سبحانه وتعالى وما كان لنبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وما كان لنبي اي لا يليق بالنبي
4:23لا يليق به ان يفعل الغلول والغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم وكذلك الاخذ من المال العام بدون اذن ولي الامر فهذا هو الغيول سبب نزول الاية والله اعلم انهم في غزوة
5:13من الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جمعوا غنائم فقدوا قطيفة حمراء كانت من جملة المغانم فقالوا لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذها لان الرسول صلى الله عليه وسلم له ان يأخذ
5:51او خاصية عليه الصلاة والسلام كانوا ظنوه اخذ هذا مما يجوز له اخذه وما كانوا يتهمون الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يأخذ شيئا لا يحل له وانما ظنوا ان هذا يسوء للرسول صلى الله عليه وسلم
6:20وانه اخذ القطيفة فالله سبحانه وتعالى نفى عن نبيه صلى الله عليه وسلم ذلك نفع رسوله انه اخذ هذه القطيفة لانه لو اخذها لكان ذلك من الغلول المحرم والغلو الكبيرة
6:56من كبائر الذنوب وهذا لا يليق بمقام الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي ان يغل ونسى الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم نفى عنه هذا القول او هذا الفعل
7:30ونزه نزه نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لا يليق باي من الانبياء ان يفعل ذلك فكيف بافضل الانبياء خاتم المرسلين اما من صلى الله عليه وسلم وكيف ينهى عن الغلول ثم هو
7:59يقع فيه هذا لا يليق بمقامه صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلا ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة من يأخذ من الغنيمة شيئا يخفيه قبل ان تقسم
8:30بين او قبل ان تقسم على ما شرعه الله سبحانه وتعالى من يفعل ذلك فان جزاءه ان يفضحه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق فيأتي بما غل بما اخذه في الدنيا
8:57من الغنيمة او ما اخذه من بيت المال بدون حق او ما اخذه من الزكاة بغير حق يأتي به يوم القيامة يحمله على رقبته قال لك سواء كان قليلا او كثيرا
9:28ومن اخذ البعير يأتي به يوم القيامة يحمله على رقبته له رغاء ومن يأخذ البقرة يأتي يوم القيامة يحملها على طلباته لها خيار. ومن يأخذ الشاة يأتي بها يوم القيامة على
9:58قاداته يحملها لها جؤار ومن يأخذ من الاموال الصامتة كالدراهم والفرش والملابس السلاح يأتي به يوم القيامة يحمله فضيحة الله امام الخلائق ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة وان اخفاه في الدنيا فانه يظهر يوم القيامة علانية
10:50والفضيحة وخزيا والعياذ بالله يأتي بما غل يوم القيامة ويجازى ثم توفى كل نفس كل نفس لا احد يسلم من الجزاء يوم القيامة توفى كل نفس ذكرا كان او انثى حرا
11:35او عبدا غنيا او فقيرا ملكا او صعلوكا موظفا او عاديا يوفى يوم القيامة ما اخذه فيجازى عليه بالعذاب والعياذ بالله ولا احد يفلت من الجزاء يوم القيامة ان كان خيرا فيجازى خيرا وان كان شرا يجازى شرا
12:18هذا عدل من الله سبحانه وتعالى وهم لا يظلمون الخلق لا يظلمون فلا يؤخذ من حسنات المحسن ولا يضاف على سيئات المسوء شيئا لم يفعله كل يجازى بعمله ولا يؤاخذ على غير عمله
12:55من حسنات او سيئات لا يظلمون والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. والظلم ايضا يطلق على النقص اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا يعني لم تنقص منه شيئا فلا احد ينقص يوم القيامة
13:21من حسناتي ولا احد يحمل يوم القيامة من سيئات غيره وهم لا يظلمون. هذا جزاء الغالي يوم القيامة اما في الدنيا فان الغال مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب فاذا مات لا يصلي عليه
14:01الامر ولا يصلي عليه اهل الفضل وانما يصلي عليه عامة الناس ولا يترك بدون الصلاة عليه لانه مسلم. ولكن لا يصلي عليه ولي الامر ولا اهل الفضل من اجل ردع الناس عن هذه الجريمة. وكذلك يحرم
14:35رحله وحرق اثاثه وما يستعمله من الفرش ومن الاواني ومن يجمع ويحرق. تنكيلا تنكيلا به هذا جزاؤه في الدنيا. فدل على ان الغلول كبيرة من كبائر الذنوب. والغلول كما ذكرنا يشمل الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم ويشمل
15:25ما يأخذه الموظف من بيت المال الذي الموظف الذي هو مسؤول عن المال العام لا يأخذ لنفسه شيئا وانما اخذ راتبه الذي احله الله له فلا يأخذ من المال الذي
15:59هو المال العام الذي هو مؤتمن عليه. فهو غلو وكذلك العامل على الزكاة الذي يرسله الامام ليقبر الزكاة من الناس ويجبيها لا يأخذ شيئا لنفسه غير ما يفرغ له ولي الامر. فلا يأخذ من الناس شيئا هدايا او ما اشبه ذلك
16:33بعث النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة رجلا يقال له ابن اللتبية فذهب وجمع الزكوات وجاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال هذا لكم وهذا اهدي الي. هذا اهدي الي. فغضب
17:05النبي صلى الله عليه وسلم ثم خطب وقال ايها الناس ما بالنا نستعمل الرجل منكم على على ما ولانا الله اياه ثم يأتي ويقول هذا لكم وهذا اهدي الي افلا جلس هذا في بيت
17:33امة فينظر هل يهدى اليه؟ ثم اخبر صلى الله عليه وسلم ان من اخذ شيئا من المال من الغنيمة او من المال العام او من الزكاة او من الناس هدايا
17:54اخبر انه يأتي به يوم القيامة ثم يقول يا رسول الله يقول يوم القيامة يا رسول الله اغثني فيقول صلى الله عليه وسلم لا املك لك من الله شيئا قد بلغتك لا املك
18:19من الله شيئا قد بلغتك. حتى الخيط والمخيط. يأتي به يوم القيامة. الخيط والمخيط اقل شيء تأتي به يوم القيامة. والغلول محرم ولو سمي بغير اسمه لو سمي هدية فهو غيول
18:54ورشوة ولا يجوز للعامل والموظف المسؤول ان يأخذ شيئا لنفسه من الناس او من المال الذي تحت يده لا يأخذ من المال الذي تحت يده وما هو مؤتمن عليه ولا يأخذ من الناس هدايا
19:22فان هذه ليست هدايا لانها لم تهدى اليه قبل ذلك انما اهديت اليه لما كان مسؤولا لاجل مسؤوليته لاجل ان يحابي مع المهدي ويميل معه فلا يجوز لمن تولى شيئا من اعمال المسلمين ان يأخذ من الناس هدايا
20:01لان هذا رشوة وغلول ومحرم فعلى هؤلاء ان يتقوا الله على هؤلاء الموظفين والمسؤولين ان يتقوا الله في انفسهم ويحسب ليوم القيامة حسابه. فلا يأخذ شيئا لا يحل لهم بسبب وظائفهم او مكانتهم او مسؤوليته. انما يقتصر الموظف والمسؤول
20:44على ما يفرظ له من بيت المال في مقابل عمله فقط يجب ان يتنبه كل مسؤول لهذا الامر والاسمى لا تغير الحقائق. سواء سمي غلولا او رشوة او هدية او ما اشبه ذلك. يتقي الله ولا يقبله
21:22ولا يأخذه من الناس يشتغل مسؤوليته ومكانته ومرتبته فيأخذ من الناس هدايا نسميها هدايا. نسميها اتعاب يسموها ما يشاء. لا يا اخوي. فان الاسمى لا تغير الحقائب فهذا ابن اللتبية قال هذه الهدايا اهديت الي
21:59فلم يقبل منه النبي صلى الله عليه وسلم هذا وبين صلى الله عليه وسلم ان هذه الهدايا ليست لاجله وانما هي لاجل عمله. الذي يقوم به. لو لم يكن في عمل ما اهدى الناس
22:22اليه شيئا اخذ جلس في بيت امه فينظر هل يهدى اليه؟ بين صلى الله عليه وسلم لم انه لم يهدى اليه محبة له ولا تقديرا له وانما اهدي اليه من اجل
22:44العمل الذي تولاه من امور المسلمين فعلى كل مسؤول وكل موظف ان يتقي الله سبحانه وتعالى. فلا يأخذ من المراجعين لا يأخذ من المراجعين شيئا على انه هدية ان يأخذ القلم
23:12او يأخذ الورق اقل شيء او يأخذ او يأخذ ما هو اكبر من ذلك. يأخذ الاراضي يأخذ البيوت هدايا يأخذ السيارات هدايا كل هذا لا يجوز وان اخذه فسيأتيه يوم القيامة. فعلى المسلم ان يعرف
23:45ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة. ثم توفى كل نفس ما كسبت كل نفس ما ينظر الى كونه رئيسا او كونه مديرا او كونه شريفا او كونه ما من ضرر الى هذا
24:15كل نفس توفى عملها يوم القيامة. وهم لا يظلمون ثم قال جل وعلا افمن اتبع رظوان الله اتبع رضوان الله اي عمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى من الاعمال الصالحة والعمل بالحق
24:48واخلو الحلال ترك الحرام تبع رضوان الله. الله لا يرضى عنك ان تأخذ من اموال الناس. لا يرضى عنك ان لا يرضى عنك ان تأخذ الرشوة لا يرضى عنك ان ان تظلم
25:14لا يرظى عنك هذا وانما يرظى عنك الطاعة والامتثال والنزاهة والتورع عن ما لا يحل لك هذا الذي يرظي الله سبحانه وتعالى فاذا توليت عملا فلا تنظر الى رظا الناس
25:42ولكن انظر الى رضا الله سبحانه وتعالى لا تلتمس ما يرضي الناس وهو يسخط الله بل العكس التمس ما يرضي الله ولو اسخط الناس كتب معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه امير المؤمنين
26:11الى عائشة ام المؤمنين يطلب منها النصيحة يطلب منها النصيحة فكتبت اليه هذا الحديث. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه
26:40الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس المعفى المؤمن يتبع ما يرضي الله سبحانه وتعالى. اذا عرظ له امران امر يرضي الله وامر لا يرظي الله
27:06فليأخذ بالذي يرضي الله سبحانه وتعالى اشهد له في الدنيا والاخرة وابرأ لذمته. واحسن عاقبة افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله اتبع ما يسخط الله وترك رضا الله سبحانه وتعالى هل يستويان
27:40لا يستويان ابدا. افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ ام نجعل الذين امنوا عملوا الصالحات كالمفسدين في الارض؟ ام نجعل المتقين كالفجار ام حسب الذين اجترعوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء
28:08كياهم ومماتهم ساء ما يحكمون. لا يستوي هذا وهذا. لا يستوي اصحاب النار اصحاب الجنة لا يستويان ابدا وهذا كثير في القرآن افمن اتبع رظوان الله كمن باء بسخط من الله باء يعني رجع
28:36توسع فيما يسخط الله سبحانه وتعالى توسع فيما يسخط الله في دنياه وفي تصرفاته واعماله ومأواه جهنم من اتبع ما يسخط الله وباء بسخط الله ماذا تكون عاقبته نواه جهنم
29:12نواه الذي يأوي اليه يوم القيامة وبين شي مأوى اما الذي اتبع رضوان الله فمأواه الجنة. مأواه الجنة انه مسكنه في الجنة. فما الفرق بين الماء المأويين الجنة او النار
29:41ومأواه جهنم الذي اتبع باء الذي باء بسخط من الله مأواه جهنم يوم القيامة ما له مأوى غيرها ولا ما يجاه غير جهنم. وبئس المصير بئس ما يصير اليه ويرجع اليه
30:08يوم القيامة ثم قال سبحانه وتعالى هم اي الناس درجات عند الله. درجات عند الله. الناس ليسوا على حد سواء بعدما قال افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسهر قال هم درجات
30:36عند الله بعضهم افضل من بعض كانوا من الصالحين. وبعضهم اسوأ من او ان كانوا من السيئين. وفي يوم القيامة يتفاوتون في منازلهم. الصالحون في درجات الجنة. بعضهم اعلى من بعض
31:05واهل النار يتفاوتون في منازلهم في النار بعضهم اسفل من بعض لان الجنة درجات واما النار فهي دركات بعضها تحت بعض والعياذ بالله اطباق واهلها متفاوتون والمنافقون في الدرك الاسفل من النار
31:33نسأل الله العافية. كل بحسب عمله. يتفاوتون في منازلهم في الجنة واهل الاعمال السيئة يتفاوتون في منازلهم في النار كل على حسب عمله. فانت فكر في هذا ما دمت في الدنيا فكر في هذا
32:02واستعد لهذا هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون. الله لا يظلم احدا فلا يجعل احدا في منزلة لا يستحقها. ولا يجعل احدا في درك من النار لا يستحقه
32:25بل الله جل وعلا عادل حكم عدل بصير بما يعملون ولا يزيف عليه اوعية تنفع عنده الوسائط او المكانة ما تنفع عند الله يوم القيامة لا يوم لا ينفع مال ولا ابا نون
32:52الا من اتى الله بقلب سليم والله بصير بما يعملون فلا احد يخاف ان يظلم فيزاد عليه في سيئاته ولا احد يخاف ان يظلم فينقص شيء من حسناته الله بصير سبحانه وتعالى
33:18قصير بما يعملون من درجات عند الله والله بصير بما يعملون ثم قال جل وعلا ممتنا على المسلمين لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم الذي دلهم على كل خير وحذرهم
33:48من كل شر وعلمهم ما كانوا يجهلونه وبين لهم ما كان خفيا عليهم لقد من الله على المؤمنين من الله على المؤمنين خاصة لانهم هم الذين امنوا بالرسول واتبعوه ان الكفار فلم ينتفعوا من هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
34:20فالمنة من الله انما هو على المؤمنين الذين امنوا بهذا الرسول لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم من انفسهم يعني من جنسهم
34:49بشر مثلهم ارسل اليهم بشرا مثلهم عربي مثلهم ولم يبعث اليهم رسولا من غير جنسهم لانه لو كان من غير جنسهم ما استطاعوا ان يكلموه ولا استطاعوا ان يفهموا لغته
35:18ولا كلامه لكن اذا كان منهم بشر اذا كان بشرا مثلهم استطاعوا ان يجالسوه وان يسألوه وان يفهموا كلامه ولهذا لما اقترح المشركون ان يرسل الله اليهم ملكا بدل البشر يرسل اليهم ملكا من الملائكة
35:53بين الله سبحانه انه لو ارسل اليهم ملكا ما استطاعوا ان يكلموه ولا استطاعوا ان يجالسوه ولا استطاعوا ان يستفيدوا منه لانه من غير جنسهم من غير جنسهم ولهذا كان جبريل عليه السلام
36:20اذا اتى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأتي بصورته الملكية وانما يأتيه على صورة بشر يتمثل له بصورة بشر ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا لانه ما يستطيعون يقابلون الملك
36:46يستطيعون يقابلون البشر لكن الملك ما يستطيعون يباشرون يقابلونه من انفسهم اي من جنسهم من جنسهم والحكمة كما سمعتم من اجل ان يتمكنوا من مراجعته والاستفادة منه ولا يرهب من رؤيته
37:17بل يستأنس برؤيته لانه بشر مثلهم فهذا فيه المنة من الله جل وعلا على عباده لذلك. وايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم بشرا يدل على انه ليس له من الالوهية شيء
37:40العبادة حق لله جل وعلا الرسول بشر لا يعبد وانما هو رسول عبد من عباد الله لا يعبد انما العبادة لله عز وجل فهذا فيه رد على الذين يغلون في الرسول
38:04صلى الله عليه وسلم ويرفعونه فوق منزلة البشرية الى منزلة الالهية والربوبية ويستغيثون به ويطلبون منه حوائجهم بعد موته صلى الله عليه وسلم ويظنون انه ينفع ويضر وهو صلى الله عليه وسلم بشر
38:29وللنظام لا املك لكم ضرا ولا رشدا قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير بقوم يموت
38:50الرسول بشر يصيبه المرض عليه الصلاة والسلام يصيبه الجوع يصيبه الظمأ يصيبه التعب فهو بشر عليه الصلاة والسلام يصيبه الهم والغم يصيبه ما يصيب البشر ليس له من الالوهية ولا من الربوبية ولا من التصرف
39:14في الكون ليس له شيء من ذلك انما هو رسول رسول من الله مبلغ عن الله سبحانه وتعالى رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته مهمة هذا الرسول انه يتلو على المؤمنين
39:42ايات الله القرآن يتلوها عليهم القرآن الذي انزله الله عليهم يتلوه على الناس ويعلمه للناس حتى يحفظوه وحتى يقرأوه كما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان كانوا لا يقرأون صاروا يقرأون
40:10كان العرب اجلافا امية اعراب لا يقرأون ولا يكتبون فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم صاروا يقرأون يتعلمون ويعلمون بل علموا البشرية العلماء كلهم من الشرق والغرب كلهم من تعليم
40:36كلهم من تعليم هذه الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذه الامة تعلمت ممن من الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول تعلم ممن من الله جل وعلا تعلم من الله جل وعلا
40:54يتلو عليه ما يأتي كانوا من قبل ما عندهم كتاب من قبل ما عندهم كتاب الكتب عند بني اسرائيل عند اليهود والنصارى الثورات والانجيل اما العرب ما عندهم كتاب وما اتيناهم من كتب يدرسونها
41:16وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير كانت الانبياء في بني اسرائيل اما بنو اسماعيل فليس فيهم نبي بعد اسماعيل عليه السلام الى ان بعث محمد صلى الله عليه وسلم من ولده اسماعيل
41:41يتلو عليهم اياته ويزكيهم يزكيهم معنى يطهرهم يزكيهم ان يطهرهم من الذنوب طهرهم من الشرك الذي كانوا يمارسونه ويعيشونه ولا يعرفون غيره. غير الشرك والعياذ بالله يزكيهم يطهرهم من الشرك
42:11يطهرهم من الذنوب من الزنا من الربا من الذنوب والمعاصي ويزكيهم يطهرهم من الاخلاق الرذيلة الى الاخلاق الحسنة ازكيهم يطهرهم بكل انواع التزكية وانواع التطهير ويزكيهم ويعلمهم الكتاب وهو القرآن
42:46والحكمة وهي السنة النبوية الاحاديث النبوية التي تفسر القرآن وتوضحه ويعلمهم الكتاب والحكمة فاصبحوا علماء العالم بدل ان كانوا جهالا اميين اصبحوا بعد بعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم والايمان به
43:17وتلقي العلم عنه اصبحوا معلمين للعالم فكل العلماء في المشرق والمغرب انما تخرجوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى التابعين لهم ومن جاء بعدهم فصاروا سادة العالم
43:43وصاروا علماء العالم رفعهم الله جل وعلا بعد الذلة رفعهم الله بعد الذلة واغناهم بعد العيلة ورفع شأنهم على البشرية باي شيء باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ويزكيهم
44:17ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل اي قبل بعثته صلى الله عليه وسلم لفي ضلال اي في تيه. تيه وضياع لفي ضلال مبين ما عندهم دين ما عندهم علم
44:37ما عندهم اخلاق الا ما تعودوه من ابائهم واجدادهم وقبائلهم ما عندهم شيء وان كانوا من قبل اي قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لفي ضلال مبين. انظروا كيف تحولوا
45:02من هذا الضلال وهذه الجاهلية تحولوا الى امة سادت العالم بالعلم والجهاد والتعليم والتأليف هذا كله بفضل الله جل وعلا ثم باتباع محمد صلى الله عليه وسلم ونشر ما جاء به من العلم والحكمة
45:34ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ثم عاد سبحانه وتعالى الى ذكر وقعة احد فقال اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا اصابتكم مصيبة وهي النكبة
46:03التي حصلت على المسلمين في غزوة احد حيث قتل منهم استشهد منهم سبعون من خيارهم قتل منهم سبعون من خيارهم وجرح منهم من جرح حصل عليهم نكبة صحيح هذه مصيبة اصابتكم مصيبة
46:35هي مصيبة بلا شك قلتم ان هذا تساءلتم وش السبب؟ في هذه المصيبة؟ ما هو السبب قل هو من جند انفسكم من عند انفسكم انتم السبب في هذا انتم السبب في هذا
46:56حيث ان الرماة الذين كانوا على الجبل تخلوا عنه فسمحت الفرصة للكفار وانقضوا عليهم من الجبل وهم لا يشعرون ومن حيث انهم لما غشوا المسلمين وكثر القتل فر من فر من المسلمين وكان الواجب الثبات
47:25فر ولم يبق مع الرسول صلى الله عليه وسلم الا ثلاثة عشر رجلا البقية فروا ما كان ما كان يحل ويجوز له ان يفر المصيبة انما حصلت من قبل المسلمين
47:47السبب من عند المسلمين قلت من هذا؟ قل هو من عند انفسكم. حاسبوا انفسكم وهذا ليس خاصا بالصحابة بل هو عام لكل من تصيبه مصيبة فعليه ان يحاسب نفسه ويشوف ما هو السبب
48:09فيتوب الى الله عز وجل ويرجع الى الله فما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم فيعفو عن كثير فانت اذا اصابتك مصيبة لا تلوم القدر والقضاء ولكن لم نفسك وحاسب
48:36نفسك القضاء والقدر ما جرى عليك الا بسبب من قبل نفسك. قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير ما اصابكم هذا الشيء لعجز في حق الله جل وعلا
48:54عجز ان ينصركم لا الله على كل شيء قدير فقدرة الله تامة ولكن السبب وجاء من عندكم انتم ان الله على كل شيء قدير ان قلتم ان هذا قل هو من عند انفسنا. ان الله على كل شيء قدير
49:21وما اصابكم يوم التقى الجمعان جمع المسلمين وجمع الكافرين في احد ما اصابكم من القتل والجراح فباذن الله بقضائه وقدره القضاء والقدر من الله والسبب من عندكم فما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله
49:49اي بقضائه وقدره لكنه بسبب من عند انفسكم وليعلم المؤمنين حكمة فيما اصابكم ما هو الحكمة؟ فيما اصابهم مع انهم اعز الخلق عند الله جل وعلا هم اعز الخلق عند الله صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
50:18يجاهدون في سبيل الله الله اجرى عليهم هذا لحكمة وهي ليعلم الذين امنوا منكم ليعلم الصادقين في ايمانهم الثابتين في ايمانهم وليعلم الله الذين امنوا منكم نعم وما اصابكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين
50:47ليعلم المؤمنين الصادقين في ايمانهم الثابتين عند الشدائد والمحن وليعلم الذين نافقوا هذا الفريق الثاني الفريق الاول فريق المؤمنين والفريق الثاني فريق المنافقين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر وليعلم الذين نافقوا يعني اظهروا الاسلام وهم يبطنون الكفر والعداوة
51:22من المسلمين وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. وذلك انه لم ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم باصحابه الى احد خرج من المدينة الى احد للقاء الكفار
51:47وكان معه الف رجل. الف رجل فلما كانوا في الطريق وقف عدو الله عبدالله بن ابي بن سلول راس المنافقين وقف وقال وقال يلوم الرسول صلى الله عليه وسلم يخالف رأيي
52:10ويأخذ برأي فلان وفلان لانه اشار على الرسول صلى الله عليه وسلم ان يبقى في المدينة ولا يخرج اليهم يقاتلونه في المدينة في الاسواق وفي فوق السطوح والنسا تساعدهم هذا رأي عبد الله ابن ابي
52:31لكن رأي كبار الصحابة قالوا لا نخرج اليهم. خصوصا الذين لم يشهدوا بدرا الذين لم يشهدوا وقعة بدر قالوا نخرج. نعول ما فاتنا فخرج بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:49في الف مقاتل وبينما هم في الطريق النفاق اوقف عبدالله ابن ابي رأس المنافقين فقال يعصي رأيي ويأخذ برأي فلان وفلان ما جئنا لنهلك انفسنا فرجع ورجع معه ثلث العسكر
53:10رجع الى المدينة ورجع معه من المنافقين ثلث العسكر اذا باقي كافي من الف اذا رجع الثلث بقي سبع مئة اليس كذلك ها؟ رجع معه سبع بقي معه صلى الله عليه وسلم سبع مئة من المؤمنين. اما اهل النفاق فالله عز
53:35لهم ورجعوا على اعقابهم لحق بهم بعض الصحابة يطلبون منهم الرجوع قالوا تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ينفعوا خلوكم بيد للمسلمين اما قاتل وادخل المعركة والا صيدوا احتياطي صورة واحتياطي للمسلمين
54:02قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يقولون ما في قتال يقول عبد الله ابن ابي ما في قتال وشلون الروح؟ ما ما في قتال. لو نعلم قتالا لاتبعناكم هذا يقول بلسانه
54:21والا يعلم في قلبه عدو الله فعلا بقوله انه سيحصل قتال قروش جاءت في بحدها وحديدها من مكة يعني جاءت للعبث ما جاءت الا لقتال لو نعلم قتالا لاتبعناكم قال الله جل وعلا هم للكفر اي المنافقون هم للكفر يومئذ اي في هذا الوقت اقرب منهم للايمان
54:52الله اكذبهم في دعواهم الايمان وانهم اقرب الى الكفر من من الايمان نسأل الله العافية وهذا هو الذي اخرهم الذي اخرهم هو هذا النفاق هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم
55:21ما ليس في قلوبهم والله والله يعلم والله اعلم بما يكسبون هل داروا هذا بالسنتهم؟ ويكثرون شيئا في نفوسهم ما يظهرونه اكتموه شرا اكثر من هذا. الله يعلم به سبحانه وتعالى
55:46الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا قالوا في المدينة لو اطاعوها ما قتلوا لو اطاعونا هؤلاء المساكين الذين خرجوا مع الرسول وجلسوا معنا في المدينة ولا خرجوا مع الرسول يلاقون المشركين. لو اطاعونا سلموا
56:10اخذوا برأينا لكنهم اخذوا برأي الرسول واصحابه فقتلوا. يتمسخرون من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه لو اطاعونا ما قتلوا رد الله عليهم بقوله عن انفسكم الموت. اذا كنتم تدفعون الموت عن هؤلاء بزعمكم
56:37فاجرأوا عن انفسكم ادفعوا الموت عن انفسكم. لا تدفعوه عن غيركم اذا جاء الموت عن انفسكم وانتم في بيوتكم يجيكم الموت وانتم في بيوتكم وانتم في معركة ولا امام عدو
56:56ادفعوا عن انفسكم عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين فالموت بيد الله سبحانه وتعالى ما يأتي بالموت خروج ولا بقاء في المنزل وانما وانما الموت بيد الله سبحانه وتعالى. يأتيك على اي حال وانت في مأمنك
57:26وانت على فراشك يأتيك الموت لو تحصنت بالحصون ولا والجنود والسلاح والاسوار الموت بيدخل عليك في مكانك اذا ارسله الله فلم يتوقف ابدا على انفسكم الموت ان كنتم صادقين. ان كنتم صادقين ان بقاء هؤلاء عندكم يمنع الموت عنهم
57:57تمنع الموت عن انفسكم. هذا تعجيز من الله جل وعلا لهم ورد عليهم في هذه الفرية الظاهرة من اجل ان يفضح الله امرهم ويخزي شأنهم نسأل الله العافية عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين. ثم قال ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله الى اخر الايات
58:27هل قتلوا هذا خير لهم هذا خير لهم القتل لابد عندكم ولا قتلة وما حصلوا على هذا الخير ولا حصلوا على الشهادة والجنة فقتلهم خير لهم عند الله سبحانه وتعالى
58:48نسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم لصالح القول والعمل وان يفقهنا واياكم في دينه وان يعلمنا ما جهلنا وان ينفعنا بما علمنا والا يكلنا الى انفسنا ولا الى اعمالنا طرفة عين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
59:16واصحابه اجمعين. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكرا لكم سماحة الشيخ بارك الله فيكم ونفع بعلمكم وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
59:48اما اول سؤال هذه الليلة يقول السائل سماحة الشيخ انا مريض بارتفاع ضغط الدم الشديد والاطباء نصحوني بالافطار في رمضان وقالوا بان الصيام يزيد اوروبا فبماذا تنصحونني وما كفارة افطاري
1:00:08ننصحك بان تأخذ برأي الاطباء وان تفطر خشية من زيادة المرض الله جل وعلا هو الذي رخص لك من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر فافطر ولا تصم واذا شفاك الله في المستقبل
1:00:35او خف عنك الظغط واستطعت الصيام فانك تقضي والحمد لله نعم واذا لم يستطع القضاء هل عليه كفارة اذا كان لا يستطيع القضاء في المستقبل بصفة دائمة فانه يطعم عن كل يوم مسكينا ويكفي هذا. على الذين يطيقونه فدية طعام مسكين
1:01:00الحمد لله نعم تقول سماحة الشيخ ما هي حياة البرزخ؟ وهل الروح تعود لجسد الانسان بعد دفنه في القبر مباشرة وهل جسده يشعر بالنعيم في القبر ان كان من اهل الجنة؟ وكذلك يشعر بالعذاب ان كان من اهل النار نسأل الله السلامة
1:01:22البرزخ هو ما بين الموت والبعث ما بين الموت والبعث هذا هو البرزخ والبرزخ في اللغة هو الحايل بين شيئين بينهما برزخ لا لا يبغيان وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا محجورا. البرزخ هو الحايل بين الشيئين
1:01:49والمراد به هنا هو الحياة التي تكون الحياة الاخروية الحياة الاخروية التي تكون بين الموت والبعث مدة بقاء الناس في القبور هذا هو البرزخ لان الدور ثلاث الدور ثلاث دار الدنيا
1:02:14ودار البرزخ ودار القرار وهي الاخرة نعم والروح تتصل بالميت في قبره اتصالات الله اعلم بها تتصل تتصل حين يأتيه الملكان ويجلسانه بعد الدفن وعاد يروحه في جسده فيسألانه ويجيب
1:02:41او لا يستطيع الجواب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.